المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس مذاكرة (الأربعون النووية)


أبو يحيى
03-07-2010, 11:59 PM
إخواني الطلاب وأخواتي الطالبات هذا المجلس مخصص لاستقبال مشاركاتكم في تلخيص ومراجعة موضوعات الأربعين النووية.

أم سفيان
03-11-2010, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله
هل المقصود المذاكره بطريقة السؤال والجواب؟

أم سفيان
03-12-2010, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سوف اجمع في هذه الصفحه فوائد احاديث الاربعين النوويه.
ان كان سبقني بها احد من الطلاب ارجو التنبيه .

عن أميرِ المؤمنينَ أبي حفصٍ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ:((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مانَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)).
رواه إمام المحدِّثينَ: أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ المغيرةِ ابنِ بَرْدِزْبَه البُخاريُّ.
وأبو الحُسَيْنِ مسلِمُ بنُ الحجَّاجِ بنِ مُسلمٍ القُشيْريُّ النَّيْسَابوريُّ في (صحيحيهما) اللَّذين هما أصحُّ الكتُبِ الْمُصَنَّفةِ

الفوائدُ:
1- جَوَازُ التَّكَنِّي ببعضِ الحيواناتِ التي تَحْمِلُ صفاتٍ حَمِيدةً.
2- مَشْرُوعِيَّةُ التَّرَضِّي عن الصَّحَابَةِ خَبَراً، وعنْ غَيْرِهِم إِنْشَاءً.
3- وجوبُ إتقانِ الرَّاوِي في رِوَايَتِهِ.
4- النِّيَّةُ رُكْنٌ في جميعِ الأعمالِ.
5- أنَّ النِّيَّةَ بالقصدِ فقطْ لا باللفظِ.
6- النهيُ عن التَّلَفُّظِ بالنِّيَّةِ؛ لأنَّ ذلكَ مِن البِدَعِ.
7- الحَثُّ على إِخْلاصِ النِّيَّةِ لِلَّهِ تَعَالَى.
8- الإِخْلاصُ عَلامَةٌ مِنْ علاماتِ قَبُولِ العملِ.
9- عدمُ الإخلاصِ علامةٌ على رَدِّ العملِ.
10- التحذيرُ منْ إرادةِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ.
11- الناسُ يَتَفَاوَتُونَ في نِيَّاتِهِمْ، ولِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.
12- أفضلُ الهجرةِ ما كانَ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ.
13- فَضْلُ شَدِّ الرِّحَالِ لِنَيْلِ رِضْوَانِ اللَّهِ.
14- مَشْرُوعِيَّةُ الانتقالِ إلى أهلِ العلمِ والأخذِ عنهم.
15- هَجْرُ أَمَاكِنِ الفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ.
16- الحَذَرُ مِن السفرِ إلى بلادِ الانحلالِ.
17- جَوَازُ هَجْرِ أهلِ المَعَاصِي.
18- الحذرُ مِن الاغترارِ بالدُّنْيَا.
19- الأمرُ بِغَضِّ الأبْصَارِ عن المُحَرَّمَاتِ.
20- مِنْ أعظمِ الفِتَنِ على الرجالِ النساءُ.
21- الإخلاصُ شَرْطٌ مِنْ شروطِ قَبُولِ العملِ.
22- حُسْنُ تعليمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وكمالُ بَلاغَتِهِ؛
حيثُ يَذْكُرُ الأصولَ والقواعدَ الكُلِّيَّةَ ثمَّ يُوَضِّحُها بالمثالِ.
فائدةٌ:
أعمالُ القلوبِ أَرْبَعَةٌ:
1- الهَاجِسُ.
2- الخَاطِرُ،وهُمَا لا يُكْتَبَانِ حسنةً ولا سَيِّئَةً.
3- حديثُ النفسِ،ويُكْتَبُ أجراً ولا يُكْتَبُ وِزْراً.
4- العَزْمُ والتَّصْمِيمُ ، ويُكْتَبُ حَسَنَةً وسَيِّئَةً، والدليلُ الحديثُ: ((إِنَّمَا الدُّنْيَا لأَرْبَعَةِ نَفَرٍ...))الحديث



2- عن عُمرَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: بَينَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ إذْ طلَعَ عَلَيْنا رَجُلٌ شَديدُ بَيَاضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ على فَخِذَيْهِ.
قالَ: يامحمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإسْلامِ.
فَقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِليْهِ سَبِيلاً)).
قالَ: صَدَقْتَ.
قالَ: فَعَجِبْنا لَهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ.
قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإيمانِ.
قالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِِ)).
قالَ: صَدَقْتَ.
قالَ: فَأَخْبِرْني عَنِ الإحسانِ؟
قالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإِنَّهُ يَرَاكَ)).
قالَ: فَأَخْبِرْني عَنِ السَّاعةِ.
قالَ: ((مَا الْمَسْؤُولُ عَنْها بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ)).
قالَ: فَأخْبِرْني عَنْ أَمَاراتِها.
قالَ: ((أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ)).
قالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا.
ثُمَّ قالَ لي: ((يا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟)).
قُلتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ))رواه مسلم


الفَوَائدُ:
1- حِرْصُ الصحابةِ على العِلْمِ.
2- مُلازَمَتُهُم لمَجالسِ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ.
3- قُدْرَةُ المَلَكِ على التَّشَكُّلِ.
4- بيانُ نوعٍ مِنْ أنواعِ الوَحْيِ.
5- مِنْ أدبِ طالبِ العلمِ نظافةُ ظاهرِهِ وبَاطِنِهِ.
6- مَشْرُوعِيَّةُ السفرِ لطلبِ العلمِ.
7- مِنْ صفاتِ طالبِ العلمِ التواضعُ.
8- القُرْبُ مِن العَالِمِ والدُّنُوُّ منهُ.
9- مِنْ أسبابِ تحصيلِ العلمِ السؤالُ.
10- البدءُ بالأَهَمِّ فالأهَمِّ عندَ طلبِ العلمِ.
11- أنَّ الإسلامَ هوَ الأعمالُ الظاهرةُ عندَ وجودِ الإيمانِ.
12- بيانُ أركانِ الإسلامِ.
13- لايَتِمُّ الإسلامُ إلاَّ بأَرْكَانِهِ.
14- بيانُ معنى الإيمانِ.
15- أنَّ الإيمانَ هوَ الأعمالُ الباطنةُ عندَ وجودِ الإسلامِ.
16- معرفةُ أركانِ الإيمانِ.
17- فضلُ الإحسانِ.
18- وُجُوبُ مُرَاقَبَةِ اللَّهِ تعالى.
19- أنَّ الساعةَ مِن الغيبِ الذي لا يَعْلَمُهُ إلاَّ اللَّهُ تعالى.
20- وجودُ علاماتِ الساعةِ.
21- الحَذرُ من الاغترارِ بالدُّنيا.
22- تعليمُ الملائكةِ للبَشَرِ.
23- فضلُ تعليمِ الناسِ.
24- مَن ادَّعَى الغيبَ كَفَرَ.



3- عنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:((بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقامِ الصَّلاَةِ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ))رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ

الفوائدُ:
1- أنَّ الإسلامَ بناءٌ مُحْكَمٌ بأرْكَانِهِ.
2- حفظُ الإسلامِ لأهْلِهِ.
3- الاهتمامُ بالقلوبِ أكثرُ من الأبدانِ.
4- تكريمُ اللَّهِ لرَسُولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ.
5- أَهَمِّيَّةُ الصلاةِ في الإسلامِ.
6- تأثيرُ الصلاةِ في إِقَامَتِهَا.
7- وجوبُ إقامةِ الصلاةِ.
8- إعطاءُ الزكاةِ لأهْلِهَا.
9- تطهيرُ القلوبِ والأبدانِ والأموالِ.
10-أداءُ رُكْنِ الحجِّ للمستطيعِ.
11-وجوبُ صومِ رمضانَ.
12-أنَّ الإنسانَ لا يُسَمَّى مسلماً إلاَّ بهذهِ الأركانِ.ِ
13-مَنْ تَرَكَ رُكْناً واحداً فقدْ كَفَرَ

أم سفيان
03-12-2010, 10:02 AM
4: عنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُ - قالَ: حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الصَّادِقُ المصْدُوقُ: (( إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فيهِ الرُّوحَ، وَيُؤمَرُ بأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ.
فَوَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَايَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فيَدْخُلَهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فيَسْبِقَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا))رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.

وقالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْقَلَمَ قَالَ لَهُ اكْتُبْ))الحديثَ.
الفوائدُ:
1- ضَبْطُ الرُّوَاةِ في أخذِ بَعْضِهِم منْ بَعْضٍ.
2- تَوْقِيرُالصحابةِ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
3- بيانُ بناءِ الجسدِ بعدَ بناءِ الدِّينِ.
4- أنَّ الخالقَ هوَ اللَّهُ وحْدَهُ.
6- قدرةُ اللَّهِ تعالى على كلِّ شيءٍ.
7- بيانُ مراحلِ تكوينِ الإنسانِ.
8- أنَّ المرحلةَ الأُولَى هيَ النُّطْفَةُ.
9- وُجُوبُ التَّوَاضُعِ وتحريمُ الكِبْرِ.
10-التَّحْذِيرُ مِمَّا يُسَمَّى الأنابيبَ والاسْتِنْسَاخَ.
11-أنَّ المرحلةَ الثانيَةَ هيَ العَلَقَةُ.
12-يَثْبُتُ وُجُودُ الجنينِ بالعلقةِ.
13-أنَّ المرحلةَ الثالثةَ هيَ المُضْغَةُ.
14-ثبوتُ أحكامِ العِدَّةِ والنِّفَاسِ ونَحْوِهابالمُضْغَةِ المُخَلَّقَةِ.
15-تَقَوِّي جسمِ الجنينِ في كلِّ مَرْحَلَةٍ.
16-أنَّ مِن الملائكةِ مَنْ هوَ مُوَكَّلٌ بالنفخِ في الأجِنَّةِ.
17- عنايَةُ اللَّهِ تعالى بخَلْقِهِ.
18- أنَّ النفخَ لا يكونُ إلاَّ بعدَ أربعةِ أشهرٍ.
19- سَرَيَانُ أحكامِ المولودِ على مَنْ ماتَ بعدَ نفخِ الروحِ.
20- الإيمانُ بالقضاءِ والقدرِ.
21- أنَّ حياةَ الأجسادِ بالأرواحِ.
22- التَّوَكُّلُ على اللَّهِ.
23- الإيمانُ بالآجالِ والاستعدادُ لها.
24- اغتنامُ العمرِ في العملِ الصالحِ.
25- الخوفُ منْ سُوءِ الخاتمةِ.
26- الدعاءُ بتثبيتِ القلبِ على الإيمانِ.
27- الأعمالُ بالخواتيمِ.
28- طهارةُ المَنِيِّ.



5- عَنْ أمِّ المُؤمِنينَ أمِّ عبْدِ اللهِ عائشةَ -رَضِي اللهُ عَنْهَا- قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ)) رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
وفي روايةٍ لمسلمٍ:((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ)).

الفوائدُ:
1- أنَّ نساءَ النبيِّ أُمَّهَاتُ المؤمنينَ.
2- جَوَازُ التَّكَنِّي ولوْ لمْ يَكُنْ وَلَدٌ.
3- حثُّ النساءِ على التَّفَقُّهِ في الدينِ.
4- ينبغي أنْ تكونَ المرأةُ دَاعِيَةَ خَيْرٍ.
5- إِكْمَالُ اللَّهِ تعالَى للشَّرِيعَةِ.
6- بيانُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ للدِّينِ كُلِّهِ.
7- وُجُوبُ الاتِّبَاعِ.
8- تَحْرِيمُ الابتداعِ.
9- الرَّدُّ على أهلِ البِدَعِ.
10- مِنْ شُرُوطِ قَبُولِ العملِ مُوَافَقَتُهُ للكتابِ والسُّنَّةِ.
11- إِبْطَالُ المُنْكَرَاتِ.
12- أنَّ هذا الحديثَ أَصْلٌ منِْ أُصُولِ الدِّينِ.
13- أنَّ الأصلَ في العِبَادَاتِ الحَظْرُ.
14- أنَّ الأصلَ في العاداتِ الإِبَاحَةُ.




6- عن أبي عبدِ اللهِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((إنَّ الحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَوإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُـهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُكُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وهِيَ الْقَلْبُ)) رواه البخاريُّ ومسلِمٌ


الفوائدُ:
1- وُضُوحُ الحلالِ.
2- القناعةُ بالحلالِ.
3- اجتنابُ الحرامِ.
4- حكمةُ اللَّهِ تعالى في حِلِّ الحلالِ وتحريمِ الحرامِ.
5- تَوَقِّي الشُّبُهَاتِ.
6- فَضْلُ الورعِ.
7- الحَثُّ على الرسوخِ في العلمِ.
8- العملُ بالأحوطِ.
9- الاحتياطُ براءةٌ للدِّينِ والعِرْضِ.
10- العملُ على سدِّ الذرائعِ.
11- تَرْكُ المشكوكِ فيهِ.
12- حُسْنُ بَيَانِهِ وتَعْلِيمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
13- ضرْبُ الأمثالِ في التعليمِ؛ فبالمثالِ يَتَّضِحُ المقالُ.
14- العملُ بالقياسِ.
15- الحرصُ على سلامةِ القلب.
16- أنَّ سلامةَ القلبِ سلامةٌ للبدنِ، وفَسَادَهُ فسادٌ للبدنِ.
17- أنَّ القلبَ مَلِكُ الأعضاءِ.
18- الرَّدُّعلى المُرْجِئَةِ الذينَ يقولونَ: لا يَضُرُّ معَ الإيمانِ مَعْصِيَةٌ.
فائدةٌ
الورعُ ثلاثةُ أقسامٍ:
أَوَّلاً: وَرَعُ الصِّدِّيقِينَ، وَهُوَ تَرْكُ ما لا يكونُ عِبَادةً؛ كَتَرْكِ بعضِ المُبَاحَاتِ كالمأكولِ المُبَاحِ.
ثانياً: ورعُ المُتَّقِينَ، وهوَ تَرْكُ ما لاشُبْهَةَ فيهِ؛ كالتَّوَضُّؤِ لكلِّ صلاةٍ بدونِ انتقاضِ الوضوءِ السابقِ.
ثالثاً: وَرَعُ الصالحينَ،وهوَتركُ ما يُخْشَى بهِ الوقوعُ في الحرامِ، كتَرْكِ المُشْتَبِهَاتِ




7- عن أبي رُقَيَّةَ تَميمِ بنِ أوْسٍ الدَّاريِّ -رَضِياللهُ عَنْهُ- أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ).
قُلْنَا: لِمَنْ؟
قالَ: (للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِ هِوَلأَِئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) رواهُ مسلمٌ


الفَوَائِدُ:
1- جَوَازُ التَّكَنِّي بالأُنْثَى.
2- وُجُوبُ النَّصِيحَةِ.
3- الاسْتِفْسَارُ عَنِ الأَمْرِ عِنْدَ الإِشْكَالِ.
4- رَغْبَةُ الصَّحَابَةِ فِيالخَيْرِ.
5- وُجُوبُ تَأَدُّبِ الطَّالِبِ مَعَ أُسْتَاذِهِ.
6- أَنَّ الدِّينَ هُوَ القِيامُ بالنَّصِيحَةِ.
7- النَّصِيحَةُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ.
8- أَعْظَمُ النَّصِيحَةِ النُّصْحُ للَّهِ تَعَالَى.
9- العَمَلُ بكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى.
10- النَّصِيحَةُ للرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
11- وُجُوبُ النُّصْحِ لأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ.
12- وُجُوبُ النُّصْحِ لعَامَّةِ المُسْلِمِينَ.
13- النَّصِيحَةُ صِدْقٌ فِي إِسْلامِ العَبْدِ.
14- أَدَاءُ الحُقُوقِ لأَهْلِهَا.
15- حُبُّ الخَيْرِللغَيْرِ.
16- الحِرْصُ عَلَى هِدَايَةِ الخَلْقِ



8-عن ابنِ عُمَرَ-رَضِي اللهُ عَنْهُما- أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنّ َمُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى)) رواه البُخاريُّ ومسلم
الفَوَائِدُ:
1- الاسْتِجَابَةُ لأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
2- مَشْرُوعِيَّةُ الجِهَادِ فِيالإِسْلامِ عِنْدَ وُجُوبِ أَسْبَابِهِ.
3- عِزَّةُالإِسْلامِ وأَهْلِهِ.
4- ذِلَّةُ الكُفْرِوأَهْلِهِ.
5- أنَّ الأَرْضَ لا تَصْلُحُ إلاَّ بإِقَامَةِ شَرْعِ اللَّهِ تَعَالَى.
6- أَعْظَمُ الإِسْلامِ هُوَ التَّوْحِيدُ.
7- مَنْ تَلَفَّظَ بالتَّوْحِيدِ وعَمِلَ بأَرْكَانِ الإِسْلامِ حَرُمَ قَتْلُهُ وقِتَالُهُ.
8- أَنَّ الأحْكَامَ تَجْرِي عَلَى الظَّاهِرِ.
9- أَنَّ العَمَلَ إِخْلاصٌ ومُتَابَعَةٌ.
10- الاعْتِرَافُ برِسَالَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
11- وُجُوبُ إِقَامَةِ الصَّلاةِ.
12- مُدَاوَمَةُ فِعْلِ الصَّلاةِ حُرْمَةٌ للدَّمِ والمَالِ.
13- وُجُوبُ إِعْطَاءِ الزَّكَاةِ لمُسْتَحِقِّيهَا.
14- مَنْ جَحَدَ الصَّلاةَ والزَّكَاةَ كَفَرَ.
15- اقْتِرَانُ الصَّلاةِ بالزَّكَاةِ.
16- تَحْرِيمُ دَمِ المُسْلِمِ ومَالِهِ.
17- أَنَّ الإِسْلامَ حِفْظٌ لأَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ.
18- مَنْ جَحَدَ رُكْناً مِنْ أَرْكانِ الإِسْلامِ فهو حَلالُ الدَّمِ والمَالِ.
19- الإيمانُ بالجَزَاءِ والحِسَابِ.
20- إِتْقَانُ العَمَلِ للَّهِ تَعَالَى.



9- عَن أبي هُريرةَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ صَخْرٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ،وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ واخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ))رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.


وفي الحَدِيثِ: ((أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً مَنسَأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَحُرِّمَلِسَبَبِهِ...)).
الفَوَائِدُ:
1- وُجُوبُ الانْتِهَاءِ عَنِ النَّوَاهِي الشَّرْعِيَّةِ.
2- أَنَّ الانْتِهَاءَ عنها لا يُكَلِّفُ العَبْدَ.
3- ظُهُورُالحِكْمَةِ فِي تَحْرِيمِ النَّوَاهِي.
4- الإِتْيانُ بالمُسْتَطاعِ مِنَ الأَوَامِرِ الشَّرْعِيَّةِ.
5- العَفْوُ عَمَّا لا يُقْدَرُ عَلَيْهِ مِنَ الأَوَامِرِ.
6- رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى بعِبَادِهِ.
7- التَّيْسِيرُ عَلَى العِبَادِ فِيالتَّشْرِيعِ.
8- التَّحْذِيرُ مِن اتِّبَاعِ سَنَنِ مَنقَبْلَنَا.
9- حُرْمَةُ السُّؤالِ عَمَّا لا مَصْلَحَةَ فِيهِ.
10- النَّهْيُ عَنِ الأسْئِلَةِ الَّتِي تَفْتَحُ أَبْوابَا لخِلافِ والفِتَنِ.
11- الاقْتِدَاءُ بالأَنْبِياءِ والأَخْذُ عَنْهُم.
12- الرِّضا بأَحْكَامِ اللَّهِ وتَشْرِيعِهِ.



10- عن أبي هريرةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَيَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}، وَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَارَزَقْنَاكُمْ}.
ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يا رَبُّ.. يا رَبُّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامِ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامَ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟)) رواهمُسْلمٌ.


الفَوَائِدُ:

1- تَنْزِيهُ اللَّهِ عَنِ النَّقائِصِ.
2- حُبُّ اللَّهِ تعالَى للطَّيِّبَاتِ مِنَ الأَقْوَالِ والأَفْعَالِ.
3- أَنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ إِلاَّ الطَّيِّبَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
4- وُجُوبُ اتِّبَاعِ الرُّسُلِ.
5- الحَثُّ عَلَى أَكْلِ الحَلالِ.
6- مِنْ أَسْبَابِ الإِجَابَةِ دَعْوَةُ المُسَافِرِ.
7- أنَّ المِيزانَ للعَبْدِ تَقْواهُ.
8- أنَّ الشَّعَثَ والغَبْرَةَ مِنْ أَسْبَابِ الإِجَابَةِ.
9- الزُّهْدُ في الدُّنيا.
10- وجوبُ التَّوجُّهِ إلى اللَّهِ وَحْدَهُ.
11- التَّحْذِيرُ مِن التَّوجُّهِ لغَيْرِاللَّهِ مِنَ القُبُورِ والأَوْلِيَاءِ وغَيْرِها.
12- إِثْباتُ العُلُوِّ للَّهِ تعالَى.
13- مِن آدابِ الدُّعاءِ رَفْعُ اليَدَيْنِ.
14- الإيمانُ بأَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى.
15- مِنْ أَسْبَابِ الإِجَابَةِ الدُّعَاءُ بأَسْمَاءِ اللَّهِ تعالى.
16- تَكْرارُالدُّعاءِ مَظِنَّةُ الإِجَابَةِ.
17- التَّحْذِيرُ مِنْ أَكْلِ الحَرَامِ.
18- أنَّ أَكْلَ الحَرَامِ وتَعَاطِيَهُ مَانِعٌ مِنْ مَوَانِعِ الإِجَابَةِ.
19- المُدَاوَمَةُ عَلَى الدُّعَاءِ.


11- عن أبي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، سِبْطِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورَيْحانَتِهِ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: حَفِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيبُكَ)).رواهُ التِّرمذيُّ والنَّسائِيُّ، وقالَ التِّرمذيُّ: (حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ).

الفَوَائِدُ:
1- مِنْ أَسْبَابِ تَحْصيلِ العِلْمِ الحِفْظُ.
2- العَمَلُ عَلَى نَشْرِ العِلْمِ.
3- اتِّقَاءُ الشُّبُهاتِ.
4- الحَذَرُ مِنَ الوَسْوَسَةِ.
5- فَضْلُ الوَرَعِ مِنَ الإِنْسَانِ السَّوِيِّ.
6- الحِرْصُ عَلَى طُمَأْنِينَةِ القَلْبِ.
7- الأَخْذُ بالأَحْوَطِ بَعِيداً عَنِ الشُّبُهاتِ.
8- طَرْحُ الشَّكِّ والأَخْذُ باليَقِينِ.
9- ضَبْطُ الرُّواةِ في سِياقِ الحَدِيثِ.
10- الحِرْصُ عَلَى تَعْلِيمِ الصِّغَارِ.



12- عن أبي هريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَيَعْنِيهِ)).حديثٌ حَسَنٌ رواه التِّرمذيُّ وغيرُه هكذا.

الفَوَائِدُ:
1- بَيانُ العَمَلِ الأَكْمَلِ.
2- التَّأَدُّبُ بآدَابِ الإِسْلامِ.
3- تَمْييزُ الحَسَنِ مِنَ القَبِيحِ.
4- الاهْتِدَاءُ بتَعَالِيمِ الإِسْلامِ.
5- الإِسْلامُ سَلامَةٌ للحَيَاةِ.
6- ظُهُورُ ثِمَارِ الإِسْلامِ بالتَّطْبِيقِ.
7- اشْتِغَالُ العَبْدِ بِمَا يَعْنِيهِ ويَنْفَعُهُ.
8- تَرْكُهُ لِمَا لا يُهِمُّهُ في آخِرَتِهِ.
9- اغْتِنَامُ الحَيَاةِ بالعَمَلِ الصَّالِحِ.
10- التَّحْذِيرُ مِنَ الاشْتِغَالِ بفُضُولِ المُبَاحَاتِ.
11- العِنَايَةُ بالأَفْعَالِ والأَقْوالِ.
12- أنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ ويَنْقُصُ.



13- عن أبي حمزةَ أنسِ بنِ مالكٍ رَضِياللهُ عَنْهُ - خادمِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:((لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) رواه البخاريُّ ومسلِمٌ

الفَوَائِدُ:
1- أَنَّ الإيمانَ يَزِيدُ ويَنْقُصُ.
2- الرَّدُّ عَلَى المُرْجِئَةِ والخَوَارِجِ.
3- أنَّال زِّيَادَةَ بالطَّاعَةِ والنَّقْصَب المَعْصِيَةِ.
4- عَدَمُ عِصْمَةِ الإنسانِ.
5- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ.
6- أَهَمِّيَّةُ الإيمانِ.
7- مِن كَمَالِ الإيمانِ مَحَبَّةُ الخَيْرِللغَيْرِ.
8- جَمْعُ الطَّاعَةِ لأَهْلِهَا.
9- تَفْرِيقُ المَعْصِيَةِ لأَهْلِهَا.
10- البَذْلُ للمُسْلِمِينَ كالبَذْلِ للنَّفْسِ.
11- التَّعَاوُنُ والتَآلُفُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ.
12- المُسْلِمُونَ كالجَسَدِ الوَاحِدِ

أم سفيان
03-12-2010, 02:54 PM
14- عنْ ابنِ مسعودٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وأَنِّي رسُولُ اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّيِّبِ الزَّانِي، وَالنَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكِ لِدِينِهِ الْمُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ)). رواه البخاريُّ ومسلمٌ.

الفَوَائِدُ:
1- أَنَّ التَّحْلِيلَ والتَّحْرِيمَ مِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ.
2- حُرْمَةُ دَمِ المُسْلِمِ.
3- شَرَفُ الإِسْلامِ وشَرَفُ أَهْلِهِ بِهِ.
4- جَوَازُ قَتْلِ النُّفُوسِ الرَّخِيصَةِ بإِذْنِ الشَّرْعِ.
5- رَجْمُ الزَّانِي المُحْصَنِ.
6- وُقُوعُ النَّسْخِ في القُرْآنِ.
7- تحْرِيمُ الزِّنا وشِدَّةُ عُقُوبَتِهِ.
8- مَشْرُوعِيَّةُ القِصَاصِ.
9- قَتْلُ المُرْتَدِّ بَعْدَ اسْتِتَابَتِهِ.
10- الحَثُّ عَلَى مُلازَمَةِ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ.
11- التَّحْذِيرُ مِن العُزْلَةِ إلا عِنْدَ ظُهُورِ المَصْلَحَةِ.
12- حِرْصُ الشَّارِعِ عَلَى بَقَاءِ النُّفُوسِ وأَمْنِهَا.
13- وُجُوبُ حِفْظِ الأَعْرَاضِ.
14- وُجُوبُ غَضِّ البَصَرِ عَنِ المُحَرَّمَاتِ.

15- عن أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ)). رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.

الفوائدُ:
1- وُجُوبُ الإيمانِ باللَّهِ تعالى.
2- وُجُوبُ الإيمانِ باليومِ الآخرِ.
3- الاستعدادُ لليومِ الآخرِ.
4- حفظُ اللسانِ.
5- الحثُّ على قولِ الخيرِ.
6- أنَّ قولَ الخيرِ أفضلُ من الصمتِ.
7- أنَّ أخطرَ الأعضاءِ اللسانُ.
8- أنَّ السلامةَ في الصمتِ.
9- وُجُوبُ أداءِ حقِّ الجارِ.
10- ضمانُ الإسلامِ لحقوقِ الآخَرِينَ.
11- وُجُوبُ إكرامِ الضيفِ.
12- ضمانُ الإسلامِ لحقوقِ المُقِيمِينَ والمُسافرينَ.
13- الإيمانُ يزيدُ وينقصُ.
14- الترغيبُ في الخيرِ، والتحذيرُ من الشرِّ.
15- الإحسانُ للآخرينَ إحسانٌ للنفسِ.
16- حُسْنُ التعاملِ معَ الآخرينَ؛ إذ الدِّينُ المُعاملةُ.
17- حقُّ اللَّهِ مُقَدَّمٌ على حقِّ النفسِ.
18- حقُّ النفسِ مُقَدَّمٌ على حَقِّ الآخرينَ.
19- حقُّ القريبِ مُقَدَّمٌ على حقِّ الآخرينَ.
20- حقُّ الجارِ مُقَدَّمٌ على غيْرِهِ.
21- حثُّ الإسلامِ على الكَرَمِ.

16- عنْ أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أنَّ رَجُلاً قالَ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِني. قالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)) فَرَدَّدَ مِرارًا، قالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)). رواه البخاريُّ.

الفَوَائِدُ:

1- حِرْصُ الصحابةِ على طلبِ العِلْمِ.
2- فضلُ مجالسِ العلمِ.
3- منْ أسبابِ تحصيلِ العلمِ السؤالُ.
4- أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الكَلِمِ.
5- الغضبُ جِمَاعُ الشرِّ كُلِّهِ.
6- وُجُوبُ الغضبِ للَّهِ تعالى.
7- النهيُ عن الغضبِ للدُّنيا.
8- فضلُ الصبرِ والتحمُّلِ.
9- جوازُ تَكْرَارِ النصيحةِ الواحدةِ.
10- الشيطانُ يَجْرِي من ابنِ آدمَ مَجْرَى الدمِ.
11- دخولُ الجِنِّيِّ إلى بَدَنِ الإنْسِيِّ.
12- التحَرُّزُ من الغضبِ جِمَاعُ الخيرِ كُلِّهِ.
13- الحثُّ على مُجاهدةِ النفسِ.
14- تَجَنُّبُ أسبابِ الغضبِ.
15- دَفْعُ الغَضَبِ بهَدْيِ الإسلامِ فيهِ.
16- وَضْعُ الدواءِ على الداءِ.
17- وُجُوبُ الحكمةِ في الدعوةِ

17- عن أبي يَعْلَى شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:((إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)). رواه مسلِمٌ.
الفوائدُ:
1- وُجُوبُ الإحسانِ في كلِّ شيءٍ.
2- فضلُ الإحسانِ، وهوَ أعْلَى مراتبِ الإيمانِ.
3- الأمرُ بالإحسانِ في القتلِ والاستيفاءِ.
4- الأمرُ بالإحسانِ عندَ الذبحِ.
5- التَّأَدُّبُ بآدابِ الذبحِ.
6- استيفاءُ شروطِ الذَّكَاةِ.
7- وُجُوبُ إِحْدَادِ السِّكِّينِ عندَ الذبحِ.
8- الرفقُ بالحيوانِ حَيًّا ومَيْتاً.
9- رحمةُ الإسلامِ بالحيوانِ.
10- الالتزامُ بشرائعِ الإسلامِ.
11- مَشْرُوعِيَّةُ إتقانِ العملِ.
12- تحريمُ المُثْلَةِ بالإنسانِ والحيوانِ.
13- حُسْنُ التعاملِ معَ المخلوقاتِ.
14- التحذيرُ منْ قسوةِ القلب

أم سفيان
03-12-2010, 05:58 PM
19- عَن أَبِي العبَّاسِ عبْدِ الله بنِ عَبّاسٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا، فَقَالَ:((يَا غُلاَمُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؛ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ)) .رواه التِّرمذيُّ، وقالَ: (حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ).

وفي روايةِ غيرِ التِّرمذيِّ: ((احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)).

الفَوائِدُ:
1- تَواضُعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
2- جَوَازُ الإِرْدَافِ علَى الدَّابَّةِ.

3- القِيَامُ بوَاجِبِ الدَّعْوَةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
4- الاهْتِمَامُ بالنَّاشِئَةِ وتَعْلِيمُهم أُمُورَ الدِّينِ.
5- اغْتِنامُ الأَوْقاتِ.


6- الجَزَاءُ مِن جِنْسِ العَمَلِ.

7- الطَّاعَةُ حِفْظٌ لصَاحِبِهَا.
8- المَعْصِيَةُ ضَياعٌ لصَاحِبِهَا.
9- حِفْظُ اللَّهِ تعالَى لمَنْ حَفِظَهُ.
10- التَّوَجُّهُ إلى اللَّهِ تعالَى فِي الدُّعاءِ.
11- النَّهْيُ عَنْ سُؤالِ غَيْرِ اللَّهِ تعالَى إِلاَّ فِيمَا أَذِنَ فِيهِ الشَّرْعُ.
12- تَحْرِيمُ دُعَاءِ الأَمْواتِ والأولياءِ المَزْعُومِينَ ونَحْوِهِم.
13- الاسْتِعَانَةُ باللَّهِ وَحْدَهُ.
14- الإيمانُ بالقَضَاءِ والقَدَرِ.
15- مُرَاقَبَةُ الرَّبِّ تعالَى.
16- دَوامُ العَمَلِ الصَّالِحِ حِفْظٌ للعَبْدِ.
17- انْقِطَاعُ العَمَلِ الصَّالِحِ ضَيَاعٌ للعَبْدِ.
18- بيانُ حَقِيقَةِ القَدَرِ.
19- بيانُ حَقِيقَةِ التَّوَكُّلِ.
20- أَنَّ مِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ الصَّبْرَ.
21- تَحْرِيمُ اليَأْسِ والقُنُوطِ.
22- الثِّقَةُ بما عِنْدَ اللَّهِ تعالَى.
23- الأشياءُ تَتَبَيَّنُ بضِدِّهَا.
24- أَنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ.
25- البَدْءُ بالأَهَمِّ فالأَهَمِّ في الدَّعْوَةِ.

20- عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقبةَ بنِ عَمْرٍو الأنصاريِّ الْبَدْريِّ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)). رواه البخاريُّ

الفَوَائِدُ:
1- اتِّفَاقُ النُّبُوَّاتِ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ.
2- فَضْلُ التَّخَلُّقِ بأَخْلاقِ الأَنْبِياءِ.
3- الحَثُّ عَلَى الحَيَاءِ.
4- أَنَّ الحَيَاءَ مَانِعٌ مِنَ الأَعْمَالِ القَبِيحَةِ.
5- أَنَّ مَنْ نُزِعَ مِنْهُ الحَيَاءُ فَعَلَ مَا يَشَاءُ.
6- أَنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ.
7- أَنَّ الحَيَاءَ خَيْرٌ كُلُّهُ.
8- ذَمُّ الحَيَاءِ الَّذِي يَمْنَعُ مِنَ العِلْمِ أو أَخْذِ الحَقِّ، ويُسَمَّى خَجَلاً.
9- شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا شَرْعٌ لَنَا إِذَا لَمْ يُخَالِفْ شَرْعَنَا.
10- التَّخَلُّقُ بالأَخْلاقِ الفَاضِلَةِ في كُلِّ زَمَانٍ ومَكَانٍ.
11- وُجُوبُ كَفِّ الأَذَى عَنِ النَّاسِ.
12- الإِسْلامُ يَدْعُو إِلَى الفَضَائِلِ ويَمْنَعُ مِنَ الرَّذَائِلِ.

21- عَن أبي عمرٍو- وَقِيلَ: أَبي عَمْرةَ - سُفيانَ بنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي فِي الإسلامِ قَوْلاً لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ. قالَ :((قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ)).رواه مسلِمٌ.


الفَوَائِدُ:
1- حِرْصُ الصَّحَابَةِ عَلَى الخَيْرِ.
2- بَلاغَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
3- حُبُّ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
4- فَضْلُ الإِيمانِ باللَّهِ تَعَالَى.
5- الإِيمانُ قَوْلٌ وعَمَلٌ.
6- الرَّدُّ عَلَى المُرْجِئَةِ.
7- وُجُوبُ الاسْتِقَامَةِ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ.
8- الاسْتِقَامَةُ حِفْظٌ مِنَ الشَّيْطانِ.
9- وُجُوبُ الْتِزَامِ الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ.
10- أَهْلُ الأَمْنِ هُم أَهْلُ الاستقامَةِ.
11- المُسْتَقِيمُ لا يَخَافُ ولا يَحْزَنُ.
12- الاسْتِقَامَةُ حِفْظٌ للنَّفْسِ.
13- أَقْرَبُ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الاسْتِقَامَةُ.
14- الحَثُّ عَلَى مُصَاحَبَةِ أَهْلِ الاسْتِقَامَةِ.
15- ذَمُّ الانْحِرَافِ واتِّبَاعِ الهَوَى.
16- لا يَكُونُ الإِيمَانُ إِلاَّ بالاستقامَةِ.
17- وُجوبُ المداومَةِ علَى العملِ الصَّالحِ.
18- طَرِيقُ الجَنَّةِ هو الاستقامَةُ على دِينِ اللَّهِ تعالى.
19- كَثْرَةُ ثَمَرَاتِ الاستقامةِ.


22- عن أبي عبدِ اللهِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُما، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إذا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوباتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلالَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذلِكَ شَيْئًا، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قالَ: ((نَعَمْ)). رواه مسلِمٌ.
ومعنى حَرَّمْتُ الحرامَ: اجْتَنَبْتُه.
ومعنى أَحْلَلْتُ الحلالَ: فَعَلْتُه مُعْتَقِدًا حِلَّه.
قَالَ:((نَعَمْ)) حَرْفُ جَوَابٍ للاسْتِفْهَامِ المُثْبَتِ، مِثْلُ بَلَى للاسْتِفْهامِ المَنْفِيِّ.

الفَوَائِدُ:

1- الحِرْصُ عَلَى مَجَالِسِ العِلْمِ.
2- السُّؤالُ عَن العلمِ سَبَبٌ مِن أسبابِ تَحْصيلِهِ.
3- شفاءُ العِيِّ السُؤالُ.
4- يَنْبَغِي أنْ يكونَ السؤالُ لأهلِ الذِّكْرِ.
5- أَهَمِّيَّةُ الصَّلاةِ فِي الإِسْلامِ؛ إذ فُرِضَتْ فِي المِعْرَاجِ.
6- وُجُوبُ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ وعَدَمُ الإِذْنِ بتَرْكِهَا.
7- مَشْرُوعِيَّةُ المُحافَظَةِ علَى الرَّوَاتِبِ.
8- الصَّلاةُ صِلَةٌ بَيْنَ العَبْدِ ورَبِّهِ.
9- الصَوْمُ جُنَّةٌ.
10- فَرْضُ صِيامِ رَمَضَانَ.
11- وُجوبُ امْتثالِ أَمْرِ اللَّهِ تعالَى.
12- الانتهاءُ عَنْ نَهْيِهِ.
13- المُقْتَصِدُ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ.
14- أَنَّ النُّفُوسَ مَجْبُولَةٌ عَلَى حُبِّ الخَيْرِ.
15- الحَذَرُ مِن غَوايةِ الشَّيْطَانِ.
16- الحَثُّ عَلَى التَّسَابُقِ في الخَيْرَاتِ.
17- ثَمَرَةُ العَمَلِ الصَّالِحِ الجَنَّةُ.
18- حِكْمَةُ اللَّهِ تعالَى التَّشْرِيعُ، حَيْثُ الأَعْمَالُ البَدَنِيَّةُ علَى الجَمِيعِ، وغَيْرُها علَى الاسْتِطَاعَةِ.
19- تَفَاضُلُ النَّاسِ فِي الطَّاعَةِ.
20- تَفَاضُلُ الصَّالِحِينَ فِي الآخِرَةِ.

23- عن أبي مالكٍ - الحارثِ بنِ عاصمٍ- الأشْعَرِيِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ((الطُّـهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأَُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأَُ مَا بَيْنَ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَ الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو؛ فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْمُوبِقُهَا)).رواه مسلِمٌ.
.
الفَوائِدُ:
1- فَضْلُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
2- مَنْزِلَةُ الوُضُوءِ.
3- الوُضُوءُ طَهَارَةٌ حِسِّيَّةٌ ومَعْنَوِيَّةٌ.
4- الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ.
5- تَسْمِيَةُ الصَّلاةِ إِيمَاناً.
6- فَضْلُ (الحَمْدُ للَّهِ).
7- أَنَّهَا تَمْلأُ المِيزَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
8- الإِكْثَارُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.
9- الإِيمَانُ باليَوْمِ الآخِرِ.
10- الإِيمَانُ بالمِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
11- عَدْلُ الرَّبِّ تَعَالَى فِي الحُكْمِ بَيْنَ العِبَادِ.
12- فَضْلُ التَّسْبِيحِ.
13- تَسْبِيحُ المَخْلُوقاتِ للَّهِ تَعَالَى.
14-التَّسْبِيحُ والتَّحْمِيدُ يَمْلآنِ السَّمَاءَ والأَرْضَ ومَا بَيْنَهُمَا.
15- الانْشِغَالُ بالعَمَلِ الصَّالِحِ دُونَ غَيْرِهِ.
16- الصَّلاةُ نُورٌ.
17- المُدَاوَمَةُ عَلَى الصَّلاةِ ليَدُومَ النُّورُ.
18- الصَّدَقَةُ بُرْهانٌ.
19- الانْتِصَارُ علَى شُحِّ النَّفْسِ.
20- فَضْلُ الصَّبْرِ.
21- أَنَّ الصَّبْرَ ضِياءٌ.
22- وُجوبُ العَمَلِ بالقُرْآنِ.
23- القُرآنُ حُجَّةٌ للعَبْدِ أو عَلَيْهِ.
24- الاحْتِكَامُ للقُرْآنِ وكَثْرَةُ التِّلاوَةِ.
25- الجَزَاءُ مِن جِنْسِ العَمَلِ.
26- العِبَادَاتُ قَوْلِيَّةٌ وفِعْلِيَّةٌ ومَالِيَّةٌ.
27- مُجَاهَدَةُ النُّفُوسِ للعَمَلِ بالصَّالِحَاتِ.
28- التَّحْذِيرُ مِن الإِعْرَاضِ عَنِ القُرْآنِ.


24-عن أبي ذرٍّ الغِفَاريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يرويه عن ربِّه عزَّ وجلّ أنَّه قالَ: ((يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلاَ تَظَالَمُوا.
يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ , فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ.
يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ.
يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ.


يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ.

يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي.
يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإِنْسَكُم وَجِنَّكُم كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ في مُلْكِي شَيْئًا.
يَا عِبَادِي، لَوْ أنَّ أوَّلَكُم وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا.
يا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ.
يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا, فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)). رواه مسلِمٌ.
.
الفَوَائِدُ:

1-تَحْرِيمُ الظُّلْمِ.
2-عَدْلُ اللَّهِ تَعَالَى.
3-احْتِرَامُ حُقُوقِ الآخَرِينَ.
4-أَنَّ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ هِيَ الهِدَايَةُ.
5-أَنَّ هِدَايَةَ التَّوْفِيقِ للَّهِ وَحْدَهُ.
6-الحَثُّ عَلَى دَعْوَةِ النَّاسِ وإِرْشَادِهِم.
7-الدُّعَاءُ هو العِبَادَةُ.
8-أَجَلُّ الدُّعَاءِ هو طَلَبُ الهِدَايَةِ والثَّبَاتِ.
9-طَلَبُ الرِّزْقِ مِن الرَّبِّ الَّذِي في السَّمَاءِ.
10-مَشْروعِيَّةُ بَذْلِ الأَسْبابِ.
11-شُكْرُ اللَّهِ على نِعْمَةِ الكِسَاءِ بعدَ الغِذاءِ.
12-أَعْظَمُ لِبَاسٍ هو لِباسُ التَّقْوَى.
13-وُجوبُ سَتْرِ العَوْرَاتِ.
14-عَدَمُ عِصْمَةِ الإنسانِ إلاَّ الأنبياءَ.
15-الإِيمَانُ باسْمِ الغَفُورِ والتَّوَّابِ والعَفُوِّ للَّهِ تعالى.
16-الإكثارُ مِن الاستغفارِ.
17-أَنَّ اللَّهَ لا يَتَعَاظَمُه شَيْءٌ.
18-أَنَّ الاسْتِغْفَارَ مِن أَسْبابِ المَغْفِرَةِ.
19-أنَّ النَّفْعَ والضُّرَّ مِن اللَّهِ.
20-إِظْهَارُ التَّوْحِيدِ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ.
21-أنَّ مُلْكَ اللَّهِ لا يَزِيدُ بطَاعَةِ المُطِيعِ ولا يَنْقُصُ بمَعْصِيَةِ العَاصِي.
22-حِفْظُ اللَّهِ للأَعْمَالِ.
23-الجزاءُ مِن جنسِ العَمَلِ.
24-أَنَّ الخَلْقَ مُعَبَّدُونَ للَّهِ وَحْدَه.
25-أَنَّ عَطَاءَ اللَّهِ لا يَنْفَدُ ولا يَنْقُصُ.
26-أَعْظَمُ الظُّلْمِ الشِّرْكُ.
27-حاجةُ العِبادِ إلى اللَّهِ تعالَى.
28-لَوْمُ النَّفْسِ عَلَى التفريطِ بالمُحاسبةِ.
29-أَنَّ الجِنَّ مُكَلَّفُونَ.

ساجدة فاروق
03-12-2010, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله .. بارك الله فيك أمجاد

أحسنت صنعا وبارك الله فيك .. تابعي ..

أسأل الله جل وعلا أن يثيبك ويبارك في جهدك ويكون نفعا لمن خلفك من الطلبة ..

أرجوا أن تذكري لي من أي الشروح تستخرجين الفوائد أو هو استنباط منك .. جزاك الله خيرا

أم سفيان
03-12-2010, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله .. بارك الله فيك أمجاد

أحسنت صنعا وبارك الله فيك .. تابعي ..

أسأل الله جل وعلا أن يثيبك ويبارك في جهدك ويكون نفعا لمن خلفك من الطلبة ..

أرجوا أن تذكري لي من أي الشروح تستخرجين الفوائد أو هو استنباط منك .. جزاك الله خيرا


عليكم السلام ورحمة الله
وفيك بارك عزيزتي

الفوائد من المنن الربانية لفضيلة الشيخ: سعد بن سعيد الحجري
اخترته لانه جمع فوائد عظيمه اكثر من الشروح الاخرى

أم سفيان
03-12-2010, 10:04 PM
25- عن أبي ذَرٍّ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالُوا لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، ويَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَموالِهِم. قالَ: ((أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ، إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ أَجْرٌ؟ قالَ: ((أَرَأيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). رواه مُسلِمٌ.

الفوائِدُ:
1-حِرْصُ الصحابةِ على الطاعةِ.
2-سَعَةُ مفهومِ العبادةِ في الإِسلامِ.
3-بَذْلُ المالِ في سبيلِ اللَّهِ.
4-العبادةُ ماليَّةٌ وَبدنيَّةٌ وَرُوحِيَّةٌ.
5-تَسْمِيَةُ الأعمالِ الصالحةِ صدقةً.
6-مِنْ أفضلِ البرِّ الصدقةُ على الأرواحِ.
7-فَضْلُ التسبيحِ وَالتحميدِ وَالتكبيرِ وَالتهليلِ.
8-رَحْمَةُ اللَّهِ بعبادِهِ؛ إِذْ نَوَّعَ الصَّدَقَاتِ.
9-أَفْضَلُ الصدقةِ ما كَانَ للنَّفْسِ.
10-الحِرْصُ على هِدَايَةِ الناسِ.
11-صَدَقَةُ الأرواحِ أَفْضَلُ مِنْ صدقةِ الأبدانِ.
12-القِيَاسُ دليلٌ مِنْ أَدِلَّةِ الشَّرْعِ.
13-وُجُوبُ حِفْظِ الفُرُوجِ.
14-تَحْرِيمُ الزِّنى.
15-التَّنَافُسُ في أعمالِ البرِّ.
16-ذِكْرُ اللَّهِ أفضلُ مِن الأموالِ.
17-وُجُوبُ الأمرِ بالمعروفِ وَالنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ.
18-ظُهُورُ الحكمةِ مِن النِّكَاحِ.
19-التَّرْغِيبُ في النِّكَاحِ.
20-مالُ الصحابةِ في أَيْدِيهِمْ وَليسَ في قُلُوبِهِمْ.
21-تَفَاضُلُ الناسِ في الأعمالِ.
22-حَثُّ النَّاسِ على العملِ بطاعةِ اللَّهِ


26- عَنْ أَبي هُريرة رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ؛ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ , وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)). رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.



الفوائدُ:

1-وُجُوبُ شُكْرِ اللَّهِ على نِعَمِهِ.

2-تَرْكِيبُ البَدَنِ على (360) مَفْصِلاً وَعَظْماً.
3-أنَّ لِكُلِّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ صَدَقَةً كلَّ يَوْمٍ.
4-وُجُوبُ أداءِ حقوقِ السُّلامَى.
5-حِفْظُ البدنِ بالأعمالِ الصالحةِ.
6-تَجَدُّدُ الأعمالِ الصالحةِ كلَّ يومٍ.
7-فَضْلُ الإِصلاحِ بينَ الناسِ.
8-ذَمُّ التَّهَاجُرِ وَالتَّقَاطُعِ.
9-زَكَاةُ القُوَّةِ وَالنَّشَاطِ بِمُسَاعَدَةِ الضُّعَفَاءِ.
10-الحَثُّ على التَّرَاحُمِ بينَ الناسِ.
11-تَوْقِيرُ الكَبِيرِ.
12-رَحْمَةُ الضَّعِيفِ.
13-الحَثُّ على الكلامِ الطَّيِّبِ.
14-مَشْرُوعِيَّةُ إِدْخَالِ السرورِ على المُسْلِمِ.
15-فَضْلُ الصلاةِ جماعةً.
16-كَثْرَةُ ثَمَرَاتِ الصلاةِ.
17-العبادةُ حِفْظٌ لأَهْلِهَا.
18-حِفْظُ حقوقِ الطريقِ.
19-فَضْلُ إِمَاطَةِ الأَذَى عَن الطريقِ.
20-أنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلاً مُسْتَقِلاًّ.
21-كَثْرَةُ طُرُقِ الخَيْرِ



27- عن النَّوَّاسِ بنِ سِمْعانَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ , وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عليْهِ النَّاسُ)).
وعن وابِصَةَ بنِ مَعْبَدٍرَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: أتيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ: ((جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ.
قالَ: ((اسْتَفْتِ قَلْبَكَ؛ الْبِرُّ مَا اطْمَأنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكََ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ)). حَديثٌ حَسَنٌ رُوِّينَاهُ في (مُسْنَدَيِ الإمامَيْنِ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ والدَّارِمِيِّ) بإسنادٍ حَسَنٍ.


الفَوَائِدُ:
1-كَثْرَةُ أبوابِ الخيرِ.
2- وُجُوبُ البرِّ في حقوقِ اللَّهِ تَعَالَى.
3-وُجُوبُ البرِّ للمَخْلُوقِينَ.
4- فَضْلُ حُسْنِ الخُلُقِ.
5- الدِّينُ المُعَامَلَةُ.
6- الحثُّ على الحسنةِ في كلِّ شيءٍ.
7-حِمَايَةُ الفِطْرَةِ مِن الآثَامِ.
8- كَمَالُ الإِنسانيَّةِ بِوُجُودِ الفِطْرَةِ.
9- مُحَارَبَةُ الشَّيْطَانِ للفِطْرَةِ.
10-التَّحْذِيرُ مِن الإِثْ
11-تَرْكُ الشيءِ عندَ التَّرَدُّدِ فيهِ.
12-القلوبُ السليمةُ مِقْيَاسُ الخيرِ وَالشرِّ.
13-العَدْلُ في مُعاملةِ الناسِ.
14-مُعَامَلَةُ الناسِ بالحُسْنَى.
15-اعْتِبَارُ المُرُوءَةِ في الأخلاقِ.
16-طَلَبُ النَّجَاةِ (بِسُؤَالِهِ عَنِ البِرِّ).
17-طُمَأْنِينَةُ القلبِ السليمِ للخيرِ.
18-نُفُورُ القلبِ السليمِ مِن الشرِّ.
19-سُؤَالُ أَهْلِ العلمِ.
20-الحَذَرُ مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ.
21-العِلْمُ أَفْضَلُ مِن العبادةِ.
22-بَيَانُ البرِّ وَالإِثمِ.
23-وُضُوحُ الدِّينِ كُلِّهِ.
24-إِبْلاغُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأُمَّةِ.
25-كَمَالُ الشريعةِ.
26- الرَّدُّ على أهلِ البِدَعِ.
27-التَّرْغِيبُ في الخيرِ، وَالتَّحْذِيرُ مِن الشرِّ.
28-الإِيمانُ بِمُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
29-بَلاغَةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.


28- عَنْ أَبي نَجِيحٍ العِرْباضِ بنِ سَاريةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: وَعَظَنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْها القُلوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْها العُيُونُ , فَقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كَأنَّها مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فَأَوْصِنا. قالَ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا, فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ , تَمَسَّكُوا بِهَا , وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ , وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ)). رواهُ أبو داوُدَ والتِّرمِذِيُّ ، وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

الفَوَائِدُ:
1- مَشْرُوعِيَّةُ الوَعْظِ وَالتذكيرِ.
2- الحرصُ على نفعِ الناسِ.
3- جوازُ الموعظةِ بعدَ الصلواتِ.
4- البلاغةُ في الموعظةِ.
5- تَحْرِيكُ القلوبِ بالذِّكْرِ.
6- أَعْظَمُ المواعظِ ما وَجِلَ منهُ القلبُ.
7- فَضْلُ البُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ.
8- ذَكَاءُ الصحابةِ.
9- الاسْتِزَادَةُ مِن الخيرِ.
10- وُجُوبُ تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى.
11- أَعْظَمُ الوَصَايَا تَقْوَى اللَّهِ.
12- وُجُوبُ طاعةِ وَلِيِّ الأمرِ في غيرِ مَعْصِيَةٍ.
13- تَحْرِيمُ الخروجِ على الإِمامِ المُسْلِمِ.
14- طَاعَةُ وَلِيِّ الأمرِ عِبَادَةٌ.
15- الإِيمانُ بِمُعْجِزَاتِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
16- الصبرُ على الحقِّ عندَ الفتنةِ.
17- أنَّ سَبَبَ الفتنةِ تَرْكُ السُّنَّةِ وَالخروجُ على الأَئِمَّةِ.
18- وُجُوبُ التَّمَسُّكِ بالسُّنَّةِ.
19- صِحَّةُ الاحتجاجِ بِسُنَّةِ الخلفاءِ الراشِدِينَ.
20- وُجُوبُ مَحَبَّةِ الصَّحَابَةِ.
21- عَدَمُ اجْتِمَاعِ الصحابةِ على ضَلالةٍ.
22- قَوْلُ الصَّحَابِيِّ حُجَّةٌ إِذا لمْ يُعَارَضْ بِقَوْلِ صَحَابِيٍّ آخَرَ.
23- التَّحْذِيرُ مِن البِدَعِ.
24- الحَذَرُ مِن المذاهبِ الهَدَّامَةِ.
25- أَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ.



29- عن معاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ ويُباعِدُني عَنِ النَّارِ.
قالَ:((لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ؛ تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ)). ثمَّ قَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ)). ثُمَّ تَلاَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ..} حَتى بَلَغَ: {يَعْمَلُونَ} . ثُمَّ قالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟)).
قُلْتُ: بَلى يَا رسولَ اللهِ.
قالَ: ((رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلاَمُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ)). ثمَّ قالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمِلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟)).
قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وقالَ:((كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا)).
قُلْتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، وإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ به؟
فقالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أو قالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِم- إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ)). رواه التِّرمذيُّ , وقالَ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ.


الفوائِدُ:
1- حِرْصُ الصَّحَابَةِ عَلَى الخيرِ.
2- فَضْلُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
3- مَشْرُوعِيَّةُ سُلُوكِ طَرِيقِ الجنَّةِ.
4- أَهَمِّيَّةُ أَرْكَانِ الصلاةِ.
5- عَظَمَةُ الإِنسانِ بِعَظَمَةِ عَمَلِهِ.
6- تَيْسِيرُ اللَّهِ للأعمالِ الصالحةِ.
7- الإِلْحَاحُ في الدعاءِ بِتَيْسِيرِ العملِ الصالحِ.
8- الحَثُّ على أبوابِ الخيرِ.
9- الصومُ حِفْظٌ في الدُّنْيَا بالوقايَةِ مِن المعاصِي.
10- الصومُ حِفْظٌ في الآخرةِ بالوِقَايَةِ مِن النارِ.
11- الصومُ أَشَدُّ الأعمالِ على الشيطانِ.
12- الصومُ حِفْظٌ للعبدِ في نَهَارِهِ.
13- مشروعيَّةُ بَذْلِ المالِ في الصدقةِ.
14- الصدقةُ تُكَفِّرُ الذنوبَ.
15- فَضْلُ قيامِ الليلِ.
16- أَهْلُ القيامِ هُمْ أَهْلُ الجنَّةِ.
17- وُجُوبُ مجاهدةِ النفسِ وَالمالِ.
18- وُجُوبُ حفظِ الليلِ وَالنهارِ بالعملِ الصالحِ.
19- رَأْسُ الدِّينِ الإِسلامُ.
20- شَرَفُ الإِنسانِ بالإِسلامِ.
21- لا يَسْتَقِيمُ الإِسلامُ إِلاَّ بالصلاةِ.
22- مشروعيَّةُ الجهادِ في سبيلِ اللَّهِ تَعَالَى.
23- خُطُورَةُ اللسانِ.
24- وُجُوبُ حِفْظِ الكلامِ.
25- إِنَّ الكلامَ مِن العملِ.
26- التَّحْذِيرُ مِن الغَفْلَةِ.
27- التحذيرُ مِن النارِ.

رياض العلم
03-12-2010, 10:40 PM
عزيزتي أمجاد بارك الله فيك ولقد أشعلت همتي !
انتظريني..سأدخل بإذن الله هنا ..لنتذاكر ونلخص سوياً..

أم سفيان
03-12-2010, 10:55 PM
اهلين امينه حياك الله
مارأيك تجمعين هنا تعريف الرواة
لكن انتظري حتى انهي الفوائد حتى لايفصل بين الفوائد
متتابعه افضل

أم سفيان
03-12-2010, 11:31 PM
30- عَن أَبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ ناشرٍ- رَضِي اللهُ عَنْهُ- عَن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْها)). حديثٌ حسنٌ رواه
الدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُه.

الفوائدُ:
1- وُجُوبُ القيامِ بفرائضِ اللَّهِ تَعَالَى.
2- الالتزامُ بأَوَامِرِ اللَّهِ تَعَالَى.
3- مَنْ حَفِظَ الفرائضَ حَفِظَهُ اللَّهُ.
4- مَنْ ضَيَّعَ الواجباتِ ضَاعَتْ حَيَاتُهُ.
5- وُجُوبُ الوقوفِ عندَ حدودِ اللَّهِ تَعَالَى.
6- مُرَاقَبَةُ اللَّهِ تَعَالَى.
7- التحذيرُ مِن الوقوعِ في المُحَرَّمَاتِ.
8- رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى بِعِبَادِهِ.
9- تَنْزِيهُ اللَّهِ عَن النسيانِ.
10- كَرَاهِيَةُ التَّنْطِيعِ في السؤالِ عَمَّا لا يَقَعُ.
11- السلامةُ في تَطْبِيقِ شَرْعِ اللَّهِ تَعَالَى


31- عن أبي العبَّاسِ -سَهْلِ بنِ سَعْدٍ الساعديِّ- رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: (جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رسولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللهُ وأَحبَّنِيَ النَّاسُ.

فَقَالَ: ((ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ)). حديثٌ حَسَنٌ رواهُ ابنُ ماجَه وغيرُهُ بأسانيدَ حَسنةٍ.

الفوائدُ:
1- الحِرْصُ على العلمِ النافعِ.
2- سؤالُ أهلِ العلمِ.
3- بَذْلُ الجهدِ لِنَيْلِ محبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى.
4- إِثباتُ صفةِ المَحَبَّةِ للَّهِ تَعَالَى.
5- التَّحْذِيرُ مِن الاغترارِ بالدُّنيا.
6- الحَثُّ على الزُّهْدِ في الدُّنيا.
7- الاجتهادُ في عملِ الآخرةِ.
8- مِنْ أسبابِ مَحَبَّةِ اللَّهِ العملُ للآخرةِ.
9- القناعةُ بالرزقِ الحلالِ.
10- جعلُ الدُّنيا في اليدِ لا في القلبِ.
11- الاستعفافُ عَن الناسِ.
12- ذمُّ سؤالِ الناسِ.
13- المؤمنُ إلْفٌ مَأْلُوفٌ.
14- الحَذَرُ مِن الحرامِ.
15- اتِّقَاءُ الشُّبُهَاتِ.
16- الشُّكْرُ على الحلالِ وَإِنْفَاقُهُ في الوُجُوهِ المشروعةِ.
17- ما في الدُّنيا وَسَائِلُ لا غَايَاتٌ.
18- حبُّ الدُّنيا للطَّاعَةِ مَحْمُودٌ.
19- جوازُ سؤالِ أهلِ الحاجةِ.

32- عَنْ أَبِي سعيدٍ -سعدِ بنِ سِنانٍ- الخُدْريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ , أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ)). حديثٌ حسَنٌ رواهُ ابنُ ماجَه والدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُهُما مُسْنَدًا، ورواهُ مالكٌ في الْمُوَطَّأِ مُرْسَلاً, عَنْ عَمْرِو بنِ يَحْيَى, عَنْ أبيهِ , عَنِ النبيِّ صلّى اللهُ علَيْهِ وسلَّم، فأَسْقَطَ أبا سعيدٍ، وَلَهُ طُرُقٌ يُقَوِّي بعضُها بعضًا

الفوائدُ:
1- يُسْرُ الإِسلامِ وَسُهُولتُهُ.
2- النهيُ عَن الضررِ بالغيرِ.
3- الحثُّ على الإِيثارِ.
4- مُرَاعَاةُ شعورِ الآخرِينَ.
5- حُبُّ الخيرِ للغَيْرِ.
6- فَضْلُ دَفْعِ الأَذَى.
7- شِدَّةٌ إِثْمِ المُضَارُّ.
8- تَحْرِيمُ أَخْذِ حُقُوقِ الغَيْرِ.
9- جَوَازُ المُطَالَبَةِ بالحقِّ.
10- الإِسلامُ دِينٌ وَسَطٌ.
11- النهيُ عَن التَّنَطُّعِ في الدِّينِ.
12- الحَذَرُ مِن التَّسَاهُلِ بأمرِ الشرعِ.
13- المؤمنونَ كالجَسَدِ الواحدِ.
14- الدِّينُ حِمَايَةٌ للنفسِ وَالغيرِ.
15- وُجُوبُ أداءِ حقوقِ الغيرِ.


33- عنْ ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْواهُمْ، لاَدَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ، لَكِنِ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ)). حديثٌ حَسَنٌ رواه البيهقيُّ وغيرُه هكذا، وبعضُه في الصحيحينِ.

الفوائدُ:
1- حِفْظُ الإِسلامِ للحقوقِ.
2- حُرْمَةُ مالِ المسلمِ إِلاَّ بحقٍّ.
3- حُبُّ النفوسِ للمالِ.
4- وُجُوبُ الخوفِ مِن اللَّهِ تَعَالَى.
5- وُجُوبُ الصدقِ في الدَّعْوَى.
6- التَّوَرُّعُ مِن الحَرَامِ.
7- البَيِّنَةُ حُجَّةُ المُدَّعِي.
8- البدءُ بالمُدَّعِي في الحُكْمِ.
9- زَجْرُ أهلِ الدَّعَاوَى الباطلةِ.
10- تَطْهِيرُ المجتمعِ مِنْ أهلِ الباطلِ.
11- الإِسلامُ دينُ العدالةِ.
12- تحريمُ الظُّلْمِ.
13- اليمينُ حُجَّةُ المُدَّعَى عَلَيْهِ.
14- وجوبُ حفظِ الأَيْمَانِ.
15- وجوبُ تعظيمِ الربِّ تَعَالَى.
16- شدَّةُ عذابِ مَنْ حَنِثَ في يَمِينِهِ بلا عُذْرٍ.
17- الحَلِفُ بغيرِ اللَّهِ تَعَالَى شِرْكٌ.
18- حُجَّةُ المُدَّعِي مُقَدَّمَةٌ على المُدَّعَى عَلَيْهِ.
19- القضاءُ لا يُحِلُّ حَرَاماً وَلا يُحَرِّمُ حَلالاً.
20- عِظَمُ أَجْرِ العَدْلِ في القضاءِ.

34- عَنْ أَبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ , وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإيمَانِ)). رواه مسلِمٌ.


الفوائِدُ:
1- أَهَمِّيَّةُ الأمرِ بالمعروفِ وَالنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ.
2- وُجُوبُ تَغْيِيرِ المُنْكَرِ.
3- التَّأَكُّدُ مِنْ وُجودِ المُنْكَرِ عندَ إِنكارِهِ.
4- بيَاَنُ مَرَاتِبِ تَغْيِيرِ المُنْكَرِ.
5- عَدَمُ صلاحِ المجتمعِ إِلاَّ بِزَوَالِ المُنْكَرِ.
6- يَجِبُ على الإِمامِ تَغْيِيرُ المُنْكَرِ باليدِ.
7- التَّمْكِينُ في الأرضِ بالسلامةِ مِن المُنْكَرِ.
8- المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ مِن المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ.
9- يَجِبُ على العُلَمَاءِ تَغْيِيرُ المُنْكَرِ باللسانِ.
10- اللسانُ أَحَدُ مُوجِبَاتِ الجَنَّةِ.
11- التَّقْوَى على الاسْتِطَاعَةِ.
12- المُجْتَمَعُ المُسْلِمُ مُجْتَمَعٌ صحيحٌ.
13- وُجُوبُ إِنكارِ المنكرِ بالقلبِ لِمَنْ لمْ يَسْتَطِعْ باللِّسَانِ.
14- سلامةُ القلبِ مَنْعٌ للآثامِ.
15- زيادةُ الإِيمانِ وَنُقْصَانُهُ.

35- عَنْ أَبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُم عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقوَى هَهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِه ثَلاَثَ مَرَّاتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وعِرْضُهُ)). رَوَاهُ مُسْلِمٌ

الفَوَائِدُ:

1- تَحْرِيمُ الحَسَدِ.
2- وُجُوبُ سلامةِ الصدرِ.
3- الحَذَرُ مِن الغَضَبِ.
4- مشروعيَّةُ الغِبْطَةِ.
5- التحذيرُ مِن التَّشَبُّهِ بالأعداءِ.
6- الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى.
7- تَحْرِيمُ النَّجْشِ.
8- وُجُوبُ التعاملِ الحَسَنِ بينَ المُسْلِمِينَ.
9- النَّهْيُ عَن الإِضرارِ بالغَيْرِ.
10- التَّحْذِيرُ مِن التَّبَاغُضِ.
11- وُجُوبُ الأُلْفَةِ وَالمَحَبَّةِ بينَ المسلمينَ

36- عَن أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ , وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)). رواه مسلِمٌ بهذا اللفظِ.

الفوائد

1- الرِّضَا بالقضاءِ.
2- الحثُّ على تَنْفِيسِ كُرُبَاتِ المؤمنِ.
3- بَذْلُ الأسبابِ مَطْلُوبٌ.
4- الإِخلاصُ في العملِ.
5- الجزاءُ مِنْ جنسِ العملِ.
6- رحمةُ اللَّهِ بالعبادِ.
7- الإِيمانُ بيَوْمِ القيامةِ.
8- ثوابُ الآخرةِ أَعْظَمُ مِنْ ثوابِ الدُّنيا.
9- وُجُوبُ التيسيرِ على المُعْسِرِ.
10- رحمةُ الناسِ رحمةٌ في الدُّنْيا وَالآخرةِ.
11- أَرْحَمُ الناسِ أهلُ القلوبِ الرحيمةِ.
12- مشروعيَّةُ سَتْرِ المسلمِ التائِبِ.
13- تحريمُ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ.
14- التحذيرُ مِنْ أهلِ السَّوْءِ.
15- عَوْنُ اللَّهِ لِمَنْ أَعَانَ مُسْلِماً.
16- الحثُّ على طلبِ العلمِ.
17- فَضْلُ أهلِ العلمِ.
18- طريقُ العلمِ هوَ طريقُ الجنَّةِ.
19- أَقْرَبُ الطريقِ إِلى اللَّهِ طريقُ العلمِ.
20- العلمُ سَبَبٌ مِنْ أسبابِ دخولِ الجنَّةِ.
21- فضلُ العلمِ على العبادةِ.
22- فضلُ مجالسِ الذِّكْرِ.
23- الحثُّ على مُصاحبةِ العلماءِ.
24- أَرْبَحُ المجالسِ مجالسُ العلمِ.
25- تَنْزِيهُ المساجدِ عَمَّا لا يَلِيقُ بها.
26- عِظَمُ ثوابِ قراءةِ القرآنِ.
27- ترتيبُ الآياتِ وَالكلماتِ في القرآنِ تَوْقِيفِيٌّ.
28- وُجُوبُ العملِ بالقرآنِ.
29- كَرَامَاتُ أهلِ الذِّكْرِ عندَ اللَّهِ تَعَالَى.
30- ترغيبُ الناسِ في الرحمةِ لِيَتَرَاحَمُوا.
31- مَجَالِسُ الذِّكْرِ رَحْمَةٌ.
32- مِنْ أسبابِ الثَّبَاتِ مجالسُ العلمِ.
33- صُحْبَةُ الملائكةِ لأهلِ مَجَالسِ العِلْمِ.
34- حِفْظُ أهلِ الذِّكْرِ في مَجَالِسِهِم.
35- ذِكْرُ أهلِ القرآنِ عندَ اللَّهِ تَعَالَى.
36- رِفْعَةُ دَرَجَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ.
37- مَقَايِيسُ الناسِ بالأعمالِ لا بالأَنْسَابِ.
38- إِبْطَالُ الإِسلامِ لِمَوَازِينِ الجَاهِلِيَّةِ.
39- تَسْمِيَةُ المساجدِ بُيُوتَ اللَّهِ.
40- فَضْلُ التَّحَلُّقِ للعِلْمِ.

37- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيما يَرْويهِ عَنْ ربِّهِ تَبَارَكَ وتَعالى قالَ: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً)). رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما بهذهِ الحروفِ



الفوائـــــدُ:

1- الإِيمانُ باللَّوْحِ المحفوظِ.


2- إِحصاءُ الحسناتِ وَالسيِّئَاتِ على الإِنسانِ.


3- وُجُوبُ تقديمِ الحسناتِ وَتَرْكِ السيِّئَاتِ.


4- أنَّ العملَ يَظْهَرُ على صَاحِبِهِ.


5- فَضْلُ حُسْنِ النِّيَّةِ.


6- كِتَابَةُ أَعْمَالِ القلوبِ المقصودةِ.


7- سَعَةُ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَمَالُ عَدْلِهِ.


8- رِفْعَةُ أَعْمَالِ الصَّالِحِينَ.


9- كَمَالُ الأعمالِ الصالحةِ.


10- مُضَاعَفَةُ الحسناتِ أَضْعَافاً كَثِيرةً.


11- وُجُوبُ مُرَاقَبَةِ اللَّهِ وَالخَوْفِ منهُ.


12- زَجْرُ النفسِ عَن المعاصِي.


13- عَفْوُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَغْفِرَتُهُ.


14- الحثُّ على التَّوْبَةِ.


15- مُخَالَفَةُ الشَّيْطَانِ.


16- العاقِلُ لا تَغْلِبُ آحَادُهُ عَشَرَاتِهِ.


17- رِبْحُ الحسناتِ أَكْثَرُ مِنْ رِبْحِ الأموالِ.


18- أَعْظَمُ التجارةِ العملُ الصالحُ.


19- ضَيَاعُ الأعمارِ أَشَدُّ مِنْ ضياعِ الأموالِ.


20- كَمَالُ الإِنسانِ بالطَّاعَاتِ.

أم سفيان
03-13-2010, 09:31 AM
38- عَنْ أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأَُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأَُعِيذَنَّهُ)). رواه البخاريُّ.

الفوائِدُ:

1-الحَثُّ على التَّقَرُّبِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى.
2- تَحْرِيمُ مُعَادَاةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى.
3-وُجُوبُ مَحَبَّةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى.
4-الحذر مِنْ إِيذاءِ الصالحينَ المُخْلِصِينَ.
5- عِظَمُ قَدْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ.
6-إِيذَاءُ الوَلِيِّ حَرْبٌ معَ اللَّهِ.
7- دِفَاعُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ أَوْلِيَائِهِ.
8- وُجُوبُ أَدَاءِ الفرائضِ.
9-المُدَاوَمَةُ عَلَى فِعْلِهَا.
10-أَحَبُّ العملِ إِلى اللَّهِ القِيَامُ بالوَاجِبَاتِ.
11- الاهتمامُ بالفرائضِ.
12-فضلُ النوافلِ.
13-مَشْرُوعِيَّةُ المُدَاوَمَةِ على العملِ الصالحِ.
14-مِنْ أَسْبَابِ مَحَبَّةِ اللَّهِ أَدَاءُ النوافلِ.
15-إِثباتُ صِفَةِ المَحَبَّةِ للَّهِ على الوجهِ اللائقِ.
16-حِفْظُ اللَّهِ تَعَالَى للسَّابِقِ إِلى الخيراتِ.
17-وُجُوبُ حِفْظِ الجوارحِ مِن الآثامِ.
18-أنَّ لِكُلِّ جَارِحَةٍ عَمَلاً.
19-إِجابةُ اللَّهِ لأَوْلِيَائِهِ.
20-مِنْ أسبابِ الإِجابةِ الدعاءُ.
21-حاجةُ العبدِ إِلى رَبِّهِ.
22-إِعَاذَةُ اللَّهِ لأَوْلِيَائِهِ.
23-التحذيرُ مِنْ أولياءِ الشيطانِ.
24-تحريمُ الغُلُوِّ في الأَوْلِيَاءِ.

39- عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُما, أَنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)). حديثٌ حسَنٌ رواه ابنُ ماجَه والبيهقيُّ وغيرُهما



الفوائِدُ:


1- تَكْرِيمُ اللهِ تَعَالَى لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.


2- شَرَفُ الأُمَّةِ بشَرَفِ نَبِيِّهَا.


3- تَفْضِيلُ هذهِ الأُمَّةِ على غَيْرِهَا.


4- رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى بِعِبَادِهِ.


5- فَضْلُ أُمَّةِ الإِجابةِ.


6- رَفْعُ الحَرَجِ حالَ الخَطَأِ.


7- ضَعْفُ الإِنسانِ وَنَقْصُهُ.


8- لا عِصْمَةَ لِبَشَرٍ إِلاَّ الرُّسُلَ.


9- المُؤَاخَذَةُ في العملِ بالقصدِ.


10- عَفْوُ اللهِ تَعَالَى عَن الناسِ.


11- النِّسْيَانُ مِنْ صفاتِ الإِنسانِ.


12- النسيانُ مِنْ موانعِ التكليفِ.


13- عدمُ مُؤَاخَذَةِ المُكْرَهِ.


14- الإِكراهُ مَانِعٌ مِنْ موانعِ التكليفِ عندَ طُمَأْنِينَةِ القلبِ.


15- أهَمِّيَّةُ القلبِ في العملِ.


16- طَلاقُ المُكْرَهِ لا يَقَعُ.

40-عن ابنِ عمرَ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: أَخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبَيَّ فقالَ: ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)).
وكانَ ابنُ عُمَر رَضِي اللهُ عَنْهُما يقولُ: إذا أمسيـْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المساءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ ، ومِنْ حياتِكَ لِمَوْتِكَ. رواه البخاريُّ.

الفوائدُ:

1- شَفَقَةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ.
2- صِدْقُ الرسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نُصْحِهِ.
3- حُبُّ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابِهِ.
4- صَرْفُ القوَّةِ في عملِ الآخرةِ.
5- عدمُ الرُّكُونِ للدُّنيا.
6- بيانُ حقيقةِ الدنيا.
7- الدنيا مَمَرٌّ وَليستْ مَقَرًّا.
8- اغْتِنَامُ الدنيا لعملِ الآخرةِ.
9- الدارُ الحقيقيَّةُ هيَ الآخرةُ.
10- الدنيا للعملِ وَالآخرةُ للجزاءِ.
11- سُرْعَةُ زوالِ الدنيا.
12- التَّزْوِيدُ بِخَيْرِ زادٍ.
13- انتفاعُ الصحابةِ بالمواعظِ.
14- الاستعدادُ للموتِ قبلَ نُزُولِهِ.
15- حفظُ الصباحِ وَالمساءِ.
16- اغتنامُ الصحَّةِ.
17- يُكْتَبُ للإِنسانِ حالَ مَرَضِهِ ما كانَ يَعْمَلُ حالَ صِحَّتِهِ.
18- شُكْرُ اللهِ تَعَالَى على نِعْمَةِ الصِّحَّةِ.
19- إِشغالُ الحياةِ بالصالحاتِ.

41- عَنْ أَبي مُحَمّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ)). حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ، رُوِّينَاهُ في كتابِ الْحُجَّةِ بإسنادٍ صحيحٍ.

الفوائدُ:

1- وُجُوبُ تحقيقِ الإِيمانِ.
2- وجوبُ الاحْتِكَامِ إِلى الكتابِ وَالسُّنَّةِ.
3- التحذيرُ مِن اتِّبَاعِ الهَوَى.
4- الإِيمانُ برسالةِ الرسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
5- الانْقِيَادُ وَالاسْتِسْلامُ للهِ تَعَالَى.
6- الدينُ بالتَّقْوَى لا بالهَوَى.
7- كمالُ الشريعةِ.
8- الردُّ على أهلِ البِدَعِ.
9- نَسْخُ جميعِ الأديانِ السابقةِ بدينِ الإِسلامِ.
10- السُّنَّةُ مَصْدَرٌ مِنْ مصادرِ الشريعةِ.

42- عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: ((قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ , لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأََتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)). رواهُ التِّرْمِذيُّ , وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ.

الفوائـدُ:
1- أنَّ البشرَ أَبْنَاءُ آدمَ.


2-تَذْكِيرُ الإِنسانِ بِصَلاحِ الأبِ.

3-أنَّ الدعاءَ مِنْ أسبابِ المغفرةِ.

4- قَبُولُ الدعاءِ مُرْتَبِطٌ بتحقيقِ شروطِهِ وَانتفاءِ مَوَانِعِهِ.

5- أنَّ الاستغفارَ مِنْ أسبابِ المغفرةِ.

6- كثرةُ ذنوبِ الإِنسانِ.

7-تحقيقُ التوحيدِ يُوجِبُ المغفرةَ.

8- سَعَةُ مَغْفِرَةِ اللهِ تَعَالَى.

ساجدة فاروق
03-13-2010, 09:42 AM
اهلين امينه حياك الله
مارأيك تجمعين هنا تعريف الرواة
لكن انتظري حتى انهي الفوائد حتى لايفصل بين الفوائد
متتابعه افضل


لا تحملا هم التتابع .. بعد أن تنتهيا .. ستجمع المشاركات كما هنا (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=5795)

وفقكما الله وأعانكما ..

مجاهدة
09-19-2010, 07:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترجمة الصحابي راوي الحديث
الحديث الأول والثاني

أميرُ المؤمنينَ أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنْهُ-، ابنِ نُفَيْلِ بنِ عبْدِ العُزَّى العَدَوِيُّ القُرَشِيُّ.
يَجْتَمِعُ معَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كعبِ بنِ لُؤَيٍّ.
كُنْيَتُهُ: أبو حَفْصٍ.وَلَقَبُهُ: الفاروقُ لِفُرْقَانِهِ بينَ الحقِّ والباطلِ بإِسْلاَمِهِ؛ إِذْ أَمْرُ المسلِمينَ كانَ قبْلَهُ على غايةِ الخَفَاءِ، وبعدَهُ على غايةِ الظُّهُورِ.
أَسْلَمَ بعدَ أربعينَ رَجُلاً وَإِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً سَنَةَ ستٍّ منَ النُّبُوَّةِ.
أسلمَ في السنةِ السادسةِ مِن البَعْثةِ بعدَ حمزةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ منْ تَأَثُّرِهِ بالقرآنِ، وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وكانَ وَرِعاً تَقِيًّا شُجاعاً.
وافقَ رَبَّهُ في ثلاثةِ مَوَاضِعَ:
- في المَقَامِ.
- والحِجابِ.
- وأَسْرَى بَدْرٍ.
وقيلَ: في قولِهِ تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ}لآيَةَ [التحريم: 5].
وَبُويِعَ لَهُ بالخلاَفةِ يومَ موتِ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، يومَ الثُّلاَثَاءِ، لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثلاثَ عَشْرَةَ مِنَ الهجرةِ.
وهوَ:
- أَوَّلُ خليفةٍ دُعِيَ بأميرِ المؤمنينَ.
- وأَوَّلُ مَنْ أرَّخَ بالهجرةِ.
- وأَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الناسَ على صلاةِ التراويحِ.
- وأَوَّلُ مَنْ عَسَّ (وَهِيَ: حراسةُ المدينَةِ
- وأَوَّلُ مَنْ حملَ الدِّرَّةَ وأدَّبَ بها، وفتحَ الفتوحَ ودَوَّنَ الدَّوَاوِينَ، ومَنَاقِبُهُ كثيرةٌ.
وَمَاتَ شَهِيدًا في المدينَةِ، على يَدِ المَجُوسِيِّ أبي لُؤْلُؤَة. يومَ الأربِعاءِ لأربعٍ من ذِي الحِجَّةِ سنَةَ ثَلاثٍ وعِشْرِينَ منَ الهِجْرَةِ، وهُوَ ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ على الصَّحِيحِ.
الحديث الثالث

الرَّاوِي:
هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ، وُلِدَ في السنةِ الثانيَةِ بعدَ البعثةِ النبوِيَّةِ، وأسلمَ صَغِيراً، وهاجرَ وعُمُرُهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سنةً، وَرَدَّهُ الرسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ وأُحُدٍ لِصِغَرِهِ، وشاركَ في بَقِيَّةِ الغَزَواتِ.
مِنْ أكثرِ الصحابةِ اقتداءً بالسُّنَّةِ، وهوَ صاحبُ قيامٍ وعِبَادةٍ، ومِن المُكْثِرِينَ روايَةَ الحديثِ، رَوَى أَلْفَيْنِ وسِتَّمِائَةٍ وثلاثينَ حديثاً، تُوُفِّيَ في العامِ الثالثِ والسبعينَ مِن الهجرةِ النبوِيَّةِ.
الحديث الرابع

ترجمةُ الصحَابيِّ رَاوِي الحديثِ:
عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنْهُ-، الهُذَلِيُّ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ قَدِيمًا، وَهَاجَرَ هِجْرَتَيْنِ وَشَهِدَ بَدْرًا وغيرَها، وكانَ صاحبَ الوِسَادَةِ والنَّعْلَيْنِ والسِّوَاكِ، وكَثِيرَ الدُّخُولِ عَليهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ طَرِيقًا بهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ماتَ بالمدينةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أو ثلاَثٍ وثَلاثِينَ، عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: ماتَ بالكوفةِ رَضِيَ اللهُ عنْهُ.
الحديث الخامس

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي:
أُمُّ المُؤْمِنِينَ في التكريمِ، أُمُّ عبدِ اللهِ، كَنَّاهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَأَلَتْهُ أَنْ يُكَنِّيَهَا بِابنِ أُختِهَا أَسْمَاءَ، عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ-رَضِيَ اللهُ عنه-ُ.
عائِشَةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ الأكبرِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، سَيِّدَةُ الأزوَاجِ بعدَ خَديجَةَ، حَبِيبَةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وهيَ أحبُّ الناسِ إلى الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
أَسْلَمَتْ وهيَ صغيرةٌ، وعَقَدَ عليها الرسولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وعُمُرُها سِتٌّ، ودَخَلَ بها وعُمُرُها تِسْعٌ ,لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْراً غَيْرَها، تُوُفِّيَ عنها وعُمُرُها ثمانيَةَ عَشَرَ عاماً ,الفَقِيهَةُ الكُبْرَى، رَوَتْ ثلاثةَ آلافٍ ومِائتَيْنِ وعَشَرَةَ أحاديثَ, مَاتَتْ سَنَةَ سبعٍ أَوْ ثمانٍ وخمسينَ للْهِجْرَةِ المُباركةِ عَنْ ستٍّ وستِّينَ سنةً، ودُفِنَتْ بالبقيعِ مَعَ صُوَيْحِبَاتِهَا رَضِيَ اللهُ عَنهُنَّ.
الحديث السادس
النعمانُ بنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيّ ُ،هوَ وأَبُوهُ وأُمُّهُ صَحَابَةٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَ، سَكَنَ الشامَ ووَلِيَ إِمْرَةَ الكوفةِ, ولهُ مائةٌ وأربعةُ أحاديثَ
قُتِلَ في بعضِ قُرَى حِمْصَ سِنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ .
الحديث السابع
تَرْجَمَةُ الصَّحَابِيِّ رَاوِي الحديثِ:
أبو رُقَيَّةَ: بِضَمِّ المُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ القَافِ وتَشْدِيدِ الياءِ، تَمِيمُ بنُ أَوْسٍ بنِ خَارِجَةَ الدَّارِيُّ نِسْبَةً إلى جَدِّهِ الدَّارِ، أَسْلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ, وانْتَقَل إِلَى الشَّامِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ السِّرَاجَ بالمَسْجِدِ، ومَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الخَليلِ رَضِيَ اللهُ عنهُ، ولَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثاً.
الحديث التاسع
ترجمةُ الصَّحَابِيِّ رَاوِي الحَدِيثِ:
أَبو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ صخرٍ الدَّوْسِيّ ُ، أَسْلَمَ عامَ خَيْبَرَ، وَلاَزَمَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَفِظَ أَكْثَرَ الأَحادِيثِ ببَرَكَةِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَهُ ، وكَانَ مِنْ أَحْفَظِ الصَّحَابةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهمُ- لحَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَلِّهِمْ وشَهِدَ لَهُ بالحِرْصِ عَلَى العِلْمِ والحَدِيثِ ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ أو تِسْعٍ وخَمْسِينَ عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بالبَقِيعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،ولَهُ خَمْسَةُ الآفٍ وثَلاثُمِائَةٍ وأَرْبَعَةٌ وسَبْعُونَ حَدِيثاً.
الحديث الحادي عشر

أبُو مُحَمَّدٍ: كَنَّاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذِهِ الكُنْيَةِ ، الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، وَهُوَ سِبْطٌ: ابنُ بِنْتِ رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَيْحَانَتُهُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وُلِدَ في رمضَانَ سنَةَ ثلاثٍ منَ الهِجْرَةِ عَلى الصَّحيحِ في المدينَةِ ونَشَأَ في بَيْتِ النُّبُوَّةِ، سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، كَانَ عَاقِلاً حَلِيماً مُحِبًّا للخَيْرِ، بَايَعَهُ أَهْلُ العِرَاقِ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ أبيهِ ِ، ثُمَّ تَرَكَهَا زَاهِدًا فيهَا وحِفْظًا لِدِمَاءِ أَهْلِ الإِسْلاَمِ بالتَنَازَلَ لمُعَاوِيَةَ فِي العَامِ الوَاحِدِ والأَرْبَعِينَ مِن الهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ فسُمِّيَ عَامَ الجَمَاعَةِ لاجْتِمَاعِ كَلِمَةِ المُسْلِمِينَ ، مَاتَ مَسْمُومًا بالمدِينَةِ، لِخَمْسِ ليالٍ مَضَيْنَ مِنْ رَبيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وأربَعِينَ.
وَقِيلَ: إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَدُفِنَ بالبَقيع ,وَقَدْ رَوَى ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيثاً.
الحديث الثالث عشر
أنَسُ بنُ مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ خَادِمُ رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَدَمَهُ وهو ابنُ عَشْرِ سِنِينَ عَشْرَ سِنِينَ مدة عَشْرَ سِنِينَ ، وكُنْيَتُهُ أبو حَمْزَةَ وَدَعَا لهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِكَثْرةِ المَالِ والوَلَدِ، فكَانَ كَثِيرَ المَالِ وكَثِيرَ الوَلَدِ، طَالَ عُمُرُهُ ، مَاتَ في قَصْرِهِ عَلى نَحْوِ فَرْسَخٍ ونِصْفٍ مِنَ البَصْرَةِ سَنَةَ ثلاثٍ وتِسْعِينَ، عَنْ نَحوِ مائةِ سَنَةٍ. وهو آخِرُ الصَّحَابَةِ موْتاً فَي البَصْرَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وتِسْعِينَ للهِجْرَةِ، ولَهُ أَلْفَانِ ومائتان وستَّةٌ وثمانون حَدِيثاً.
الحديث السابع عشر
هوَ شَدَّادُ بنُ أوسِ بنِ ثابتٍ الخَزْرَجِيُّ الأنصاريُّ، أبو يَعْلَى صَحَابِيٌّ جليلٌ من الأُمَرَاءِ، وَلاَّهُ عمرُ إمارةَ حِمْصَ، ولَمَّا قُتِلَ عثمانُ اعتزلَ الإمارةَ وعَكَفَ على العبادةِ، نَزَلَ بيتَ المَقْدِسِ، وَمَاتَ بِهِ - وَقَبْرُهُ بِظَاهِرِ بابِ الرَّحْمَةِ - بعدَ الخَمْسِينَ مِنَ الهجرةِ عَنْ خمسٍ وسبعِينَ سنةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , َ في العامِ الثامنِ والخمسينَ من الهجرةِ تحديداً، ولهُ خمسونَ حديثاً.
الحديث الثامن عشر
- أبو ذَرٍّ جُنْدُبُ بنُ جُنَادَةَ الغِفَارِيُّ، كَانَ من المُلْهَمِينَ بالخَيرِ في الجاهليَّةِ، والزَّاهِدِينَ في الدُّنْيَا، أَسْلَمَ قَدِيمًا و مَاتَ بالرَّبَذَةِ سَنَةَ إِحْدَى أو اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ وَتَأَخَّرَتْ هِجْرَتُهُ، فلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرةٌ جِدًّا، وَكَانَ مَوْتُهُ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ.
ولهُ مائتانِ وواحدٌ وثمانونَ حديثاً.
- مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، أَسْلَمَ قَدِيمًا وعُمْرُهُ ثَمَانِيَ عشرَ سنةً،شَهِدَ العَقَبَةَ والمَشَاهِدَ كُلَّهَ, أَعْلَمُ الأُمَّةِ بالحلالِ والحرامِ ، وكانَ إليهِ المُنْتَهَى في العِلمِ بالأحكَامِ والقُرْآنِ، وهُوَ مِنْ فُقَهاءِ الصَّحَابَةِ وَأَجِلاَّئِهِمْ، مَاتَ بِنَاحِيَةِ الأُرْدُنِّ بالطَّاعُونِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ، عَنْ بِضْعٍ وثلاثِينَ سنةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ,ولهُ مائةٌ وسبعةٌ وخمسونَ حديثاً.
الحديث التاسع عشر

أَبو العَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ،ابنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، فَكَانَ بَحْرًا في العُلُومِ، كَانَ عَالِماً عَابِداً مُقَدَّماً مَعَ كِبَارِ الصَّحَابَةِ, وهُوَ أَحَدُ المُكْثِرِينَ مِنَ الصَّحَابةِ، وأَحَدُ العَبَادِلَةِ مِنْ فُقَهَاءِ الصَّحابَةِ مَاتَ بالطَّائِفِ سَنَةَ ثمانٍ وستِّينَ للهِجْرَةِ.، عَنْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً. أَحَادِيثُهُ أَلْفٌ وسِتُّمِائَةٍ وسِتُّونَ حَدِيثاً.
الحديث العشرون

هوأبو مَسْعُودٍ ُعقْبَةُ بنُ عمرِو بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ البَدْرِيُّ ؛ نِسْبَةً إلى بَدْرٍ سَكَنًا لاَ شُهُودًا مَعَ رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلى الأَصَحِّ، شَهِدَ العَقَبَةَ الثَّانِيَةَ وكَانَ أَصْغَرَهُمْ ، وَشَهِدَ أُحُدًا والمَوَاقِعَ كُلَّهَا بَعْدَهَا وَ تُوُفِّيَ بالمدينةِ فِي العَامِ الوَاحِدِ والأَرْبَعِينَ مِنَ الهِجْرَةِ وَقِيلَ: بالكوفةِ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، ولَهُ مِائَةُ حَدِيثٍ واثْنَانِ.
الحديث الواحد والعشرون
سُفْيَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ ربيعِ بنِ الحارثِ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيّ وقيل سُفْيانُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ الثَّّقَفِيُّ صحابي، أَسْلَمَ مَعَ وَفْدِ ثَقِيفٍ ,وكَانَ عامِلَ عُمَرَ عَلى الطَّائِفِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
الحديث الثاني والعشرون
أبو عَبْدِ اللَّهِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حَرَامٍ الخَزْرَجِيُّ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ ، صَحَابِيٌّ ابنُ صَحَابِيٍّ، شَهِدَ الخَنْدَقَ ومَا بَعْدَها بَعْدَ اسْتِشْهَادِ أَبِيهِ,غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً أَحَدُ القُدَمَاءِ إلى الإسلامِ والفُقَهَاءِ والمُكْثِرِينَ مِنَ الحَدِيثِ، مَاتَ بالمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ غَيرُ ذَلِكَ عَنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وله أَلْفٌ وخَمْسُمِائَةٍ وأَرْبَعُونَ حَدِيثاً.
الحديث الثالث والعشرون
أبو مَالِكٍ الحارِثُ بنُ عاصمٍ الأَشْعَرِيّ ُ، قَدِمَ مَعَ الأَشْعَرِيِّينَ وتَعَلَّمَ مَعَ الشَّامِيِّينَ, مَاتَ في طَاعُونِ عَمْوَاسَ، في خلافةِ عمرَ -رَضِيَ اللهُ عنهُ- سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ولَهُ اثْنَانِ وسَبْعُونَ حَدِيثاً.
الحديث السابع والعشرون
-النَّوَّاسُ- بِفَتْحِ النُّونِ وَتَشْدِيدِ الوَاوِ- بنُ سِمْعَانَ- بِفَتْحِ السينِ وكَسْرِهَا, والكَسْرُ أَشْهَرُ- بنِ خَالِدٍ الْكِلاَبِيُّ، صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ وَأَبُوهُ صَحَابِيٌّ سَكَنَ الشَّامَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَلهُ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثاً.
-وَابِصَةُ بنُ مَعْبَدِ بنِ عُتْبَةَ الْجُهَنِيُّ صَحَابِيٌّ، سَكَنَ الرَّقَّةَو قبِرَ بالرَّقَّةِ، وَعُمِّرَ إلى سَنَةِ تِسْعِينَ رَضِيَ اللهُ عنهُ ، وَلهُ أَحَدَ عَشَرَ حَدِيثاً.
الحديث الثامن والعشرون
أبو نَجِيحٍ العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ، صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ كانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وهُوَ أَحَدُ البَكَّائِينَ، وَكَانَ يَقُولُ: إنَّهُ رَابِعُ الإِسْلاَمِ، وَنَزَلَ حِمْصَ، مَاتَ بعدَ السَّبْعِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَ في العامِ الخامسِ وَالسبعِينَ مِن الهجرةِ.
الحديث الثلاثون

أبو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ جُرْثُومُ بنُ نَاشِرٍ، بِنُونٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ,صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ ,بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، كانَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ لا تَخْنُقْنِي كَمَا تَخْنُقُ هؤلاءِ)، فَمَاتَ وَهوَ سَاجِدٌ سَنَةَ (75) هجريَّةً في الشَّامِ، في خلافةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، وَقِيلَ في خلافةِ عبدِ المَلِكِ سنةَ خمسٍ وسبعينَ ، وَلهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثاً
الحديث الواحد والثلاثون
هوَ أبو العَبَّاسِ سَهْلُ بنُ سَعْدِ بنِ مالِكِ بنِ خالدٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيّ , كانَ اسْمُهُ حَزْناً فَسَمَّاهُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلاً ُ، لَهُ وَلأَِبِيهِ صُحْبَةٌ، وكانَ اسْمُهُ حَزْنًا فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَهْلاً، وَتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمْرُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، مَاتَ بالمدنيةِ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ، وَقِيلَ: بَعْدَهَا، وقَدْ جَاوَزَ المائَةَ، وهُوَ آخِرُ الصَّحَابةِ وَفَاةً في المدينةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,تُوُفِّيَ سَنَةَ (88) هجريَّةً.
الحديث الثاني والثلاثون
أبُو سعيدٍ سَعْدُ بنُ مالكِ بنِ سِنَانٍ الخُدْرِيُّ الأنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، شَهِدَ الخندقَ وَمَا بَعْدَهَا,هُوَ مِنْ أَفْقَهِ الصَّحَابَةِ، وَأَعْلَمِهِمْ بالحديثِ، مَاتَ بالمدينةِ يومَ الجُمُعَةِ سَنَةَ أربعٍ وَسِتِّينَ وَدُفِنَ بالبَقِيعِ، وَلهُ أَلْفٌ وَمائةٌ وَسبعونَ حَدِيثاً.
الحديث الواحد وأربعون
عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ بنِ وَائلٍ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، الزَّاهِدُ العَابِدُ المُكْثِرُ مِنَ الحديثِ، الجامِعُ بينَ العِلْمِ بالتَّوْرَاةِ والقُرْآنِ وغيرِهِما، وَأَحَدُ العَبَادِلَةِ الفُقَهَاءِ، مَاتَ بِمِصْرَ، وَقِيلَ: بِمَكَّةَ، وقيلَ: بالطَّائِفِ، وقيلَ: بِفِلَسْطِينَ، وَرَجَّحَ ابنُ حَجَرٍ أَنَّهُ مَاتَ بالطَّائِفِ في ذِي الحِجَّةِ لَيَالِي الحَرَّةِ عَلى الأَصَحِّ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً.

مجاهدة
09-19-2010, 08:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رقم الحديث الموضوع
1 أَهَمِّيَّةُ النِّيَّةِ في العملِ
2 بيانُ مَرَاتِبِ الدِّينِ
3 بيانُ أركانِ الإسلامِ
4 بَيَانُ مَرَاحِلِ خَلْقِ الإنسانِ
5 وُجُوبُ إتباع السُّنَّةِ وتحريمُ البِدْعَةِ
6 الورعُ وتركُ الشُّبُهَاتِ
7 أَهَمِّيَّةُ النَّصِيحَةِ، أو وُجُوبُ النَّصِيحَةِ
8 حُرْمَةُ دَمِ المُسْلِمِ ومَالِهِ
9 النَّهْيُ عَنْ كَثْرَةِ السُّؤالِ والتَّشَدُّدِ
10 أَسْبَابُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ ومَوَانِعُهُ
11 تَرْكُ المَشْكُوكِ فِيهِ
12 الاشْتِغَالُ بِمَا يَنْفَعُ
13 حُبُّ الخَيْرِ للغَيْرِ
14 النَّفْسُ الرَّخِيصَةُ أو الدِّمَاءُ المُهْدَرَةُ
15 علاماتُ الإيمانِ أوْ حقوقُ النفسِ وحقوقُ الخَلْقِ
16 النَّهْيُ عن الغضبِ
17 الأمرُ بالإحسانِ في كلِّ شيءٍ أو الرِّفْقُ بالحيوانِ
18 حقوقُ اللَّهِ وحقوقُ المخلوقينَ
19 غَرْسُ العَقَائِدِ في نُفُوسِ الصِّغَارِ، أو الوَصِيَّةُ الجَامِعَةُ
20 اتِّفَاقُ النُّبُوَّةِ عَلَى فَضْلِ الحَيَاءِ
21 الحَثُّ عَلَى الاسْتِقَامَةِ
22 مُوجِبَاتُ الجَنَّةِ
23 فَضْلُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، أَوْ جَوَامِعُ الخَيْرِ
24 دَلائِلُ العُبُودِيَّةِ، وحَاجَةُ الخَلْقِ إِلَى الخَالِقِ
25 التَّنَافُسُ في الأعمالِ الصالحةِ، أَوْ أَفْضَلُ الذِّكْرِ
26 حُقُوقُ الأعضاءِ وَالمَفَاصِلِ
27 تَعْرِيفُ البرِّ وَالإِثمِ
28 وُجُوبُ إتباع السُّنَّةِ وَمُحَارَبَةِ البِدْعَةِ
29 وُجُوبُ حِفْظِ اللسانِ، وَأَبْوَابُ الخيرِ
30 الوقوفُ عَنْ حدودِ اللَّهِ تَعَالَى
31 الزُّهْدُ في الدُّنيا
32 النَّهْيُ عَن الضَّرَرِ وَالإِضرارِ
33 التَّحَرِّي فِي الدَّعَاوَى
34 وُجُوبُ تَغْيِيرِ المُنْكَرِ
35 الأخلاقُ الإِسلاميَّةُ وَحُقُوقُ المُسْلِمِ
36 فَضْلُ قَضَاءِ حوائجِ المسلمينَ
37 أهَمِّيَّةُ الحسناتِ وَمَكَانَتُهَا
38 أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الصَّادِقُونَ
39 موانعُ التَّكليفِ
40 حقيقةُ الدُّنيا
41 العملُ بالسُّنَّةِ
42 أسبابُ المغفرةِ

مجاهدة
09-20-2010, 12:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهرقم الحديث الراوي 1 عمربن الخطاب رضي الله عنه 2عمربن الخطاب رضي الله عنه 3 عبد الله بن عمر رضي الله عنهما4 عبد الله بن مسعود رضي الله عنه 5 أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

محمد بدر الدين سيفي
10-04-2010, 12:31 AM
بارك الله فيكم...

(فـــائــدة) من كتاب (شرح موجز مفيد للأحاديث الأربعين...) للشيخ/عبد الله بن صالح محسن، تقديم الشيخ/حماد الأنصاري رحمه الله، قال (ص:40-حديث إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى التي قبل نبينا ؛ إذا لمن تستح فاصنع ما شئت): " قال أحد العلماء: هذا الحديث يتضمن الأحكام الخمسة في قوله: إذا لم تستح فاصنع ما شئت؛ لأن فعل الإنسان إما أن يستحى منه أولا، فالأول الحرام والمكروه. والثاني: الواجب والمستحب والمباح. ولذا قيل: إن هذا الحديث عليه مدار الإسلام ".اهـ

محمد بدر الدين سيفي
10-04-2010, 12:52 AM
<b>
(ملاحظة هامة) من كتاب (شرح موجز مفيد للأحاديث الأربعين...) للشيخ/عبد الله بن صالح محسن، تقديم الشيخ/حماد الأنصاري رحمه الله، قال عند ذكره للفوائد على حديث(ص:66-حديث من رأى منكم منكرا فليغيره...إلى أن قال: فإن لم يستطع بقلبه وذلك اضعف الإيمان): " (4) إن عدم الإنكار بالقلب يدل على ضعف الإيمان ".اهـ. وقوله ( يدل على ضعف الإيمان) يخالف ظاهر معنى الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم (..وذلك أضعف الإيمان) بمعنى: ليس بعد عدم إنكار صاحبه بالقلب إيمان، فدلَّ على انتفاء أصل الإيمان لا ضعفه، فإنكار القلب للمنكر هذا أقل درجات الإيمان؛ لأنه هو الذي يجب على كل أحد، وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان، قال الحافظ ابن رجب-رحمه الله- كما في (ص:390-جامع العلوم والحكم/طبعة دار ابن حزم): " فمن لم ينكر قلبه المنكر دلّ على ذهاب الإيمان من قلبه ".اهـ

والله أعلم.
</b>

محمد بدر الدين سيفي
10-04-2010, 01:17 AM
( فـــائــدة ) من (شرح الأربعين...) للشيخ/صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى، عند شرحه لحديث (من رأى منكم منكرا...) قال: " قوله (من رأى منكم منكرا، فليغيره بيده): فهنا شرط، أما جواب الشرط، فهو الأمر بالتغيير باليد، وهذا الأمر على الوجوب مع القدرة، وأما فعل الشرط فهو قوله (من رأى منكم منكرا): والفعل رأى هو الذي تعلق به الحكم، وهو وجوب الإنكار، رأى هنا بصرية؛ لأنها تعدت إلى مفعول واحد، فحصل لنا بذلك أن معنى الحديث من رأى منكم منكرا بعينه، فليغيره بيده، وهذا تقييد لوجوب الإنكار بما إذا رؤي بالعين، وأما العلم بالمنكر، فلا يكتفى به في وجوب الإنكار، كما دلَّ عليه هذا الحديث".اهـ

محمد بدر الدين سيفي
10-04-2010, 01:29 AM
( فـــائــدة أخرى ) من (شرح الأربعين...) للشيخ/صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى، عند شرحه لحديث (إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه) قال في بيان معنى هذا الحديث: " دلَّ ذلك على أن من أخطأ فإنه لا إثم عليه، ومن نسي فلا إثم عليه، لكن هذا مختص بالحكم التكليفي. أما الحكم الوضعي؛ فإنه يؤاخذ بخطئه وبنسيانه، يعني: ما يتعلق بالضمانات، فإذا أخطأ، فقتل مؤمنا خطأ، فإنه يؤاخذ بالحكم الوضعي عليه بالدية، وما يتبع ذلك...إلى أن قال: والحديث دلَّ على تجاوز فيما كان في حق الله؛ لأن الله هو الذي تجاوز، وتجاوزه جل وعلا عن حقه سبحانه وتعالى وهذا هو المتعلق بالحكم التكليفي ".اهـ

أبو يحيى
10-04-2010, 10:51 AM
أخي الكريم محمد سيفي وأختي الكريمة مجاهدة، جزاكما الله خيرا على المشاركات القيمة التي أتحفتمونا بها وأسأل الله أن ينفعنا بها جميعا

وإلى مزيد من العطاء والمشاركات القادمة إن شاء الله

أسأل الله لنا جميعا التوفيق والمزيد من الطلب

محمد بدر الدين سيفي
10-18-2010, 10:35 PM
وإياكم أستاذي الكريم وبارك الله فيكم ؛ وبينما كنت أطالع كتاب (جامع العلوم والحكم..) وقعت على فائدة أعجبتني وحركت ما بي في شرح حديث (من عاد لي وليا...) فأحببت نقلها للإخوة الكرام؛ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "...قول علي بن أبي طالب: إن كنا لنرى أن شيطان عمر ليهابه أن يأمره بالخطيئة، وقد اشرنا فيما سبق إلى أن هذا من أسرار التوحيد الخاصة، فإن معنى لا إلى إلا الله: لا يؤلّه غيره حبا، ورجاء وخوفا وطاعة، فإذا تحقق القلب بالتوحيد التام، لم يبقَ فيه محبة لغير ما يحبه الله، ولا كراهة لغير ما يكرهه الله، ومن كان كذلك، لم تنبعث جوارحه إلاَّ بطاعة الله، وإنما تنشأ الذنوب من محبة ما يكرهه الله، أو كراهة ما يحبه الله، وذلك ينشأ من تقديم هوى النفس على محبة الله تعالى وخشيته، وذلك يقدح في كمال التوحيد الواجب، فيقع العبد بسبب ذلك في التفريط في بعض الواجبات، أو ارتكاب بعض المحظورات، فأما ما تحقق قلبه بتوحيد الله، فلا يبقى له همٌّ إلاَّ في الله، وفيما يرضيه به...".اهـ

أم القاسم
11-22-2010, 08:39 PM
إليكم إخواى وأخواتى
جدول يجمع الحديث وراويه ومن أخرجه
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وينفع بنا

أم شيماء
04-17-2011, 08:11 PM
تلخيص للحديث 11 حديث الحسن بن علي: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=220)


1- معنى ما يريبك هو ما تَشك فيه ولا تطمئن له وتخاف منه لا تدري اهو لك ام عليك
2- دل الحديث على قاعدة مهمة وهي أن العبد يبحث عن اليقين لان فيه الطمانينة ويدع الشك الذي فيه الريب
3-إذا كان المرأ على يقين فلا يدعه لشك طرأ عليه لان اليقين لايريبه وما وقع فيه من الشك هذ يريبه كمن اشتبه عليه في الصلاة أحدث أم لم يُحدث فيبني على الاصل انه على طهارة ويدع ما طرأ عليه من الشك
4- فلابد للمرأ أن يدع كل ما يريبه ولايطمئن إليه سواء مايريب من العلم من القول من الأعمال من العلاقات وغير ذلك ويأتي الذي لايريبه سواء أكان في الاقوال او الاعمال او الاعتقادات وهو كثير ولله الحمد
5- من يتكلم بالشيء وهو في ذاخله غير مرتاح له أو يقوم بعمل لا يرتاح له فهو مخالف لا محال لهذه الوصية العظيمة التي جاءت في هذا الحذيث
6-كما ان هذا الحديث أصل في الورع وفي ترك المشتبهات و أصل في التخوف من أي نوع من أنواع الحرام

أم شيماء
06-06-2011, 01:30 AM
الحديث
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)) حديث حسن، روه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما
الفوائد التي استفدتها من الحديث:

1-الخطأ هو ارادة الشيىء وحصول غيره بدون قصد

والنسيان هو الذهول عن الشيىء
2-جاء في الحديث مدى فضل الله ورحمته بالمؤمنين إذ تجاوز عنهم الخطا والنسيان وما استكرهوا عليه

3-هذا التجاوز من خصائص أمة محمد صلى الله عليه وسلم
4–هذا الحديث جاء في معنى هذه الآية الكريمة قول الله -جل وعلا (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)


5-إن التجاوز على المؤمنين الخطا والنسيان خاص بالحكم التكليفي وأما الحكم الوضعي فيآخد بخطأه ونسيانه لأن الله هو الذي تجاوز عن حقه سبحانه وتعالى أما فيما يخص العباد كمن قتل أحدا خطأ فلا يتجاوز عنه بل يقتص منه وهذا من الأحكام الوضعية

توكل
06-21-2011, 12:35 AM
شرحٌ على الأربعينَ الأحاديث الكلية التي يدور عليها علم الشريعة
جمع ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- ثم العلامة النووي زادهافصارت الأحاديث اثنين وأربعين حديثاً، ثم زاد عليها الحافظ الإمام عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي -رحمه الله- ثمانية أحاديث كلية أيضاً، وعليها مدار فهم بعض الشريعة؛ فصارت خمسين حديثا،تدور عليها أمور الدين:
بالإخلاص-بيان الإسلام وأركانه، والإيمان وأركانه.-بيان الحلال والحرام- بيان الآداب العامة-بيان بعض صفات الله -جل وعلا.وهكذا.. في موضوعات الشريعة جميعاً. فيها علمُ الدين كله،
عن أميرِ المؤمنينَ أبي حفصٍ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ:((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)).

إنما العمل بالنية)).ورُوي:((إنما الأعمال بالنية)) إنما الأعمال وقوعها مقبولةً أو صحيحةً؛ بالنية. (صحة العمل)
: ((إنما الأعمال بالنيات)الباء) سببية فما من عمل يعملهُ أحد إلا وله إرادة وقصد فيه، وهي النية.

إنما الأعمال صدورها وحصولها بسبب إرادة قلبه وقصده لهذا العمل
و إنما لامرئٍ ما نوى)): وإنما يثاب على العمل بما نواه) الثواب على العمل).
ما يحصل للمرء من عمله؛ ما نواه نيَّةً صحيحة، يعني إذا كانت النية صالحة صار ذلك العمل صالحاً، فصار له ذلك العمل.
تقرير مبعث الأعمال وأنها راجعة لعمل القلب ليس هو المراد بالحديث وإنما: اشتراط النية للعمل، وأنّ النية هي المصححة للعمل فيه بيان لما تطلبه الشريعة،
الأعمال:
جمع عمل، أي: ما يصدر عن المكلف ويدخل فيه الأقوال والأعمال؛ قول القلب وعمل القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح..
هذا العموم عموم مرادٌ به الخصوص
لا يدخل فيها الأعمال التي لا تشترط لها النية، مثل: أنواع التروك، وإرجاع المظالم، تطهير النجاسة، وأمثال ذلك.. مما لا يشترط له النية؛ لأنه ترْك ونحوهُ
والنية:
قصدُ القلبِ وإرادته ليس محلها اللسان ولا الجوارح، وإنما محلها القلب،المقصود بها: إرادة وجه الله -جل وعلا- بذلك.
والنية في الشريعة بعامة يرادُ بها أحدُ معنيين:
-نيةٌ متعلقةٌ بالعبادة وهي: تمييز العبادات بعضها عن بعض تمييز الصلاة عن الصيام، تمييز الصلاة المفروضة عن النفل.
-ونية متعلقة بالمعبود بإخلاص العمل لله -جل وعلا-،
الحديث شمل نَوعي النية فتحقيق المقام: انقسام النية إلى هذين النوعين إنما العبادات تقع صحيحةً أو مقبولةً بسبب النية،
الأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جلَّ وعلا- على قسمين أيضاً:
الأول: أعمالٌ يجب أن لا يُريد بها، وأن لا يعرض لقلبه فيها ثواب الدنيا أصلاً، وهذه أكثر العبادات وأكثر الأعمال الشرعية.
الثاني:عبادات حضَّ عليها الشارع بذكر ثوابها في الدنيامثل: صلة الرّحم- الجهاد....
من أراد الثواب الدنيوي الحضّ بذكر الدنيا إلا إذنٌ منه بأن يكون ذلك مطلوباً. فمن يريد وجه الله -جل وعلا-، وأيضاً أن يثاب في الدنيا فقصدهُ ليس من الشرك في النية من نوى الدنيا مع نيته لله ومن لم ينو الدنيا بل جعلها خالصة لله:يختلف الأجر، لكن لا يكون مُرائياً ولا مشركاً بذلك.

وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى:
لكلِّ امرئ من عمله (ثواباً وأجراً) ما نواهُ بعمله
نوى بعمله الله والدار الآخرة-أخلص - فعمله صالح، وإن كان عمله للدنيا فعمله فاسد.
فالدين يقع على نية الإخلاص حتى يكون مقبولاً ويؤْجر عليه العبد.
الرّياء التام في جميع الأعمال فإن هذا لايتصور من مسلم،إنما يكون من الكفار والمنافقين
يعني بهذا أن:
القسم الأول: نيةٌ ابتدأ بها العبادة لغير الله فهذه العبادة تكون باطلةً؛ صلاته باطلة، صيامه باطل صدقته باطلة، نوى بالعمل غير الله -جل وعلا-.
القسم الثاني: أن يحدث تغيير النية في أثناء العبادة، وهذا له حالان:
الحال الأولى: أن يُبطل نيته الأصلية ويجعل العبادة لهذا المخلوق، فهذا حكمه كالأول،
الحال الثانية من هذا القسم: أن يزيد لأجل رؤية أحد الناس.
فهذا العمل الزائد الذي نوى به المخلوق يبطل لكن أصل العمل صالح؛ لأنَّ هذه النية ما عرضت لأصل العمل وإنما عرضت لزيادةٍ في بعضه.ما زاد فيه لأجل الخلق يكون فيه مشركاً الشركَ الأصغر (وهو الرياء) والعياذ بالله.
الحالة الثالثة: أن يعرض له حبُّ الثناء وحب الذكر بعد تمام العبادة
لا يَخرِمُ أصلَ العمل لأنه نواه لله، ولم يكن في أثنائه فيكون شِركاً، وإنما وقع بعد تمامهِ،: ((تلك عاجل بُشرى المؤمن)): أن يسمع ثناء الناس عليه لعبادته، لم يقصد أن يُثني عليه الناس.
فمن كانت هجرته…))(الهجرة معناها:الترك،وأصلُ الهجرة:
هجرةٌ إلى الله -جل وعلا-: بالإخلاص وابتغاء ما عنده.
هجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: باتباعه عليه الصلاة والسلام والرغبة فما جاء به عليه الصلاة والسلام.
الجمل إذا تكرَّرت في ترتب الفعل والجزاء فإنَّ شرط الفعل يختلف عن شرط الجزاء.
فلهذا نقول: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ((نيةً وقصداً)) فهجرته إلى الله ورسوله ((ثواباً وأجراً))، وهو أنَّ عمله جليل عظيم بحيث يُستغنى لبيان جلالته وعظمه يُستغنى عن ذكره؛ لأنه من الوضوح والبيان بحيث لا يُحتاج إلى ذكره.
هذا تعظيم ورفع لهذا العمل، يعني: حدِّث عن ثوابه وعظِّم ذلك.

سامية
10-03-2011, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
=اللهم علمنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا=

ثبت عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أنَّ طلب العلم فريضة على كل مسلم وله أُصوله وله رُتَبهُ، فمن فاته طلب العلم على رُتَبه وأُصوله فإنه يُحرَم الوصول.
قال الإمام مالك-رحمه الله-: (ليس في علم القرآن والسنة شيء سهل، وإنما كما قال الله- جل وعلا: {إنّا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً}).
وقد قال طائفة من أهل العلم: (العلم عُقَد ومُلَح؛ فمن أحكَم العُقَد سَهُلَ عليه العلم، ومن فاتهُ حَلُّ العُقَد فاتهُ العلم).
فالعلم: من أخذهُ علىأنه ثقيل صعب، أدركَ، وأمّا من أخذ المسائل على أنها سهلة، يمر عليها مرورًا سريعًا فإن هذا يفوته الشيء الكثير.
================================================
الأحاديث المختارة المعروفة بـ (الأربعين النووية)، جمعها العلامة: (يحيى بن شرف النووي-رحمه الله-)،ويقال: (النّواوي) أيضاً، وهو من علماء الشافعية البارزين.
ومـمّن شرح كتباً في الحديث وكتبًا في الفقه، وأيضًا في لغة الفقهاء، وغير ذلك من العلوم.

وأصل كتابه: (الأربعين النووية) أنّ ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- جمع من مجالس تدريسه الأحاديث الكلية التي يدور عليها علمالشريعة، فجعلها ستةً وعشرين حديثاً.
فزادها النووي ستة عشر حديثاً، فصارت اثنين وأربعين حديثاً، فَسُميت بـ(الأربعين النووية) تجوُّزاً. ثم زاد عليها الحافظ الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- ثمانية فصارت خمسين حديثا، شرحها في كتابه: (جامع العلوم والحكم، في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم).

وأصلُ هذه الأحاديث الأربعين وما زيد في اختيارها: على أنها جوامع كَلِم تدور عليها أمور الدين، فيها علمُ الدين كله؛ من العقيدة، أو من الفقه، العناية بها مهمة؛ لأنَّ في فهمها فهم أصول الشريعة بعامة، وقواعدالدين؛ فإنَّ منها الأحاديث التي تدور عليها الأحكام.
==============================================

رواه: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري، وأبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.

هذا هو الحديث الأول: عن عمررضي الله عنه: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم.
راوي الحديث:
الصحابي أمير المؤمنين أبو حفص عُمَرُ بنُ الخطَّابِ-رَضيَ اللهُ تَعالى عنْهُ-،ابنِ نُفَيْلِ بنِ عبْدِ العُزَّى العَدَوِيُّ القُرَشِيُّ. يجتمع مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كعبِ بنِ لُؤَيٍّ.
يُكنى بأبي حَفْصٍ. ويلقب بالفاروق لفرقانه بين الحقوالباطل بإسلامه؛إذ أمر المسلمين كان قبله على غاية الخفاء، وبعده على غاية الظهور.
أَسلم بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة سنة ست من النبوة.
وبويع له بالخلافة يوم موت الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- في السنة الثالثة عشرة من الهجرة. ومات شهيداً في المدينة، في السنة الثالثة والعشرين من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين على الصحيح.

انفرد عن غيره بهذا الحديث.
وهذاالحديث عظيم، حتى قال طائفة من السلف: ينبغي أن يكون هذا الحديث في أول كلِّ كتابٍ من كُتب العلم.
ولهذا بدأ به البخاري -رحمه الله- (صحيحه)، فجعل أوّل حديثٍ فيه. وهذا الحديث أصلٌ من أصول الدين.
وقد قال الإمامأحمد: (أحاديث يدور عليها عمل المكلف في الإسلام:
حديث عمر: ((إنما الأعمال بالنيات)). امتثالالأمر.
وحديث عائشة: ((من أحدث من أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ)). واجتناب النهي.
وحديث النعمان بن بشير: ((الحلال بيِّن والحرام بيِّن)). وامتثال الأمر (حلال) واجتناب النهي(حرام) وبينهما مشبَّهات.
وفِعْل ما فرض الله تعالى (الأمر)، والإنتهاء عما حرم (النهي):
- لا بد أن يكون بنية حتى يكون صالحاً، فرجع تصحيح ذلك إلى وجود النية التي تجعل هذا العمل صالحاً مقبولاً.
- ولا بد فيه من ميزان ظاهر حتى يصلح العمل، وهذا يحكمه حديث: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهورد)).كما في رواية مسلم للحديث.

================================================

فإذاً: هذا الحديث: ((إنما الأعمال بالنيات)) يُحتاج إليه في كلِّ شيء، يُحتاج إليه في امتثال الأمر وفي اجتناب النهي، وفي ترك المشتبهات، وبهذا يعظم وقع هذا الحديث؛
لأنَّ المرء المكلَّف -في أي حالة يكون عليها- ما بين أمر يأتيه؛ إما أمر إيجاب أو استحباب، وما بين نهي ينتهي عنه؛ نهي تحريم أو نهي كراهية، أويكون الأمر مشتبهاً فيتركه.
وكل ذلك لا يكون صالحاً إلا بإرادة وجه الله -جل وعلا- به، وهي: النية.
فإنه إذا أُفرد العمل أوالنية أريد بها الجنس.
وقوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ٍمانوى)).
هذا فيه حصر؛ لأن لفظ إنمامن ألفاظ الحصر عند علماء المعاني. ويقتضي أن تكون الأعمال محصورة في النيات.
ولهذا نظر العلماء: ما المقصود بقوله: ((إنما الأعمال بالنيات))؟
على قولين:
- الباء سببية؛ أن الأعمال تقع مقبولة أ صحيحة بالنية (اشترط النية للعمل).
- الباء سببية أيضا؛ أن سبب وقوع الأعمال النية، لا سبب القبول.
فلهذا نقول: التفسير الرّاجح: أن قوله عليه الصلاةوالسلام: ((إنما الأعمال بالنيات)). يعني: إنما الأعمال -صحةً وقبولاً أو فساداً- بسبب النيات، فتكون هذه الجملة متعلقة بصحة العمل.
((و إنما لكل امرئٍ ما نوى)) يعني: وإنما لامرئ من عَمِلَه -ثواباً وأجرًا- مانواه.
والجملة الثانية يراد بهاالثواب على العمل. هذه لام المِلكية، يعني: مثل التي جاءت في قوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ماسعى}.
((إنما الأعمال بالنيات)) (الباء)، هنا للسببيّة يعني: إنما الأعمال تقع صحيحةً؛ بسبب النيات،فيكون تأصيلاً لقاعدة عامة.
إذن، فالأعمال:
جمع عمل، والمقصود بههنا:كل ما يصدرُ عن المكلَّف من أقوال وأعمال؛ قول القلب وعمل القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح - فليس المقصود بالعمل قسيم القول والاعتقاد. وهذا العموم: عموم مرادٌ به الخصوص.
لأنَّ العموم -عند الأصوليين- على ثلاثة أقسام:
1- عامٌ باقٍ على عمومه.
2- وعامٌ دخله التخصيص.
3- وعامٌ مرادٌ به الخصوص، يعني أن يكون اللفظ عامّاً ويراد به بعض الأفراد.
ولا يدخل فيها الأعمال التي لا تشترط لها النية، مثل: أنواع التروك، وإرجاع المظالم، تطهير النجاسة، وأمثال ذلك.. مما لا يشترط له النية؛ لأنه ترْك ونحوهُ.
(والنية هنا) - قصدُ القلبِ وإرادته، وإذا قلنا: النية قصد القلبِ وإرادته؛ علقناها بالقلبفالنية إذا ليس محلها اللسان ولا الجوارح، وإنما محلها القلب.
((نوى)) يعني: قصد بقلبه وأراد بقلبه هذاالشيء.
فالأعمال مشروطة بإرادة القلب وقصده،فأي إرادة وقصد هذه؟
المقصود بها: إرادة وجهالله -جل وعلا- بذلك. ولهذا في القرآن يأتي معنى النية:
أولاً: الإرادة إرادة القلب. { يريدون وجه الله }
ثانياً: بلفظ الابتغاء. { إلا ابتغاء وجه ربِّه الأعلى }
- أو:بلفظ إسلام القلب والوجه لله -جل وعلا-.

والنية في الشريعة بعامة يرادُ بها أحدُ معنيين:
-نيةٌ متعلقةٌ بالعبادة.
-ونية متعلقة بالمعبود.

فأما المتعلقة بالعبادة،فهي نوعين:
1- النية المتوجهة للعبادة: التي يستعملها الفقهاء في الأحكام، حين يأتون إلى الشروط.
وهي: تمييز العبادات بعضها عن بعض. مثل تمييز الصلاة المفروضة عن النفل.
2- النية المتوجهة للمعبود: وتعرف باسم الإخلاص، إخلاص القصد، إخلاص النية، إخلاص العمل لله -جل وعلا.
(فإنما الأعمال بالنيات) يعني: إنما العبادات تقع صحيحةً أو مقبولةً بسبب النية، يعني: النية التي تميز العبادة بعضها عن بعض أولاً، والنية التي هي إخلاص العبادة للمعبودوهو الله جلَّ جلاله.
فلهذا لا يصلح أن نقول: النية هنا هي النية التي بمعنى الإخلاص، ونقول: إن كلام الفقهاء في النيات لم يدخل فيه الإخلاص.
قال عليه الصلاة والسلام: ((وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى)) -هذا حصرٌ أيضاً-: وإنما لكلِّ امرئ من عمله (ثواباً وأجراً) ما نواهُ بعمله، فإن كان نوى بعمله الله والدار الآخرة.
يعني: أخلص لله -جل وعلا-، فعمله صالح، وإن كان عمله للدنيا فعمله فاسد.
وهذا كما جاء في آيات كثيرة، إخلاص الدين لله -جل وعلا: {ألا لله الدين الخالص}.
وقد جاء في أحاديث كثيرةبيان إخلاص العمل لله-جل وعلا-، كقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذيرواه مسلم في الصحيح: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركتهُ وشرْكه)).
وهذا يدل على أنَّ العمل لا بد أن يكون خالصاً لله -جلَّ وعلا- حتى يكون مقبولاً ويؤْجر عليه العبد.
وهذا معناه أنّ من عمل عملاً ودخل في ذلكالعمل نيةُ غير الله -جل وعلا- فإنَّ العمل باطل.
أي أنَّ العمل إذا خالطته نية فاسدة، رياء: أو سمعة، فإنه إن أنشأ العبادة للخلق فهي باطلة.

وإنما يقع الرياء في بعض عبادات المسلم:
*العمل الذي يكون في أصل العبادة (نية ابتدأ بها لغير الله). فعبادته باطلة
**أو في أثناء العبادة (غيَّر النية الأصلية أثنائها):
1) نوى العبادة لفلان (باطلة)
2) زاد في العبادة (يبطل ما زاد) ويسمى فعله: الشرك الأصغر (رياءًا) –والعياذ بالله-.
***أو غيَّرَ نيته بعد تمام العبادة. (صلى لله مخلصًا، ثم أثني عليه فسره ورغب في المزيد) كما جاء في الحديث: ((تلك عاجل بُشرى المؤمن)).
****أو تكون العبادة في بعضها لله وفي بعضها لغير الله.

وأمَّا الرّياء التام في جميع الأعمال فإن هذا لا يتصور منمسلم، وإنما يكون من الكفار والمنافقين، كما قال -جل وعلا- في وصفهم: {يُراؤون النّاس ولا يذكرون الله إلا قليلاً}، وقوله في وصفالكفار: {رئاءَ الناس}.
ولهذا؛ فالأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جلَّ وعلا- على قسمين:
1) أعمال يجب أن تكون خالصة لله ولا يراد بها ثواب الدنيا-أكثر الأعمال الشرعية والعبادات- لم يذكر ثوابها الدنيوي.
2) أعمال حض عليها الشارع بذكر ثوابها الدنيوي: صلة الرحم، وبر الوالدين، فحضَّ على صلة الرّحم بذكر ثواب الدنيا: النسأ في الأثر والبسط في الرزق.
فإنه جائزٌ له ذلك؛ لأنَّ الشارع ما حضّ بذكر الدنيا إلا إذنٌمنه بأن يكون ذلك مطلوباً. فهل من نوى الدنيا بصلة الرحم مثلاً مع نيته لله، مساوٍ لمن لم ينوالدنيا، إنما جعلها خالصة لله؟
لا؛ يختلف الأجر، لكن لايكون مُرائياً ولا مشركاً بذلك.
فإنه كلما عظمت النية الخالصة لله تعالى عظم أجره، وكلما نوى الدنيا مع صحة أصل نيته قلَّ أجرهُ، عن غيره.

قال: ((فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). (الفاء) هذه تفصيلية، تفصيل لمثال من الأعمال التي تكون لله وتكون لغير الله، الهجرة وهي:
الترك، (هَجَر) يعني: ترك، وأصلُ الهجرة: هجرةٌ إلى - هجرةٌ إلى الله -جل وعلا-: بالإخلاص وابتغاء ما عنده.والهجرة إلى النبي صلىالله عليه وسلم: باتباعه عليه الصلاة والسلام والرغبة فما جاء به عليه الصلاة والسلام.
ومن آثار ذلك: الهجرة الخاصة التي هي ترك بلد الشرك إلى بلدالإسلام.
وفيه تكريرللجملة فهجرته إلى الله ورسوله وفي علوم العربية:
أنَّ الجمل إذا تكرَّرت في ترتب الفعل والجزاء فإنَّ شرط الفعل يختلف عن شرط الجزاء.
فلهذا نقول: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله (نيةً وقصداً) فهجرته إلى الله ورسوله (ثواباً وأجراً)، فما تعلق بالفعل: النية والقصد، وما تعلق بالجواب: الأجر والثواب.
وهذا فيه نوع من أنواع البلاغة: وهو أنَّ عمله جليل عظيم بحيث يُستغنى عنذكره لوضوح جلالته وبيان عظمه. وهذا تعظيم ورفع لهذا العمل.
ثم بين الصنف الثاني فقال: ((ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها)).
هذه حال التاجر الذي هاجر لكي يكسب مالاً، أو هاجر ليكسب زوجةً أو امرأةً، فهذا هجرته إلى ما هاجر إليه.
((فمن كانت هجرته لدنيا)) العمل الظاهر يشارك فيه من هاجر إلى الله ورسوله لكن نيته: طلب الدنيا فنيتهُ فاسدة.
قال: ((فهجرته إلى ما هاجر إليه))، يعني: من حيث أنه لا ثواب له فيها ولا أجر، وقد يكون عليه فيها وزْر.

والهجرة:
ترك بلد الشرك إلى بلدالإسلام.
أو: ترك بلد تظهر فيه البدعةإلى بلد تظهر فيه السنة.
أو: -القسم الثالث-: ترك بلدٍ تظهر فيه الفواحش والمنكرات إلى بلد تقل فيه الفواحش والمنكرات ظهوراً.
(وهذه كل واحدة منها لها أحكام مذكورة في كتب الفقه بالتفصيل).

والحمدلله رب العالمين

ايمان علي
10-08-2011, 02:40 PM
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه.
هذا الحديث أصل عظيم في الدين ، وموضوعه الإخلاص في العمل وبيان اشتراط النية وأثر ذلك، وبه صدر البخاري كتابه الصحيح وأقامه مقام الخطبة له إشارة إلى أن كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا والآخرة. وهو أحد الأحاديث التي يدور الدين عليها قال الشافعي هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه وقال أحمد أصل الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث عمر الأعمال بالنيات وحديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا وحديث النعمان بن بشير الحلال بين والحرام بين.

وفي الحديث مسائل:
الأولى: قوله (إنما الأعمال بالنيات) هذا يقتضي الحصر والمعنى إنما الأعمال صالحة أو فاسدة أو مقبولة أو مردودة بالنيات ، فيكون خبرا عن حكم الأعمال الشرعية فلا تصح ولا تحصل إلا بالنية ومدارها بالنية.وقوله (وإنما لكل امرئ بالنية) إخبار أنه لا يحصل له من عمله إلا مانواه به فإن نوى خيرا جوزي به وإن نوى شرا جوزي به وإن نوى مباحا لم يحصل له ثواب ولا عقاب ، وليس هذا تكرير محض للجملة الأولى فإن الجملة الأولى دلت على صلاح العمل وفساده والثانية دلت على ثواب العامل وعقابه .

الثانية : النية (لغة) القصد والعزيمة.و(اصطلاحا) هي القصد للعمل تقربا إلى الله وطلبا لمرضاته وثوابه. وتطلق النية في كلام العلماء على معنيين:
(1) نية المعمول له: أي تمييز المقصود بالعمل هل هو الله وحده لا شريك به أم غيره أم الله وغيره ، وهذا المعنى يتكلم فيه العارفون في كتبهم من أهل السلوك الذين يعتنون بالمقاصد والرقائق والإيمانيات.
وهو المقصود غالبا في كلام الله بلفظ النية والإرادة فال تعالى (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) وكذلك هو المقصود غالبا في السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله مانوى) رواه أحمد ، وهذا كثير في كلام السلف قال عمر "لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له " وقال يحي بن أبي كثير "تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل" وقال سفيان الثوري"ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي" .
(2) نية العمل: أي تمييز العمل ، فلا تصح الطهارة بأنواعها ولا الصلاة والزكاة والصوم والحج وجميع العبادات إلا بقصدها ونيتها ، فينوي تلك العبادة المعينة، وإذا كانت العبادة تحتوي على أجناس وأنواع كالصلاة منها الفرض والنفل المعين والنفل المطلق ، فالمطلق منه يكفي فيه أن ينوي الصلاة ،وأما المعين من فرض ونفل فلا بد مع نية الصلاة أن ينوي ذلك المعين وهكذا بقية العبادات.
والأمر الثاني: تمييز العبادة عن العادة ،فمثلا الإغتسال يقع نظافة أو تبرد ويقع عن الحدث الأكبر وعن غسل الميت وللجمعة ونحوها ،فلا بد أن ينوي فيه رفع الحدث أو ذلك الغسل المستحب ،وكذلك يخرج الإنسان الدراهم مثلا للزكاة أو الكفارة أو للنذر أو للصدقة المستحبة أو للهدية فالعبرة في ذلك كله على النية ،وكذلك صور ومسائل المعاملات العبرة نيته وقصده لا ظاهر عمله ولفظه .ويدخل في ذلك جميع الوسائل التي يتوسل بها إلى مقاصدها فإن الوسائل لها أحكام المقاصد صالحة أو فاسدة والله يعلم المصلح من المفسد.

الثالثة: قوله"فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله"ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الأعمال التي يختلف صلاحها وفسادها باختلاف النيات ،وكأنه يقول سائر الأعمال تقاس على هذا المثال .والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من هاجر إلى دار الإسلام حبا لله ورسوله ورغبة في إظهار دينه حيث كان يعجز عنه في دار الشرك فهذا هو المهاجر إلى الله ورسوله حقا ،ومن كان مهاجرا لغرض إصابة الدنيا أو نكاح المرأة فهذا مهاجر لأجل الدنيا وليس لأجل الآخرة ولا يؤجر على ذلك،وفي قوله "إلى ما هاجر إليه" تحقير لما طلبه من أمر الدنيا واستهانة به.وسائر الأعمال كالهجرة في هذا كالجهاد والحج وغيرها ،ففي الصحيحين عن أبي موسى "أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " ، وقد ورد الوعيد في تعلم العلم لغير وجه الله كما أخرجه أحمد من حديث أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها.

الرابعة: ينقسم العمل بالنسبة للرياء من حيث حكمه إلى ثلاثة أقسام:
1- أن يكون أصل العمل رياء خالصا بحيث لا يراد به إلا مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم قال تعالى(وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) وهذا الرياء الخالص لا يصدر من مؤمن حقا وهذا العمل حابط وصاحبه مستحق للمقت والعقوبة.
2- أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء في أصله فالنصوص الصريحة تدل على بطلانه وحبوطه أيضا ،ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "يقول الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" ،ولا يعرف عن السلف في هذا القسم خلاف بينهم.
3- أن يكون أصل العمل لله ثم يطرأ عليه نية الرياء فإن كان خاطرا ودفعه فلا يضره بغير خلاف وإن استجاب له فهل يحبط عمله أم لا:الصحيح أن أصل عمله لا يبطل بهذا الرياء وأنه يجازى بنيته الأولى ورجحه أحمد والطبري ،وإنما يبطل من عمله ما خالطه الرياء.
أما إذا خالط نية العمل نية غير الرياء مثل أخذ الأجرة للخدمة أو شيء من المعاوضة في الجهاد أو التجارة في الحج نقص بذلك الأجر ولم يبطل العمل قال أحمد : التاجر والمستأجر والمكاري أجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم في غزاتهم ولا يكون مثل من جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره.
وليس من الرياء فرح المؤمن بفضل الله ورحمته حين سماع ثناء الناس على عمله الصالح فإذا استبشر بذلك لم يضره لما روى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه سئل عن الرجل يعمل العمل لله من الخير ويحمده الناس عليه فقال:تلك عاجل بشرى المؤمن "رواه مسلم .

الخامسة: تتفاضل الأعمال ويعظم ثوابها بحسب ما يقوم بقلب العامل من الإيمان والإخلاص ،حتى إن صاحب النية الصادقة إذا عجز عن العمل يلتحق بالعامل في الأجر قال الله تعالى( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) وفي الصحيح مرفوعا "إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما" وفيه أيضا "إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر" . وإذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته حسنة كاملة ففي سنن النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم ويصلي من الليل فغلبته عينه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه".

السادسة: تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية ،فمن نوى بكسبه وعمله الدنيوي الإستعانة بذلك على القيام بحق الله وحقوق الخلق واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وجماعه انقلبت العادات في حقه إلى عبادات وبارك الله في عمله وفتح له من أبواب الخير والرزق أمورا لا يحتسبها ولا تخطر له على بال ،ومن فاتته هذه النية لجهله أو تهاونه فقد حرم خيرا عظيما ففي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد بن أبي وقاص "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك" وقال ابن القيم "إن خواص المقربين هم الذين انقلبت المباحات في حقهم إلى طاعات وقربات بالنية فليس في حقهم مباح متساوي الطرفين بل كل أعمالهم راجحة".

ايمان علي
10-08-2011, 02:43 PM
ن عمر أيضاً، قال: بينما نحن جلوس عـند رسـول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر السفر، ولا يعـرفه منا أحـد، حتى جـلـس إلى النبي فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا محمد أخبرني عن الإسلام ).

فقـال رسـول الله : { الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً }.

قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( فأخبرني عن الإيمان ).

قال: { أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }.

قال: ( صدقت ). قال: ( فأخبرني عن الإحسان ).

قال: { أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }.

قال: ( فأخبرني عن الساعة ).

قال: { ما المسؤول عنها بأعلم من السائل }.

قال: ( فأخبرني عن أماراتها ).

قال: { أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان }.

ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: { يا عمر أتدري من السائل ؟ }.

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: { فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم }.

[رواه مسلم:8].



الشرح:
هذا الحديث يستفاد منه فوائد:

منها أن من هدي النبي مجالسة أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي , ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عِشرة من الناس ومجالسة وأن لاينزوي عنهم.

ومن فوائد الحديث: أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه, فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل, لقول النبي : { يوشك أن يكون خيرُ مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر }.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس بأشكال البشر؛ لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لايرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد.

ومن فوائد الحديث: حُسن أدب المتعلم أما المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام أمام النبي هذه الجلسة الدالة على الأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه.

منها: جواز دعاء النبي باسمه لقوله: ( يا محمد ) وهذا يحتمل أنه قبل النهي أي قبل نهي الله تعالى عن ذلك في قوله: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [النور:63] على أحد التفسيرين ويحتمل أن هذا جرى على عادة الأعراب الذين يأتون إلى الرسول فينادونه باسمه يا محمد وهذا أقرب؛ لأن الأول يحتاج إلى التاريخ.

ومن فوائد هذا الحديث: جواز سؤال الإنسان عما يعلم من أجل تعليم من لا يعلم؛ لأن جبريل كان يعلم الجواب, لقوله في الحديث: { صدقت }.

ولكن إذا قصد السائل أن يتعلم من حول المجيب فإن ذلك يعتبر تعليماً لهم.

ومن فوائد هذا الحديث: أن المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشرة مبنية على السبب؛ لقول النبي : { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم } مع أن المعلم هو الرسول لكن لما كن جبريل هو السبب لسؤاله جعله الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعلم.

ومن فوائد هذا الحديث: بيان أن الإسلام له خمسة أركان؛ لأن النبي أجاب بذلك وقال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً }.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا بد أن يشهد الإنسان شهادة بلسانه موقناً بها بقلبه أن لا إله إلا الله فمعنى ( لا إله ) أي: لا معبود حق إلا الله، فتشهد بلسانك موقناً بقلبك أنه لا معبود من الخلق من الأنبياء أو الأولياء أو الصالحين أو الشجر أو الحجر أو غير ذلك حق إلا الله وأن ما عُبد من دون الله فهو باطل لقول الله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [الحج:62].

ومن فوائد هذا الحديث: أن هذا الدين لا يكمل إلا بشهادة أن محمداً رسول الله، وهو محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي, ومن أراد تمام العلم بهذا الرسول الكريم فليقرأ القرآن وما تيسر من السنة وكتب التاريخ.

ومن فوائد هذا الحديث: أن رسول الله جمع شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في ركن واحد، وذلك لأن العبادة لا تتم إلا بأمرين الإخلاص لله وهو ما تضمنته شهادة أن لا إله إلا الله والمتابعة لرسول الله وهو ما تتضمنه شهادة أن محمداً رسول الله؛ ولهذا جعلهما النبي ركناً واحداً في حديث ابن عمر حيث قال: { بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة ... } وذكر تمام الحديث.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا يتم إسلام العبد حتى يقيم الصلاة, وإقامة الصلاة أن يأتي بها مستقيمة حسب ما جاءت به الشريعة, ولها - أي لإقامة الصلاة - إقامة واجبة وإقامة كاملة, فالواجبة أن يقتصر على أقل ما يجب فيها.

والكاملة أن يأتي بمكملاتها على حسب ما هو معروف في الكتاب والسنة وأقوال العلماء.

ومن فوائد الحديث: أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة. والزكاة هي المال المفروض من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقها، وقد بيّن الله ذلك في سورة التوبة في قوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة:60].

وأما صوم رمضان فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ورمضان هو الشهر الذي بين شعبان وشوال.

وأما حج البيت فهو القصد إلى مكة لأداء المناسك, وقُيّد بالإستطاعة؛ لأن الغالب فيه المشقة، وإلا فجميع الواجبات يشترط لوجوبها الإستطاعة لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

ومن القواعد المقررة عند العلماء ( أنه لا واجب مع عجز ولا محرم مع الضرورة ).

ومن فوائد هذا الحديث: وصف الرسول الملكي للرسول البشري محمد بالصدق، ولقد صدق جبريل فيما وصفه بالصدق فإن النبي أصدق الخلق.

ومن فوائد الحديث: ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من سأله، والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام بالصدق أو الكذب، لكن هذا العجب زال حين قال النبي : { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم }.

ايمان علي
10-12-2011, 01:09 PM
لحديث الثالث عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)[50] (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-05.HTM#_ftn1)
الشرح
عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هذه كنية، عبد الله بن عمر هذا اسم علم.
والكنية: كل ما صدر بأبٍ، أو أم، أو أخ، أو خالٍ، أو ما أشبه ذلك. والعلم: اسم يعين المسمى مطلقاً.
رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال العلماء: إذا كان الصحابي وأبوه مسلمين فقل: رضي الله عنهما، وإذا كان الصحابي مسلماً وأبوه كافراً فقل: رضي الله عنه .
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ يَقُوْلُ: بُنِيَ الإِسْلامُ الذي بناه هو الله عزّ وجل، وأبهم الفاعل للعلم به، كما أُبهم الفاعل في قوله تعالى: ( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً)(النساء:الآية28) فلم يبين من الخالق، لكنه معلوم، فما عُلم شرعاً أو قدراً جاز أن يبنى فعله لما لم يسم فاعله.
عَلَى خَمْسٍ أي على خمسِ دعائم.
شَهَادَة أنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ (شهادة) يجوز فيها وجهان في الإعراب:
الأول: الضم (شهادةُ) بناء على أنها خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هي شهادة.
والثاني: الكسر (شهادةِ) على أنها بدل من قوله: خمس، وهذا البدل بدل بعض من كل.
وقد سبق الكلام على الشهادتين في شرح حديث جبريل عليه السلام[51] (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-05.HTM#_ftn2)
وَإِقَامِ الصّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البّيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَان وهذا سبق الكلام عليه في شرح حديث جبريل عليه السلام[52] (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-05.HTM#_ftn3) .
لكن في هذا الحديث إشكال وهو:تقديم الحج على الصوم.
والجواب عليه أن يقال: هذا ترتيب ذكري، والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم المؤخر كقول الشاعر:
إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده
فالترتيب هنا ترتيب ذكري.
وقد سبق في حديث جبريل تقديم الصيام على الحج، ونقول في شرح الحديث:
إن الله عزّ وجل حكيم، حيث بنى الإسلام العظيم علىهذه الدعائم الخمس من أجل امتحان العباد.
- الشهادتان: نطق باللسان، واعتقاد بالجنان.
- إقام الصلاة: عمل بدني يشتمل على قول وفعل، وما قد يجب من المال لإكمال الصلاة فإنه لا يعد منها، وإلا فمن المعلوم أنه يجب الوضوء للصلاة، وإذا لم تجد ماءً فاشتر ماءً بثمن ، ومن المعلوم أيضاً أنك ستستر العورة في الصلاة وتشتري السترة بمال لكن هذا خارج عن العبادة، ولذلك نقول:إن الصلاة عبادة بدنية محضة.
- إيتاء الزكاة: عبادة مالية لا بدنية، وكون الغني يجب أن يوصلها للفقير، وربما يمشي وربما يستأجر سيارة، هذا أمر خارج عن العبادة، ولهذا لو كان الفقير عند الغني أعطاه الدراهم مباشرة بدون أي عمل، ولا نقول: اذهب أيها التاجر إلى أقصى البلد ثم ارجع.
- صوم رمضان: عبادة بدنية لكن من نوع آخر، الصلاة بدنية لكنها فعل، والصيام بدني لكنه كف وترك، لأنه قد يسهل على الإنسان أن يفعل،ويصعب عليه أن يكف، وقد يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل، فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان، فسبحان الله العظيم.
- حج البيت: هل يتوقف الحج على بذل المال؟
فيه تفصيل: إذا كان الإنسان يحتاج إلى شد رحل احتاج إلى المال، لكن هذا خارج العبادة، هذا من جنس الوضوء للصلاة.
وإذا قدرنا أن الرجل في مكة فهل يحتاج إلى بذل المال؟
الجواب: إذا كان يستطيع أن يمشي على رجليه فلا يحتاج إلى بذل المال، والنفقة من الأكل والشرب لابد منها حتى وإن لم يحج.
لذلك الحج - عندي- متردد بين أن يكون عبادة مالية، أوعبادة بدنية مالية، وعلىكل حال إن كان عبادة مالية بدنية فهو امتحان.
فصارت هذه الحكمة العظيمة في أركان الإسلام أنها:
بذل المحبوب، والكف عن المحبوب، وإجهاد البدن، كل هذا امتحان.
بذل المحبوب: في الزكاة ،لأن المال محبوب إلى الإنسان،كما قال الله عزّ وجل: (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [العاديات:8] وقال:( وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) (الفجر:20)
والكف عن المحبوب: في الصيام كما جاء في الحديث القدسي: يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِيْ [53] (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-05.HTM#_ftn4) .
فتنوعت هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تكميلاً للامتحان، لأن بعض الناس يسهل عليه أن يصوم، ولكن لا يسهل عليه أن يبذل قرشاً واحداً، وبعض الناس يسهل عليه أن يصلي،ولكن يصعب عليه أن يصوم.
ويذكر أن بعض الملوك وجبت عليه كفارةفيها تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. فاجتهد بعض العلماء وقال لهذا الملك: يجب عليك أن تصوم شهرين متتابعين ولا تعتق، فقيل للمفتي في ذلك فقال: لأن الشهرين أشق على هذا الملك من إعتاق رقبة، والمقصود بالكفارة محو ما حصل من إثم الذنب، وأن لا يعود.

أبو ذؤالة
10-23-2011, 05:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

- فالعلم منه صغار ومنه كبار، باعتبار الفهم.

وأمّا باعتبار العمل وباعتبار كون العلم من الله -جلّ جلاله- وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- فإنه ليس في العلم شيء سهل.

كما قال مالك -رحمه الله تعالى- إذْ قيل له: هذا من العلم السهل!، قال: (ليس في علم القرآن والسنة شيء سهل، وإنما كما قال الله- جل وعلا-: {إنّا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً}).

فالعلم: من أخذهُ على أنه ثقيل صعب, أدركَ، وأمّا من أخذ المسائل على أنها سهلة، هذه سهلة، وهذه متصورة، وهذه مفهومة، ويمرُّ عليها مرور السريع؛ فإن هذا يفوته شيء كثير.

- وقد قال طائفة من أهل العلم: (العلم عُقَد ومُلَح؛ فمن أحكَم العُقَد سَهُلَ عليه العلم، ومن فاتهُ حَلُّ العُقَد فاتهُ العلم).

وهذا إنما يكون بإحكام أصول العلوم.

- جمعها العلامة: (يحيى بن شرف النووي)، ويقال: (النّواوي) أيضاً.

الحديث الأول:

-- ملخص معنى كلام أحمد:
وذلك أن عمل المكلَّف دائر على:

- امتثال الأمر.

- واجتناب النهي
.
وامتثال الأمر واجتناب النهي: هذا هو الحلال والحرام.

- وهناك بين الحلال والحرام مشبَّهات، وهو القسم الثالث.

وفِعْل الأمر واجتناب النهي لا بد أن يكون بنية حتى يكون صالحاً.

ثم إنّ ما فرض الله -جل وعلا- من الواجبات أو ما شرعه من المستحبات؛ لا بد فيه من ميزان ظاهر حتى يصلح العمل.

- قال: ((وإنما لكل امرئٍ ما نوى)).

(اللام) هذه لام المِلكية، يعني: مثل التي جاءت في قوله تعالى:{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}.

((وإنما لكل امرئٍ ما نوى)) يعني: من ثواب عمله ما نواه.
هذا قول طائفة من أهل العلم
.
والقول الثاني: أنَّ قوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الأعمال بالنيات)) هذا راجع إلى أنَّ (الباء) سببية أيضاً، والمقصود بها سَببُ العمل، لا سَببُ قبوله. قالوا: لأننا لا نحتاج مع هذا إلى تقدير، فقوله: ((إنما الأعمال بالنيات))، يعني: إنما الأعمال بسبب النيات.
فما من عمل يعملهُ أحد إلا وله إرادة وقصد فيه، وهي النية.
فمنشأ الأعمال -سواءً كانت صالحةً أو فاسدةً، طاعة أو غير طاعة- إرادة القلب لهذا العمل.

وإذا أراد القلب عملاً وكانت القدرة على إنفاذه تامة فإنَّ العمل يقع، فيكون قوله عليه الصلاة والسلام -على هذا-:
((إنما الأعمال بالنيات)) يعني: إنما الأعمال صدورها وحصولها بسبب إرادة قلبه وقصده لهذا العمل. ((وإنما لكل امرئٍ ما نوى)) هذا فيه: أنَّ ما يحصل للمرء من عمله؛ ما نواه نيَّةً صحيحة، يعني إذا كانت النية صالحة صار ذلك العمل صالحاً، فصار له ذلك العمل.

والقول الأول : أصح؛ وذلك لأنَّ تقرير مبعث الأعمال وأنها راجعة لعمل القلب؛ هذا ليس هو المراد بالحديث كما هو ظاهر من سياقه، وإنما المراد: اشتراط النية للعمل، وأنّ النية هي المصححة للعمل.

لأن قوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى)) بيان لما تطلبه الشريعة، لا لما هو موجود في الواقع.
فلهذا نقول: الرّاجح من التفسيرين: أن قوله عليه الصلاة والسلام: ((إنما الأعمال بالنيات)) يعني: إنما الأعمال -صحةً وقبولاً أو فساداً- بسبب النيات، وإنما لامرئ من عمله -ثواباً وأجرًا- ما نواه.

-- ملخص:
فقوله: ((إنما الأعمال بالنيات)) يدخل فيها جميع أنواع ما يصدر من المكلف.
هذا العموم عموم مرادٌ به الخصوص.

لا يدخل فيها الأعمال التي لا تشترط لها النية، مثل: أنواع التروك.

- وأمَّا الرّياء التام في جميع الأعمال فإن هذا لايتصور من مسلم،
وإنما يكون من الكفار والمنافقين، كما قال -جل وعلا- في وصفهم: {يُراؤون النّاس ولا يذكرون الله إلا قليلاً}، وقوله في وصف الكفار: {رئاءَ الناس}.

-- ملخص:
فالأعمال التي يتعلق بها نية مع نيتها لله -جلَّ وعلا- على قسمين أيضاً:

الأول:
أعمالٌ يجب أن لا يُريد بها، وأن لا يعرض لقلبه فيها ثواب الدنيا أصلاً، وهذه أكثر العبادات.
والقسم الثاني:
عبادات حضَّ عليها الشارع بذكر ثوابها في الدنيا، مثل: صلة الرّحم، فقال عليه الصلاة والسلام: ((من سرَّه أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه))، فحضَّ على صلة الرّحم بذكر ثواب الدنيا: النسأ في الأثر والبسط في الرزق.

أو كقوله في الجهاد: ((من قتل قتيلاً فله سلبهُ))يعني: ما عليه من السلاح أو ما معه من المال يكون لهذا القاتل، فهذا حضٌ على القتل بذكر ثوابٍ دُنيوي، فمن أراد الثواب الدنيوي هنا في هذا القسم مستحضراً ما حضَّ الشارعُ من العبادة وذكر فيها الثواب الدنيوي فإنه جائزٌ له ذلك؛ لأنَّ الشارع ما حضّ بذكر الدنيا إلا إذنٌ منه بأن يكون ذلك مطلوباً.
فإذاً تنقسم الأعمال:
-
إلى عبادات ذكر الشارع الثواب الدنيوي عليها.

- وإلى عبادات لم يذكر الشارع الثواب الدنيوي عليها.
وهذا كما جاء في قول الله -جل وعلا-: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون..} الآية.

- ((من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله)).
والمتقرر في علوم العربية:

أنَّ الجمل إذا تكرَّرت في ترتب الفعل والجزاء فإنَّ شرط الفعل يختلف عن شرط الجزاء.

فلهذا نقول: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ((نيةً وقصداً)) فهجرته إلى الله ورسوله ((ثواباً وأجراً))، فما تعلق بالفعل: النية والقصد، وما تعلق بالجواب: الأجر والثواب.

ايمان علي
10-24-2011, 11:23 AM
الحديث الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس
فوائد الحديث
بيان فضل الاسلام وتعريفه هوالاستسلام لله والانقياد والخضوع له
- بناء الاسلام على خمسة دعائم من أجل امتحان العباد .
2- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله تشمل الاعتراف باللسان والإقرار بالقلب بأن لامعبود بحق الا الله عز وجل وان محمدا هو الرسول الذي ارسله الله تعالى لهداية الناس .
3- جعلت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ركنا واحدا لأن الاولى تستلزم الاخلاص والثانية تستلزم الاتباع ولايقبل اي عمل يتقرب به الى الله تعالى إلا بهذين الشرطين
4- الحث على إقامة الصلاة تامة ومعتدلة وأن إسلام العبد لايتم بدونها.
5- لايتم الاسلام الا بإيتاء الزكاة وهي المال الوجب في الأموال الزكوية وإعطاؤها للمستحقين لها.
6-لا يتحقق إسلام العبد إلا بصوم رمضان وذلك بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس .
7- حج بيت الله ركن من أركان الاسلام وهو قصد بيت الله لأداء النسك .
8- تستلزم شهادة أن محمدا رسول الله امورا منها :
- تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما اخبر عنه .
- امتثال امره .
- اجتناب مانهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنه دون تردد .
- عدم تقديم قول احد من البشر على قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
- عدم الابتداع في دين الله فيما مالم يات به الرسول صلى الله عليه وسلم .
- عدم الابتداع في حقه ماليس منه (كالاحتفال بالمولد النبوي ) .
- الاعتقاد بان النبي لايملك شيْ من الربوبية فلا يدعى ولا يستغاث به الا في حياته فيما يقدر عليه
- احترام اقوال النبي صلى الله عليه وسلم فلا توضع في أماكن غير لائقة .

سليم سيدهوم
10-30-2011, 02:03 PM
فوائد من حديث جبريل الطويل:
1 الحديث: فيه.

بيان العقيدة: والعقيدة مبنية على أركان الإيمان الستة.
-وفيه بيان الشريعة: وذلك بذكر أركان الإسلام الخمسة.
2 جاء في بعض الروايات:
أن جبريل -عليه السلام- كان ربما أتاهم على صورة دحية الكلبي -أحد الصحابة- فيسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- فيجيب، وهذا غير مراد هنا؛ لأنه لا يتوافق مع قوله: (ولا يعرفه منّا أحد) خلافاً لمن قال غير ذلك.
وهذا فيه التعليم، فإن جبريل -عليه السلام- أتى متعلِّماً ومعلماً:
- متعلماً:من جهة الهيئة والسؤال والأدب.
- ومعلماً:حيث سأل لأجل أن يستفيد الصحابة -رضوان الله عليهم- وتستفيد الأمة من بعدهم.
3 ثلاثة أقسام:
1- إيمانٌ بالله، بأنه واحدٌ في ربوبيته.
2- وإيمانٌ بالله بأنه واحدٌ في ألوهيته، يعني في استحقاقه العبادة.
3- وإيمانٌ بالله، يعني: بأنه واحدٌ في أسمائه وصفاته لا مثيل له سبحانه وتعالى، {ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير}.
القدْر المجزئ من الأول:
أن يعتقد أن الله جلّ جلاله هو ربُّ هذا الوجود، يعني أنه هو الخالقُ له المدبِّرُ له المتصرِّف فيه، كيف يشاء، هذه الربوبية.
بالإلهية: بأنه لا أحد يستحق شيئاً من أنواع العبادة من الخلق، بل الذي يستحق هو الله جل جلاله وحده.
والثالث: أن يؤمن بأنّ الله -جل وعلا- له الأسماء الحسنى والصفات العلى دون تمثيلٍ لها بصفات المخلوقين، ودون تعطيل له عن أسمائه وصفاته بالكلية، أو جحد لشيء من أسمائه وصفاته بعد وضوح الحجة فيها له.
الإيمان بالملائكة:
القدر المجزئ: أن يؤمن بأنَّ الله -جل وعلا- له خلقٌ من خلقه اسمهم الملائكة، عبَاد يأتمرون بأمر الله -جل وعلا-، مربوبون وأنّ منهم من يأتي بالوحي للأنبياء، هذا القدْر هو الواجب.
فإذا قال: أنا لا أؤمن بوجود ملائكة، ما رأيت أحداً، فهذا انتفى عنه الإيمان بالملائكة، لكن لو قال: أنا ما أعلم ميكال فإنه لا يقدح في إيمانه بالملائكة، لأنه يقول: أنا مؤمن بوجود هذا الخلق من خلق الله -جل وعلا-، ملائكة، لكن ميكال ما أعرفه.
فيبلَّغ بالحجة فيه في آية البقرة: {من كان عدواًّ لله...} الآية التي ذكر فيها ميكال، ويبلَّغ بما جاء فيه، فإن علم أنَّها آية ثم لم يُؤمن كان جاحداً لهذا الركن من الأركان.
فإذاً: فيه قدْر مجزئ وهو الذي يجب على كل أحد، وقدر يتفاضل فيه الناس واجب أيضاً مع العلم، فكلما علم شيئاً من ذلك وجب عليه الإيمان به... إلخ.
وهذا واسع، وكلما علم شيئاً واجباً من ذلك زاد أجره وثوابه وإيمانه ويقينه.
الإيمان بالكتب:
القدر المجزئ منها: أن يعتقد الاعتقاد الجازم الذي لا شك فيه: بأن الله -جل وعلا- أنزل على من شاء من رسله كتباً، هي كلامه -جل وعلا-، وأنَّ منها: القرآن الذي هو كلامه -جل وعلا-.
وما بعد ذلك أن يؤمن بالتوراة. إذا عُرّف وجب عليه الإيمان، وهكذا.. في تفاصيل ذلك.
فمن علم شيئاً بدليله وجب عليه أن يؤمن به.
لكن أول ما يدخل في الدين يجب عليه أن يؤمن بهذا القدر المجزئ، وهو الذي يصح معه إيمان المسلم.
((ورسله)) الإيمان بالرسل: وهو الاعتقاد الجازم الذي لا ريب فيه ولا تردد بأن الله -جل وعلا- أرسل رسلاً لخلقه، وأنّ هؤلاء الرسل موحَى إليهم من الله -جل وعلا-، وأنّ خاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام، فيؤمن به ويتَّبعه.
فهذا هو القدر المجزئ، وما بعد ذلك -أيضاً- يكون واجباً بقدر ما يصله من العلم.
وفيه أشياء أيضاً مستحبة، في تفاصيل.
هذا الحديث قد نُدخل فيه العقيدة كلها، ويطول الكلام، لكن أنبهك على أصول في فهم هذه الأحاديث.
واليوم الآخر: القدر المجزئ منه، الذي يتحقق به قيام الركن:أن يؤمن بأن الله -جل وعلا- جعل يوماً يحاسب فيه الناس، يعودون إليه ويبعثهم من قبورهم، ويلقون ربّهم، ويجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، وأن المحسن يدخل الجنة وأن المسيء -يعني: الكافر- يدخل النار.
هذا القدر واجبٌ -ركن- وما بعد ذلك يكون بحسب العلم.
والقدر: يؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى، بأن يؤمن -هذا هو القدر المجزئ- بأنه ما من شيء يكون إلا وقد قدره الله -جل وعلا-، بمعنى:
- أنه سبحانه علم هذا الشيء قبل وقوعه، وعِلْمه بذلك أول.
- وأنه كتب ذلك عنده سبحانه وتعالى.
4 السّلف تنوعت عباراتهم في الإيمان وأنواعه:
فقالت طائفة منهم: الإيمان: قول وعمل.
وقالت طائفة: الإيمان: قول وعمل واعتقاد.
وقال آخرون: الإيمان: قول وعمل ونية.
وهذا مصيرٌ منهم إلى شيء واحد، وهو: أنَّ الإيمان إذا أُطلق أو جاء على صفة المدح لأهله -يعني في النصوص أو في الاستعمال- فإنه يراد به: الإيمان الذي يشمل الإسلام.
الحظ هذا: إذا أطلق، قلنا: الإيمان ولم نذكر الإسلام أو جاء في مورد فيه المدح له، ولو كان مع الإسلام؛ فإنه يشمل الإسلام أيضاً؛ لدخول العمل فيه.
فنقول: هنا تنوعت عباراتهم:

فقال بعضهم: الإيمان قول وعمل. من قال هذا فإنه يعني:
- بالقول: قول القلب وقول اللسان.
- والعمل: عمل القلب وعمل الجوارح.
- وقول القلب هو: اعتقاده.
- وعمل الجوارح: هذا هو العمل.
- وقول اللسان: هو القول.
فرجع إلى أنه: قول وعمل واعتقاد؛ لأن الاعتقاد داخل في قول من قال: قول وعمل، فالاعتقاد داخل في القول؛ لأن المراد به: قول القلب وقول اللسان وقول القلب هو: اعتقاده.
من قال -وهم كثير من السلف-: قول وعمل ونية.
يريد بالنية: ما يصح به الإيمان، فزاد هذا القيد تنبيهاً على أهميته، لقول الله -جل وعلا-: {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن} (من عمل) و(هو مؤمن) صار القول والعمل مع النية، يعني: النية في القول والعمل.
وهذا راجع -أيضاً- إلى الاعتقاد؛ لأن النية هي: توجه القلب وإرادة القلب وقصد القلب.
فإذاً: إذا اختلفت العبارات فالمعنى واحد، والإيمان عندهم -كما ذكرت لك- يزيد بالطاعة.
وينقص بشيئين:
- بنقص الطاعات الواجبة.
- أو ارتكاب المحرمات.
5 قال العلماء: الإحسان هنا ركنٌ واحدٌ، والإحسان جاء في القرآن مقروناً بأشياء أيضاً:
- مقروناً بالتقوى:{إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}.-ومقروناً بالعمل الصالح.
- ومقروناً بأشياء أتى الإحسان مستقلاً، كقوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}.
6 أهل السنة، والذين يتكلمون في الزهد وفي إصلاح أعمال القلوب على منهج أهل السنة؛ يجعلون هذا على مقامين:
- مقام المشاهدة
- والمراقبة.
وكل هذا راجع إلى الإحسان؛ إحسان العمل: (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) كلما عظم مقام المراقبة أوالمشاهدة زاد إحسان العمل.

سامية
12-27-2011, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

الملفات المرفقة: تلخيص للأحاديث الثاني والثالث والرابع
والبقية إن شاء الله أضيفها لاحقًا.
الملف الرابع عبارة عن شرح لنمو الجنين لأحد علماء المهتمين بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم
اللهم انفعنا بما علمنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علمًا

تاج الوقار
05-03-2012, 09:09 AM
*حديث جبريل سماه بعض أهل العلم أم السنة
*الدين الذي هو الإسلام منقسم إلى ثلاث مراتب: الإسلام، والإيمان، والإحسان.
*قوله: ) إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر(في هذا مدح لهذه الصفة وإحداهما مكتسبة والأخرى جبلية.. أما شدة سواد الشعر، فهذه جبلية لا تكتسب وأما شدة بياض الثياب مكتسبة.
*أسند ركبتيه إلى ركبتيه - الضمير الأول يرجع إلى جبريل، والثاني إلى النبي r وهذا فيه القرب من العالم، القرب من المسئول حتى يكون أبلغ في أداء السؤال بدون رعونة صوت ولا إيذاء، وأفهم للجواب.
*قوله ووضع كفيه على فخذيه.. هذه قيل: فيها تفسيران: يعني: جبريل على فخذيه، يعني: على فخذي النبي r أو على فخده هو.
* فالإسلام إذا اقترن مع الإيمان رجع الإسلام إلى الأعمال الظاهرة ومنها الشهادتان، ورجع الإيمان إلى الأعمال الباطنة، وإذا أفرد الإسلام فإنه يراد به الدين كله.
* الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد وينقص مع أنه متعلق بالاعتقادات، والإسلام عند أهل السنة والجماعة لا يطلقون العبارة أنه يزيد وينقص مع أنه متعلق بالعمل الظاهر، فكيف يكون هذا؟ وضح الإشكال؟
أن الإسلام يزيد وينقص؛ لأن الإيمان الذي يزيد وينقص إيمان القلب وإيمان الجوارح
*الدليل من القرآن على أركان الإيمان.. قول الله -جل وعلا- â z`tB#u&auml; &atilde;Aq&szlig;™§9$# !$yJ&Icirc;/ tA&Igrave;“Ré& &Iuml;m&oslash;‹s9&Icirc;) `&Iuml;B ¾&Iuml;m&Icirc;n/§‘ tbq&atilde;Z&Iuml;B÷s&szlig;J&oslash;9$#ur 4 <@&auml;. z`tB#u&auml; «!$$&Icirc;/ ¾&Iuml;m&Iuml;Fs3&Iacute;´¯»n=tBur ¾&Iuml;m&Icirc;7çF&auml;.ur ¾&Iuml;&&Icirc;#&szlig;™â‘ur &aacute;
â £`&Aring;3»s9ur §Ž&Eacute;9&oslash;9$# ô`tB z`tB#u&auml; «!$$&Icirc;/ &Iuml;Q&ouml;qu‹&oslash;9$#ur &Igrave;&Aring;zFy$# &Iuml;px6&Iacute;´¯»n=yJ&oslash;9$#ur &Eacute;=»tG&Aring;3&oslash;9$#ur z`&iquest;&Iacute;h‹&Icirc;;¨Z9$#ur &aacute;
â $¯R&Icirc;) ¨@&auml;. >&auml;&oacute;&Oacute;x« çm»oY&oslash;)n=yz 9‘y‰s)&Icirc;/ &aacute;
* الركن هو ما تقوم عليه ماهية الشيء.
* في أركان الإسلام: يكتفى في الإسلام بوجود الشهادتين والصلاة، وفي غيرهما خلاف، وأما في أركان الإيمان فمن تخلف منه ركن من هذه الأركان فإنه ليس بمؤمن هذا من حيث التأصيل.
القدر المجزئ عن الايمان:
· الإيمان بالله فهو ثلاثة أقسام: إيمان بالله بأنه واحد في ربوبيته، وإيمان بالله بأنه واحد في ألوهيته، يعني: في استحقاقه العبادة، وإيمان بالله يعني: بأنه واحد في أسمائه وصفاته لا مثيل له -سبحانه وتعالى- â }§&oslash;Šs9 ¾&Iuml;m&Icirc;=÷W&Iuml;Jx. &Ouml;&auml;ï†x« ( uqèdur &szlig;&igrave;Š&Iuml;J&iexcl;&iexcl;9$# 玍&Aring;&Aacute;t7&oslash;9$# &aacute;
الإيمان بالملائكة القدر المجزئ أن يؤمن بأن الله -جل وعلا- له خلق من خلقه اسمهم الملائكة، عباد يأتمرون بأمر الله -جل وعلا- مربوبون لا يستحقون شيئًا، وأن منهم من يأت بالوحي للأنبياء، هذا القدر هو الواجب.
· الإيمان بالكتب: القدر المجزئ منها أن يعلم … أن يعتقد الاعتقاد الجازم الذي لا شك فيه بأن الله -جل وعلا- أنزل على من شاء من رسله كتباً هي كلامه -جل وعلا- وأن منها القرآن الذي هو كلامه -جل وعلا- وهذا هو القدر المجزئ من ذلك.
· وكتبه ورسله الإيمان : وهو الاعتقاد الجازم الذي لا ريب فيه، ولا تردد بأن الله -جل وعلا- أرسل رسلاً لخلقه، وأن هؤلاء الرسل موحى إليهم من الله -جل وعلا-، وأن خاتمهم محمد -عليه الصلاة والسلام- فيؤمن به -عليه الصلاة والسلام- ويتبعه، فهذا هو القدر المجزئ
· واليوم الآخر : القدر المجزئ منه، الذي يتحقق به قيام الركن -أن يؤمن بأن الله -جل وعلا- جعل يوماً يحاسب فيه الناس، يعودون إليه ويبعثهم من قبورهم ويلقون ربهم ويجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته
· والقَدَر: يؤمن بالقدر: خيره وشره من الله -تعالى- بأن يؤمن … هذا هو القدْر المجزئ، بأنه ما من شيء يكون إلا وقد قدَّره الله -جل وعلا
*الحديث الذي يدل على التفريق ما بين المسلم والمؤمن.. أن النبي r قال له أحد الصحابة: , أعطِ فلانا فإنه -يا رسول الله- مؤمن، فقال -عليه الصلاة والسلام-: أو مسلم، فأعادها عليه الصحابي، فقال -علية الصلاة والسلام-: أو مسلم
ومن القرآن * &Iuml;Ms9$s% &Uuml;>#{ô&atilde;F{$# $¨YtB#u&auml; ( @è% &ouml;N©9 (#q&atilde;Z&Iuml;B÷sè? `&Aring;3»s9ur (#&thorn;q&auml;9qè% $oYôJn=&oacute;™r& $£Js9ur &Egrave;@&auml;zô‰tƒ &szlig;`»yJƒM}$# ’&Icirc;û &ouml;N&auml;3&Icirc;/qè=è% ( &aacute;.
· السَّلفُ تنوعت عباراتهم في الإيمان وأنواعه، فقالت طائفة منهم: الإيمان قول وعمل، وقالت طائفة: الإيمان قول وعمل واعتقاد، وقال آخرون: الإيمان قول وعمل ونِيّة .
* مقام المراقبة هذا أقل، ومقام المشاهدة هذا أعظم المراتب التي يصير إليها العبد المؤمن، وهو أن يكون عنده الأشياء حق اليقين .