مشاهدة النسخة كاملة : سورة نوح (الآيات: 10-20)
عبد العزيز الداخل
11-04-2008, 01:16 AM
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)
حفيدة بني عامر
11-08-2008, 05:39 PM
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ}؛ أي: اتْرُكُوا ما أنتم عليه مِن الذنوبِ، واستَغْفِروا اللَّهَ منها.
{إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً}: كثيرَ الْمَغفرةِ لِمَن تابَ واستغْفَرَ، فرَغَّبَهم بمغفرةِ الذنوبِ، وما يَترَتَّبُ عليها مِن حُصولِ الثوابِ واندفاعِ العِقابِ.
ورَغَّبَهم أيضاً بخَيرِ الدنيا العاجِلِ فقالَ: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً}؛ أي: مَطَراً مُتَتَابِعاً، يَرْوِي الشِّعابَ والوِهَادَ، ويُحْيِي البلادَ والعِبادَ.
{وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}؛ أي: يُكَثِّرُ أموالَكم -التي تُدْرِكُونَ بها ما تَطْلُبُونَ مِن الدنيا- وأولادَكم.
{وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} وهذا مِن أبْلَغِ ما يكونُ مِن لَذَّاتِ الدنيا ومَطَالِبِها.
{مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً}؛ أي: لا تَخافونَ لِلَّهِ عَظمةً، وليسَ لِلَّهِ عندَكم قَدْرٌ، {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً}؛ أي: خَلْقاً مِن بعْدِ خَلْقٍ في بطْنِ الأُمِّ، ثم في الرَّضاعِ، ثم في سِنِّ الطُّفوليَّةِ، ثم التمييزِ، ثُمَّ الشبابِ، إلى آخِرِ ما وصَلَ إليه الخَلْقُ.
فالذي انْفَرَدَ بالخلْقِ والتدبيرِ البَديعِ متَعَيِّنٌ أنْ يُفْرَدَ بالعبادةِ والتوحيدِ.
وفي ذِكْرِ ابتداءِ خَلْقِهم تَنبيهٌ لهم على الإقرارِ بالمعادِ، وأنَّ الذي أَنْشَأَهُم مِن العَدَمِ قادرٌ على أنْ يُعيدَهم بعدَ مَوْتِهم.
واسْتَدَلَّ أيضاً عليهم بخَلْقِ السماواتِ التي هي أَكْبَرُ مِن خَلْقِ الناسِ فقالَ: {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً}؛ أي: كلَّ سماءٍ فوقَ الأُخْرَى، {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً} لأهْلِ الأرضِ، {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً}.
ففيه تَنبيهٌ على عِظَمِ خَلْقِ هذه الأشياءِ، وكثرةِ الْمَنَافِعِ في الشمسِ والقمرِ، الدالَّةِ على رحمتِه وسَعَةِ إحسانِه، فالعظيمُ الرحيمُ يَسْتَحِقُّ أنْ يُعَظَّمَ ويُحَبَّ ويُعْبَدَ ويُخافَ ويُرْجَى.
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً} حينَ خَلَقَ أَباكُم آدَمَ وأنتم في صُلْبِه، {ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا} عندَ الموتِ {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً} للبَعْثِ والنُّشُورِ، فهو الذي يَمْلِكُ الحياةَ والموتَ والنُّشُورَ.
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطاً}؛ أي: مَبسوطةً مُهَيَّأَةً للانتفاعِ بها.
{لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً} فلولا أنه بَسَطَها لَمَا أمْكَنَ ذلك، بل ولا أَمْكَنَهم حَرْثُها وغَرْسُها وزَرْعُها، والبناءُ والسكونُ على ظَهْرِها.
حفيدة بني عامر
11-09-2008, 01:05 AM
10-{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} أيْ: سَلُوهُ المغفرةَ مِن ذُنُوبِكم السابقةِ بإخلاصِ النيَّةِ.
{إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} أيْ: كثيرَ المغفرةِ للمُذْنِبِينَ.
11-{يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا} والْمِدرارُ الكثيرةُ الدُّرورِ، وهو التحَلُّبُ بالْمَطَرِ. وفي هذه الآيةِ دَليلٌ على أنَّ الاستغفارَ مِن أعْظَمِ أسبابِ الْمَطَرِ وحُصولِ أنواعِ الأَرْزَاقِ.
12-{وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ} بساتينَ.
{وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} جاريةً. والمعنى: يُكَثِّرْ أموالَكم وأولادَكم، فإيمانُهم باللهِ يَجمعُ لهم مع الحظِّ الوافرِ في الآخرةِ الْخَصْبَ والغِنَى في الدنيا.
13-{مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} أيْ: ما لكم لا تَخافونَ اللهَ فتُوَحِّدُوه وتُطيعوهُ؟ والوَقارُ العَظَمَةُ.
14-{وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً} خلَقَكم على أطوارٍ مُختلِفَةٍ: نُطفةً، ثم مُضغةً، ثم عَلقةً, إلى تَمامِ الخلْقِ، كما تَقَدَّمَ بيانُه في سورةِ "المؤمنينَ"، ثم تَكونونَ صِبياناً, ثم شَبَاباً، ثم شُيوخاً، فكيف تُقَصِّرونَ في تَوقيرِ مَن خَلَقَكم على هذه الأطوارِ البَدِيعَةِ؟
15-{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} مُتطابِقَةً بعضُها فوقَ بعضٍ.
16-{وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ} أيْ: في السماواتِ, وهو في سماءِ الدنيا مِنهنَّ, {نُوراً} أيْ: مُنَوِّراً لوجهِ الأرضِ, لا حَرارةَ فيه.
{وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً} كالمصباحِ لأهْلِ الأرضِ ليَتَوَصَّلُوا بذلك إلى التَّصَرُّفِ فيما يَحتاجونَ إليه مِن المعاشِ, فيه حَرارةٌ وضِياءٌ.
17-{وَاللهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} يَعنِي آدَمَ، خَلَقَه اللهُ مِن أديمِ الأرضِ، ثم أَنْبَتَ نَبْتَه في الأرضِ بالكِبَرِ بعدَ الصِّغَرِ، وبالطُّولِ بعدَ القِصَرِ وإنما نُمُوُّهم بما يَتَغَذَّوْنَ به مِن أجزاءِ الأرضِ بعدَ تَحَوُّلِها إلى نَباتٍ أو حيوانٍ.
18-{ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا} أيْ: في الأرْضِ, تَموتونَ فتَتَحَلَّلُ أجْزَاؤُكم حتى تَعودَ تُراباً وتَنْدَمِجَ في الأرضِ.
{وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً} يَعنِي: يُخْرِجُكم منها بالبعْثِ يومَ القِيامةِ.أيْ: إخراجاً دَفعةً واحدةً لا إِنباتاً بالتدريجِ كالْمَرَّةِ الأُولى.
19-{وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا} أيْ: فَرَشَها وبَسَطَها لكم تَتَقَلَّبُونَ عليها تَقَلُّبَكم على بُسُطِكم في بُيُوتِكم.
20-{لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً} أيْ: طُرُقاً واسعةً. والفَجُّ الْمَسْلَكُ بينَ الْجَبَلَيْنِ.
حفيدة بني عامر
11-09-2008, 01:07 AM
وقولُه: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً} أيْ: ليُرْسِلَ. و{مِدْرَاراً} أيْ: مُتَتَابِعاً، و{السَّمَاءَ}: المطَرَ، وقيلَ: هو الْمَطَرُ في إِبَّانِه، وفي بعضِ الأخبارِ: إذا أَرادَ اللهُ بقَومٍ خَيراً أَمْطَرَهم في وقتِ الزرْعِ، وحَبَسَ عنهم في وقتِ الْحَصادِ، وإذا أَرادَ بقومٍ سُوءاً أَمْطَرَهم في وقتِ الْحَصادِ، وحَبَسَ في وقتِ الزرْعِ.
ورَوَى الشَّعْبِيُّ أنَّ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه خَرَجَ مَرَّةً للاستسقاءِ فلم يَزِدْ على الاستغفارِ ثم نَزَلَ، فقيلَ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنك لم تَسْتَسْقِ. فقالَ: لقدْ طَلبتُ الغَيْثَ بِمَجَادِيحِ السماءِ التي يُسْتَنْزَلُ بها الْمَطَرُ. وتلا قولَه تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً}.
وقولُه: {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} قالَ قَتادةُ: عَلِمَ أنَّ القوْمَ أصحابُ دُنيا، فحَرَّكَهم بها لِيُؤْمِنوا، وعن بعضِهم: أنَّ اللهَ تعالى أَعْقَمَ أرحامَ نسائِهم أربعينَ سَنةً، وحَبَسَ عنهم المطَرَ أربعينَ سنةً، فهو معنى قولِ نوحٍ: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}.
وقولُه تعالى: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} أيْ: بَساتينَ وأَنهاراً تَجْرِي فيما بينَها.
قولُه تعالى: {مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} أيْ: تَخافونَ للهِ عَظمةً وقُدرةً، وقالَ قُطربٌ: ما لَكُمْ لا تُبَالُونَ مِن عَظمةِ اللهِ تعالى؟!
وقيلَ: {وَقَاراً} أيْ: طاعةً، ومعناه: ما لكم لا تَرجونَ طاعةَ اللهِ، أيْ: لا تَستعمِلُونَها، والقولُ الأوَّلُ هو المعروفُ، ذكَرَه الفَرَّاءُ والزَّجَّاجُ وغيرُهما، وقد يُذْكَرُ الرجاءُ بمعنى الخوْفِ؛ لأنه لا يكونُ الرجاءُ إلا ومعه خَوْفُ الفَوْتِ.
قالَ الشاعرُ:
إِذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ، لم يَرْجُ لَسْعَها وخالفَها في بَيْت نُوبٍ عَواملِ
وقالَ آخَرُ:
إذا أَهْلُ الكَرامةِ أَكْرَمُونِي فلا أَرْجُو الهوانَ مِن اللئامِ
أيْ: لا أَخافُ.
وقولُه: {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً} قالَ أبو عُبيدةَ: الطَّوْرُ: الحالُ، وذكَرَه ابنُ الأَنْبَارِيِّ أيضاً.
قالَ الشاعِرُ:
والمرءُ يُخْلَقُ طَوْراً بعدَ أَطوارِ
ومعنى الحالاتِ ههنا: أنه خَلَقَه نُطفةً ثم عَلَقَةً ثم مُضغةً ثم عَظْماً ولَحْماً إلى أنْ أَتَمَّ خَلْقَه.
قولُه تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً} قد بَيَّنَّا.
وقولُه: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً} فإنْ قالَ قائلٌ: القمَرُ إنما خُلِقَ في سماءِ الدنيا، فكيفَ قالَ: {فِيهِنَّ نُوراً}؟
والجوابُ مِن وُجوهٍ:
أحَدُها: أنه يَجوزُ في لِسانِ العرَبِ أنْ يُقالَ فيهنَّ نوراً، وإنْ كانَ في إحِدَاهُنَّ، كالرجُلِ يقولُ: تَوَارَى فُلانٌ في دُورِ فُلانٍ، وإنْ كانَ تَوارَى في إِحْدَاهَا، ويقولُ القائلُ: ونَزَلْتُ على بني تَميمٍ، وإنْ كانَ نَزَلَ عندَ بعضِهم.
والوجهُ الثاني: ما قالَه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ أنَّ وجْهَ القمَرِ إلى السماواتِ السبْعِ وَقفاهُ إلى الأرْضِ، وكذا قالَ في الشمسِ، فعلى هذا قولُه: {فِيهِنَّ نُوراً} أيْ: نُورُه فِيهِنَّ.
والوجهُ الثالثُ: أنَّ السماواتِ في المعنى كشيءٍ واحدٍ، فقالَ: {فِيهِنَّ نُوراً} لهذا، وإنْ كانَ في سماءٍ واحدٍ.
والوجهُ الرابعُ: أنَّ معنى قولِه: {فِيهِنَّ نُوراً} أيْ: مَعهنَّ نُوراً.
قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
وهل يَنْعَمَنْ مَن كانَ آخِرُ عَهْدِه ثلاثينَ شَهْراً في ثلاثةِ أَحْوَالِ
أيْ: مع ثلاثةِ أَحوالٍ.
وقولُه: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً} أيْ: فِيهنَّ، والمعنى ما بَيَّنَّا، وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أيضاً قالَ: ما خَلَقَ اللهُ شَيئاً أَشَدَّ حَرارةً مِن الشمْسِ، ولولا أنَّ السماءَ تَحُولُ بينَ الأرْضِ وبينَ ضَوْئِها وإلا لأَحْرَقَتْ كلَّ شيءٍ في الأرْضِ. ورُوِيَ أنه سُئِلَ: لماذا يَبْرُدُ الزمانُ في الشتاءِ؟ وبم يكونُ الْحَرُّ في الصيفِ؟ فقالَ: تكونُ الشمسُ في الصيفِ في السماءِ الدنيا، وفي الشتاءِ في السماءِ السابعةِ.
قولُه تعالى: {وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً} يَجوزُ في اللغةِ: إِنباتاً ونَباتاً، وقيلَ: أَنْبَتَكُم فنَبَتُّمْ نَباتاً.
وقولُه: {ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا} أيْ: بالموتِ.
وقولُه: {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً} عندَ النُّشورِ.
قولُه تعالى: {وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطاً} أيْ: بَسَطَها بَسْطاً.
وقولُه: {لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً} أيْ: طُرُقاً واسعةً. والسبيلُ قد يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ.
قالَ الشاعِرُ:
تَمَنَّى رِجالٌ أنْ أَموتَ وإنْ أَمُتْ فتلك سَبيلٌ لَستُ فيها بأَوْحَدَ
أيْ: بواحِدٍ.
([1] ) كذا بالأصل، وفي اللسان وتفسير الطبري: " عواسلِ " .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir