- مقدمات
- الواجب على جميع الخلق اتباع ما بعث الله به رسوله من الهدى ودين الحق
- من المحال في العقل والدين أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم باب العلم بالله ملتبساً مشتبهاً
- من المحال أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بين لأمته كل شيء ويترك غاية المعارف وأشرف المقاصد
- من المحال أن يكون خير أمته وأفضل القرون مقصرين في هذا الباب العظيم
- من المحال أن يكون أصحاب القرون الفاضلة غير عالمين ولا قائلين في هذا الباب بالحق المبين
- الكلام عن السلف في هذا الباب كثير مستفيض
- لا يجوز أن يكون الخالفون أعلم من السالفين في هذا الباب وغيره من أبواب الدين
- لما اعتقد المتكلمون نفي الصفات التي دلت عليها النصوص ترددوا بين التفويض والتأويل
- اعتمد النفاة على أمور عقلية ظنوها بينات وهي شبهات حرفوا لأجلها النصوص عن مواضعها
- اعتراف بعض المتكلمين بأن الطرق الكلامية لا تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً
- إذا حقق الأمر على المتكلمين لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله خبر ولا عين ولا أثر
- كيف يكون المتكلمون المتحيرون أعلم بالله من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان؟!!
- سجل أعمال الفتوى الحموية
- كيف يكون خير قرون الأمة أنقص في العلم والحكمة من أفراخ المتفلسفة ؟!!
- استولى الضلال على كثير من المتأخرين لإعراضهم عن طريقة الوحي والتماسهم علم معرفة الله ممن لم يعرف الله
- النصوص والآثار في إثبات صفة العلو من أبلغ المتواترات اللفظية والمعنوية المفيدة للعلم الضروري
- ليس في النصوص ولا في كلام السلف حرف واحد يخالف إثبات صفة العلو لا نصاً ولا ظاهراً
- كيف يكون الحق مع هؤلاء النفاة والنصوص وآثار السلف مطبقة على خلافه
- لو كان ما يقوله المتكلمون هو الاعتقاد الواجب لكان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة أهدى لهم
- اختلاف النفاة في نصوص الصفات، وبيان فساد أقوالهم وشناعة لوازمها
- عامة شبهات المتكلمين التي يسمونها دلائل إنما تقلدوا أكثرها عن طواغيت المشركين والصابئين ومن قال كقولهم
- لازم مقالة المتكلمين أن لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بياناً ولا مرداً عند التنازع
- الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن الأمة ستفترق فأرشد أمته وبيَّن وصف الفرقة الناجية
- أصل مقالة التعطيل إنما هي مأخوذة عن تلامذة اليهود والمشركين وضُلال الصابئين
- لما عُربت الكتب الرومية واليونانية زاد بلاء شبهات المتكلمين
- انتشار مقالة الجهمية بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته
- عامة تأويلات المتكلمين هي عين تأويلات بشر المريسي
- ذكر بعض كتب السلف المصنفة في بيان السنة في هذا الباب والرد على الجهمية
- الدلائل السمعية والعقلية على صحة منهج السلف كثيرة جداً
- كيف تطيب نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يتلقى عقيدته عن تلامذة المشركين والصابئين واليهود
- القول الشامل في جميع هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
- مذهب السلف وسط بين التعطيل والتمثيل
- كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل
- تسجيل البدء في دراسة (الفتوى الحموية)
- تسجيل الاستعداد للامتحان في(الفتوى الحموية)
- الأسئلة المتعلقة بمقرر (الفتوى الحموية)
- مجلس مذاكرة (الفتوى الحموية)
- ليس في العقل الصريح ولا النقل الصحيح ما يوجب مخالفة طريقة السلف
- المخالفون للكتاب والسنة وسلف الأمة من المتأولين في هذا الباب في أمرٍ مريج
- يكفي دليلاً على فساد قول هؤلاء أنه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل
- أوجه الرد على من أوَّل النصوص بدعوى أن العقل يحيلها
- الإيمان بالمبدأ والمعاد من أعظم الأمور التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم بياناً شافياً كافياً موافقاً لمراد الله تعالى
- النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس علماً بأمور الدين وأفصحهم بياناً وأنصحهم للخلق
- المنحرفون عن طريق السلف ثلاث طوائف: 1- أهل التخييل
- 2: أهل التأويل
- 3: أهل التجهيل
- معاني لفظ (التأويل)
- تأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها، وهو الكيف المجهول في كلام السلف
- من أصول الضلال في باب العلم والإيمان دعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم غير عالمٍ بمعاني القرآن
- هؤلاء يزعمون أيضاً أنه ليس لدى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أمته في باب معرفة الله لا علوماً عقلية ولا سمعية
- فصل: في ذكر جملة من النقول عن أئمة السلف الصالح في هذا الباب، 1: الأوزاعي
- 2: آثار عن أئمة الأمصار زمن تابعي التابعين
- 3: ما روي عن الإمام مالك بن أنس وشيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن
- 4: كلام الإمام ابن الماجشون
- 5: ما روي عن الأئمة أبي حنيفة ومحمد بن الحسن وابن المديني والترمذي وأبي زرعة الرازي
- 6: ما روي عن الأئمة: أبي عبيد القاسم بن سلام، وابن المبارك، وحماد بن زيد
- 7: ما روي عن الأئمة: سعيد بن عامر الضبعي وابن خزيمة وعباد بن العوام الواسطي
- 8: ما روي عن الأئمة: عبد الرحمن بن مهدي والأصمعي وعاصم بن علي بن عاصم
- 9: ما روي عن الإمامين مالك والشافعي، وقصة القاضي أبي يوسف مع بشر المريسي
- 10: كلام الإمام المالكي ابن أبي زمنين
- 11: كلام الإمام أبي سليمان الخطابي
- 12: كلام الإمام أبي نعيم الأصبهاني ومعمر بن أحمد الأصبهاني
- 13: ما روي عن الإمام الفضيل بن عياض
- 14: كلام الإمام عمرو بن عثمان المكي
- 15: كلام الإمام الحارث المحاسبي
- 16: كلام الإمام محمد بن خفيف
- 17: كلام الإمام عبد القادر الجيلاني
- 18: كلام الإمام ابن عبد البر والحافظ البيهقي
- 19: كلام أبي الحسن الأشعري
- 20: كلام القاضي أبي بكر الباقلاني
- ملاك الأمر في هذا الباب أن يهب الله للعبد حكمة وإيماناً بحيث يكون له عقل ودين
- 21: كلام أبي المعالي الجويني
- تنبيه: ليس كل من تقدم النقل عنهم يقولون بالحق في جميع مسائل هذا الباب، ولكن الحق يقبل من كل من جاء به
- لا تعارض بين نصوص الكتاب والسنة البتة، وبيان الجمع بين نصوص المعية والفوقية
- من تكلف بعض المتكلمين أنه يجعل ظاهر اللفظ شيئاً محالاً ثم يريد أن يتأوَّله
- بيان غلط من زعم أن مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد
- من مكر أهل الباطل تلقيب أهل الحق بألقاب شنيعة تنفيراً منهم
- أقسام الطوائف الممكنة في نصوص الصفات ستة أقسام
- من اشتبه عليه الحق في هذا الباب فليجأ إلى الله تعالى أن يبصره بالحق، وليعتبر بنهايات المتكلمين
- أكثر الخوف في هذا الباب على المتوسطين من المتكلمين
- تنظيم دراسة الفتوى الحموية