المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس مذاكرة (تفسير جزء تبارك)


مسلمة 12
03-09-2010, 10:19 PM
إخواني الطلاب وأخواتي الطالبات هذا المجلس مخصص لاستقبال مشاركاتكم في تلخيص ومراجعة تفسير جزء تبارك.

موسى
12-13-2010, 05:06 PM
السلام عليكم هاته مجموعة من الأسئلة المنوعة مع إجاباتها :


1- عدد سور جزء تبارك وما هي بالترتيب ؟
ج) الملك -القلم - الحاقة - المعارج - نوح - الجن - المزمل - المدثر - القيامة - الإنسان - المرسلات ..
11 سورة

2- سورة في جزء تبارك تبدأ باستفهام ؟
ج) الإنسان .. قوله تعالى :{هل أتى على الإنسان}


3- أسماء يوم القيامة في جزء تبارك ؟
ج) يوم القيامة {لا أقسم بيوم القيامة} - {الحاقة} - القارعة{كذبت ثمود وعاد بالقارعة}


4- قال تعالى في سورة القيامة : {أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه } فما معنى بنانه ؟
ج) بَنَانَهُ : أطراف أصابعه أو أنامله


5- قال تعالى {كلا لا وزر} .. ما معنى وزر ؟
ج) أي لا ملجأ لك ولا منجى
6- قال تعالى {عتل بعد ذلك زنيم} ما معنى الآية ؟
ج)شديد في كفره,فاحش لئيم.منسوب لغيرأبيه.
7- قال الله تعالى : {عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق}

ج) السندس : هو الحرير الرقيق
8*- من هو صاحب الحوت؟
ج) هو سيدنا يونس عليه السلام

9) مامعنى أنكالا ؟
قيودا ثقيلة.

10) سميت بعض السور بأسماء الأنبياء كسورة محمد ويوسف وغيرها فما هي السورة التي سميت باسم نبي في جزء تبارك ؟
ج)نوح

11)قال تعالى {كلا إذا بلغت التراقي ‎} ما هي التي تبلغ التراقي .. وما التراقي؟
ج) الروح .. إذا بلغت التراقي أي وصلت إلى أعالي الصدر ..

12)من عذاب أهل النار طعامٌ قال الله تعالى فيه :{فليس له اليوم هاهنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون} فما هو هذا الطعام (الغسلين) ؟
ج) هو صديد أهل النار والعياذ بالله .

13) قال تعالى في سورة المرسلات : (وإذا الرسل أقتت} .. فما معنى أقتت؟
ج) عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم .

14) اذكر آيتان من جزء تبارك ورد فيهما التأكيد على قيام الليل؟
ج) { قم الليل إلا قليلا} المزمل {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} الإنسان .

وفقكم المولى

موسى
12-13-2010, 05:16 PM
سورة تبارك

( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ) كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة ..
( مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ) خلل ونقص.
( هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ) نقص واختلال.
( بِمَصَابِيحَ ) النجوم ..
( تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ) تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على الكفار ..
( أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم ..
( أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا) عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم ..
( صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ ) ، تصف فيه أجنحتها للطيران، وتقبضها للوقوع، فتظل سابحة في الجو ..
( لَجُّوا) استمروا ..
( فِي عُتُوٍّ) قسوة وعدم لين للحق ..
( وَنُفُورٍ) شرود عن الحق ..
( زُلْفَةً ) قريبًا ..
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ) غائرًا ..
( فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) تشربون منه، وتسقون أنعامكم وأشجاركم وزروعكم

موسى
12-13-2010, 05:17 PM
سورة القلم

( غير ممنون ) غير مقطوع، بل هو دائم مستمر ..
( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ ) هم الذين فتنوا عباد الله، وأضلوهم عن سبيله ..
( لَوْ تُدْهِنُ ) توافقهم على بعض ما هم عليه، إما بالقول أو الفعل أو بالسكوت عما يتعين الكلام فيه ..
( مَهِينٌ ) أي: خسيس النفس، ناقص الهمة ..
( عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ ) غليظ شر الخلق قاس غير منقاد للحق ..
(فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ) كالليل المظلم ..
(وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ) فيما بينهم ..
(عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ) على إمساك ومنع لحق الله، جازمين بقدرتهم عليها.
(قَالَ أَوْسَطُهُمْ ) أعدلهم، وأحسنهم طريقة
( أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ) ليس لنفورهم عنك، وعدم تصديقهم لما جئت به..
( إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ) وهو في بطن الحوت قد كظمت عليه أو نادى وهو مغتم مهتم..
( فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ ) اختاره واصطفاه ونقاه من كل كدر..
( وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) أي: وما هذا القرآن الكريم، والذكر الحكيم، إلا ذكر للعالمين .

موسى
12-13-2010, 05:20 PM
تفسير سورة الحاقة

( الْحَاقَّةُ ) من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه،
(فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ) وهي الصيحة العظيم ة الفظيعة، التي انصدعت منها قلوبهم وزهقت لها أرواحهم فأصبحوا موتى لا يرى إلا مساكنهم وجثثهم

( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ) أي: قوية شديدة الهبوب لها صوت أبلغ من صوت الرعد [القاصف]
( عَاتِيَةٍ ) [أي: ] عتت على خزانها،
( وَالْمُؤْتَفِكَاتِ ) أي: قرى قوم لوط الجميع جاءوا ( بِالْخَاطِئَةِ ) أي: بالفعلة الطاغية وهي الكفر والتكذيب والظلم والمعاندة وما انضم إلى ذلك من أنواع الفواحش والفسوق.

( أَخْذَةً رَابِيَةً ) أي: زائدة على الحد والمقدار الذي يحصل به هلاكهم

( وَالْمَلَكُ ) أي: الملائكة الكرام
( عَلَى أَرْجَائِهَا ) أي: على جوانب السماء وأركانها، خاضعين لربهم، مستكينين لعظمته.
( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ) أملاك في غاية القوة إذا أتى للفصل بين العباد والقضاء بينهم بعدله وقسطه وفضله.
( يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ) أي:: يا ليت موتتي هي الموتة التي لا بعث بعدها.
( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا ) من سلاسل الجحيم في غاية الحرارة
( فَاسْلُكُوهُ ) أي: انظموه فيها بأن تدخل في دبره وتخرج من فمه، ويعلق فيها، فلا يزال يعذب هذا العذاب الفظيع، فبئس العذاب والعقاب، وواحسرة من له التوبيخ والعتاب.
(وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ ) وهو صديد أهل النار، الذي هو في غاية الحرارة، ونتن الريح، وقبح الطعم ومرارته
( وَإِنَّهُ ) أي: القرآن الكريم
( لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم، فيعرفونها، ويعملون عليها، يذكرهم العقائد الدينية، والأخلاق المرضية، والأحكام الشرعية، فيكونون من العلماء الربانيين، والعباد العارفين، والأئمة المهديين.

موسى
12-13-2010, 05:21 PM
سورة المعارج

( يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8 ) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9 ) وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10 ) ).
( يَوْمِ ) أي: القيامة، تقع فيه هذه الأمور العظيمة فـ ( تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ) وهو الرصاص المذاب من تشققها وبلوغ الهول منها كل مبلغ.
( وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ) وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورا فتضمحل، فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟
( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ ) أي: القبور، ( سِرَاعًا ) مجيبين لدعوة الداعي، مهطعين إليها ( كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) أي: [كأنهم إلى علم] يؤمون ويسرعون أي: فلا يتمكنون من الاستعصاء للداعي، والالتواء لنداء المنادي، بل يأتون أذلاء مقهورين للقيام بين يدي رب العالمين.

( ذِي الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ) أي: ذو العلو والجلال والعظمة، والتدبير لسائر الخلق، الذي تعرج إليه الملائكة بما دبرها على تدبيره، وتعرج إليه الروح، وهذا اسم جنس يشمل الأرواح كلها، برها وفاجرها، وهذا عند الوفاة، فأما الأبرار فتعرج أرواحهم إلى الله، فيؤذن لها من سماء < 1-886 > إلى سماء، حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله عز وجل، فتحيي ربها وتسلم عليه، وتحظى بقربه، وتبتهج بالدنو منه، ويحصل لها منه الثناء والإكرام والبر والإعظام.
وأما أرواح الفجار فتعرج، فإذا وصلت إلى السماء استأذنت فلم يؤذن لها، وأعيدت إلى الأرض.

موسى
12-13-2010, 05:23 PM
سورة نوح

( وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ ) أي تغطوا بها غطاء يغشاهم بعدا عن الحق وبغضا له،
( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ) أي: خلقا [من] بعد خلق، في بطن الأم، ثم في الرضاع، ثم في سن الطفولية، ثم التمييز، ثم الشباب، إلى آخر ما وصل إليه الخلق ، فالذي انفرد بالخلق والتدبير البديع، متعين أن يفرد بالعبادة والتوحيد، وفي ذكر ابتداء خلقهم تنبيه لهم على الإقرار بالمعاد، وأن الذي أنشأهم من العدم قادر على أن يعيدهم بعد موتهم
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ) أي: اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب، واستغفروا الله منها.
( إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ) كثير المغفرة لمن تاب واستغفر، فرغبهم بمغفرة الذنوب، وما يترتب عليها من حصول الثواب، واندفاع العقاب.
ورغبهم أيضا، بخير الدنيا العاجل، فقال: ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ) أي: مطرا متتابعا، يروي الشعاب والوهاد، ويحيي البلاد والعباد.
( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ) أي: يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا وأولادكم،
( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها.

( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا لأهل الأرض وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا )ففيه تنبيه على عظم خلق هذه الأشياء، وكثرة المنافع في الشمس والقمر الدالة على رحمته وسعة إحسانه، فالعظيم الرحيم، يستحق أن يعظم ويحب ويعبد ويخاف ويرجى.
( وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا ) حين خلق أباكم آدم وأنتم في صلبه.
( ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا) عند الموت
( وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ) للبعث والنشور، فهو الذي يملك الحياة والموت والنشور.
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، بل ولا أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها.

( لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ ) فدعوهم إلى التعصب على ما هم عليه من الشرك، وأن لا يدعوا ما عليه آباؤهم الأقدمون، ثم عينوا آلهتهم فقالوا: وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا وهذه أسماء رجال صالحين لما ماتوا زين الشيطان لقومهم أن يصوروا صورهم لينشطوا -بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها، ثم طال الأمد، وجاء غير أولئك فقال لهم الشيطان: إن أسلافكم يعبدونهم، ويتوسلون بهم، وبهم يسقون المطر، فعبدوهم، ولهذا أوصى رؤساؤهم للتابعين لهم أن لا يدعوا عبادة هذه الآلهة====

موسى
12-13-2010, 05:25 PM
سورة القيامة

( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ) وهي جميع النفوس الخيرة والفاجرة
و سميت ( لوامة ) لكثرة ترددها وتلومها وعدم ثبوتها على حالة من أحوالها، ولأنها عند الموت تلوم صاحبها على
ما عملت ، بل نفس المؤمن تلوم صاحبها في الدنيا على ما حصل منه، من تفريط أو تقصير في حق من الحقوق، أو غفلة، فجمع بين الإقسام بالجزاء، وعلى الجزاء، وبين مستحق الجزاء ..
( بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ) أي: أطراف أصابعه وعظامه، المستلزم ذلك لخلق جميع أجزاء البدن ..
( أَيْنَ الْمَفَرُّ ) أين الخلاص والفرار مما طرقنا وأصابنا ?
( كَلا لا وَزَرَ ) لا ملجأ لأحد دون الله ..
( إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ) لسائر العباد فليس في إمكان أحد أن يستتر أو يهرب عن ذلك الموضع ..
( بَلِ الإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) شاهدا ومحاسبا ..
( وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ) فإنها معاذير لا تقبل، ولا تقابل ما يقرر به العبد ، فيقر به ..
( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) أي: بيان معانيه، فوعده بحفظ لفظه وحفظ معانيه، وهذا أعلى ما يكون ..
فامتثل http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif لأدب ربه، فكان إذا تلا عليه جبريل القرآن بعد هذا، أنصت له، فإذا فرغ قرأه.
( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) حسنة بهية، لها رونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح ..
( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ) معبسة ومكدرة ، خاشعة ذليلة ..
( تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) عقوبة شديدة، وعذاب أليم، فلذلك تغيرت وجوههم وعبست..

(كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ) يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب ..
( وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) أي من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية.
( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب ..
(أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) أي: معطلا ، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب ؟

موسى
12-13-2010, 05:27 PM
سورة الإنسان

( مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أي: ماء مهين مستقذر
( وَأَغْلالا ) تغل بها أيديهم إلى أعناقهم ويوثقون بها.
(وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) منتشرا فاشيا، فخافوا أن ينالهم شره، فتركوا كل سبب موجب لذلك
(إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا ) شديد الجهمة والشر
(قَمْطَرِيرًا ) ضنكا ضيقا،
(وَلا زَمْهَرِيرًا ) بردا شديدا، بل جميع أوقاتهم في ظل ظليل، لا حر ولا برد ..
(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا ) قربت ثمراتها من مريدها تقريبا ينالها، وهو قائم،
أو قاعد، أو مضطجع.
(قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا) قدروا الأواني المذكورة على قدر ريهم، لا تزيد ولا تنقص، لأنها
لو زادت نقصت لذتها، ولو نقصت لم تف بريهم. ويحتمل أن المراد قدرها أهل الجنة بنفوسهم
بمقدار يوافق لذاتهم، فأتتهم على ما قدروا في خواطرهم.
(تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) سميت بذلك لسلاستها ولذتها وحسنها.
(وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ) خلقوا من الجنة للبقاء، لا يتغيرون ولا يكبرون، وهم في غاية الحسن ..
(وَيَذَرُونَ ) يتركون العمل ويهملون
(يَوْمًا ثَقِيلا ) وهو يوم القيامة، الذي مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون ..
(وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ) أحكمنا خلقتهم بالأعصاب، والعروق، والأوتار، والقوى الظاهرة والباطنة،
حتى تم الجسم واستكمل، وتمكن من كل ما يريده ..
(بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلا ) أنشأناكم للبعث نشأة أخرى، وأعدناكم بأعيانكم، وهم بأنفسهم أمثالهم.

موسى
12-13-2010, 05:29 PM
سورة المرسلات

(المرسلات) الملائكة
( عُرْفًا) حال من المرسلات أي: أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة, لا بالنكر والعبث.
( فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا) وهي أيضاً الملائكة التي يرسلها الله تعالى وصفها بالمبادرة لأمره،
وسرعة تنفيذ أوامره، كالريح العاصف ..
(العاصفات) الرياح الشديدة، التي يسرع هبوبها.
( وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا) يحتمل أنها الملائكة ، تنشر ما دبرت على نشره،
أو أنها السحاب التي ينشر بها الله الأرض، فيحييها بعد موتها.
( فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا) هي الملائكة تلقي أشرف الأوامر، وهو الذكر .
( عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) أي: إعذارا وإنذارا للناس.
( إِنَّمَا تُوعَدُونَ) من البعث والجزاء على الأعمال
( لِيَوْمِ الْفَصْلِ) بين الخلائق، بعضهم لبعض، وحساب كل منهم منفردا
( مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) في غاية الحقارة، خرج من بين الصلب والترائب
( فِي قَرَارٍ مَكِينٍ) وهو الرحم، به يستقر وينمو.
( فَقَدَرْنَا) أي: قدرنا ودبرنا ذلك الجنين
( وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) أي: عذبا زلالا
( انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ) إلى ظل نار جهنم، التي تتمايز في خلاله
ثلاث شعب : قطع من النار أي: تتعاوره وتتناوبه وتجتمع به ..
( لا ظَلِيلٍ ) ذلك الظل : لا راحة فيه ولا طمأنينة ..
( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) وهي السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة، وهذا يدل على أن النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى ، شديدة الحرارة ..
( فَكِيدُونِ ) أي: ليس لكم قدرة ولا سلطان ..



====

سليم سيدهوم
04-15-2012, 03:53 PM
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه فوائد من سورة نوح:
1 لم يذكر الله تعالى في هذه الآية سوى قصة نوح و ذلك لطول مكثه و تكرار دعوته إلى التوحيد و النهي عن الشرك
2 و فيها إثبات البعث و ذلك في قوله تعالى:" ثم يعيدكم فيها و يخرجكم إخراجا"
3 و فيه أن الأصنام التي ذكر الله تعالى حكاية عن قوم نوح كانوا أسماء رجال صالحين فلما هلكوا أوحى الشيطان أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا و سموا بأسمائم ففعلوا و لم تعبد حتى إذا هلك هؤلاء و نسي العلم عبدت.
4 و فيه أن نوح علم نتيجة أعمالهم لأنه كثرت مخالطته إياهم و مزاولته أخلاقهم فلهذا قال الله حكاية عنه:"رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا".

و من فوائد سورة الجن:
1 إثبات وجود الجن و أنهم مكلفون.
2 أن الرسول صلى الله عليه و سلم بعث إلى الجن كما أنه بعث إلى الإنس.
3 اشتمال هذه السورة على الأمر بالتوحيد و النهي عن ضده
4 أن علم الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى.