المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير سورة القدر


حفيدة بني عامر
10-23-2008, 06:52 AM
سورةُ القَدر
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}

حفيدة بني عامر
10-23-2008, 06:54 AM
تفسير سورة القدر

(1-5){بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ(5)}

يقولُ تعالى مبيِّناً لفضلِ القرآنِ وعلوِّ قدرهِ: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} كمَا قالَ تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}وذلكَ أنَّ اللهَ ، ابتدأ بإنزالهِ في رمضانَ ليلةِ القدرِ، ورحمَ اللهُ بهَا العبادَ رحمةً عامةً، لا يقدرُ العبادُ لهَا شكراً.

وسميتْ ليلةُ القدرِ:

-لعظمِ قدرِهَا وفضلِهَا عندَ الله.

-ولأنَّهُ يقدِّرُ فيهَا ما يكونُ في العامِ منَ الآجالِ والأرزاقِ والمقاديرِ القدريةِ.

ثمَّ فخَّمَ شأنَهَا، وعظَّمَ مقدارَهَا فقالَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي: فإنَّ شأنَهَا جليلٌ، وخطرهَا عظيمٌ.

{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}أي: تعادلُ منْ فضلهَا ألفَ شهرٍ، فالعملُ الذي يقعُ فيهَا، خيرٌ منَ العملِ في ألفِ شهرٍ ، وهذا مما تتحيرُ فيهِ الألبابُ، وتندهشُ لهُ العقولُ، حيثُ منَّ تباركَ وتعالى على هذهِ الأمةِ الضعيفةِ القوةِ والقوى، بليلةٍ يكونُ العملُ فيها يقابلُ ويزيدُ على ألفِ شهرٍ، عمرُ رجلٍ معمرٍ عمراً طويلاً، نيفاً وثمانينَ سنةً.

{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا}أي: يكثرُ نزولهمْ فيهَا{مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ} أي: سالمةٌ منْ كلِّ آفةٍ وشرٍّ، وذلكَ لكثرةِ خيرهَا {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} أي: مبتداهَا من غروبِ الشمسِ ومنتهاهَا طلوعُ الفجرِ.

وقدْ تواترتِ الأحاديثُ في فضلهَا، وأنَّهَا في رمضانَ، وفي العشرِ الأواخرِ منهُ، خصوصاً في أوتارهِ، وهي باقيةٌ في كلِّ سنةٍ إلى قيامِ الساعةِ.

ولهذا كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ ويكثرُ منَ التعبدِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، رجاءً لليلةِ القدرِ.والآخرةَ.

حفيدة بني عامر
10-23-2008, 06:56 AM
سُورَةُ الْقَدْرِ
1- {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}؛ أَي: الْقُرْآنَ، أُنْزِلَ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَكَانَ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُجُوماً عَلَى حَسَبِ الحاجةِ، فِي ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ منْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، وَاخْتَلَفَتِ الأَحَادِيثُ فِي تَعْيِينِهَا.
2- {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} سُمِّيَتْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؛ لأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُقَدِّرُ فِيهَا مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِهِ إِلَى السَّنَةِ القابلةِ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِعَظِيمِ قَدْرِهَا وَشَرَفِهَا.
3- {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}؛ أَي: الْعَمَلُ فِيهَا، وَهِيَ لَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ خَيْرٌ مِن الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ.
4- {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ}:تَهْبِطُ من السَّمَاوَاتِ إِلَى الأَرْضِ. والرُّوحُ هُوَ جِبْرِيلُ، {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}؛ أَيْ: بِكُلِّ أَمْرٍ.
5- {سَلاَمٌ هِيَ}؛ أَيْ: مَا هِيَ إِلاَّ سلامةٌ وخيرٌ كُلُّهَا، لا شَرَّ فِيهَا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هِيَ لَيْلَةٌ سَالِمَةٌ، لا يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا سُوءاً وَلا أَذًى. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: هُوَ تَسْلِيمُ الْمَلائِكَةِ عَلَى أَهْلِ المساجدِ مِنْ حِينِ تَغِيبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الفجرُ، {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}؛ أَيْ: حَتَّى وَقْتِ طُلُوعِهِ، لا يَنْقَطِعُ تَنَزُّلُهُمْ فَوْجاً بَعْدَ فَوْجٍ إِلَى طُلُوعِ الفجرِ.

حفيدة بني عامر
10-23-2008, 03:15 PM
المتن :
سورةُ القَدر
1-3قولُه تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يخبرُ ربُّنا أنه أنزلَ القرآنَ جُمْلَةً واحدةً من اللوح المحفوظِ إلى السماءِ الدنيا
(1) في ليلةٍ عظيمةٍ مبارَكةٍ من ليالي شهرِ رمضان، وهي ليلةُ القَدْرِ التي تُقَدَّرُ فيها مقاديرُ السَّنة القادمة
(2).ثُمَّ استفهَمَ على طريق التفخيم والتعظيمِ لهذه الليلة، فقال: وما أشعركَ وأعلمكَ ما ليلةُ القدرِ هذه؟
ثمَّ أخبرَ عن فضلِها وعِظَمها بأنها تعدِلُ عملَ ألفِ شهرٍ لمن قامَها إيماناً واحتساباً(3).
4-5قولُه تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}هذا من بيانِ فضلِ تلكَ الليلة، وهو أنَّ أهلَ السماءِ من الملائكة، ومعهُم الروحُ، وهو جبريلُ على المشهورِ، ينزِلُ منهم من أذِنَ اللهُ له بالنزولِ إلى الأرض في هذه الليلة، ومعهُم ما أمرَ اللهُ به من قضائِه في هذه السَّنة: من رزقٍ، وأجلٍ، وولادةٍ، وغيرِها، وهذه الليلةُ هي خيرٌ كلها، فهي سالمةٌ من الشَّرِّ كلِّه من أوَّلها إلى طلوعِ الصُّبح(4)، والله أعلم.
-
الحاشية :
(1) صحَّ تفسيرُ هذا الإنزالِ عن ابن عباس، وانظر الروايةَ عنه من طريق عكرمة وحكيم بن جبير وسعيد بن جبير، قال في رواية سعيد بن جبير: (أُنزِل (القرآن) جملةً واحدةً في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، فكان بمواقع النجوم، فكان الله ينزِله على رسوله بعضه في إثر بعض، ثمَّ قرأ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} ).
(2) وردَ ذلك عن سعيد بن جبير من طريق محمد بن سوقة، والحسن من طريق ربيع بن كلثوم، وسمَّاها مجاهد من طريق ابن أبي نجيح: (ليلة الحُكم).
(3) وردَ في هذا حديثٌ باطلٌ، فيه أنَّ مُلْكَ بني أميةَ ألفُ شهر،قال الطبري: (وأشبه الأقوال في ذلك بظاهر التنزيل قول من قال: عملٌ في ليلة القدر خيرٌ من عملِ ألفِ شهرٍ، ليس فيها ليلة القدر، وأما الأقوال الأُخر فدعاوَى معانٍ باطلة، لا دلالةَ علَيها من خبرٍ، ولا عقلٍ، ولا هي موجودة في التنزيل).
وانظر كذلك (تفسير ابن كثير) فإنه نَقَدَ هذا الأثر.
(4) وردَ التفسيرُ بذلك عن قتادة من طريق معمر وسعيد، ومجاهد من طريق جابر، وابن زيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

حفيدة بني عامر
10-23-2008, 03:21 PM
القارئ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}
الشيخ:
هذه سورة القدر، قال الله -جل وعلا- فيها: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} يعني: أنزلنا هذا القرآن، وإن لم يتقدم له ذكر ولكن لكونه معلوماً، مُنَزَّل من عند الله -جل وعلا- أعاد الله -جل وعلا- عليه الضمير مع أنه لم يكن له سابق ذكر، وهذا من باب الاختصار في لغة العرب، والقرآن لسان عربي مبين، وأخبر -جل وعلا- أنه أنزل هذا القرءان في ليلة القدر.
وليلة القدر:هي ليلة يقدر الله -جل وعلا- فيها مقادير الخلائق مما يكون في العام؛ لأن التقادير أنواع، فمنها:
-تقدير قدره الله -جل وعلا- قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-ثم قدر الله -جل وعلا- على العبد التقدير العمري، وذلك أنه إذا كان في بطن أمه وتم له مائة وعشرون يوماً بعث الله -جل وعلا- الملك، فنفخ فيه الروح، ثم كُتب رزقه وعمله وأجله وشقيّ أو سعيد، وهذا التقدير العمري لكل إنسان.
-ثم بعد ذلك يأتي التقدير الحولي، وهو الذي ينزله الله -جل وعلا- في ليلة القدر.
- ثم بعد ذلك يأتي التقدير اليومي، وهو ما يحدثه الله -جل وعلا- في اليوم؛ كما قال -جل وعلا-: {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}.
والمراد بالقدر هنا هو في ليلة القدر المراد به التقدير السنوي، وذلك أن الله -جل وعلا- إذا كان في هذه الليلة فصل من اللوح المحفوظ الذي كتبه قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فصل ما فيه إلى صحف الملائكة، فنزلت به إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ثم ينزل بعد ذلك بحسب ما قدره الله -جل وعلا- في العام.
وهذه الليلة -ليلة القدر- بين الله -جل وعلا- في آية أخرى أنها يقدّر فيها ما يكون؛ كما قال -جل وعلا-: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِنْ عِندِنَا}، وهذه الليلة هي ليلة من رمضان، لاشك في ذلك، كما قال الله -جل وعلا-: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}فالقرآن منزل في ليلة القدر، وهذه الليلة في رمضان كما دلت عليه آية البقرة، نزّل القرآن في رمضان، ونزّل في ليلة القدر، فهذا دليل على أن ليلة القدر في رمضان، وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسنة الصحيحة الثابتة المستفيضة أنها في العشر الأواخر من رمضان، فجمع الله -جل وعلا- لهذا الكتاب العظيم ليلة عظيمة شريفة، وشهراً عظيماً كريماً عند الله جل وعلا، وإنما كان كذلك لشرف هذا القرآن؛ لأنه كلام الله -جل وعلا- الذي هو أحسن الكلام وأصدقه وخيره وأفضله.
قال -جل وعلا-: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يعني: أن العبادة في ليلة القدر أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ}يعني: أن الملائكة في تلك الليلة ينزلون من عند الله -جل وعلا- بما قدره سبحانه وتعالى.
{سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} أي: أن هذه الليلة ليلة تكثر فيها السلامة من الآفات والشرور؛ لأن الملائكة يتَنَزَّلون بكل سلام من عند الله جل وعلا، وهذا أمر قد يحسه بعض الناس وقد لا يحسه آخرون، والعبد إذا تنَزَّلت الملائكة بالسلام - الذي يكون في تلك الليلة - قد تتنزل بمغفرة الذنوب والنجاة من النار ورفعة الدرجات وكثرة الحسنات، وهذا كما قال -صلى الله عليه وسلم-: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) وهذا من أعظم السلامة أو من أكثر السلامة التي تتنزل في هذه الليلة.

حفيدة بني عامر
10-23-2008, 03:25 PM
http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/115_1234221317.rm

http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/115_1234221515.ram

نورة آل رشيد
02-11-2009, 01:33 AM
تفسير سورة القدر

تفسير قول الله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر )
تفسير قول الله تعالى : ( ليلة القدر خير من ألف شهر )
تفسير قول الله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )
تفسير قول الله تعالى : ( سلام هي حتى مطلع الفجر )
فضل ليلة القدر

نورة آل رشيد
02-11-2009, 01:33 AM
الأسئلة
سورة القدر
س1: بين معاني الكلمات التالية: القدْر، تنـزَّل، أدراك، الروح، مَطْلع الفجر.
س2: كيف تجمع بين نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم منجَّماً في ثلاث وعشرين سنة، وقوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}؟
س3: لِمَ سميت ليلةَ القدْر بهذا الاسم؟
س4: ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}؟
س5: ما معنى كون ليلةِ القدر خير من ألف شهر؟
س6: تحدَّث باختصار عن فضل ليلة القدر، وما ينبغي للمسلم إذا أدركها.
س7: بين الحكمة من عدم تحديد ليلة القدر.
س8: اذكر ما استفدته من فوائد سلوكية أثناء دراستك لتفسير هذه السورة الكريمة.