المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمع وتصنيف أعمال مذاكرة الطلاب في تفسير سورة الفاتحة وجزء عم


ساجدة فاروق
03-12-2010, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد
هذه مجهودات طلاب المعهد أثناء استذكارهم تفسير سورة الفاتحة وجزء عم
وسيتم إضافة مجهودات الطلاب الجدد تبعا بإذن الله ..
لينتفع بها من يأت من ورائهم .. وليراجع منها الطلبة عموما ..
جزا الله الطلبة جميعا خيرا ..



رقم المشاركةنوعية المادةالكميةصاحبة المشاركةتاريخ الدفعة2-3خرائط ذهنية للأقوالكامل المادةحفيدة بني عامرصفر14304معاني الكلماتسورتي الفاتحة والنبأالمتأملةجمادى14305أسئلة تعليليةسورة الفاتحة والنصف الأول من جزء عمّأم سلمىصفر14306معاني الكلماتالدروس الست الأولىإخلاصصفر14307منوعاتالخمس دروس الأولىجليسة القومصفر1430

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:06 AM
خرائط ذهنية للأقوال الواردة في تفسير الأشقر
لكامل المادة
للأخت الفاضلة / حفيدة بني عامر
صفر 1430
(1)


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235823499.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235832530.jpeg


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235833942.jpeg

عبس , الإنفطار : ليس فيها أقوال .

التكوير :

http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235828821.jpeg

المطففين :

http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235828887.jpeg
سورة ( الإنشقاق , البروج , الطارق , الأعلى , الغاشية , الفجر , البلد )
يوجد أقوال في سورتي : ( البروج و الفجر ) فقط .

البروج :
http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235854498.jpeg

الفجر :
http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235854560.jpeg


التي لم يوضع لها خريطة لايوجد فيها أقوال ..

سورة الضحى :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235950716.jpeg


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235950762.jpeg




http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة التين :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235950827.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة العلق :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235950892.jpeg


يتبع ..

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:08 AM
خرائط ذهنية للأقوال الواردة في تفسير الأشقر
لكامل المادة
للأخت الفاضلة / حفيدة بني عامر
صفر 1430
(2)

سورة الزلزلة :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235950962.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة التكاثر :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951034.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة الهمزة :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951098.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة الفيل :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951155.jpeg



http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة الماعون :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951213.jpeg


سورة الكافرون :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951279.jpeg


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif


سورة الفلق :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235951349.jpeg


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1235953445.gif




سورة الناس :


http://www.afaqattaiseer.com/vb/uploaded/5_1236022256.jpeg



انتهى

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:19 AM
معاني الكلمات من تفسير الأشقر
سورة الفاتحة وسورة النبأ
للأخت الفاضلة / المتأملة
جمادى1430


سورة الفاتحة .. معاني الكلمات /

{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)}
{اللَّه}: هوَ المألوهُ المعبودُ، المستحقُّ لإفرادهِ بالعبادةِ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ}: [هو] الثناءُ علَى اللهِ بصفاتِ الكمالِ، وبأفعالِهِ الدائرةِ بينَ الفضلِ والعدلِ .
{رَبِّ الْعَالَمِينَ}:الرَّبُّ: هو المربِّي جميعَ العالمينَ - وهمْ مَنْ سوى اللهِ - بخلقِهِ لهمُ، وإعدادِهِ لهمْ الآلاتِ، وإنعامِهِ عليهمْ بالنعمِ العظيمةِ، التي لو فقدوهَا لمْ يمكنْ لهمُ البقاءُ، فمَا بهمْ مِنْ نعمةٍ فمنهُ تعالى.
{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}: اسمانِ دالاَّنِ على أنَّهُ تعالى ذو الرحمةِالواسعةِ العظيمةِ التي وسعتْ كُلَّ شيءٍ، وكتبَها للمتّقينَ المتبعينَ لأنبيائهِ ورسلهِ
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}: المالكُ: هوَ مَنِ اتصفَ بصفةِ المالكِ التي منْ آثارِهَا أنَّهُ يأمرُ وينهى، ويثيبُ ويعاقبُ، ويتصرفُ بمماليكِهِ بجميعِ أنواعِ التصرفاتِ
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} أي: نخصُّكَ وحدكَ بالعبادةِ والاستعانةِ
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} أَي: دُلَّنَا وأَرشِدنَا ووفقْنَا للصراطِ المستقيمِ، وهوَ الطريقُ الواضحُ الموصلُ إلى اللهِ وإلى جنتِهِ
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} من النَّبيّينَ والصديقينَ والشهداءِ والصالحينَ، {غَيْرِ} صراطِ {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} الذينَ عرفوا الحقَّ وتركوهُ كاليهودِ ونحوهِم، وغيرِ صراطِ {الضَّالِّينَ} الذين تركوا الحقَّ على جهلٍ وضلالٍ، كالنصارى ونحوهم.

سورة النبأ / معاني الكلمات ..

{النَّبَإِ الْعَظِيمِ} هُوَ الخبرُ الهائلُ، وهُو القرآنُ العظيمُ، لأنَّهُ يُنبِئُ عن التوحيدِ، وتصديقِ الرسولِ، ووقوعِ البعثِ والنُّشورِ.
{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً}الِمهادُ: الوِطاءُ والِفراشُ، كالمَهدِ للصَّبِيِّ، وَهُوَ ما يُمهدُ لهُ فَينَامُ عليهِ.
{وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً} أَيْ: جعلنَاهَا كالأوتادِ للأرضِ لِتهدأَ ولا تَضْطربَ.

{وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً} أيِ: الذكورَ والإناثَ.
{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً} أيْ: راحةً لأبدانِكُم.
والسُّبَاتُ: أن ينقطعَ عن الحركةِ والرُّوحُ في بدنهِ.

{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً} أي: نُلبِسُكُم ظلمَتَه ونُغَشِّيكُم بها كَمَا يُغَشِّيكُم اللباس.

{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً} مُضيئاً لِيسْعَوْا فيما يقومُ به معاشُهم وما قَسَمَه الله لهم من الرِّزقِ.

{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً} يُريدُ سبْعَ سماواتٍ قَويةِ الخَلْقِ مُحكَمَةِ البِنَاءِ.

{وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً} الُمرادُ بِهِ الشَّمْسُ، جَعَلَ فيها نوراً وحرارةً، والوهجُ يجمعُ قوةَ النُّورِ والحرارةِ.

{وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً}المُعْصِراتُ: هيَ السَّحابُ التي تنعصرُ بالماءِ ولم تُمطرْ بعدُ.

والَّثجَّاجُ:

الُمنْصَبُّ بكثرةٍ.


{وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} أَيْ: بساتين ملتفّاً بعضُها ببعضٍ لِتَشَعُّبِ أغصانِها.
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} ميعاداً لِلأولينَ والآخِرينَ، يفصِلُ الله فيه بين خلقِهِ.
{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ} لِنزولِ الملائِكةِ {فَكَانَتْ أَبْوَاباً} صَارَتْ ذاتَ أبوابٍ كثيرةٍ.
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً} أي: سُيّرَتْ عن أماكِنِها في الهواءِ، وَقُلِعَتْ عن مقارِّها، فكانت هباءً منبثّاً يَظنُّ النَّاظرُ أنَّها سرابٌ.
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} لِمَنْ يأتي إِليها من الكفَّارِ كَمَا يتَطَلَّعُ الرَّصدُ لمن يمرُّ بهِ ويأتي إليهِ.
{لِلْطَّاغِينَ مَآباً} أيْ: مرجعاً يرجعون إليهِ، والمآبُ: المرجعُ.
{لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً} أَيْ: ماكثين في النَّارِ ما دامتِ الدُّهورُ، والحُقْبُ: الِقطعةُ الطويلةُ مِنَ الزمانِ، إذا مضَى حُقبٌ دَخَل آخرُ، ثُمَّ آخرُ ثُمَّ كذلكَ إلى الأبدِ.
{لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً} لا يذوقونَ في جهنَّمَ أوْ في الأحقابِ برداً ينفعُهُم من حرِّها، ولا شرَاباً ينفعُهُمْ من عطشِها.

{إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً}{إِلاَّ حَمِيماً}وَهُوَ الماءُ الحارُّ
{وَغَسَّاقاً}وهو صديدُ أهل النارِ.
{جَزَاء وِفَاقاً} وافقَ العذابُ الذنبَ فلا ذنبٌ أعظمُ من الشِّركِ ولا عذابٌ أعظمُ من النَّارِ، وقد كانت أعمالهُم سيئةً، فأتاهم الله بما يسُوؤهم.
{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً} كتبْنَاهُ في اللَّوحِ المحفوظِ لتعرِفَهُ الملائكةُ.

وقيلَ: أرادَ ما كتَبهُ الحفظَةُ على العبادِ من أعمالِهِمْ.
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً}
المَفازُ: الفَوْزُ والظفرُ بالمطلوبِ والنَّجاةُ من النّارِ.
{وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً} {وَكَوَاعِبَ} أيْ: لَهُمْ نساءٌ كواعبٌ، أَيْ أَثْدَاؤُهُنَّ قائِمَةٌ على صُدورِهنَّ لم تتكَسَّرْ، فهُنَّ عذَارى نواهدُ {أَتْرَاباً} أيْ: متساوياتٌ في السِّنِّ.(34) {وَكَأْساً دِهَاقاً} أيْ: مترعةٌ مملوءةٌ بالخمر.
{لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً} أيْ: لا يسْمَعون في الجنةِ لغواً، وهو الباطلُ من الكلامِ، ولا يكذبُ بعضُهم بعضاً.
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً} أي: لا يقدِرونَ أن يسألوا إلاَّ فيما أُذِنَ لهم فيه، ولا يملكون الشفاعةَ إلا بإذنِهِ.
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً} أي: مُصْطَفِّينَ.
تقوم صفّاً، وتقومُ الملائكةُ صفّاً، وذلك بين النَّفْختينِ قبلَ أن تُرَدَّ إلى الأجسامِ. {إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ} إِلاَّ مَنْ أَذِنَ له الرحمنُ بالشفاعةِ، أو لا يتكلَّمونَ إلاَّ في حقِّ من أذن له الرحمنُ {وَ} كان ذلك الشخصُ مِمَّن {قَالَ} في الدنيا {صَوَاباً} أيْ: شهدَ بالتوحيدِ.
{ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً} أيْ: مرجعاً يرجعُ إليه بالعملِ الصالحِ.
{إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً} يشاهدُ ما قدَّمهُ من خيْرٍ أو شَرٍّ {وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً} يتمنىَّ أن يكونَ تُراباً، لماَ يشاهدُهُ ممَّا أعدَّهُ الله له من أنواعِ العذابِ.

والله أعلم

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:27 AM
أسئلة تعليلية من زبدة التفاسير للأشقر
سورة الفاتحة والنصف الأول من جزء عمّ
للأخت الفاضلة /أم سلمى
صفر1430

أولا :فى سورة الفاتحة:
لماذا سميت سورة الفاتحة بهذا الإسم رغم أنها ليست أول ما نزل من القرآن؟
لكونه افتتح بها، إذ هى أول ما يكتبه الكاتب من المصحف ,وأول ما يتلوه التالى من الكتاب العزيز

لما قرن سبحانه وتعالى بين صفات (رب العالمين ) و(الرحمن الرحيم )؟
لما كان في اتصافه برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن الرحيم ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته.

قال تعالى واصفا نفسه ب (مالك يوم الدين )وقرىء (مَلِك يوم الدين) اذكرى أيهما أبلغ مع ذكر السبب؟
قيل :إن( مَلِك)أعم وأبلغ من (مالك) لأن أمر الملك نافذ على المالك فى ملكه حتى لا يتصرف إلاعن تدبير الملك
وقيل مالك أبلغ لأنه يكون مالكا للناس وغيرهم .
والحق :أن الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه أن (المَلِك) صفة لذاته، و(المالك) صفة لفعله.


لما سمى يوم القيامة بيوم الدين؟
لأنه كما قال قتاده رحمه الله(يوم الدين يوم يدين الله العباد بأعمالهم)أى يجازيهم


لما جىء بالنون فى{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؟ولماذا قدمت العبادة على الإستعانة؟
والمجيء بالنون لإخبار الداعى عن نفسه وعن غيره ,لا لتعظيم النفس.
وقدمت العبادة على الإستعانة لكون الأولى وسيلة للثانية.

ملحوظة كل ما ذكر من إجابات موجود فى نسخة زبدة التفسير المطبوعة الموجودة معى وإن كان بعض الجمل منها لا أراها على الموقع.

لما سمى اليهود بالمغضوب عليهم ولما سمى النصارى بالضالين؟
لأن اليهود علموا الحق فتركوه وحادوا عنه عن علم، فاستحقوا غضب الله،
والنصارى حادوا عن الحقِّ جهلاً فكانوا على ضلال مبين في شأن عيسى عليه السلام.

سورة النبأ:

لما سمى القرآن بالنبأ العظيم ؟
لأنه ينبىء عن التوحيد وتصديق الرسول ووقوع البعث والنشور.

لماذا كرر الردع والزجر فى قوله تعالى (كَلا سَيَعْلَمُونَ )( ثُمَّ كَلا سَيَعْلَمُونَ )؟
لِلْمبالغةِ في التَّأكيدِ والتشديدِ في الوعيدِ، أيْ: لا ينبَغي أنْ يختَلفوا في شأْنِ القرآنِ، فهُوَ حقٌّ، وَلِذا سَيَعْلمُ الَّذينَ يكفرونَ بهِ عاقبةَ تكذيبهِمْ.

لماذا سمى يوم القيامة بيوم الفصل؟
لأنه اليوم يفصِلُ الله فيه بين خلقِهِ.

لما يتمنى الكافر أن يكون ترابا يوم القيامة؟
لما يشاهده مما أعده الله له من أنواع العذاب..


سورة عبس

ما سبَبُ نزولِ سورة عبس؟
أن قوماً من أشرافِ قريشٍ كانوا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدْ طَمِعَ في إسلامِهم، فأقْبَلَ إليه رَجُلٌ أَعْمى هو
عبدُ الله بنُ أمِّ مكتومٍ، فَكَرِهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يقطَعَ عليهِ ابن أم مكتومٍ كلامَه، فأعرَضَ عنه، فَنزلَت.


قال تعالى {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} من هم السفرة ولما سموا بهذا الإسم؟
السَّفَرةُ: هُنَا الملائكةُ
سموا بهذا الإسم لأنهم يسفرون بالوحيِ بينَ اللهِ ورسولِهِ، من السَّفارَةِ، وَهِيَ السَّعْيُ بينَ القومِ.


{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ} لما خص هؤلاء دون غيرهم من الناس ولما يفر منهم ؟
لأن هؤلاءِ أَخَصُّ القرابَةِ، وأولاهم بالحُنُوِّ، وَالرَّأْفَةِ، فالفرَارُ منهم لا يكونُ إلا لهولٍ عظيمٍ، وخَطْبٍ فظيعٍ
لأنه كما قال تعالى (لكل امرىء منهم شأن يغنيه) يشغله عن الأقرباء ويصرفه عنهم ويفر عنهم حذرا من مطالبتهم إياه بما بينهم ,ولئلا يروا ما هو فيه من الشدة..
سورة التكوير :

{وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} ما هى العشار ولما خصت بالذكر دون سائر الأموال؟وكيف عطلت ؟

العِشار: النُّوقُ الحَوَامِلُ التي في بطونها أولادها.
وخصَّ العشَارَ لأنّها أنفسُ مالٍ عند العربِ، وأعزُّهُ عندَهم.
وتعطيلها تركها همَلاً بلا راعٍ، وذلك لما شاهدوا من الهولِ العظيمِ..

س ما الحكمة من سؤال الموؤدة ؟
توبيخا لقاتلها بغير ذنب فعلته

{وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} لما وصف النبى محمد صلى الله عليه وسلم بالصحبة هنا ؟

وصف النبى محمد صلى الله عليه وسلم بالصحبة للإشعارِ بأنهم عالمون بأمرِهِ وبأنَّه أَعقلُ النَّاسِ وأكملُهم..

سورة المطففين ::

س ما سبب نزول سورة المطففين؟

عِنِ ابن عبّاسٍ قالَ: (لما قِدمَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة كانوا من أخبثِ النَّاسِ كَيْلاً، فأنزل اللهُ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فأحْسَنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ).

ما تيسر جمعه من أسئلة تعليلية حتى سورة الأعلى
من هم أصحاب الأخدود ولما سموا بهذا الإسم ؟
أصحابُ الأخدود هم أحدُ ملوكِ الكفّارِ وجندُهُ، لما آمنَ بعضُ رعيتِهِ شَقُّوا لهم الأخدود(َالحُفَرُ التي تُحْفَرُ في الأرضِ.)، وأَضْرَمُوا فيه النار،ثم قالوا للمؤمنينَ: من رجعَ منكُم عن دينِهِ تركْنَاه، وَمَنْ لم يرجِعْ ألقينَاه في النّارِ، فصبَروا فأَلقَوْهُم في النّارِ فاحترقوا والملِكُ وأصحابُهُ ينظرونَ.

من هو الطارق ولما سمى بهذا الإسم ؟
الطَّارقُ: الكوكبُ، وسُمِّيَ طارقاً لأنه يَطْرُقُ بالليل ويخفى بالنَّهارِ، وما أتاك ليلاً فهو طارق.

لم جعل الماء واحدا فى قوله تعالى ( خلق من ماء دافق) وهو من الرجل والمرأة؟
لإمتزاجهما

ما سبب نزول قوله تعالى( سنقرئك فلا تنسى )؟
كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحى لم يفرغ جبريل من آخر الآية حتى يتكلم النبى صلى الله بأولها مخافة أن ينساها فنزلت ( سنقرئك فلا تنسى ) فألهمه الله وعصمه من نسيان القرآن .

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:36 AM
معاني الكلمات من زبدة التفاسير
السور [الفاتحة,عم,النازعات,عبس,التكوير]
للأخت الفاضلة / اخلاص
صفر1430

سورة الفاتحة:
الحمد لله :الثناء باللسان على الجميل الاختياري لكمال المحمود
الشكر:باللسان والقلب والاعضاء مقابل نعمة.
العالمين :أربع امم:انس وحن وملائكة وشياطين.
يوم الدين:يوم الجزاء.
العبادة شرعا: ما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف.
الهداية نوعان :هداية توفيق خاصة بالله تعالى وهداية دلالة وارشاد للأنياء والعالماء والدعاة.
الصراط المستقيم:الطريق الذي لا غعوجاج فيه وهو طريق الاسلام.
الذين أنعمت عليهم:أربعة هم:النبيئون والصديقون والشهداء والصالحون.
المغضوب عليهم:اليهود"عرفوا الحق وتركوه عمدا" ,الضالون:النصارى"حادوا عن الحق جهلا".
آمين:اللهم استجب لنا

سورة النبأ
النبأ العظيم : الخبر الهائل,
المهاد:الوطاء والرش.
أزواج :ذكور واناث,
سبات:انقطاع عن الحركة لإراحة الجسد,
سبعا شدادا:السموات السبع,
سراجا وهاجا:الشمس تجمع بين النور والحرارة,
المعصرات:السحاب,
ثجاجا:غزير السقوط,
الصور:القرن الذي ينفخ فيه اسرافيل,
حميم:ماء حار,
غساق:صديد أهل النار,
كواعب أتراب:نساء قائمة نهودهن متساوية الاعمار,
كأس دهاق:ممملوؤة بالخمر,
اللغو : الباطل من الكلام,
الروح:ملك من الملائكة او جبريل او جند من جند الله غير الملائكة
سورة النازعات
النازعات غرقا:الملائكة تنزع الروح من اقاصي الجسد
الناشطات نشطا:الملائكة تجذب النفس بقوة عند اخراجها والنشط سحب الدلو بقوة.
السابقات:الملائكة تسبق الى تنفيذ امر ربها.
المدبرات:الملائكةتنزل بالحلال والحرام او تنزل لتدبير أهل الارض في الريح والمطر وغيره.
الراجفة:النفخة الاولى,الرادفة :النفخة الثانية.
الحافرة :حفرة القبر.
زجرة واحدة:النفخة الثانية.
الساهرة:أرض بيضاء يحشر عليها الخلائق.
طوى:واد في جبل سيناءنودي فيه موسى.
الاآية الكبرى:العصى أو اليد.
نكال الآخرة :النارو نكال الاولى :الغرق.
أغطش ليلها:أظلمه ,اخرج ضحاها :أبرزه و أضاءه.
دحاها:بسطها.
مقام ربه:موقفه بين يديه.
مرساها:وصولها ووقوعها.
سورة عبس:
عبس وتولى:كلح و اعرض
تصدى:تقبل عليه بوجهك وحديثك
سفرة:ملائكة يسعون بالوحي بين الله ورسله,مأخوذة من الفارة.
قتل الانسان :لعن
القضب:العلف الرطب
حدائق غلبا:نخيل غلاظ الجذوع
الأب:كلما انبتته الارض ولم يأكله لانسان ويزرعه.
الصاخة:صرخة يوم القيامة تصخ الآذان.
مسفرة:مشرقة مضيئة
قترة:سواد وكسوف
سورة التكوير
كورت:كجعلت مثل الكرة.
انكدرت:طمس نورهااو تهافتت وتناثرت.
العشار :النوق الحوامل.
عطلت:تركت هملا بلا راع.
الوحوش حشرت:بعثت او ماتت.
البحار سجرت:أشعلت نارا.
النفوس زوجت:قال الحسن:أُلحق كل بشيعته.
السماء كشطت:تشققت وزالت.
الجنة ازلفت:اقتربت ودنت.
الخنس :الكواكب.
الكنس:المختفية وقت غروبها والكِناس هو المكان الذي يختفي فيه الوحش ليتربص بفريسته.
عسعس الليل:أدبر.
تنفس الصبح:أقبل.
ما هوعلى الغيب بضنين: ما هو بتبليغ الوحي بخيل.

ساجدة فاروق
03-12-2010, 08:46 AM
منوعات استذكارية من عِدة شروح
من سور [الفاتحة،عم،النازعات،عبس]
للأخت الفاضلة / جليسة القوم
صفر1430

احببت أن اشارك بفوائد أجمعها من تفسير الشيخ مساعد الطيار حفظه الله تعالى

الفاتحة

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

جاءت على صيغة الخبر والمراد بها الأمر"وهذا الأسلوبُ مما يُعرفُ ولا يُنكرُ في لغةِ العربِ"
وفي حمدِ اللهِ تعالى لنفسهِ تعليمٌ لعبادهِ أن يحمدوهُ،فالجملةُ جاءتْ خبراً عن وقوعِ الحمدِ للهِ، وهي تتضمَّن الأمرَ بحمدهِ الذي هو مقتضَى الخبرِ؛ كقوله تعالى:{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوَءٍ} فالجملةُ جاءتْ علَى صيغةِ الخبرِ والمرادُ بها أمرُ المطلقات بالانتظارِ والتريُّثِ ثلاثةَ قروءٍ

قولهُ تعالى:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} أي:لا نتذلَّلُ ولا نخضَعُ إلاَّ لكَ يا رَبَّنا، ولا نطلبُ المساعدةَ والعونَ إلا منكَ.
وتقديمُ {إِيَّاكَ}على الفِعْلَين يفيدُ الحصرَ والاهتمامَ، فهيَ في قوَّةِ: لا نعبدُ إلا الله، ولا نستعينُ إلا به.
والعبادةُ غايةٌ، فهي متأخرةٌ في الوقوعِ، لكنْ قُدِّمت العبادةُ لبيانِ أهمِّيتها، ولأنَّها حقُّ اللهِ على عبيدهِ، فقدَّمها لمراعاةِ الأدبِ مع اللهِ في تقديمِ حقِّهِ على حظِّ العبادِ الذي هوَ الاستعانةُ ولِتكونَ مع النِّصْفِ الذي لله مواليةً له، ولبيانِ أنَّ أجلَّ ما يستعانُ اللهُ عليهِ عبادَتُه، ولتكونَ {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} متبوعةً بالدعاءِ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} مناسبةً له، ولأنَّ العبادة حظ الألوهيَّةِ، والاستعانَةَ حظُّ الربوبيَّةِ، والألوهيَّةُ مقدَّمَةٌ على الربوبيَّةِ.


العبادةُ أشرفُ مواطنِ الخلقِ، لذا وصف الله بها نبيَّه في أشرفِ المواطنِ، في موطنِ الإسراء والإيحاء والدعاء:
- قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً}.
- وقال:{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}.
- وقال:{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ}.


كيفَ يسألُ المسلمُ أو المصلِّي الهدايةَ وقد اهتدى؟
والإجابةُ عن ذلكَ:أنَّ العبدَ بحاجةٍ إلى معرفةِ الهدايةِ إجمالاً وتفصيلاً، علماً وعملاً، ومعرفةِ ما يضادُّ ذلكَ، في كلِّ الأوقاتِ، فليسَ من هُدِيَ إلى الإسلامِ قدْ هُدِيَ إلى كلِّ شرائعِهِ وعَلِمَها، وإِنْ عَلِمَها فقدْ لا يعملُ بها أو ببعضِها، وقد لا يثبتُ على ذلكَ، فهو بحاجةٍ إلى الهدايةِ وسؤالِ اللهِ إِيَّاها كلَّ طرفةِ عين.

وقد ذكر اليهودَ بصفة الغضب؛ لأنها أوضحُ ما فيهم، وأخصُّ بهم، ولا يعني هذا انتفاء صفة الضلال عنهم، قال تعالى
ذكر الله النصارى بأنهم أهل ضلال؛ لأن هذه الصفة أظهر فيهم، وقد ورد وصفهم بها، كما وُصفَ بها غيرهم.
-

هذه الفوائد نكات علمية من تفسير الشيخ نكتة لغوية او بلاغية او من قواعد التفسير واصوله


سورة النبأ


أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً} وهو استفهامٌ على سبيل التقرير، معناه: أنَّ اللهَ جعلَ هذه الأرضَ البسيطةَ مهيَّئةً للناسِ كالمِهَادِ الذي يَمْتَهِدُونَه ويفْتَرِشونَه.



ألفافا

النبأ العظيم فسر بأنه
القرآن ويشهد لهذا التفسير " أنَّ الاختلاف وقع فيه بين كفارِ مكة، فوصفوه بأنه شِعر،وكِهانة،وكَذِب
وفسر بالبعث ويشهد له"يشهد له موضوع السورة، إذ موضوعها في البعث"

و سبب الاختلاف التواطؤ، أو ذكر وصفٍ لموصوفٍ محذوف، وهذا من اختلاف التنوُّع الذي يرجِع إلى قولين.


معنى السبات
يذكرُ بعض المتأخرين ممن يحرِص على تكثير الاحتمالات اللغوية في معاني الآي أقوالاً خمسةً في معنى السُّبات، وهو تكثُّر لا داعي له؛ لأن أشهر المعاني في مادة سبت: الراحة، قال ابن فارس في(مقاييس اللغة)
(3: 124): (السين والباء والتاء أصل واحد يدل على راحة وسكون).
أما تفسيره: بالموت، أو النوم، أو التمدد، أو القطع، فإنها وإن كانت صحيحة لغة، فإنها مما تَنْبُو عنها فصاحة القرآن في هذا الموضع، كما أن سياق الآية الوارد في مجال الامتنان يردُّها.

قاعدة
إذا تعارض ظاهر الآية مع احتمال التأويل، قُدِّم الظاهر.


المعصرات

إطلاق المُعْصِرات على الرياح من حيث اللغة، لورودِه عنهم، وإن لم تحتمله الآية.
المعصِرات: السماء، وهذا إن حُمل على التفسير على المعنى، كان له وجه، ويكون تفسيرهما على إِرادة الجهة التي تأتي منها المعصِرات، لا أنه تفسير مطابق لمعنى المعصِرات؛ كما جاء في قوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُوراً}

ويكون الاختلاف من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى.

وسبب الاختلاف هنا أن المعصِرات وصف لموصوف محذوف، وهو محتمِل لأحد المعنيين المذكورين، ويترجح أحدهما بدلالة ظاهر الآية.

سُمِّيت البساتين جنَّات؛ لأنها تَجِنُّ من بداخلها؛ أي: تستره، وهذا هو أصل معنى هذه المادة في لغة العرب
ألفافا
التي التفَّت أغصانُ أشجارِها بعضُها على بعض

وهو تفسير بالمعنى؛ لأن من لازِمِ التفافها أن تكون مجتمعة ,
-

جاء الفعل (ينفخ) مبنياً للمفعول اهتماماً بالحدث، وهو النفخ في الصُّور، وطُوي ذكر قيامهم من قبورهم، وسَيْرهم إلى أرض المحشر تنبيهاً على سرعة هذا الحدث، وأن الفاصل بين البعث والإتيان يسيرٌ جداً.
بُني الفعل (فُتحت) للمفعول للاهتمام بالحدث،وقرئ بتشديد التاء، وفيه مبالغة: إما لكثرة الفتح، وإما لشدَّته.
وجاء الفعل ماضياً، والحدث لم يقع بعد، لتأكُّد وقوعه وتحقُّقه،وفي هذا الحدث فساد لنظام هذا الجِرم العظيم، وهو إيذانٌ بنهاية هذا العالم الفاني.


{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً}أي: إنَّ نارَ جهنَّمَ كانت ذاتَ ارتقابٍ، ترقُبُ من يجتازُها وترصُدُهم
لما كان المقامُ مُقامَ وعيدٍ وتهديدٍ للمختلِفين في النبأ قُدِّم ذكرُ جهنم، التي هي اسمٌ من أسماء دار العذاب الأخروي.


ذكر في معنى البَرد النوم وكذلك بمعنى النُّعاس.
والنوم وإن كان يُبرد غَليلَ العطش، فقيل له من أجل ذلك: البرد، فليس هو باسمه المعروف، وتأويل كلامِ الله على الأغلب من معروف كلام العرب دون غيره.
سببَ الاختلاف: الاشتراك اللغوي، ويكون من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثرمن معنى.


18)اختلفت عبارة السلف في تفسير

الغسَّاق:
- فقال بعضهم:الغسَّاق: هو ما سال من صديد أهل النار، ورد ذلك عن عطية العوفي، وعِكرمة، وأبي رزين، وإبراهيم النخعي، وابن زيد.

وعن عبد الله بن بريدة أنه المنتِنُ بالطخارية [أي بلغة أهل طخارستان].
- وقال بعضهم:الغسَّاق: الزمهرير، وردَ ذلك عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وعن مجاهد من طريق ليث، وعن أبي العالية، والربيع بن أنس.
ومادة (غسق) فيها هذان المعنيان:
-أما الغَسق بمعنى البرد، فمنه غسَق الليل، سمي بذلك لبرودته.
-وأما الغسق بمعنى الصَّديد المنتن الذي يسيل من أهل النار، فمن قولهم غسق الجرح: إذا سال قَيْحه.

وعلى هذا، فالتفسيران صحيحان، وجائز اجتماعهما في معنى الغسَّاق، ويكون من عذاب النار الذي يعذِّب الله به الكفار، وهذا هو ترجيح الإمام الطبري.
وعلى هذا فسبب الاختلاف: الاشتراك اللغوي، وهو من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى.
-

ماجاء في معنى الدهاق (ايضا الاشتراك اللغوي)

عبَّر جمهور السلف عن معنى الدِّهاق:

بالامتلاء
وورد تفسيرها بالمتتابعة
ووردَ تفسيرها بالصافية

ويظهر أن التفسير الأول هو التفسير اللغوي الأشهر في معنى اللفظ.
أما الثاني، فقد أشار الطبري إلى وجود أصله في اللغة،وقوله: {وَكَأْساً دِهَاقاً} [النبأ: 34] يقول: وكأساً ملأى متتابعة على شاربيها بكثرة امتلائها، وأصله من الدَّهق، وهو متابعة الضغط على الإنسان بشدة وعنف، وكذلك الكأس الدِّهاق: متتابعة على شاربيها بكثرة وامتلاء.

وأما التفسير الأخيرفلا تُعطيه اللفظة ولا يخصُّها، بل هو تفسير مبني على ما عُرف من صفاء شراب الجنة وعدم وجود الغِشِّ فيه.
وعلى هذا يكون الاختلاف من قبيل اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى،ويكون سبب الاختلاف في القولين الأولين: الاشتراك اللغوي.

قاعدة
القواعد المقررة عند أهل العلم أن الصحابيَّ إذا فسَّرَ شيئاً غيبياً، فإن الأصلَ قَبول قوله، ما لم يَرِدْ ما يدل على أنه لم يتلقَّه من الرسول صلى الله عليه وسلم .

مثال على التفسير بلازم اللفظ لا بمطابقه:
وردَ عن قتادة من طريق معمر: {مَآباً} سبيلاً، وهذا تفسيرٌ بالمعنى؛ لأن المآب:المرجع، والسبيل: الطريق إلى هذا المآب، فلا وصول إلى هذا المرجع إلا بسلوك السبيل، وهو الأعمال الصالحة، ففسَّر قتادة بلازم اللفظ، لا بمطابقه.
سورة النازعات

النازعات

1)وقع خلاف في تفسير النَّازعات بين مفسِّري السلف على أقوال:
1-الملائكة التي تجذب روحَ الكافرِ من أقاصي بَدَنِه.
2-الموتُ ينزع النفوس.
3-النجومُ تنزِعُ من أُفُقٍ إلى أُفُق.
4-القِسِيُّ تنزع بالسهم.
5-النفس حين تُنزع.
وهذا من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى.
وسببُ هذا الخلاف:
أنَّ هذه أوصافٌ لم يُذكر موصوفُها، وهي صالحةٌ لأن تُحمَل على كل ما قيل فيها كما قال ابن جرير.وعليه فهي من قَبيل المتواطئ
والراجح هو :
أن النازعات وما بعدها من الأوصافِ هي للملائكة، وعلةُ ذلك أن المفسِّرين أجمعوا على أن المدبِّرات هي الملائكة، ودلَّت الفاء في قوله تعالى: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً} [النازعات:5] على أنها متفرِّعة عن جملة: {فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً} [النازعات: 4]، وهذه الجملة متفرِّعةٌ عن جملة: {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً} [النازعات: 3].وعليه فهذه الأوصاف الثلاثة في الملائكة، وكون الوصفين الأوَّلين فيهما أيضاً أولى؛ لاتحاد هذه الأوصاف في موصوف واحد.

الناشطات

اختلف السلف في الناشطات على أقوال:
1-الملائكة.
2-الموت.
3-أنها النجوم تنشط من أفق إلى أفق.
4-أنها الأَوْهاق، وهي الحبل يُرمى في أُنشوطة، فتؤخذ به الدابة أو الانسان.
والراجح طبعا الملائكة كما ذكر في النازعات


أفاد التنكيرُ في(قلوب)التكثير؛ أي: قلوبٌ كثيرة خائفة في هذا اليوم.


قولُه تعالى: {يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ} أي: يقول أصحاب هذه القلوب الذين أنكروا البعثَ في الدنيا: أنرجعُ إلى الحياة بعد أن نموت ونُدفَنَ تحت التراب؟
هذه الجملة مستأنفة للحديث عن أصحاب هذه القلوب الواجفة في الحياة الدنيا، والاستفهام جاء على سبيل التعجُّب من حُصول البعث الذي ينكره هؤلاء، وجاء الفعل (يقولون) مضارعاً؛ لإفادة تجدُّد هذا الحديث، وحصوله منهم مرة بعد مرة.


وقد ورد في لفظ (نخِرَة) قراءتان:
الأولى: بلا ألف.
والثانية: بألف على وزن فاعل،ومعناهما واحد، وقيل باختلافهما في المعنى.
فالنَّخِرَة: البالية، والنَّاخِرة، المجوَّفة التي تنخر الريح في جوفِها إذا مرت بها، وتفسير السلف يدل على أن معناهما واحد، إذ لم يرد عنهم التفريق بين المعنيين.



قولُه تعالى:{هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}استفهامٌ للتشويق لخبرِ موسى بن عمران، والمعنى: هل جاءك خبرُ موسى حين كلَّمه الله نداءً في وادي طُوى المطهَّر


هذه فائدة تاريخية
فِرعون لَقب ملِك مصرَ في عهد الفراعنة، وقد كان في عصر إبراهيم ويوسف يلقَّب بالملك، كما ورد في سورة يوسف وفي قصة إبراهيم في السنَّة، وهذا يعني أن مصر مرَّت بمرحلتين في الحكم، وهي مرحلة الملوك، وهم من يُطلق عليهم في التاريخ المصري (الهِكْسُوس)
ومرحلة الفراعنة، ومنهم فرعون موسى الذي تربَّى موسى في بيته.
وهل فرعون الولادةِ هو فرعون الخروج، أم لا؟
في ذلك خلاف بين المؤرخين الذين درَسوا هذه الفترة، ونصُّ القرآن يعطي أنه فرعونٌ واحد؛ كقوله تعالى:{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} [الشعراء: 18] والله أعلم بما كان، وليس في ذلك كبير أهمية، غيرأن النفس تتطلَّع لما غاب عنها بشيء من الاهتمام.



فائدة مهمة
تحتاج الكليَّات التفسيرية إلى جمع ثم استقراء مواقعها في القرآن، للنظر في تطابق هذه الكليَّة على جميع الآيات، فتكون بعد ذلك مصطلحاً قرآنياً في اللفظة.


) وقع خلافٌ بين السلف في الآخرة والأولى، وسببه أنه وصفٌ لموصوف محذوف، فقال كل منهم ما يناسب هذا الموصوف من الأوصاف على سبيل التواطؤ، وكل الأقوال محتَمَلة، وأقوالهم كالآتي:
الأول: آخر كلامه وأوله، وهو قوله: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38]، وقوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} [النازعات
الثاني: الآخرة والدنيا.
الثالث:الأولى: تكذيبه وعصيانه، والآخرة: قوله: أناربكم الأعلى
الرابع: أولُ عملِه وآخرُ عملهِ




غَلَبَ اسم الهوى على ما هو مذموم
-

سورة عبس

كليَّة تفسيريَّة عند ابن زيد، وهي أن التزكِّي في القرآن بمعنى الإسلام.


وقع خلافٌ في المراد بالصُّحُف، وهو مبني على الاختلاف في المراد بالسَّفَرة، على قولين: الأول: أن السَّفَرة الملائكة.
الثاني: أن السَّفَرة القُرَّاء.
قول ثالث: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
والقولُ الأول أرجح؛ لدلالة قوله صلى الله عليه وسلم: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرَةِ الكرام البَررة)) فوصفَهم بما ورد في هذه الآيات، وحملُه عليه أولى، ثم إن وصفَ المؤمنين في القرآن جاء على صيغة (الأبرار) لا البرَرَة، مما يُشعر أن المعني بهذا الوصف الملائكة
(نلاحظ فائدة علاقة القرآن بالسنة كيف تفسر السنة وترجح وتبين وتفصل )


قولُه تعالى: {مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} استفهامٌ على سبيلِ التقريرِ، والمعنى: ما أصلُ خلقِ هذا الإنسان حتى يستغني عن الإيمان بربِّه ويكفُر؟.


قال مجاهد من طريق الأعمش:ما كان في القرآن {قُتِلَ الإِنْسَانُ} أو فُعل بالإنسان، فإنما عنى به الكافر.

وقال الطاهر بن عاشور: الغالب في إطلاق لفظ الإنسان، في القرآن النازل بمكة؛ كقوله: {إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [العلق: 6]، {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة: 3]

عبَّر المفسِّرون عن معنى (قُتِلَ) لُعِنَ، وهو تفسير بالمعنى؛ لأن من دعا عليه الله بالقتل، فقد طرَدَه من رحمته، وهو معنى اللعن.


13) هذا التفسير على أن (ما) تَعَجُّبِيَّة، وقد جعلها بعض المفسِّرين استفهامية، ويكون تقديرُ الكلام: أيُّ شيء جعله يكفر؟.
والتعجُّب - فيما يظهر - أبلغ في هذا المقام، وهو أنسب في بيان شدَّة كفر هذا الكافر، والله أعلم.
ويكون الخلاف من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى، وسببه: الاشتراك اللغوي.

(14) السبيلُ في اللغة: الطريق،
وقد اختلف السلف في المراد بهذا السبيلِ في الآية، على قولين:
الأول: السبيل: طريق خروجه من بطن أمه وهذا القول يناسب السياق.
الثاني:السبيل: طريق الحق والباطل، بيَّناه وأعلمناه، وجعل الآية نظير قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} [الإنسان: 3]
قول ثالث: (والسبيل: سبيل الإسلام) وهذا القول محمول على نظير له في القرآن.
ورجَّح الطبري القول الأول بدلالة السياق، فقال: (وأوْلى التأويلين عندي بالصواب قول من قال: ثم الطريق، وهو خروجه من بطن أمه، يسَّره.
وإنما قلنا ذلك أوْلى التأويلين بالصواب؛لأنه أشبههما بظاهر الآية، وذلك أن الخبر قبلَها وبعدها عن صفتِه خلقَه، وتدبيرِه جسمَه، وتصريفه إياه في الأحوال، فالأوْلى أن يكون أوسط ذلك نظير ما قبله وما بعده).
ويكون هذا الاختلافُ من قبيل اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى، وسببه التواطؤ في لفظ السبيل.
(هنا فائدة مهمة يجب ان ننتبه اليها في فهم وتتبدر سياق الآية لاحظنا اهميته مع المفسرين)


يلاحظ في الآيات تكرُّر العطف بـ (الفاء) و(ثم)
أما الأُولى: فللدلالة على تعاقُبِ الحَدَثَيْن، وسُرعة وجودِ الآخِر بعد الأول.

وأما الثاني:فللدلالة على تراخٍ وبُعْدٍ بين الحَدَثَين.
فقوله تعالى:{مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19)} إشارة إلى أنَّ الأطوارَ المقدَّرة تعقُبُ حالَ النطفة.
ثم قال: {ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20)} وهذا إشارة إلى طول الزمان الذي يقرُّ فيه الجنين في البطن بعد التقدير.
ثم قال: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} وهذا يدلُّ على تراخٍ بين خروجه من بطن أمه إلى موته، وهي فترة الحياة التي يعيشها، أما الفترة التي بين موتهِ ودفنِه فإنها يسيرة، ولذا جاء التعقيب بالفاء، ولمَّا كان الزمن بين الموت والبعث طويلاً، جاء التعقيب بحرف العطف (ثم).
-
أحببت أن الحق هذه الفائدة التى وردت في تفسير سورة عبس

تتعلق بالاثرين المشهورين على ألسنة الجميع الواردين عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى "الأب" حتى يتجلى لنا أمرهما

{وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}الأب هذا: ورد عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال لما سئل عنه: (أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أنا قلت في كتاب الله جل وعلا ما لا علم لي به) ولكن هذا لا يصح عن أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - لأن في سنده انقطاعاً.
وأما عمر - رضي الله تعالى عنه - فقد ثبت عنه أنه قرأ هذه الآية فقال: (قد عرفنا الفاكهة، فما الأب؟) ثم قال: (والله يا عمر إن هذا لهو التكلف)، وهذا ثابت عن عمر رضي الله عنه .
والعلماء فسروا الأبّ ولم يتكلفوا، فسره بعض العلماء بأنه الأكل الذي ينبت من المطر فتأكله الدواب ولا يأكله بنو آدم، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه ، وعمر - رضي الله تعالى عنه - ما قصد بالتكلف تكلف معرفة معنى الأبّ، وإنما قصد أن التكلف في معرفة جنسه وأنواعه وعينه؛ كما بين ذلك الحافظ ابن كثير -رحمه الله ، ثم إنه إذا خفي على عمر - رضي الله عنه - فإنه لم يخف على ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - ترجمان القرآن؛ لأن الصحابة قد يخفى على بعضهم ما لا يخفى على الآخر.

أم سفيان
10-16-2010, 11:42 AM
تلخيص لسورة الفاتحة من كتاب (زبدة التفسير) للأخت (رتل وارتق) وفقها الله.
ليوم :السبت. التاريخ: 3-4-2010م.


* مقدمة عن السورة:
. سميت السورة (بفاتحة الكتاب) لكون القرءان افتتح بها.
.سورة الفاتحة قيل: هي مكية ،وقيل: هي مدنية.
.من أسماءها: فاتحة الكتاب،أم الكتاب،سورة الحمد،سورة الصلاة،الواقية،السبع المثاني.
.فضلها: ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرءان العظيم الذي أوتيته)أخرجه البخاري وأحمد.


*تفسير الآيات:

(بسم الله الرحمن الرحيم) ابتدأت الآيات بذكر اسم (الله) وهو علم يتفرد به الإله الحق الذي لا معبود بحق غيره،(الرحمن الرحيم)اسمان مشتقان من الرحمة ،والرحمن أشد مبالغة من الرحيم.
(الحمد لله) (الحمد): هو الثناء باللسان على الجميل،ولا يكون الحمد إلا باللسان،ويكون لكمال المحمود ولو في غير مقابلة نعمة،
أما الشكر فيكون باللسان والقلب والأعضاء،ولا يكون إلا مقابل نعمة.
(رب العالمين) (الرب):اسم من أسماء الله تعالى،ولا يقال في غيره إلا مضافاً كقولك:هذا الرجل رب المنزل،
(العالمين):جمع عالم ، قيل:هو كل موجود سوى الله،وقيل:العالم عبارة عمن يعقل وهم أربعة أمم:الانس والجن والملائكة والشياطين.
(الرحمن الرحيم)ترغيب به تعالى بعد أن ذكر (رب العالمين) وفيها ترهيب منه سبحانه،فجمع بين الترغيب والترهيب حتى يكون أعون على طاعته.
(مالك يوم الدين)(المالك):صفة لفعله تعالى،(يوم الدين):وهو يوم الجزاء من الرب لعباده.
(إياك نعبد وإياك نستعين) أي نخصك بالعبادة،ونخصك بالاستعانة،والعبادة:أقصى غايات الخضوع والتذلل،وفي الشرع:عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف،وقدمت العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية.
(اهدنا الصراط المستقيم)الهداية نوعين:هداية توفيق:وهي خاصة بالله تعالى لقوله:(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)،وهداية دلالة وارشاد:وهي للأنبياء وأتباعهم من العلماء والدعاة لقوله تعالى(وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم)
(الصراط المستقيم):لغة:هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه،والمراد به في الآية طريق الاسلام.
(صراط الذين أنعمت عليهم)هم المذكورون في قوله تعالى(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً)،(غير المغضوب عليهم)هم اليهود،لأنهم علموا الحق وتركوه مع علمهم فاستحقوا غضب الله،(ولا الضالين)هم النصارى،لأنهم حادوا عن الحق بجهلهم فضلوا في شأن عيسى عليه السلام.
ولتضمن السورة للدعاء ينبغي علينا أدباً لله تعالى أن نختتم بقولنا آمين ومعناها: اللهم استجب لنا،وقد أخرج أحمد وابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين).

أم سفيان
10-16-2010, 12:23 PM
مذاكرة الأخوات ( المعتصمة بالله - بسمة أمل - أم طارق - توكل ) من خلال الأسئلة
عام 1431


الأخت: المعتصمة بالله
اذكر بعض اسماء سورة الفاتحه؟
الحمد – السبع المثاني – فاتحة الكتاب
اذكر ما تعرفه من فضائل سورة الفاتحة؟
لا تقوم الصلاة الا بها وايضا يمكن ان تكون رقية
بين معنى البسملة باختصار؟
قيل: هي بعض آية من أول كل سورة، أو هي كذلك في الفاتحة فقط دون غيرها.
وقد اتفقوا على أنها بعض آية في سورة النمل.
ففي الحديث القدسي فيما معناه قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدى وبدأ بالحمد لله ، ولم يبدأ ببسم الله
ما هو النبأ العظيم؟
القران العظيم وما اخبر به من توحيد الله - وتصديق بالرسول - والبعث والنشور.

بين ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ}
للتأكيدِ والتشديدِ فِي الوعيدِ؛ اذ لا يَنْبَغِي أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي شأنِ الْقُرْآنِ وما جاء فيه.
بين معاني المفردات التالية: ميقاتاً ، الصور ، أفواجاً ، سراباً ، مرصاداً ، لابثين ، أحقاباً ، وفاقاً .
ميقاتا: وقت وميعاد يجتمع فيه الاولين والاخرين لفصل والحساب
الصور: القرن الذي ينفخ فيه اسرافيل
افواجا: زمرا وجماعات
سرابا: هو انعكاس للصور فتظهر كالخيال ولا حقيقه لها ، فمثلا في المناطق الحارة نتيجة للحرارة وانعكاس الضوء يظهر من البعيد للانسان كأن هناك ماء على الاسفلت وليس هذا حقيقة.
مرصادا: ترصد وتترقب العصاة المجرمين
لابثين: ماكثين
احقابا: جمع حقب وهي الازمنة تتوالي عليهم وهم في العذاب
وفاقا: الجزاء يكون من جنس العمل اي موافق له.

من أصول المواعظ الربانية: الوعظ باليوم الآخر وما فيه من أهوال عظيمة، تحدث باختصار عن فوائد هذا الأسلوب الحكيم في حمل النفس الإنسانية على الاستقامة.
لاشعار الناس بقدرة الله وترهيبهم من العذاب حتى يحث الانسان نفسه على محاربة الشيطان والنفس الامارة بالسوء.
اذكر أقوال العلماء في معنى قوله تعالى: {إلا حميماً وغساقاً}.
اي لا يذوق اهل النار الا الماء الذي يبلغ درجات متناهية في الحرارة وصديد اهل النار الذي يتساقط عليهم.

اذكر ما يفيده قوله تعالى: {جَزَاء وِفَاقاً} بعد ذكره تعالى لعذاب أهل الجحيم.
جزاء شديد العقاب يوافق ما اقترفوه في الدنيا من شرك بالله

ما معنى الرجاء في قوله تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً} ؟
كانوا لا يؤمنون بالحساب والبعث

ورد في الآيات التي درستها آية قال عنها بعض أهل العلم: إنها أشد الآيات في عذاب أهل النار، اذكرها.
قوله تعالى: (لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا)
بين معاني الكلمات التالية: مفازاً، حدائق، كواعب أترابا، دهاقاً، كِذَّاباً
مفازا: الفوز بالمطلوب وهو النجاة من النار
حدائق: البساتين
كواعب اترابا: اثداهن نواهد ومتساويات في السن.
دهاقا: مملؤة بالخمر
كذابا: الكذب اي لا يتحدثون فيها بالكذب
تحدث باختصار عن عبودية الملائكة لربهم جل وعلا، وعظيم خشيتهم له مستدلاًّ لما تقول.
( يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون
ما يؤمرون)
بيِّن المراد بالآية الكبرى.
العصا واليد
بين معاني المفردات التالية: طغى، أهديك، أدبر، يسعى، فحشر فنادى، نكال، عبرة.
طغى : جاوز الحد في العصيان والكفر بالله تعالى
اهديك: ارشدك
ادبر: اعرض وتولى عن الهداية
يسعى: سعى بالفساد
فحشر فنادى: حشر الناس اي جمعهم وناداهم بقوله (انا ربكم الاعلى)
نكال: من التنكيل اي التعذيب
عبرة : عظة
ـــــــــــــ
الأخت: أم طارق
ما هو النبأ العظيم؟
لم ينص الله سبحانه وتعالى على النبا بعينه واكتفى بذكر وصفة , وقال المفسرون:
هو ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام من النبوة والتوحيد والبعث.
بين ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ}
هو وعيد للمختلفين في النبا, والتكرار لتاكيد الوعيد.

ما تقدير المعمول المحذوف في قوله تعالى: {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ}؟
مفعول يعلمون محذوف, وقد حذف على سبيل التهويل اي انهم سيعلمون عاقبة تكذيبهم و وانكارهم له وذلك عند نزع ارواحهم , وسيعلمون في القبر ما يحل بهم.
ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً}؟
هو استفهام تقريري
ـــــــــــــ
الأخت: توكل
اذكر بعض اسماء سورة الفاتحه؟
أم الكتاب.السبع المثاني.الصلاة.القرآن العظيم. الشافية.فاتحة الكتاب
اذكر ما تعرفه من فضائل سورة الفاتحة؟
1_لاتصح الصلاة بدونها
2_فيهاإثبات جميع أقسام التوحيد
3_فيهاإثبات البعث والحساب
4_فيها ذكر جميع أقسام البشر
بين معنى البسملة باختصار؟
أبدأبكل إسم لله
الله علم لله سبحانه وفيه توحيد الألوهية
الرحمن الرحيم مشتقان من الرحمة
اذكر تفسيراً إجمالياً مختصراً لسورة الفاتحة؟
بدأ بالبسملة -نبدأ بها كل أمر-
علمنا سبحانه الحمدوألانصرف الحمد إلا له فهو رب العلمين-توحيد ربوبية-
ذكر سبحانه صفات الرحمة بين الربوبية والملك ترغيبا وترهيبا
لنخلص له العبادة ونسأله العون الذي يعين على الهداية على الصراط
لنكون ممن أنعم الله عليهم وبُعداً عمن غضب عليهم والضالين
اللهم استجب لهذا الدعاء
اذكر ما قيل في الحكمة من الجمع بين اسمي (الرحمن) و(الرحيم) في قوله تعالى :{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟
مشتقان من صفة الرحمة واسم الرحمن أبلغ وأخص لله فلا يتصف به غيره
أماالرحيم خاصة برحمة الله بعباده وقد يتصف بها البشر دون كمال اتصاف الله بها فلله الكمال في صفاته
ما معنى الكلمات التالية: الدين، الصراط، نستعين؟
الدين:الجزاء
الصراط:الطريق الواضح-الإسلام كما في حديث الصراط
نستعين:نطلب العون على التوفيق في العبادة والهداية
تربية الله تعالى لعباده نوعان، اذكرهما؟
بالترغيب والترهيب
اذكر القراءتين في قول الله تعالى :{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}؟
{{مَلِك يَوْمِ الدِّينِ}}-{{مالِك يَوْمِ الدِّينِ}}
اذكر ما يفيده تقدم المعمول في قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؟
التخصيص وشدة الرجاء
اذكر ما قيل في فائدة تقدم جملة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} على جملة {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؟
عند تخليص العبادة نطلب العون على التوفيق للطاعة والهداية وأمورنا كلها
ما المراد بالصراط المستقيم؟
كما في حديث الصراط هو الإسلام
قيل القرءان وهو شرعة الإسلام
كيف يسأل المؤمن الهداية وقد اهتدى إلى الإيمان؟
لأننا في عجز دائم عن معرفة مايصلحنافبحاجة للهداية الدائمة
وللزيادة من الهدى كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}.
ما هو أولى ما يستعان الله تعالى عليه؟
أولى ما يستعان الله تعالى عليه التوفيق في العبادة والهداية للصراط
بين المراد بالمغضوب عليهم والضالين؟
المغضوب عليهم :اليهود ومن شابههم لعصيانهم بعد علمهم
الضالين:النصارى ومن شابههم حادوا عن الحق بجهلهم
بين دلالة هذه السورة العظيمة على ما يأتي:-
أ) أنواع التوحيد.
الربوبية رب العالمين
الألوهية إيَاك نعبد
الأسماء والصفات الرحمن الرحيم وكذلك الحمدففيه كمال الصفات وصفات الكمال لله
ب) إثبات الجزاء على الأعمال.
مالك يوم الدين
ج) إثبات القدر.
أن العبد هو الفاعل حقيقة ليس كمايقول الجبريةوالقدرية
د) الرد على جميع أهل البدع.
أن العبد هو الفاعل لأسباب الهداية
وكذلك يضل في فعله بجهله
بين تضمن هذه السورة العظيمة لما يأتي:
أ) إخلاص الدين لله تعالى.
إياك نعبد وإياك نستعين
ب) إثبات النبوة.
إهدنا الصراط المستقيم
ما هو النبأ العظيم؟
القرءان
توحيد الله
البعث
بين ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ}
المبالغة في التأكيد والتشديد في الزجر
ما تقدير المعمول المحذوف في قوله تعالى: {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ}؟
عاقبة التكذيب من العذاب الذي سيعلمونه علم اليقين وعين اليقين
ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً}؟
التقرير بتمام فضل الله علينا بأن جعلها كالمهد للصبي
بين معاني المفردات التالية: عمَّ:عن ماذا مهاداً:ممهدة ,كالمهدللصبي
أوتاداً:وتد لتثبيت الأرض أزواجاً:الذكر والأنثى سباتاً:منقطع الحركة
لباساً:تغشيكم ظلمته وهاجاً:مايجمع النور والحرارة المعصرات:السحب الممتلئة
ثجاجاً:منصب بكثرة ألفافاًً:ملتفة الأغصان لكثافتها
لتعداد نعم الله تعالى على عباده أثر عظيم في النفوس المؤمنة، تحدث بإيجاز عن فوائد هذا التعداد
. الآيات دالةٌ على وحدانية الله -جل وعلا- وكمال قدرته، ودالة على قدرته على إحياء الموتى بعد موتهم.

الآيات الكونية من دلائل البعث العظيمة التي كرر الاستدلال بها عليه كثيراً في القرآن الكريم، تحدث باختصار عن دلالة الآيات الكونية على البعث والجزاء.
أوجدها الله -جل وعلا- عبرة للخلق وذكرها الله -جل وعلا- في كتابه ليعقلها الخلق، ودلل لهم بالشواهد الحسية الموجودة بين أظهرهم ما يستدلون به على إحياء الموتى بعد موتهم ويوقنون بذلك
فهذه الآيات كلها شاهدة على وحدانية الله، شاهدة على قدرته، شاهدة على بعثه الموتى بعد موتهم.
ـــــــــــــ
الأخت : بسمة أمل
*لماذا سُميت سورة الفاتحة بهذا الإسم ؟
سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورة (فاتحة الكتاب) لكونه افتتح بها، وإن لم تكن أول ما نزل من القرآن.

*هل سورة الفاتحة مكية أم مدنية ؟
قيل مكية وقيل مدنية

*ما هي أسماء سورة الفاتحة ؟
تسمى فاتحة الكتاب، وتسمى أمّ الكتاب، وصح تسميتها بالسبع المثاني، وسورة الحمد.
أخرج البخاري وأحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الْحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمينَ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيْتُهُ)).

*هل البسملة تُعد آية ؟
اختلف أهل العلم في البسملة:فقيل: هي آية مستقلة في أول كل سورة كتبت في أولها.
وقيل: هي بعض آية من أول كل سورة، أو هي كذلك في الفاتحة فقط دون غيرها.
وقيل: إنها ليست بآية في الجميع، وإنما كُتبت للفصل.
وقد اتفقوا على أنها بعض آية في سورة النمل.

*ما الفرق بين الحمد والشكر ؟
الحمد: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري، والحمد يكون من اللسان فقط ، ويكون لكمال المحمود ولو في غير مقابلة نعمة.
أما الشكر فيكون باللسان والقلب والأعضاء.ولا يكون الشكر إلا مقابل نعمة.

*لماذا جاء " الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " بعد "رَبِّ الْعَالَمِينَ " ؟
لما كان في اتصافه برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن الرحيم ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته

* ما المقصود بـــ "الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ " ؟
هم المذكورون في سورة النساء، حيث قال: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً".

تلخيص سورة النبأ عن طريق السؤال والجواب -•°»

* عن ماذا كان يتساءل الكفار ؟
عن الْخَبَرُ الهائِلُ، وَهُوَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ؛ لأَنَّهُ يُنْبِئُ عَن التَّوْحِيدِ، وَتَصْدِيقِ الرَّسُولِ، وَوُقُوعِ الْبَعْثِ والنُّشورِ.

* ما هو السبات ؟
السُّبَاتُ: أَنْ يَنْقَطِعَ عَن الحَرَكةِ والرُّوحُ فِي بَدَنِهِ.

*لماذا سُمي يوم القيامة بيوم الفصل ؟
سُمِّيَ يَوْمَ الْفَصْلِ؛ لأَنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ فِيهِ بَيْنَ خَلْقِهِ.

*قال تعالى {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفًّا}, ما المقصود بالروح ؟
والرُّوحُ هُنَا مَلَكٌ من الْمَلائِكَةِ، وَقِيلَ: هُوَ جِبْرِيلُ. وَقِيلَ: الرُّوحُ جُنْدٌ منْ جُنُودِ اللَّهِ لَيْسُوا مَلائِكَةً.وَقِيلَ: هُمْ أراوحُ بَنِي آدَمَ تَقُومُ صَفًّا، وتقومُ الْمَلائِكَةُ صَفًّا، وَذَلِكَ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُرَدَّ إِلَى الأَجْسَامِ.

* لماذا يتمنى الكافر يوم القيامة أن يكون ترابا ؟
يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ تُرَاباً؛ لِمَا يُشَاهِدُهُ مِمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ لَهُ مِنْ أنواعِ الْعَذَابِ.

تلخيص سورة النازعات عن طريق السؤال والجواب -•°»

*قال تعالى "قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ "..لماذا تكون القلوب يومئذ واجفة ؟
من شدَّةِ ما ترى وتسمعُ

*ما المقصود بالزجرة في قوله {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} ؟
هي النفخة الثانية التي يكون البعث بها

*ما هي الساهرة في قوله تعالى" فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ "؟
قيل الساهرة أرض بيضاء يأتي بها الله سبحانه فيحاسب عليها الخلائق

* ما هي الآية الكبرى ؟
فَقِيلَ: هِيَ الْعَصَا، وَقِيلَ: يَدُ مُوسَى عَليه السَلاَم

*ما الفرق بين نكال الآخرة ونكال الأولى ؟
نَكَالَ الآخِرَةِ؛ وَهُوَ عَذَابُ النَّارِ، وَنَكَالَ الأُولَى؛ وَهُوَ عَذَابُ الدُّنْيَا بالغَرَقِ؛ لِيَتَّعِظَ بِهِ مَنْ يَسْمَعُ خَبَرَهُ

*ما المقصود بالطامة الكبرى ؟
الدَّاهيةُ الْعُظْمَى الَّتِي تَطُمُّ عَلَى سَائِرِ الطَّامَّاتِ، وَهِيَ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي تُسْلِمُ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ إِلَى النَّارِ.

أم سفيان
10-16-2010, 12:32 PM
فوائد متفرقة للأختين (إشراقة - ورغد العيش) وفقهما الله
عام 1431

الأخت : رغد العيش
ما تعلمته من تفسير سورة الفاتحة:
1- أن لسورة الفاتحة عدة أسماء وهي: السبع المثاني، سورة الحمد, فاتحة الكتاب، أم الكتاب.
2- دلالة سورة الفاتحة على أنواع التوحيد من ألوهية وربوبية والإيمان بأسماء الله وصفاته.
3- الفرق بين الحمد والشكر: الشكر يكون مقابل نعمة ويكون باللسان والقلب والأعضاء أما الحمد فهو الثناء باللسان فقط ويكون لكمال المحمود حتى لو في غير مقابلة نعمة.
4- معنى لفظ الجلالة الله: أصله الإله وهو المعبود بحق وهو لا يطلق على غيره سبحانه وتعالى.
5- معنى الرب:اسم من أسماء الله تعالى ولا يطلق على غيره إلا مضافا مثل رب البيت وهكذا...
6- الفرق بين الرحمن والرحيم: الرحمن أشد مبالغة من الرحيم والرحمن صفة لا تطلق على غير الله.
7- وجاءت "الرحمن الرحيم" مقترنة ب" رب العالمين" حتى يجمع بين صفاته سبحانه وتعالى بين الرهبة منه والرغبة إليه وهذا أعون على طاعته.
8- دلالتها على إثبات الجزاء على الأعمال.
9- بيان من هو المغضوب عليهم وهو اليهود ومن هم الضالين وهم النصارى.
10- من فضائل سورة الفاتحة أنها لاتقوم الصلاة إلا بها، رقية وشفاء وأنها أفضل سورة في القرءان.
ــــــــــ
الأخت: إشراقة
سورة الفاتحة احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن وهي أنواع التوحيد الثلاثة :
توحيد الربوبية " رب العالمين " ، توحيد الألوهية " إياك نعبد " ، توحيد الأسماء والصفات في لفظ " الحمد " . وتضمت أيضاً أشياء كثيرة مثل : إثبات النبوة والجزاء على الأعمال وإخلاص الدين لله عز وجل وإثبات القدر
فوائد من تفسير سورة النبأ :
1- أن المؤمن لا يكون مؤمناً إلا بالإيمان بالبعث والنشور
2- التقوى هو فعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه ، ومن شرط التقوى أن يبادر الإنسان بالتوبة إذا وقع في معصية ولا يصر عليها
3- عطاء الله للمتقين أن يدخلهم الله الجنة بفضله وبرحمته وليس بأعمالهم

ساجدة فاروق
05-05-2011, 09:50 PM
تلخيص
سورة الفاتحة
للأخ الفاضل / رائد
1430 هـ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)}

# من أسماء سورة الفاتحة

فاتحة الكتاب ( لإفتتاح القرأن بها كتابيا )
أم القرآن ( لان كل مقاصد القرآن موجوده فيها )
السبع المثاني
سورة الحمد
# من فضائلها

أنها ركن من أركان الصلاة لا تقام إلا بها
أن فيها رقيه وشفاء
أنها أفضل سور القرآن
{ بسم الله الرحمن الرحيم }
أي أبتدئ قراءتي متبركا باسم الله عز وجل.
الله: اسم عَلم يدل على الذات الإلهية، مصدره إله، لم يسمى به أحدٌ قبله تعالى
الرحمن الرحيم: صفتان مشتقتان من الرحمه، و الرحمن أكثر مبالغة و تدل على كمال و تمام الرحمه لذى فهي مختصه لله وحده
أما الرحيم فيجوز أن يوصف بها المخلوق.
{ الحمد لله رب العالمين }
يخبر الله تبارك و تعالى عباده أن جميع المحامد مختصة به وحده، وأن علينا أن نحمده ونثني عليه
الحمد لله: الثناء على الله بصفات الكمال مع المحبة و التعظيم
رب: الخالق و المالك و المدبر وهو أسم من أسماء الله لا يقال لغيره إلا مضافا
العالمين: كل ماسوى الله تعالى من مخلوقات
{ مالك يوم الدين }
مالك: صاحب الملك المتصرف فيه كما يشاء، والله لايشاركه أحد في ملكه
يوم الدين: يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامه
{ إياك نعبد و إياك نستعين}
نخصك وحدك بالعباة والإستعانة والتذلل والخضوع و لا نطلب العون والمساعدة الا منك
* يفيد تقديم إياك على الحصر
العبادة: اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والافعال الظاهرة والباطنة
الاستعانة: الإعتماد على الله في جلب النفع و دفع الضر والثقة به في تحصيل ذلك
{ إهدنا الصراط المستقيم }
أي ارشدنا ووفقنا إلى معرفة الحق وهو دين الإسلام
الهداية: الإرشاد و الدلالة و التوفيق، وهي من أعظم النعم
الصراط المستقيم: الطريق الواضح الموصل الذي لا عوج فيه، والموصل إلى الله تعالى و جنته
{ صراط الذين أنعمت عليهم }
وهم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
{ غير المغضوب عليهم }
وهم اليهود، لأنهم حادوا عن الحق وتركوه عن علم فاستحقوا بذلك غضب الله

{ولا الضالين}
وهم النصارى، لأنهم أخطؤوا طريق الحق بجهلهم


وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.