المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس مذاكرة رسالة ثلاثة الأصول وأدلتها بطريقة السؤال والجواب


عبد العزيز الداخل
04-29-2010, 06:49 AM
هذا المجلس مخصص لمذاكرة رسالة ثلاثة الأصول وأدلتها بطريقة السؤال والجواب.

سأبدأ بالسؤال الأول ثم يجيب عليه أسرع المشاركين ممن يدرس ثلاثة الأصول وأدلتها ، وإذا أجاب على السؤال، يطرح سؤالاً على الطالب الذي يليه وهكذا حتى يستعان بهذه الأسئلة والأجوبة على قراءة ومذاكرة موضوعات الرسالة من بدئها لخاتمتها .

كما آمل ألا تنسوا ترقيم الأسئلة والأجوبة وفقكم الله وسددكم.



س1: ما هي الأصول الثلاثة التي ذكرها المؤلف في رسالته؟

إدريس
06-23-2010, 11:47 PM
ج 1 : الاصول الثلاثة التي ذكرها المصنف هي :
- معرفة الله
- معرفة نبيه صلى اللله عليه و سلم
- معرفة دين الاسلام
و كلها بالادلة
س 2 : ما هي انواع العبادة التي شرعها الله ؟[/align]

أبو فارس عبد الحميد
06-24-2010, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ........ج1. الأصول الثلاثة التي ذكرها المؤلف .هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ج2.وأنواع العبادة التي شرعها الله لعباده مثل الأسلام والأيمان والأحسان .ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والأنابة والأستعاذة والأستغاثة والذبح والنذر وما الى ذالك من العبادات التي ذكرها الله كلها فمن صرفها لغير الله فهو مشرك كافر.والدليل قوله تعالى .وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا.سورة الجن

أم سفيان
06-24-2010, 09:11 PM
الأخ ابوفارس يبدو اننا لم نوصل لك طريقة المذاكرة بالشكل الصحيح
الطريقة ان تجيب على سؤال الطالب الذي قبلك. الان سؤال الشيخ اجاب عليه ابو حاتم المغربي ووضع سؤال للذي يليه, فأنت تجيب على سؤال ابوحاتم ثم تضع سؤالا ويجيب عليه اي طالب يسبق ثم يضع سؤال وهكذا.

أبو عبد الرحمان
06-24-2010, 11:05 PM
السلام عليكم
على أيّ سؤال أجيب بارك الله فيكم]

أم سفيان
06-24-2010, 11:58 PM
السلام عليكم
على أيّ سؤال أجيب بارك الله فيكم]

عليكم السلام ورحمة الله
المفروض ان الأخ أبو فارس وضع سؤال ليجيب عليه الطالب الذي يليه .

وحتى تتضح لكم الطريقة انظروا هذا الرابط كمثال وهو مذاكرة الأربعين النوويه لطلاب سبقوكم.
هنا http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=4164


الان اضع لك السؤال التالي اجب عليه ثم ضع سؤال باختيارك بالتسلسل من اول درس حتى اخر درس يجيب عليه طالب اخر.

سؤال: 3 - اذكر المسائل الأربع التي يجب علينا تعلمها مع الدليل؟

أبو عبد الرحمان
06-25-2010, 12:22 AM
المسائل الاربعة التي يجب علينا تعلمها بالدليل هي
1- العلم
2- العمل به
3- الدعوة اليه
4- الصبر على الاذى فيه
و الدليل قوله تعالى وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
و قوله فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ . فبدأ بالعلم قبل القول والعمل


السؤال
4 - ماهي المسائل الثلاث التي يجب تعلمهنّ و العمل بهنّ بالادلة؟

أبو فارس عبد الحميد
06-25-2010, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .... أولا أعتذر لكم على عدم فهمي لطريقة المذاكرة .والجواب على السؤال .أعلم رحمك الله أن ثلاثة مسائل التي يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن .الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل ألينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عاصه دخل النار .والدليل قوله تعالى .ولقد ارسلنا أليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخدنه أخدا وبيلا .سورة المزمل .التانية أن الله لايرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل .والدليل قوله تعالى .وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا.سورة الجن.والثالثة أن من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة أحد ولو كان اقرب قريب .والدليل قوله تعالى .لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولوكانوا أبائهم أو أبنائهم او أخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون.سورة المجادلة........

5 - السؤال ماهي الحنيفية ملة ابراهيم ؟

إدريس
06-25-2010, 11:16 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ج5 قال المصنف : اعلم رحمك الله تعالى ان الحنيفية ملة ابراهيم : ان تعبد الله مخلصا له الدين و بذلك امر الله جميع الناس و خلقهم لها كما قال تعالى : *** و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون *** و معنى يعبدون يوحدون
قال الشيخ العثيمين : الحنيفية: هي الملة المائلة عن الشرك ، المبينة على الإخلاص لله عز وجل .


س6 :اذكر اقسام الصبر
نتبيه : الاخوة لم يرقموا الاسئلة المرجو ترقيمها كما هو مشار اليه في مقدمة الموضوع وفق الله الجميع

أم شيماء
06-27-2010, 11:18 PM
ج6:أقسام الصبر ثلاثة : الصبر على طاعة الله
الصبر على معصية الله
الصبر على أقدار الله المؤلمة
س 7: ما الحكمة في تقديم العلم قبل القول والعمل ؟

إدريس
06-28-2010, 03:24 AM
ج 7 : قال الشيخ ابن العثيمين : *** ... وذلك ان القول او العمل لا يكون صحيحا مقبولا حتى يكون على وفق الشريعة ***
قال ابن المنير ** اراد ان العلم شرط في صحة القول و العمل فلا يعتبران الا به فهو متقدم عليهما لانه مصحح النية المصصحة للعمل , فنبه البخاري على ذلك حتى لا يسبق الى الذهن من قولهم : ان العلم اولا حيث قال تعالى : ** فاعلم انه لا اله الا الله ** ثم قال : ** و استغفر لذنبك *** و الاستغفار اشارة الى القول و العمل و الخطاب و ان كان للنبي صلى الله عليه و سلم فهو متناول لامته ** انتهى عن عمدة القارى للعيني نقلا عن الشيخ نعمان بن عبد الكريم الوتر في شرحه على الاصول الثلاثة


س 8 : قال الامام الشافعي -رحمه الله تعالى - : ** لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم ** ما معنى الكفاية في قوله رحمه الله تعالى ؟
وفق الله الجميع

أم شيماء
06-28-2010, 11:17 PM
ج8: الكفايةفي قول الإمام الشفعي لسورة العصرأنها كافية في إلزام الخلق بالحق وقيامهم بما أوجب الله عليهم, وترك ما حرم عليهم حتى يكونوا من الرابحين وبين الله لهم أن من سواهم فهم الخاسرون
س 9:ما الحكمة من إيجاب تعلم هذه المسائل الأربع؟

أبو فارس عبد الحميد
06-30-2010, 10:34 PM
ج9..من الحكمة الواضحة في وجوب تعلم أربع مسائل .أولا معرفة الله تعالى وهي أشرف العلوم لأنها متعلقة بالله تعالى وهي أصل الأصول .والأنسان هو في خسر حتى يعرف أن له ربا واحدا أحدا فردا صمدا خالقا ومدبرا لشؤون خلقه وله السيادة المطلقة على كل المخلوقة في السموات والأرض وهو من أرسل الرسل لتطاع بأذن الله ولكل رسول رسالة وتشريع خاص بقومه يناسبهم كما لنا رسالة القرأن من حكم بغيرها فهو كافر كفرا أكبر خارج عن ملة الاسلام .تانيا العمل بهذه الأصول والعمل وفق هذه الأصول جزاءه الجنة والجنة نعيم كبير ورؤية المؤمنين لربهم في الجنة أكبر نعيم.والحكمة الثالثة الدعوة الى هذا الأصل حتى ينعم الأنسان بالجنة ورؤية الله في الجنة .والرابعة الصبر على أذاية الانسان الجاهل في الحقيقة بهذه النعم .
س10..بما يعرف الأنسان أن له ربا يعبد أذكر الأدلة النقلية والعقلية.

محمد بدر الدين سيفي
07-02-2010, 01:44 AM
الجواب/ يعرف الإنسان أن له ربا يعبده بأدلة نقلية وأخرى عقلية :

أما الأدلة النقلية : قوله تعالى {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون..}، وقوله تعالى {ربُّ السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا}. وقوله تعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.

أما الأدلة العقلية: فإن الخالق لهذا الكون الرازق المحي المميت ومن له صفات الكمال والجلال هو المستحق للعبادة، لأنه من المستحيل عقلا أن يستحق العبادة من يُخلق ! أو من خلق من معدوم ولم يوجد نفسه ! فانتهى بنا إلى أن المستحق للعبادة هو الله - جل في علاه - ذو الكمال المطلق.
وقد قيل : عرفت ربي بربي ولولا ربي ما عرفت ربي، والعجز عن الادراك إدراك والبحث في ذات الله إشراك. ولعل المشايخ الفضلاء يفيدوا صحة هذا القول الخير وجدته في أحد المصنفات لا اذكره الآن واستحسنت نقله. والله أعلم.

السؤال/ هل يصح التقليد في العقائد ، وما الدليل على ذلك مع ذكر وجه الدلالة؟

إدريس
07-08-2010, 08:54 AM
ج 11:
هل يصح التقليد في العقائد ؟
هذه المسالة يشار اليه بعنوان *** صحة ايمان المقلد في العقائد ** قال السفاريني :
و كل ما يطلب فيه الجزم *** و منه تقليد لذاك حتما
و فيها قولان لاهل العلم :
1- ان التقليد محرم في العقائد و التوحيد على اعتبار انه لابد من الجزم و الاستدلال ومعرفتها بالدليل قاله الامام احمد و الاكثر و هو قول الجمهور و استدلوا بقوله تعالى :** بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة و انا على اثارهم مهتدون *** فذم الله التقليد فخلاصة القول ان ما تواتر و اشتهر لا يكفي فيه التقليد بل لابد من معرفته بالادلة ووجه الدلالة في قوله تعالى ** فاعلم انه لا اله الا الله ** اي اعلمه بدليله مع ملاحظة ان المجمع عليه اذا اعتقده فانه اعتقده بدليله لان الاجماع دليل قاله ابن تيمة رحمه الله
2- جواز التقليد في العقائد و التوحيد بشرط الجزم في فيما قلدت فيه خرج منه الظن و الشك قال ابن مفلح ( و اجاز بعض الحنابلة و بعض الشافعية باجماع السشف على قبول الشهادتين من غير ان يقال لقائله هل نظرت ) لو قيل استدللت ؟ لكان احسن قال السفارني :
فقيل يكفي الجزم اجماعا بما **** يطلب فيه عند بعض العلما
ورجح السفاريني ايمانه اذا كان جازما بدليل *** فاسالو ا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون** و قوله تعالى :** و لينذروا قومهم ..** الاية ووجه الدلالة من الاية 1 : سؤال اهل العلم عن الحكم و الجمهور على انه مجرد سؤال و الثانية : يقبل قول المنذر اذا رجع الى قومه و يكتفي بسؤاله . انتهى بتصرف عن شرح شيخنا علي بن خضير الخضير حفظه الله تعالى


س 12 :اذكر ضبط كلمة الرزق لغة ؟ و معنى كل منها ؟ و اقسامه شرعا؟

أم شيماء
07-14-2010, 12:05 PM
ج 12 :الرَزق لغة بالفتح العطاء، وبالكسر الحظ والنصيب
وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام -يقال فلان له رَزق من بيت المال، يعني له عطاء مرتب، يقال له رِزق من بيت المال يعني مرتب و الحظ والنصيب شرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام
وينقسم الرزق إلى قسمين؛ الأول: الرزق المطلق وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان
والرزق الحلال الشيخ عبدالعزيز الراجحي رزق القلوب العلم والإيمان، ورزق الأبدان الحلال
الحلال الرزق الذي ينفع، والحرام يسمى رزقا ذكره الشيخ عبدالعزيز الراجحي
س13:ما حكم موالات الكفار مع إعطاء مثال على ذلك؟

أم القاسم
07-30-2010, 11:01 PM
معذرة
لي أسئلة على اجاباتكم قبل أن أجيب السؤال الأخير ..
1- هل من توضيح لهذه الإجابة

ج 12 :الرَزق لغة بالفتح العطاء، وبالكسر الحظ والنصيب
وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام -يقال فلان له رَزق من بيت المال، يعني له عطاء مرتب، يقال له رِزق من بيت المال يعني مرتب و الحظ والنصيب شرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام
وينقسم الرزق إلى قسمين؛ الأول: الرزق المطلق وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان
والرزق الحلال الشيخ عبدالعزيز الراجحي رزق القلوب العلم والإيمان، ورزق الأبدان الحلال
الحلال الرزق الذي ينفع، والحرام يسمى رزقا ذكره الشيخ عبدالعزيز الراجحي

2- أعتقد الكلمة التى تحتها خط بها خطأ املائي .. فهل توضحوها بارك الله فيكم لأني لم أستطع فهمها
2- - جواز التقليد في العقائد و التوحيد بشرط الجزم في فيما قلدت فيه خرج منه الظن و الشك قال ابن مفلح ( و اجاز بعض الحنابلة و بعض الشافعية باجماع السشف على قبول الشهادتين من غير ان يقال لقائله هل نظرت ) لو قيل استدللت ؟

أم القاسم
07-30-2010, 11:34 PM
13:ما حكم موالات الكفار مع إعطاء مثال على ذلك؟

مولاة الكفار ..
هي معاو نتهم ومناصرتهم على ما هم فيه من الضلال
ولا شك إنه لا يجوز ويطع في إيما الشخص
لأن من يفعل ذلك لا شك أن في إيمانه ضعف ..


قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب
أن م أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب والدليل على ذلك
" لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحٍ منه .. " الآية ..

وقال الله تعالى أيضًا

" ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين "

لكن عندى سؤال في هذه الجزئية ... هل يحكم عليهم بالكفر .. بعد إعذارهم .. ولم أفهم قصدك أختى بالمثال ؟


سؤالي ..
تعريف الخوفُ ... وما أنواعُه ؟

وفقنى الله وإياكم لما يحب ويرضى

مُعــــــــــــــــــاذة
08-08-2010, 06:13 AM
أخيتي أم القاسم

أمثلة على مظاهر موالاة الكفار منها :
التسمي بأسمائهم أو السفر إلى بلادهم لغير ضرورة أو الاستعانة بهم والثقة بهم وغيرها تجدينها جميعا في المشاركة الخامسة هنا (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=163)

وأي استفسار لديك حول المتن ضعيه في صفحة الأسئلة المتعلقة بمتن ثلاثة الأصول (http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=3819&page=3)
وسيجيب عليه فضيلة الشيخ جزاه الله خيرا
بارك المولى فيك ،،


14) تعريف الخوفُ ... وما أنواعُه ؟
الخوفُ: هوَ انْفِعالٌ يَحْصُلُ بتَوَقُّعِ ما فيهِ ضَرَرٌ أوْ هَلاكٌ.
والخوفُ أنواعٌ:
الأوَّلُ: الخوفُ الطبيعيُّ، كالخوْفِ مِنْ عَدُوٍّ، أوْ سَبُعٍ، أوْ حَيَّةٍ، فهذا ليسَ بعِبادةٍ، ولا يُنافِي الإيمانَ أمَّا إذا كانَ وَهْمِيًّا أَوْ لَهُ سببٌ ضعيفٌ فهوَ مَذمومٌ؛ لأنَّ صاحبَهُ جَبَانٌ.
النوعُ الثاني: خوفُ (السِّرِّ) وهوَ أن يَخافَ مِنْ غيرِ اللهِ مِنْ وَثَنٍ أوْ وَلِيٍّ مِن الأولياءِ بعيدًا عنه أن يُصيبَهُ بمَكروهٍ
النوعُ الثالثُ: أن يَتْرُكَ الإنسانُ ما يَجِبُ خَوْفًا مِن الناسِ، كأن يَتْرُكَ الأمْرَ بالمعروفِ والنهيَ عن الْمُنْكَرِ خَوْفًا مِن الناسِ، فهذا خَوفٌ مُحَرَّمٌ مذمومٌ.
النوعُ الرابعُ: خوفُ تَعَبُّدٍ وتَعَلُّقٍ، وهوَ أن يَخافَ أحدًا يَتَعَبَّدُ بالخوفِ لهُ فيَدعوهُ الخوفُ لطاعتِهِ، وهذا خاصٌّ باللهِ تعالَى


15) اشرح باختصار الآية : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }

إدريس
08-09-2010, 12:46 AM
2- أعتقد الكلمة التى تحتها خط بها خطأ املائي .. فهل توضحوها بارك الله فيكم لأني لم أستطع فهمها
2- -
اقتباس:
جواز التقليد في العقائد و التوحيد بشرط الجزم في فيما قلدت فيه خرج منه الظن و الشك قال ابن مفلح ( و اجاز بعض الحنابلة و بعض الشافعية باجماع السشف على قبول الشهادتين من غير ان يقال لقائله هل نظرت ) لو قيل استدللت ؟

نعم و خطا املائي احسن الله اليكم
و تصحيحه السلف
وفقكم الله

موسى
08-14-2010, 07:56 AM
1- لماذا بدأ المصنف كتابه بالبسملة ؟



1- إقتداءاً بكتاب الله عز وجل لأن كل سور القرآن تبدأ ببسم لله الرحمن الرحيم ما عدا سورة التوبة .



2-إقتداءاً برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنه كان يبدأ كتبه بالبسمله ففي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم أرسل كتاباً إلى هرقل قال فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل ..... إلى آخر الحديث



الشاهد هو بدء الرسول صلى الله عليه وسلم بالبسملة



3- إقتداءاً بالأنبياء صلوات الله عليهم ففي القرآن أن نبي الله سليمان عندما أرسل لبلقيس رسالة بدأها بالبسملة والدليل قوله تعالى { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } النمل : 30




http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif




2- ما معنى رحمك الله ؟ وماذا يدل إستخدام المصنف لهذه الكلمة؟
رحمك الله : أي أفاض عليك من رحمته التي تحصل بها على مطلوبك وتنجو من محذورك ,,, فالمعنى هو غفر الله لك ما مضى من ذنوبك ووفقك وعصمك فيما يستقبل منها .



وإستخدام المصنف لكلمة رحمك الله : يدل على شفقته وعنايته بالمخاطب وقصد الخير له .




http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif




س2:ما هى مراتب الإدراك؟



العلم : وهو إدراك الشئ بالكلية. وهو إدراك الشئ على ما هو علي إدراكاً جازماً .
الجهل البسيط: وهو عدم الإدراك بالكلية , وهذا النوع من الجهل لا يضر صاحبه ولا يضر غيره .
الجهل المركب: وهو إدراك الشئ على وجه يخالف ما هو عليه وهذا النوع من الجهل يضر صاحبه ويضر غيره .
الوهم : وهو إدراك الشئ مع إحتمال ضد راجح .
الشك : وهو إدراك الشئ مع إحتمال مساوٍ .
الظن : وهو إدراك الشئ مع إحتمال ضد مرجوح .



http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif



4- كيف يتعرف العبد على ربه ؟
يتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية والآيات الكونية



الآيات الشرعية : هي ما جاءت به الرسل من الوحي كالقرآن الكريم .
والدليل قوله الله تعالى { تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين } البقرة:252



الآيات الكونية القدرية : هي ما تتعلق بالخلق والتكوين مثل جميع المخلوقات .
والدليل قول الله تعالى { ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر } فصلت : 37
فجعل الله عز وجل الليل والنهار والشمس والقمر آية كونية والقرآن آية شرعية والنظر فيها يزيد الإنسان علماً بخالقه .



والمعرفة هذه: تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والإنقياد له وتحكيم شريعته التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم .



http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
5- ما المقصود بأن يتعرف العبد على رسوله صلى الله عليه وسلم ؟
هذا يعني معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به وتصديقه وتحكيم شريعته والرضا بحكمه وإمتثال امره فيما أمر وإجتناب ما نهى عنه وزجر .




قال تعالى في سورة النساء { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } النساء : 65





http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif



6- ما هو الإسلام ؟
للإسلام تعريفين
عام وخاص




التعريف العام :هو التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الرسل إلى أن تقوم الساعة .




التعريف الخاص : هو بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فيختص بما بُعِث به النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما بُعِق به نسخ جميع الأديان السابقة فصار من إتبعه مسلماً ومن لم يتبعه ليس بمسلم ,,, فأتباع جميع الرسل مسلمون في زمن رسلهم , اليهود مسملون في زمن موسى عليه السلام , والنصارى مسملون في زمن عيسى عليه السلام أما عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن به فقد أصبح بذلك كافراً وإن آمن بموسى وعيسى عليهما السلام .




الدليل قول الله تعالى { إن الدين عند الله الإسلام } آل عمران : 19




6- كيف نتعرف على الرسول صلى الله عليه وسلم بالدلة السمعية والأدلة العقلية ؟

بالأدلة السمعية : مثل قوله تعالى { محمد رسول الله } الفتح : 29

بالأدلة العقلية : التأمل والنظر فيما جاء به من الآيات البينات التي أعظمها كتاب الله .

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
7- ما هي أهمية العمل ؟
العمل هو ثمرة العلم
فمن علم بدون عمل فقد شابه اليهود
ومن عمل بدون علم فقد شابه النصارى

وقد مدح الله ورسوله العلم الباعث على العمل
قال تعالى { يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون , كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون }

وقال تعالى { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } البقرة : 44

وقال النبي صلى الله عليه وسلم "" اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ""

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
8- ما هي مراتب الدعوة ؟
مراتب الدعوة ثلاث وبعض العلماء قال انها أربعة

وهي مجموعة في قول الله تعالى { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } النحل : 125

إذن هذه المراتب هي
1- الحكمة
2- الموعظة الحسنة .
3- الجدال بالتي هي احسن .

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
9- اذكر دليل من الكتاب على فضل الدعوة إلى الله ؟
الدليل من الكتاب

يقول الله تعالى { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم الملفلحون } آل عمران : 104


10- ما هو الصبر وما هى أقسامه؟
تعريف الصبر
لغة : هو الحبس والمنع




شرعاً : أي حبس النفس على طاعة الله وعن معصيته وعن التسخط على أقداره سبحانه وتعالى .
يقول الله تعالى { ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا } الأنعام : 34
يقول الله تعالى { وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين } الفرقان : 31



إذن أقسام الصبر هي :

1) الصبر على طاعة الله .
2) الصبر عن معصية الله .
3) الصبر عن التسخط على أقدار الله .


11- ما هو الدليل الذي إستخدمه المصنف ليدل على العلم والعمل والدعوة والصبر ؟ وما معناه ؟
الدليل هو قول الله تعالى { والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }

أي أن كل إنسان في خسران إلا من إتصف بهذه الصفات الأربع :
1 الإيمان { إلا الذين آمنوا }
2 العمل الصالح { وعملوا الصالحات }
3 الأمر بالمعرفو والنهي عن المنكر { وتواصوا بالحق }
4 الصبر على الأذى في طريق الدعوة { وتواصوا بالصبر }


12- ما هي شروط العمل الصالح ؟
1 - الإخلاص لله تعالى .
2 - أن يكون موافقاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .


14- ما معنى قول الشافعي ( لو ما أنزل الله على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم ) ؟
أي ان هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله وبالإيمان وبالعمل الصالح والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه وليس المراد أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة التي أرادها الله تعالى


15- ما الدليل على أن الله هو الخالق ؟
كما علمنا ان الأدلة سمعية وعقلية ....

الدليل السمعي :

يقول الله تعالى { هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده ثم انتم تمترون }
يقول تعالى { ولقد خلقناكم ثم صورناكم }
يقول الله تعالى { الله خالق كل شئ }
يقول الله تعالى { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }

الدليل العقلي :
أشار الله إليه في قوله وتعالى { أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون }
معنى الآية ,, أن الإنسان لم يخلق نفسه ولم يخلقه أبواه ولم يأت صدفة بل خلقه الله عز وجل

إستدل الشافعي رحمه الله بورقة التوت حيث قال : إن ورقة التوت تأكلها الغزالة فتعطينا مسكاً وتأكلها دودة القز فتعطينا حريراً وتأكلها الشاة فتعطينا لبناً ولحماً فلو كانت الأمور تسير بالصدفة مثلما يقول الليبراليون والفلاسفة لكانت عصارة الطعام الواحد واحدة .


16- ما الدليل على أن الله هو الرازق ؟

الدليل السمعي :

قوله تعالى { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين }
قوله تعالى { قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله }

قال الرسول صلى الله عليه وسلم "" يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات ,, بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ""

الدليل العقلي :

أننا لا نعيش إلا على طعام وشراب وهما من خلق الله عز وجل
يقول الله تعالى { أفرأيتم ما تحرثون , ءأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكهون , إنا لمغرمون بل نحن محرومون , أفرأيتم الماء الذي تشربون ,ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون }

موسى
08-14-2010, 07:58 AM
11- ما هو الدليل الذي إستخدمه المصنف ليدل على العلم والعمل والدعوة والصبر ؟ وما معناه ؟
الدليل هو قول الله تعالى { والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }

أي أن كل إنسان في خسران إلا من إتصف بهذه الصفات الأربع :
1 الإيمان { إلا الذين آمنوا }
2 العمل الصالح { وعملوا الصالحات }
3 الأمر بالمعرفو والنهي عن المنكر { وتواصوا بالحق }
4 الصبر على الأذى في طريق الدعوة { وتواصوا بالصبر }

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
12- ما هي شروط العمل الصالح ؟
1 - الإخلاص لله تعالى .
2 - أن يكون موافقاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif

14- ما معنى قول الشافعي ( لو ما أنزل الله على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم ) ؟
أي ان هذه السورة كافية للخلق في الحث على التمسك بدين الله وبالإيمان وبالعمل الصالح والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه وليس المراد أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة التي أرادها الله تعالى

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif

15- ما الدليل على أن الله هو الخالق ؟
كما علمنا ان الأدلة سمعية وعقلية ....

الدليل السمعي :

يقول الله تعالى { هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده ثم انتم تمترون }
يقول تعالى { ولقد خلقناكم ثم صورناكم }
يقول الله تعالى { الله خالق كل شئ }
يقول الله تعالى { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }

الدليل العقلي :
أشار الله إليه في قوله وتعالى { أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون }
معنى الآية ,, أن الإنسان لم يخلق نفسه ولم يخلقه أبواه ولم يأت صدفة بل خلقه الله عز وجل

إستدل الشافعي رحمه الله بورقة التوت حيث قال : إن ورقة التوت تأكلها الغزالة فتعطينا مسكاً وتأكلها دودة القز فتعطينا حريراً وتأكلها الشاة فتعطينا لبناً ولحماً فلو كانت الأمور تسير بالصدفة مثلما يقول الليبراليون والفلاسفة لكانت عصارة الطعام الواحد واحدة .

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1457/1457745k8p286od3g.gif
16- ما الدليل على أن الله هو الرازق ؟

الدليل السمعي :

قوله تعالى { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين }
قوله تعالى { قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله }

قال الرسول صلى الله عليه وسلم "" يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات ,, بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ""

الدليل العقلي :

أننا لا نعيش إلا على طعام وشراب وهما من خلق الله عز وجل
يقول الله تعالى { أفرأيتم ما تحرثون , ءأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكهون , إنا لمغرمون بل نحن محرومون , أفرأيتم الماء الذي تشربون ,ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون }

مجاهدة
08-25-2010, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج15:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم "
هذه الآية نزلت في النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والخطاب لكفار قريش
حيث أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على ايمان قومه يحزن لاعراضهم عن قبول دعوته وكيف يعرضون عنه صلي الله عليه وسلم وهو يدعوهم لما يصلحهم رحمة بهم وخوفاً عليهم وهو مع المؤمنين أوسع رحمةً
حتى كان يظن كل من يكلمه من الصحابة أنه الأحب اليه من البشر بلا منازع "صلوات ربي وتسليمته عليه"
س16:مالفرق بين النبي والرسول وهل كل رسول نبي؟

مجاهدة
08-31-2010, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج 15: هناك فرق بين الرسول والنبي
وقد جاء هذا الفرق في خمسة أقوا ل للعلماء:
الأول:وهوأشهرها وهو ما عليه الجمهور أن الرسول من أوحي اليه وأمر بالتبليغ والنبي من أوحي اليه ولم يؤمر بالتبليغ
وبالتلي فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول
ولكن لا بنتفي التبليغ عن الأنبياء جملةًفلهم قدر من الأرسال والتبليغ ولكن ليس كالرسل
وهذا قوا أبو سلمان الخطابي ومجاهد والبيهقي وغيرهم
الثاني:أن الرسول من أوحي اليه عياناًوشفاهاًوالنبي من أوحي اليه الهاماًووحياًوهذا قول الثعلبي
ولكن مابنافي هذا القول أن رسول الله"صلي الله عليه وسلم}نبيء باقراء
الثالث:أن الرسول هو من بأنزل معه كتاب والنبي لم ينزل معه كتاب أو من بعث بشرع سابق
وهذا قول الزمخشري في تفسيره
الرابع : أن الرسول من أرسل بشريعة جديدة الى مخالفيه والنبي من أرسل بشريعة من قبله ولايشترط أن يؤمر بالتبليغ
وهذا قول شيخ الاسلام ابن تيمية
وهذا القول يشكل في نبوة آدم
وقد استدل عليه بالأستقراء من أحوال الرسل والانبياء أنه كان لهم أعداءومخالفين {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثيرون}
الخامس:أن الرسول من أرسل بشريعة جديدة والنبي من أرسل بشريعة من سبقه
وهذا قول البغدادي ووافق عليه البيضاوي ثم خالفهفي تفسيره لقول الله تعالي في أسماعيل{رسولاًنبياً}ومن المعروف أن اسماعيل بعث على شريعة ابراهيم

أم القاسم
09-03-2010, 01:51 PM
بــــــــــارك الله فيكِ أختى مجاهدة .. ونفع بكِ
هلا وضعتِ سؤالك لنكمل بإذن الله ..
وفقكِ الله

أم سفيان
09-03-2010, 08:05 PM
أختي أم القاسم بارك الله فيك ورزقك العلم النافع
سأطرح عليك سؤال وبإذن الله سيكمل معك بقية الطلاب.

1 - اذكر بعض فوائد بدء المؤلف رسالته بالبسملة؟
2 - اشرح معنى البسملة بإيجاز؟

أم القاسم
09-05-2010, 03:58 PM
بـــــــــــــــــــارك الله فيكِ أختى أمجــــــــاد ونفع بكِ وجعلكِ ذخرًا للإسلام والمسلمين


1- بدء المؤلف بالبسملة به عدة فوائد :-

منها التبرك بالبدء باسم الله عز وجل ..
وقد قدر المتعلق بحرف الجر واسم المجرور ( باسم الله ) على حسب المقام
بمعنى بسم الله أكتب ، بسم الله أقرأ ..

ومنها الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
حيث كان يبدأ كل شئ باسم الله ويبدأ كتاباته للملوك باسم الله

ومنها الاستعانة بالله على الأمر الذي أقدمنا عليه ..


2 - اشرح معنى البسملة بإيجاز؟

بسم الله الرحمن الرحيم ..

" بسم الله "
الجار والمجرور متعلقين بمحذوف مؤخر تقديره حسب المقام
مؤخر .. للتبرك بالبدء باسم الله ولإفادة الحصر
ومقدر حسب المقام .. أفضل بيحث يقدر حسب الفعل الذي يفعله الإنسان ..


" الله " هو اسم الله العلم على كل أسمائه ولا يجوز التسمي به لأي أحد أبدًا ...
ومشتق من " الإله " ومعناه المألوه المعبود ..
وهو وحده المستحق للعبادة
الرحمن : ذو الرحمة الواسعة ..
الرحيم : ذو الرحمة الواصلة
وفي الجمع بينهما ... أن الرحمن صفة الله عز وجل .. ولا يجوز أبدًا إطلاق هذه الصفة على أي أحدٍ كائنًا من كان
والرحيم : فعله .. يوصل رحمته للناس ..
فهو في صفته متصف بالرحمة .. وفي فعله يفعل الرحمة

الســــــؤال :-
3- بين معنى شهادة أن محمدًا رسول الله ، مع توضيح مقتضاها ؟
وفقنى الله وإياكم لما يحب ويرضى

ولاء عثمان
09-17-2010, 12:30 AM
ج3/ معنى شهادة ان محمدا رسول الله هو الاقرار باللسان والايمان بالقلب ان محمد بن عبد الله القرشى الهاشمى رسول الله الى جميع الخلق من الجن والانس

ومقتضى هذه الشهادة ان تصدق الرسول فيما اخبر وان تمتثل امره فيما امر وان تجتنب مانهى عنه وزجر وان لاتعبد الله الابماشرع
وتقتضى ايضا ان لاتعتقد ان لرسول الله حقا فى الربوبية وتصريف الكون او حقا فى العبادة بل هو عبد لايعبد ورسول لايكذب ولايملك لنفسه ولالغيره شيئا من نفع اوضر الا ماشاء الله
قال تعالى (قل لااقول لكم عندى خزائن الارض ولااعلم الغيب ولا اقول لكم انى ملك ان اتبع الامايوحى الى)
وقال تعالى (قل انى لااملك لكم ضرا ولا رشدا)
وقال (قل لااملك لنفسى نفعا ولا ضرا الاماشاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء ان انا الانذير وبشير لقوم يؤمنون)
س4:- عرف الايمان لغة وشرعا ؟ وماهى اركانه؟

إشراق
09-17-2010, 10:02 AM
ج 4 :
والإيمان لغة : هو التصديق الجازم، فهو تصديق وجزم.
شرعاً : الإيمان: قول وعمل واعتقاد.

أركان الإيمان:
وأركانه ستة: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره

إشراق
09-17-2010, 10:09 AM
س5 : مجالات الدعوه إلى الله كثيرة ، عدد بعضها ..

ولاء عثمان
09-19-2010, 12:13 AM
ج5:- مجالات الدعوة الى الله كثيرة منها دعوة
1- الدعوة عن طريق الخطب والمحاضرات والدروس العلمية
2- الدعوة عن طريق الكتب والمخطوطات والمطويات
3- الدعوة الى الله عن طريق النصح والارشاد والموعظة والمجادلة بالحسنى
4-الدعوة الى الله بالفعل بان تتحلى بالصفات الصحيحة للمسلم للحق وتحافظ على سنة نبيك لتكون قدوة لكل من يراك فيقتدى بك ويرى فيك صفات المسلم الحق فيحب الاسلام والالتزام من خلالك

ولاء عثمان
09-19-2010, 12:15 AM
س6 / عرف الاحسان لغة وشرعا &وما ركنه ؟ ومادليله؟

إشراق
09-19-2010, 05:37 AM
الإحسان لغة :
الإحسانُ ضِدُّ الإساءةِ، وهُوَ: أنْ يَبْذُلَ الإنسانُ المعروفَ، وَيَكُفَّ الأَذَى، فَيَبْذُلَ المعروفَ لعبادِ اللَّهِ في مالِهِ وَجَاهِهِ وَعِلْمِهِ وَبَدَنِهِ.

الإحسان شرعاً:
الإحسان الذي هو مرتبة من المراتب: إحسان العابد أثناء عبادته، وهو مقام المراقبة، مراقبة العابد لربه جل وعلا أثناء عباداته لربه جل وعلا، بل في أحواله كلها؛ لأنه إذا راقب ربه بأنه قد علم أن الله -جل وعلا- مطلع عليه كأنه يرى الله -جل وعلا- فإن هذا يدعوه إلى إحسان العمل، وأن يجعل عمله أحسن ما يكون، وأن يجعل حاله بإقبال قلبه وإنابته وخضوعه وخشوعه، ومراقبته لأحوال قلبه وتصرفات نفسه يجعل ذلك أكمل ما يكون في حسنه وبهائه؛ لأنه يعلم أن الله -جل وعلا- مطلع عليه.

ما ركن الإحسان:
رُكْنٌ وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ

دليله:
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى} .
- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}.
-وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {ومَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.
-وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
- وَقَوْلُهُ: {وَمَا تَكُونُ فِي شَانٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ}

((أتمنى مراجعة تعريف الإحسان لغة وشرعاً وتصحيحهما إذا لم أُوفق للإجابة الصحيحة))

إشراق
09-19-2010, 05:43 AM
س7: يطلق لفظ (الرب) ويراد به (المعبود) اذكر بعض الأدلة على ذلك.

توكل
09-21-2010, 03:27 AM
يطلق لفظ (الرب) ويراد به (المعبود) اذكر بعض الأدلة على ذلك
قوله تعالى:{{ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم....}}
وفي الحديث:’’سيد الإستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت....’’
قبل ان أضع السؤال لي إستفسار
الحقيقة أنا لاأدري هل النظام اختل أم أني لم أتابع جيدا
أظن أن هذا ليس الترتيب السليم للأسئلةعموما
س8ماالفرق بين الحمد والشكر؟

ولاء عثمان
09-30-2010, 05:28 PM
ج8اختلف أهل العلم في الحمد والشكر هل بينهما فرق ؟ على قولين :
القول الأول : أن الحمد والشكر بمعنى واحد ، وأنه ليس بينهما فرق ، واختار هذا ابن جرير الطبري وغيره .
قال الطبري رحمه الله : " ومعنى( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) : الشكر خالصًا لله جل ثناؤه ، دون سائر ما يُعبد من دونه .... " ، ثم قال رحمه الله بعد ذلك : " ولا تَمانُع [ أي : اختلاف ] بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحُكْم لقول القائل : "الحمد لله شكرًا " بالصحة ، فقد تبيّن - إذْ كان ذلك عند جميعهم صحيحًا - أنّ الحمد لله قد يُنطق به في موضع الشكر ، وأن الشكر قد يوضع موضعَ الحمد ؛ لأن ذلك لو لم يكن كذلك ، لما جاز أن يُقال : " الحمد لله شكرًا " " انتهى من "تفسير الطبري" (1/138) .

القول الثاني : أن الحمد والشكر ليسا بمعنى واحد ، بل بينهما فروق ، ومن تلك الفروق :
1. أن الحمد يختص باللسان ، بخلاف الشكر ، فهو باللسان والقلب والجوارح .
2. أن الحمد يكون في مقابل نعمة ، ويكون بدونها ، بخلاف الشكر لا يكون ، إلا في مقابل نعمة .
قال ابن كثير رحمه الله – في معرض رده على كلام ابن جرير السابق – (1/32) : " وهذا الذي ادعاه ابن جرير فيه نظر ؛ لأنه اشتهر عند كثير من العلماء من المتأخرين : أن الحمد هو الثناء بالقول على المحمود بصفاته اللازمة والمتعدية ، والشكر لا يكون إلا على المتعدية ، ويكون بالجنان واللسان والأركان ، كما قال الشاعر :
أفادتكم النعماءُ مني ثلاثةً ... يدي ولساني والضميرَ المُحَجَّبا
ولكنهم اختلفوا أيهما أعمّ الحمد ، أو الشكر على قولين ، والتحقيق أن بينهما عموماً وخصوصاً ، فالحمد أعم من الشكر من حيث ما يقعان عليه ؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعدية ، تقول حمدته لفروسيته ، وحمدته لكرمه . وهو أخص لأنه لا يكون إلا بالقول ، والشكر أعم من حيث ما يقعان عليه ؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية ، كما تقدم . وهو أخص ؛ لأنه لا يكون إلا على الصفات المتعدية : لا يقال شكرته لفروسيته ، وتقول شكرته على كرمه وإحسانه إليّ ، هذا حاصل ما حرره بعض المتأخرين والله أعلم " انتهى .

وعلى ذلك بنى أبو هلال العسكري تفريقه بين الأمرين ، قال رحمه الله :
" الفرق بين الحمد والشكر: الحمد هو الثناء باللسان على الجميل ، سواء تعلق بالفضائل كالعلم ، أم بالفواضل كالبر .
والشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة ، سواء أكان نعتا باللسان ، أو اعتقادا ، أو محبة بالجنان ، أو عملا وخدمة بالأركان .
وقد جمعها الشاعر في قوله .. [ فذكر البيت السابق ]
فالحمد أعم مطلقا، لانه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط ، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره .
فبينهما عموم وخصوص من وجه ، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الإحسان ، ويتفارقان في صدق الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا ، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان لأجل الإحسان " . انتهى . " الفروق اللغوية" (201-202) .
وقال ابن القيم رحمه الله "مدارج السالكين" (2/246) : " والفرق بينهما : أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه ، وأخص من جهة متعلقاته ، والحمد أعم من جهة المتعلقات ، وأخص من جهة الأسباب .
ومعنى هذا : أن الشكر يكون : بالقلب خضوعا واستكانة ، وباللسان ثناء واعترافاً ، وبالجوارح طاعة وانقيادا .
ومتعلقه : النعم دون الأوصاف الذاتية ، فلا يقال : شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه ، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله .
والشكر يكون على الإحسان والنعم ، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس ، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس ، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان " .

س9:- عرف الطاغوت. وماهى رؤوس الطواغيت؟

ولاء عثمان
09-30-2010, 05:37 PM
ج9 :- الطاغوت : لغة من الطغيان وهو مجاوزة الحد ومنه قوله تعالى (انا لما طغى الماء حملناكم فى الجارية) اى لما زاد الماء وعلا عن حده الطبيعى حملناكم فى السفينة
وشرعا : كما قال ابن القيم هو من تجاوز به الحد من معبود او متبوع اومطاع من غير الصالحين اما من الصالحين فلايسمى طاغوتا
ورؤوس الطواغيت خمسه :
1-ابليس
2-من عبد من دون الله وهو راض بذلك
3- من دعا غيره الى عبادة نفسه سوا استجيب له ام لا
4- من ادعى علم الغيب
5- من لم يحكم بما انزل الله

س10:عرف الهجرة لغة وشرعا .ومتى تجب؟ ومادليل ذلك

أم القاسم
10-05-2010, 11:20 PM
س10:عرف الهجرة لغة وشرعا .ومتى تجب؟ ومادليل ذلك

الهجرة لغةً :

هي ترك الشئ

وشرعًا :- الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام

وتجب حينما يعجز المسلم عن إظهار شعائر دينه في بلاد الكفر

الدليل :-

" إن الذين توفاهم الملائكةُ ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا "

هذا ما أذكره ارتجالا .. ولى عودة بإذن الله للكتاب لإحضار الإجابة النموذجية


س11 : ما هي الحكمة من إرسال الرسل وما الدليل على ذلك ؟

أم القاسم
10-05-2010, 11:23 PM
وَالهِجْرَةُ: الاِنْتِقَالُ مِنْ بَلَدِ الشِّرْكِ إِلى بَلَدِ الإِسْلاَمِ، وَالهِجْرَةُ: فَرِيضَةٌ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ بَلَدِ الشِّرْكِ إِلى بَلَدِ الإِسْلاَمِ، وَهِيَ بَاقِيَةٌ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ في الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولئِكَ مَأوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُولئِكَ عَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوَّاً غَفُورًا}.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يا عبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}.
قَالَ البَغَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: (سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ في المُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِمَكَّةَ لَمْ يُهَاجِرُوا؛ نَادَاهُـمُ اللهُ باسْمِ الإِيمَانِ).


وَالدَّلِيلُ عَلَى الهِجْرَةِ مِنَ السُّنَّةِ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: ((لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)).

زهرة الاسلام
10-29-2010, 08:13 AM
مُراجعـة [ ثلاثة الأصول ] في شكل [ سؤالٍ وجواب ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


لحفظ ثلاثـة الأصـول أقـدِّم هـذه الأسئـلةَ التي قُمتُ بنقلها لتيسـير المُراجعـة ولسرعـة الوصـول للأدلة .. ولا يُغني هـذا عن مُراجعـة المتن نفسه كاملاً ... وأسألُ اللهَ تعالى أنْ ينفـع بها .


والآن ، إليكُم الأسئـلة والإجابات :-

1-ما الأربـع مسائل التي يجبُ علينا تعلُّمُها ؟ وما دليلُ ذلك؟
الأولى: العلم ، وهو معرفة الله ، ومعرفة نبيه ، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة .
الثانية: العمل به .
الثالثة: الدعوة إليه .
الرابعة: الصبر على الأذى فيه .
والدليل قوله تعالى : ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ العصر/1-3 .

►◄►◄►◄►◄►◄

2-ما السورةُ التي قال عنها الشافعىُّ رحمه اللهُ تعالى : ‹‹ لو ما أنزل اللهُ حُجَّةً على خلقه إلَّا هذه السورة لكفتهم ››؟
سورة العصـر ،، ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ العصر/1-3 .

►◄►◄►◄►◄►◄

3-ماذا قال الشافعىُّ - رحمه اللهُ تعالى - عن سـورة العصـر؟
قال الشافعىُّ رحمه اللهُ تعالى : ‹‹ لو ما أنزل اللهُ حُجَّةً على خلقه إلَّا هذه السورة لكفتهم ›› .

►◄►◄►◄►◄►◄

4-قال البخارىُّ رحمه الله : [ بابُ العِلم قبل القـول والعمل ] ، فما الآية التي استدل بها على ذلك؟
استدلَّ بقوله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ محمد/19 .

►◄►◄►◄►◄►◄

5-ما الثلاث مسائل التي يجبُ على كُلِّ مُسلمٍ ومُسلمةٍ تعلُّمُهُنَّ والعملُ بهِنَّ؟
الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً ، بل أرسل إلينا رسولاً ، فمَن أطاعه دخل الجنة ، ومَن عصاه دخل النار ، والدليل قوله تعالى : ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴾ المزمل/15-16 .
الثانية: أن الله لا يَرضي أن يُشركَ معه أحـدٌ في عبادته ، لا ملَكٌ مقرب ولا نبىٌّ مُرسَـل ، والدليل قوله تعالى : ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ الجن/18 .
الثالثه: أن مَن أطاع الرسولَ ووحَّـدَ اللهَ لا يجوز له موالاة مَن حاد اللهَ ورسولَه ، ولو كان أقربَ قريب ، والدليل قوله تعالى : ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ المجادلة/22 .

►◄►◄►◄►◄►◄

6-خلقنا اللهُ تعالى ، ورزقنا ولم يتركنا هَمَلاً ، بل أرسل إلينا رسولاً ، فمَن أطاعه دخل الجنة ، ومَن عصاه دخل النار ،، فما دليلُ ذلك مِن كتاب اللهِ تعالى؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴾ المزمل/15-16 .

►◄►◄►◄►◄►◄

7-لا يَرضى اللهُ تعالى أنْ يُشرَكَ معه أحـدٌ في عِبادته ، لا مَلَكٌ مُقَرَّب ولا نبىٌّ مُرْسَل ،، فما دليل ذلك؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ الجن/18 .

►◄►◄►◄►◄►◄

8-مَن أطاع الرسولَ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ووَحَّـد اللهَ - تعالى - لا يجوزُ له مُوالاةُ مَن حادَّ اللهَ ورسولَه ولو كان أقربَ قريب ،، فما دليل ذلك؟
الدليل قوله تعالى : ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ المجادلة/22 .

►◄►◄►◄►◄►◄

9-ماذا تعني [ الحنيفية مِلَّة إبراهيم ]؟
أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين ، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها ، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات/56 .

►◄►◄►◄►◄►◄

10-ما معنى (( يعبدون ))؟
معنى (( يعبدون )) : يُوَحِّـدون .

►◄►◄►◄►◄►◄

11-ما أعظم ما أمر اللهُ تعالى به ؟ وما أعظم ما نهى عنه؟ وما دليلُ ذلك؟
أعظم ما أمر الله به:التوحيد، وهو إفراد الله بالعبادة ،، وأعظم ما نهى عنه: الشرك ، وهو دعوة غيره معه . والدليل قوله تعالى : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ النساء/36 .

►◄►◄►◄►◄►◄

12-ماذا يُقصَد بكُلٍّ مِن : التوحيد و الشِّرْك؟
التوحيد : هو إفراد الله بالعبادة ، و الشرك : هو دعوة غيره معه .

►◄►◄►◄►◄►◄

13-ما الأصول الثلاثة التي يجبُ على الإنسان معرفتُها؟
معرفة العبد رَبَّه ، ودينه ، ونبيه محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .

►◄►◄►◄►◄►◄

14-مَن رَبُّك ؟ وما دليلُ ذلك؟
رَبِّي اللهُ الذي رَبَّاني ورَبَّى جميعَ العالمين بنعمه ، وهو معبودي ليس لي معبود سواه ، والدليل قوله تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾الفاتحة/2 ،وكلُّ ما سِوى الله عالَم ، وأنا واحدٌ من ذلك العالَم .

►◄►◄►◄►◄►◄

15-بِمَ عَرَفتَ رَبَّك؟
بآياته ومخلوقاته .

►◄►◄►◄►◄►◄

16-اذكـر بعضَ آياتِ اللهِ ومخلوقاته ، مع ذِكـر الدليل؟
مِن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ، ومِن مخلوقاته السمواتُ السبع ، والأرضون السبع ، ومَن فيهن وما بينهما . والدليل قوله تعالى : ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ فصلت/37 ،وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ الأعراف/54 .

►◄►◄►◄►◄►◄

17-‹‹الرَّبُّ هو المَعبود ›› .. فما دليلُ ذلك؟ وما تفسيره؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾البقرة/21-22 .
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ( الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة ) .

►◄►◄►◄►◄►◄

18-اذكـر بعضَ أنواع العِبادة التي أمر اللهُ - تعالى - بها ، مع ذكر دليله .
أنواع العبادة التي أمر الله بها : مثل الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ، ومنه الدعاء ، والخوف ، والرجاء ، والتوكل ، والرغبة ، والرهبة ، والخشوع ، والخشية ، والإنابة ، والاستعانة ، والاستعاذة ، والاستغاثة ، والذبح ، والنذر ، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها ، كلها للهِ تعالى ،، والدليل قوله تعالى : ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ الجن/18 .

►◄►◄►◄►◄►◄

19-مَن صرفَ شيئًا مِن العِبادة لغير اللهِ فهو مُشركٌ كافر ،، فما دليلُ ذلك؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ المؤمنون/117 .

►◄►◄►◄►◄►◄

20-في الحديث : (( الدعاءُ مُخُّ العِبادة )) .. اذكـر الدليلَ على ذلك مِن كتاب اللهِ تعالى .
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾غافر/60 .

►◄►◄►◄►◄►◄

21-اذكـر الدليل على كُلٍّ مِن : الخوف - الرجاء - التوكل - الرغبة - الرهبة - الخشوع - الخشية - الإنابة - الاستعانة - الاستعاذة - الاستغاثة - الذبح - النذر .
دليل الخوف قوله تعالى : ﴿ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ آل عمران/175 .
ودليلُ الرجاء قوله تعالى : ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ الكهف/110 .
ودليلُ التوكل قوله تعالى : ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ المائدة/23 ، وقوله : ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق/3 .
ودليلُ الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى : ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ الأنبياء/90 .
ودليلُ الخشية قوله تعالى : ﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ البقرة/150 .
ودليلُ الإنابة قوله تعالى : ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ الزمر/54 .
ودليلُ الاستعانة قوله تعالى : ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ الفاتحة/5 ، وفي الحديث : (( وإذا استعنت فاستعِن بالله )) .
ودليلُ الاستعاذة قوله تعالى : ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ الفلق/1 ، و ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ الناس/1.
ودليلُ الاستغاثة قوله تعالى : ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ الأنفال/9 .
ودليلُ الذبح قوله تعالى : ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ الأنعام/162-163 ، ومن السُّنَّة : (( لعن اللهُ مَن ذبح لغير الله )) .
ودليلُ النذر قوله تعالى : ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ الإنسان/7 .

►◄►◄►◄►◄►◄

22-عَـرِّف الإسلام؟
هو الاستسلامُ لله بالتوحيد ، والانقيادُ له بالطاعة ، والبراءةُ مِن الشِّرك وأهله .

►◄►◄►◄►◄►◄

23-اذكـر مراتب الدين الإسلامىِّ .
ثلاث مراتب : الإسلام ، و الإيمان ، و الإحسان .

►◄►◄►◄►◄►◄

24-كم عـدد أركان الإسلام ؟ اذكـرها .
أركان الإسلام خمسة : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام .

►◄►◄►◄►◄►◄

25-ما دليلُ [ شهادة أنَّ لا إله إلَّا الله ] ؟ وما معناها ؟ وما تفسيرها؟
دليلُ الشهادة قوله تعالى : ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ آل عمران/18 .
ومعناها: لا معبودَ بحقٍّ إلا الله وحده ؛ (لا إله) نافياً جميع ما يُعبَدُ مِن دون الله ، (إلا الله) مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته ، كما أنه ليس له شريك في ملكه .
وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى : ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ الزخرف/26-28 ، وقوله تعالى : ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ آل عمران/64 .

►◄►◄►◄►◄►◄

26-ما دليلُ [ شهادة أنَّ محمدًا رسولُ الله ] ؟ وما معناها؟
دليلُ شهادة أنَّ محمدًا رسولُ الله قوله تعالى : ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ التوبة/128 .
ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله : طاعتُه فيما أمر ، وتصديقُه فيما أخبر ، واجتنابُ ما نَهى عنه وزجر ، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع .

►◄►◄►◄►◄►◄

27-ما دليلُ كُلٍّ مِن : الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد / الصيام / الحَج؟
ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى : ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ البينة/5 .
ودليلُ الصيام قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ البقرة/183 .
ودليلُ الحَجِّ قوله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ آل عمران/97 .

►◄►◄►◄►◄►◄

28-الإيمان بضعٌ وسبعون شُعبة ،، فما أعلاها ؟ وما أدناها؟
أعلاها : قولُ " لا إله إلا الله " ، وأدناها : إماطةُ الأذى عن الطريق .

►◄►◄►◄►◄►◄

29-كم عـدد أركان الإيمان؟ اذكـرها واذكـر الدليل عليها .
أركانه ستة : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره شره .
والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى : ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ البقرة/177 ،ودليل القدر قوله تعالى : ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ القمر/49 .

►◄►◄►◄►◄►◄

30-ما معنى [ الإحسان ]؟ وما دليله مِن الكتاب والسُّنَّة؟
الإحسان : أنْ تعبدَ اللهَ كأنك تراه ، فإنْ لم تكن تراه فإنه يراك .
الدليلُ مِن الكتاب : قوله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ النحل/128 ، وقوله : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ الشعراء/217-220 ، وقوله تعالى : ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ يونس/61 .
والدليل من السنة: حديث جبرائيل المشهور عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال : ‹‹ بينما نحنُ جلوسٌ عند النبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يُرى عليه أثرُ السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام . فقال : ( أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) فقال: صدقت . فعجبنا له يسأله ويُصدِّقه . قال : فأخبرني عن الإيمان . قال: ( أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره )قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان . قال: ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) قال : فأخبرني عن الساعة . قال : ( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ) . قال : فأخبرني عن أماراتها . قال : ( أن تلد الأمَةُ رَبَّتها ، وأن ترى الحُفاة العُراة العالة رِعاء الشاء يتطاولون في البنيان ) قال : فمضى فلبثنا ملياً . فقال : ( يا عمر أتدري من السائل ؟ ) قلتُ : الله ورسوله أعلم . قال: ( هذا جبرائيل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ) ›› .

►◄►◄►◄►◄►◄

31-اذكـر نسبَ النبىِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وعُمره؟ وبأىِّ السـور نُبِّئ وبأيِّها أُرسل؟ واذكـر بلدَه ومُهَاجَرَه .
هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قريش ، وقريش من العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .. وله من العمر ثلاث وستون سنة ؛ منها أربعون قبل النبوة ، وثلاث وعشرون نبياً رسولاً .. نُبِّىء بـ ﴿ اقْـرَأ﴾ ، وأُرْسِلَ بـ ﴿ الْمُدَّثِّر﴾،، وبلده مكة ، وهاجر إلى المدينة .

►◄►◄►◄►◄►◄

32-بِمَ بعث اللهُ النبىَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ مع ذِكـر الدليل .
بعثه اللهُ بالنِّذارة عن الشِّرْك ، ويدعوا إلى التوحيد .. والدليلُ قوله تعالى : ﴿ يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ المدثر/1-7 .

►◄►◄►◄►◄►◄

33-كم عـدد السنوات التي بقى فيها النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يدعوا إلى التوحيد؟
عشـر سنين .

►◄►◄►◄►◄►◄

34-كم عـدد السنوات التي صلَّاها النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في مكـة؟
ثلاث سنين .

►◄►◄►◄►◄►◄

35-ما معنى الهِجـرة؟ وما دليلها مِن الكتاب والسُّنَّة؟
الهجرة: الانتقالُ مِن بلد الشِّرْكِ إلى بلدِ الإسلام ، وهى فريضةٌ على هذه الأمة مِن بلد الشِّرْكِ إلى بلد الإسلام ، وهى باقيةٌ إلى أن تقوم الساعة ..
والدليلُ قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ النساء/97-99 ، وقوله تعالى : ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ العنكبوت/65 .
والدليلُ على الهجرة من السُّنَّة : قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( لا تنقطعُ الهجرةُ حتى تنقطعَ التوبة ، ولا تنقطعُ التوبةُ حتى تطلعَ الشمسُ مِن مغربها )) .

►◄►◄►◄►◄►◄

36-ما تفسير هـذه الآية : ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴾؟
قال البغوي رحمه الله: ( سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا ، ناداهم الله باسم الإيمان ) .

►◄►◄►◄►◄►◄

37-اذكـر بعضَ شرائـعَ الإسلام التي أُمِرَ بها النبىُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بعدما استقر بالمدينة .
الزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأذان ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وغير ذلك من شرائع الإسلام .

►◄►◄►◄►◄►◄

38-كم المُدَّة التي بقيها النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في المدينة؟
عشـر سنين .

►◄►◄►◄►◄►◄

39-ما الخير الذي دَلَّ النبىُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أُمَّتَهُ عليه ؟ وما الشَّر الذي حَذَّرها منه؟
الخير الذي دلها عليه : التوحيد، وجميع ما يحبه الله ويرضاه .
والشر الذي حذرها منه : الشرك وجميع ما يكره الله ويأباه .

►◄►◄►◄►◄►◄

40-ما الدليلُ على أنَّ النبىَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بُعِثَ إلى الناس جميعًا؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ الأعراف/158 .

►◄►◄►◄►◄►◄

41-ما الدليلُ على أنَّ اللهَ - تعالى - أكملَ الدينَ بالنبىِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ المائدة/3 .

►◄►◄►◄►◄►◄

42-ما الدليلُ على موت النبىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ الزمر/30-31 .

►◄►◄►◄►◄►◄

43-اذكـر الدليل على البعث مِن كتاب اللهِ تعالى .
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ طه/55 ، وقوله تعالى : ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ نوح/17-18 .

►◄►◄►◄►◄►◄

44-ما الدليلُ على أنَّ الناسَ يُجازون ويُحاسَبون على أعمالهم بعـد البعث؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ النجم/31 .

►◄►◄►◄►◄►◄

45-ما الديلُ على كُفر مَن كَذَّبَ بالبعث؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ التغابن/7 .

►◄►◄►◄►◄►◄

46-ما الدليلُ على أنَّ اللهَ - تعالى - أرسلَ جميعَ الرُّسُل مُبَشِّرين ومُنذرين؟
الدليلُ قوله تعالى : ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ النساء/165 .

►◄►◄►◄►◄►◄

47-مَن أوَّل الرُّسُل ؟ وما دليلُ ذلك؟ ومَن آخرهم؟
أولهم نوحٌ عليه السلام ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ النساء/163 ،، وآخرهم محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو خاتم النبيين .

►◄►◄►◄►◄►◄

48-ما الدليلُ على أنَّ اللهَ - تعالى - بعث في كُلِّ أُمَّةٍ رسولاً يدعوهم إلى عِبادةِ اللهِ وحده وينهاهم عن عِبادة الطاغوت؟
﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ النحل/36 .

►◄►◄►◄►◄►◄

49-عَـرِّف [ الطاغوت ] كما ذكـره ابن القيِّم رحمه الله .
قال ابن القيم رحمه الله: ( الطاغوت ما تجاوز به العبدُ حدَّه من معبود ، أو متبوع ، أو مطاع ) .

►◄►◄►◄►◄►◄

50-اذكـر رءوس الطواغيت الخمسة ، مع ذِكـرالدليل .
إبليس لعنه الله ، ومَن عُبِدَ وهو راض ، ومَن دعا الناسَ إلى عبادة نفسه ، ومَن ادَّعى شيئاً مِن علم الغيب ، ومَن حكم بغير ما أنزل الله .
والدليل قوله تعالى : ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ البقرة/256 ، وهذا هو معنى ( لا إله إلا الله ) .

►◄►◄►◄►◄►◄

51-ما الحديث الذي ذكـره المؤلف - رحمه الله - في نهاية رسالته؟
(( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله )) .
منقول

ابو عبد الله الكامل
10-31-2010, 02:22 PM
ما السبب الذي جعل الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله يصنف هذه الرسالة الوجيزة وما الفرق بين الاصول الثلاثة و ثلاثة اصول اجيبوني بارك الله فيك

أم القاسم
11-10-2010, 11:22 PM
ما السبب الذي جعل الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله يصنف هذه الرسالة الوجيزة

في الحقيقة لم أقرأ سببًا مباشرًا لتأليف هذه الرسالة القيمة

ولكن معلوم أن الفترة التى خرج فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان يغلب عليها طابع البعد عن الدين

والتمسك بأمور شركية خاصة في نجد مثل التبرك بقبور الصحابة وبعض الأشجار .. وقرأت في بعض الكتب التى عُنيت بسيرته أن الشيخ ذكر في بعض رسائله أنه كان هنالك قبائل لا تعرف كيف الصلاة ولا الصيام ولا الزكاة
وبعضهم كان ينكر البعث

كل هذه العوامل ساعدت على أن يحمل الشيخ محمد بن عبد الوهاب فكر الإصلاح ونشر التوحيد بين الناس فلعل رسالة ثلاثة الأصول واحدة من تلك الرائل التى أرسلها لعامة الأمة يبين فيها أصول الدين وما يجب على كل مسلم علمه وعمله واعتقاده

وما الفرق بين الاصول الثلاثة و ثلاثة اصول

أخانا الفاضل بارك الله فيك
يمكنك وضع أسئلتك هنا يجيب عليها الشيخ عبد العزيز الداخل

http://www.afaqattaiseer.com/vb/showthread.php?t=3819&page=3

لتستفيد ونستفيد إن شاء الله

علي جلابنة
12-12-2010, 11:30 PM
ما الفرق بين أعمال القلوب وأفعال القلوب بارك الله فيكم .؟؟

علي جلابنة
12-12-2010, 11:34 PM
عفوا أقول القلوب وأفعال القلوب

almoshtaqa ela aljannah
01-11-2011, 09:04 AM
عفوا أقول القلوب وأفعال القلوب

لم أعثر على إجابة هذا السؤال للأسف
سؤالي هو :
ما الصفات التي يجب أن يتصف بها الداعي حتى تكون سببا في قبول دعوته وظهور أثرها؟؟؟

almoshtaqa ela aljannah
01-13-2011, 01:49 PM
أما من احد يجيب على سؤالي؟؟؟؟
أليس هناك احد يدرس كتاب الاصول الآن؟؟؟؟

طالبة الجنان
01-22-2011, 06:38 PM
صفات الداعي:

1/ التقوى : ويقصد بها كل معانيها من امتثال المأمور واحتناب المحظور والتحلي بصفات أهل الإيمان.
2/ الإخلاص : بأن يقصد بدعوته وجه الله تعالى ورضاه والإحسان إلى خلقه ويحذر من أن يقصد إظهار التميز على غيره وإذلال المدعو بإشعاره بالجهل والتقصير.
3/ العلم : فلابد أن يكون عالما بما يدعو به ذا فهم لما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسير السلف الصالح.
4/ الحلم و ضبط النفس عند الغضب : لأن ميدان الداعية صدور الرجال ونفوس البشر وهي متابيينة ومختلفة كاختلاف صورهم وأشكالهم.
5/ أن يبدأ بالأهم فالأهم على حسب البيئة التي يدعو فيها. فمسائل العقيدة وأصول الدين تأتي في المقام الأول . وقد دل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ....)
6/ أن يسلك في دعوته المنهج الذي نص الله عليه في كتابه الكريم يقول سبحانه { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } والحكمة معرفة الحق والعمل به والإصابة في القول والعمل وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن والفقه في شرائع الإسلام.

طالبة الجنان
01-22-2011, 07:25 PM
س : ما انواع الصبر ؟

سامى انشاصى
01-24-2011, 04:59 PM
السلام عليكم
هذه نبذه بسيطة عن حياة الرسول علية الصلاة والسلام قبل الهجرة ومعرفة اسمة
هو ابو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن ماللك بن النضر بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ولد اسماعيل بن ابراهيم ..عليه افضل السلام
اسماؤه ....
قال (ان لى اسماء .انا محمد وانا احمد وانا الماحى الذى يمحو الله به الكفر .وانا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى .وانا العاقب ..العاقب اى الذى ليس بعده نبى(متفق عليه )...
وعن ابى موسى الاشعرى قال ..كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ..يسمى لنا نفسه فقال ..انا محمد واحمد والمقفى والحاشر ونبى التوبه ونبى الرحمه ...(مسلم...
اخلاقه ....
كان صلى الله عليه وسلم اجود الناس واصدقهم لهجه والينهم طبعا واكرمهم عشرة قال تعالى ..وانك لعلى خلق عظيم ..
وكان اشج الناس واعف الناس واكثرهم تواضعا وكان اشد حياء من العذراءفى خدرها يقبل الهديه ويكافىء عليها ولا يقبل الصدقه ولا ياكلها ولا يغضب لنفسه وانما يغضب لربه
وكان ياكل ما وجد ولا يرد ما حضر ولا يتكلف ما لم يحضر وكان لا ياكل متكئا ولا على خوان وكان يمر به الهلال تلو الهلال تلو الهلال وما يوقد فى اباته نار وكان يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشى فى الجنائز وكان يمزح ولا يقول الا حقا ويضحك من غير قهقهه وكان فى مهنو اهله
قال ..خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلى .. صححه الالبانى قال انس بن مالك رضى الله عنه خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى شىء فعلته ..لم فعلته ؟ ولا لشىء لم افعله الا فعلت كذا .. وما زال يلطف بالخلق ويريهم المعجزات فانشق له القمر ونبع الماء من بين اصابعه وحن اليه الجذع وشكا اله الجمل واخبر بالغيوب فكانت كما قال. .
فضله ....
عن جابر بن عبد الله ان النبى قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلى نصرت بالرعب مسيره شهر وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتى ادركته الصلاه فليصلى واحلت لى الغنائم ولم تحل لاحد من قبلى واعطيت الشفاعه وكان النبى يبعث الى قومه وبعثت للناس عامه (..متفق عليه
ومن حديث ابى هريره عن النبى انه قال انا سيد لود ادم يوم القيامه واول من ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع ..
عبادته ومعيشته .....
قالت عائشه رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تتفطر قدماه فقيل له فى ذلك فقال افلا اكون عبدا شكورا ..متفق عليه
وقالت ..وكان ضجاعه الذى ينام عليه فى اليل من ادم محشو ليفا !!
وفى حديث بن عمر رضى الله عنه قال ..لقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يتلوى ما يجد دقلا يملا به بطنه ..والدقل ردىء التمر ما ضره فى الدنيا وهو سيد الاحياء والاموات فالحمد لله الذى جعلنا من امته ووفقنا الله لطاعته وحشرنا على كتابه وسنته امين
زوجاته ....
تزوج خديجه رضى الله عنها وله خمسه وعشرون سنه ولم يتزوج غيرها حتى ماتت فلما ماتت تزوج سوده بنت زمعه ..ثم تزوج عاتشه بنت ابو بكر الصديق ولم يتزوج بكرا غيرها ثم تزوج حفصه بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ثم تزوج زينب بنت خزيمه ثم تزوج ام سلمه واسمها هند بنت اميه وتزوج زينب بنت جحش ثم تزوج جويريه بنت الحارس ثم تزوج ام حبيبه ثم تزوج صفيه بنت حيى بن اخطب ثم تزوج ميمونه بنت الحارس وهى اخر من تزوج... رضى الله عنهم جميعا
اولاده ....
كل اولاده كانو من خديجه بنت خويلد ماعدا ابراهيم من ماريه القبطيه التى اهداها له المقوقس .
فالذكور من ولده... القاسم وعبد الله وابراهيم ..
بناته ... زينب ورقيه وفاطمه وام كلثوم ..رضى الله عنهم جميعا

سامى انشاصى
01-24-2011, 05:12 PM
السلام عليكم
ما انواع الصبر بقوله الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا " وبقوله تعالى " إنما يُوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب "
إن الآيات القرآنية التي تحث على الصبر وتبين فضله كثيرة جداً، وقد مدح الله تعالى الصبر لما فيه من منافع متعددة في حياة المرء وما له من الثواب العظيم عند الله عز وجل في الدرجات العلى في الآخرة.
الصبر ثلاثة انواع :
1) الصبر على الشدائد والبلايا أي على ما يزعج النفس من ألم أو أذى أو ضيق معيشة أو حزن يلحق الانسان بسبب مصيبة.
2) الصبر عما حرّم الله أي حَبْسُ النفس عن ارتكاب ما حرّم الله، وهذا النوع أشد على النفس من النوع الاول، لأن النوع الأول من الصبر هو الصبر على الشدائد والمصائب والبلايا والثاني هو الصبر عن المعاصي أي حبس النفس وقهرُها ومنعها عن ارتكاب المعاصي التي حرّمها الله وهذا يحتاج الى مجاهدة اكبر لمنع النفس وضبطها كيلا تتجاوز الحدود.
3) الصبر على أداء ما أوجب الله أي قهر النفس على أداء الواجبات الدينية التي فرضها الله كإقامة الصلاة في وقتها وصيام شهر رمضان وحضور مجالس العلم لتعلم ما فرض الله تعلمه من علم الدين فالاشتغال بهذه الطاعات هو الصبر على أداء ما أوجب الله .

سامى انشاصى
01-24-2011, 05:17 PM
السلام عليكم
س : ما هى انواع التوحيد

almoshtaqa ela aljannah
01-24-2011, 06:44 PM
جزاكي الله خيرا أختي (طالبة الجنان) على الإجابة على سؤالي

almoshtaqa ela aljannah
01-26-2011, 06:54 AM
السلام عليكم
س : ما هى انواع التوحيد

أنواع التوحيد هي:
1. توحيد الربوبية
2. توحيد الالوهية
3. توحيد الاسماء و الصفات

almoshtaqa ela aljannah
01-26-2011, 06:57 AM
فسر الشيخ العلم الشرعي الذي لابد منه أنه أصول الإسلام ...
ما هي ؟؟؟؟

أم طارق
02-23-2011, 04:46 PM
فسر الشيخ العلم الشرعي الذي لابد منه أنه أصول الإسلام وهو يتناول ثلاثة امور:
1- معرفة الله
2- معرفة نبيه
3- معرفة دين الاسلام بالادلة

إشراق
02-23-2011, 08:07 PM
أختي أم طارق ضعي سؤال لمن بعدك

(( وعلى كل من يجيب على سؤال أن يضع سؤال جديد ))
بارك الله فيكم وزادكم علما ونورا

أم طارق
02-24-2011, 11:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذرة اختي اشراق
سؤالي هو


قال الله تعالى: ( ان الانسان لفي خسر)
وضحي ما الذي يستفاد من مفهوم الاية !

almoshtaqa ela aljannah
02-27-2011, 04:39 PM
قال الله تعالى: ( ان الانسان لفي خسر)
وضحي ما الذي يستفاد من مفهوم الاية ![/quote]
المستفاد من مفهوم الآية ان الخسر(أي النقصان و الهلكة) للإنسان مالم يتصف بالصفات الأربع الواردة في السورة
و هي الإيمان و العمل الصالح و التواصي بالحق و التواصي بالصبر
ولم يبين نوع الخسران ليكون مطلقا


سؤالي هو:
في قوله تعالى:"فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك ..." محمد (19)
ما وجه الاستدلال في هذه الآية على فضل العلم؟؟؟

عاضة البقمي
03-24-2011, 12:28 AM
وجه الاستدلال هوطلب العلم بتوحيد الالوهيه عبادة الله وحده القصد والطلب.
وكذلك توحيد الربوبيه والاسماءوالصفات .لان كلمة التوحيد تشمل ذالك في يجب العلم بذالك مع تحقيق شروط كلمة التوحيد حتى يكون الامن والهدايه في الدنيا والاخره.

عاضة البقمي
03-24-2011, 12:34 AM
س\ما الدليل من النقل المطابق للحس على موت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

almoshtaqa ela aljannah
03-27-2011, 01:19 PM
قال الله تعالى: ( ان الانسان لفي خسر)
وضحي ما الذي يستفاد من مفهوم الاية !
المستفاد من مفهوم الآية ان الخسر(أي النقصان و الهلكة) للإنسان مالم يتصف بالصفات الأربع الواردة في السورة
و هي الإيمان و العمل الصالح و التواصي بالحق و التواصي بالصبر
ولم يبين نوع الخسران ليكون مطلقا


سؤالي هو:
في قوله تعالى:"فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك ..." محمد (19)
ما وجه الاستدلال في هذه الآية على فضل العلم؟؟؟[/quote]

وجه الاستدلال هنا على فضل العلم انه بدء به قبل العمل .... أي ان العلم مقدم على العمل مع كونهما مرتبطين .... فقال الله تعالى "اعلم..." ثم "استغفر...."

أبو ذؤالة
04-29-2011, 09:15 PM
ﺱ\ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻞ
ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻖ ﻟﻠﺤﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺕ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ؟

لست متأكدا من الإجاب
ة, فإن كان جوابي ليس هو المراد فأرجو التنبيه..
الجواب:
قوله تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون}.

سؤال جديد:
ما هو إعراب كلمة لا إله إلا الله؟

رغد العيش
08-15-2011, 11:20 AM
إعراب "لا إله إلا الله":
(لا) هنا نافية للجنس، و(إله) اسم (لا) والخبر محذوف وتقديره (لا إله حق أو لا إله معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى).
(وإلا) حصر، ولفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في الخبر.

السؤال هو: عرف الصيام لغة وشرعا.

عصام احمد خليل شهاب
08-23-2011, 01:56 AM
الصيام لغة مصدر صام يصوم صوما وصياما واصله فى اللغه الامساك والسكون

الصيام شرعا انه التعبد لله بالامساك عن اشياء مخصوصه(المفطرات) فى وقت مخصوص (النهار) من مكلف به

ولكن هذا السؤال ليس من مكرر ثلاثة الاصول فارجوان تون الاسئله فى ثلاثة الاصول وادلتها

س ما معنى قول بعض العلماء (ان الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا) ؟

أبو عبد الله فخرالدين
09-19-2011, 12:58 PM
ان الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا
يعني إذا ذكرا في موضع واحد فكل منهما له تفسير و أركان فيكون معنى الإسلام الإنقياد الظاهري من قول اللسان و عمل الجوارح و يكون معنى الإيمان أعتقاد القلب ( هذه الحالة الأولى )
أما إذا ذكر احدهما فهذا يعني الدين كله من إسلام و إيمان ( الحالة الثانية)
و الله أعلم
س: ما الدليلُ على أنَّ النبىَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بُعِثَ إلى الناس جميعًا؟

محمود السيد المحمدى
10-02-2011, 11:52 PM
ج-قال تعالى (قل ياايها الناس انى رسول الله اليكم جميعا)
س-من هم روؤس الطاغوت الخمسة

محمود السيد المحمدى
10-02-2011, 11:54 PM
ج1-ابليس لعنه الله 2-من ترك الناس يعبدوه راضيا عن ذلك 3-من دعا الناس الى عبادته 4-من ادعى علم الغيب 5-من حكم بغير ما انزل الله
س-ما هى البراهين على وقوع البعث

محمود السيد المحمدى
10-02-2011, 11:57 PM
ج1-اخبار العليم الخبير بيوم القيامة2-ان القادر على النشاة الله قادر على الثانية 3-ان من خلق ماهو اعظم قادر على خلق ماهو دونه 5-قدرة الله على تحويل الخلق من حال الى حال
س-ما معنى الطاغوت

أبو رواحه
11-25-2011, 10:30 PM
جـ : الطاغوت هو كما عرفه الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى : كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.
س : هل كل من حكم بغير ما أنزل الله تعالى يدخل في مسمى الطاغوت, وضح بالدليل؟

عزه محمد السعيد اللقانى
12-03-2011, 08:19 AM
نعم والدليل على ذلك قول اله تعالى لا اكراه فى الدين قد تبن الرشد من الغى فمن يكر بالطاغوت ويؤمن باله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها س..مامعنى الطاغوت لغة واصطلاحا؟

أبو رواحه
12-05-2011, 02:11 PM
نعم والدليل على ذلك قول اله تعالى لا اكراه فى الدين قد تبن الرشد من الغى فمن يكر بالطاغوت ويؤمن باله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها س..مامعنى الطاغوت لغة واصطلاحا؟

السلام عليك ورحمة الله وبركاته حياك الله أخي عزه
أود أن أكمل لك إجابتك وهو أنه هناك من أهل العلم أجاب بنعم مطلقا يعني كل من حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر فاسق ظالم كما ذكر الشيخ عبد الله الفوزان و القول الراجح في هذه المسألة هو ما ذهب إليه ابن عباس-ر- وجمع من العلماء وهو أنه ليس كل من حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر بل المسألة فيها تفصيل وسأنقل لك كلام العلماء المعاصرين في هذه المسألة الله الموفق :

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :

السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم 5741
س : من لم يحكم بما أنزل الله هل هو مسلم أم كافر كفرا أكبر وتقبل منه أعماله .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
جـ : قال تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } وقال تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } وقال تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } لكن إن استحل ذلك واعتقده جائزا فهو كفر أكبر وظلم أكبر وفسق أكبر يخرج من الملة ، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة أو مقصد آخر وهو يعتقد تحريم ذلك فإنه آثم يعتبر كافرا كفرا أصغر وظالما ظلما أصغر وفاسقا فسقا أصغر لا يخرجه من الملة كما أوضح ذلك أهل العلم في تفسير الآيات المذكورة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز


السؤال الثالث من الفتوى رقم (6310)
س : وفيه : فما حكم من يتحاكم إلى القوانين الوضعية ، وهو يعلم بطلانها فلا يحاربها ولا يعمل على إزالتها... ؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:
جـ: الواجب التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند الاختلاف. قال تعالى : ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾ وقال تعالى: ﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ والتحاكم يكون إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يتحاكم إليها مستحلاً التحاكم إلى غيرهما من القوانين الوضعيه بدافع طمع في مال أوجاه أو منصب فهو مرتكب معصية وفاسق فسقاً دون فسق ولا يخرج من دائرة الإيمان ...
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالعزيز بن عبدالله بن باز


قول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله – :

عندما سئل عن حكم من حكم بغير ما أنزل الله : قال : من حكم بغير ما أنزل الله فلا يخرج عن أربعة أنواع :
1- من قال أنا أحكم بهذا لأنه أفضل من الشريعة الإسلامية فهو كافر كفرا أكبر .
2- ومن قال أنا أحكم بهذا لأنه مثل الشريعة الإسلامية ، فالحكم بهذا جائز وبالشريعة جائز ، فهو كافر كفرا أكبر .
3- ومن قال أنا أحكم بهذا ، والحكم بالشريعة الإسلامية أفضل لكن الحكم بغير ما أنزل الله جائز . فهو كافر كفرا أكبر .
ومن قال أنا أحكم بهذا وهو يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يجوز ويقول الحكم بالشريعة الإسلامية أفضل ولا يجوز الحكم بغيرها ولكنه متساهل أو يفعل هذا لأمر صادر من حكامه فهو كافر كفرا أصغر لا يخرج من الملة ويعتبر من أكبر الكبائر .) من كتيب قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال ص72 .

وسئل أيضا :
سؤال : هل يعتبر الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله كفارا ، وإذا قلنا : إنهم مسلمون ، فماذا نقول عن قوله تعالى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
. جواب : الحكام بغير ما أنزل الله أقسام تختلف أحكامهم بحسب اعتقادهم وأعمالهم . ، فمن حكم بغير ما أنزل الله يرى أن ذلك أحسن من شرع الله فهو كافر عند جميع المسلمين ، وهكذا من يحكم القوانين الوضعية بدلا من شرع الله ويرى أن ذلك جائز ولو قال : إن تحكيم الشريعة أفضل فهو كافر لكونه استحل ما حرم الله . .
أما من حكم بغير ما أنزل الله اتباعا للهوى أو لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه أو لأسباب أخرى وهو يعلم أنه عاص لله بذلك ، وأن الواجب عليه تحكيم شرع الله فهذا يعتبر من أهل المعاصي والكبائر ويعتبر قد أتى كفرا أصغر وظلما وفسقا أصغر كما جاء هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن طاووس وجماعة من السلف الصالح وهو المعروف عند أهل العلم ، والله ولي التوفيق . ) منقول من موقع الشيخ .
وقال أيضا – رحمه الله - :
( فمن حكم بغير ما أنزل الله مستبيحا لذلك كفر فمن استباح الزنا يكفر واستباح اللواط يكفر قال إنه حلال أو قال إن الصلاة لا تجب أو صيام رمضان لا يجب يكون كافرا بجحده ما أوجب الله أو استحلال ما حرم الله هكذا إذا استحل الحكم بغير ما أنزل الله وأن يجوز الحكم بغير ما أنزل الله يكون كافرا أما لو حكم بغير استحلال حكم بغير ما أنزل الله إما لشهوة لهوى أو لرشوة فهذا يكون معصية كفر أصغر يكون كفر أصغر كما قال ابن عباس والسلف ) .
من شريط الرحلة العلمية إلى علماء المملكة العربية السعودية (1 ) .

قول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله -

( ... أما مسألة التوصل إلى التكفير والحاكم لا يزال يصلي ويعترف بشعائر الإسلام فينبغي للمسلم أن يبتعد عن هذا ، وقوله سبحانه وتعالى { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } يقول ابن عباس : هو كفر دون كفر ، أو يحمل على ما إذا كان مستحلا ...) . من كتاب إجابة السائل على أهم المسائل ص285.

وقال أيضا – رحمه الله - :

( سؤال : ما الضابط في تكفير الحكام علما بأنهم جميعا لا يحكمون بشرع الله ؟
جواب : إذا أباح ما حرم الله وهو عالم وليس مكرها فإنه يكفر ، ومع هذا فأكثرهم لا يجهل وكذلك ليس بمكره فالناس لم يكرهوه وقفلوا عليه الغرفة ألا يخرج منها ، فإنه يستطيع أن يترك الحكم وينقذ نفسه من النار . فإذا حكم بغير ما أنزل الله وهو عالم غير مكره مستحلا كفر ، والحكام يتفاوتون فنحن نقول الحق فلا نقول : إنهم سواء .
وأنا في التكفير لا أحب أن أقلد ، أحب أن أعرف معلومات عن الشخص نفسه فممكن أن أقول : ضال أو زائغ ، أو عميل ، لكن مسألة التكفير لا أحب أن أقلد فيها .) من كتاب غارة الأشرطة (1/263) .

وقال أيضا - رحمه الله - :
(وإذا حكم بغير ما أنزل الله فلا يحكم عيله بالكفر إلا بشروط :
1- أن لا يكون مكرها .
2- أن يكون عالما بهذا أنه ليس مما أنزل الله .
3- أن يرى أن هذا الحكم في الخيرية مثل حكم الله أو أحسن . ) من كتاب المخرج من الفتنة ص82 .



قول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :

({ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } فالخطاب للمسلمين كما هو ظاهر متبادر من سياق الآية وعليه فالكفر إما كفر دون كفر وإما أن يكون فعل ذلك مستحلا له أو قاصدا به جحد أحكام الله وردها مع العلم بها .
أما من حكم بغير حكم الله ، وهو عالم أنه مرتكب ذنبا فاعل قبيحا ، وإنما حمله على ذلك الهوى فهو من سائر عصاة المسلمين ) أضواء البيان (2/103)

وقال أيضا – رحمه الله - :

( وقد قدمنا أن العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب ، فمن كان امتناعه من الحكم بما أنزل الله ، لقصد معارضته ورده ، والامتناع من التزامه ، فهو كافر ظالم فاسق كلها بمعناها المخرج من الملة ، ومن كان امتناعه من الحكم لهوى ، وهو يعتقد قبح فعله فكفره وظلمه وفسقه غير المخرج من الملة ، إلا إذا كان ما امتنع من الحكم به شرطا في صحة إيمانه ، كالامتناع من اعتقاد ما لابد من اعتقاده ، هذا هو الظاهر في الآيات المذكورة ، كما قدمنا والعلم عند الله تعالى ) أضواء البيان (2/ 109) .

وقال أيضا – رحمه الله - :

( وأعلم أن تحرير المقام في هذا البحث أن الكفر والظلم والفسق كل واحد منهما ربما أطلق في الشرع مرادا به المعصية تارة ، والكفر المخرج من الملة أخرى{ ومن لم يحكم بما أنزل الله } معارضة للرسل وإبطالا لأحكام الله فظلمه وفسقه وكفره كلها كفر مخرج عن الملة ، ومن لم يحكم بما أنزل الله معتقدا أنه مرتكب حراما فاعل قبيحا فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج عن الملة ، وقد عرفت أن ظاهر القرآن يدل على أن الأولى في المسلمين ، والثانية في اليهود ، والثالثة في النصارى ، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب ، وتحقيق أحكام الكل هو ما رأيت ، والعلم عند الله تعالى . ) أضواء البيان (2/ 104) .


قول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله -

([ومن لم يحكم بما أنزل الله ] من الحق المبين ، وحكم بالباطل الذي يعلمه ، لغرض من أغراضه الفاسدة [ فأولئك هم الكافرون ] . فالحكم بغير ما أنزل الله من أعمال أهل الكفر، وقد يكون كفرا ينقل عن الملة . وذلك إذا اعتقد حله وجوازه .
وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب ، ومن أعمال الكفر ، قد استحق من فعله ، العذاب الشديد .
... [ومن لم يحكم بِما أنزل الله فأُؤلـئك هم الظالمون ] قال ابن عباس ، كفر دون كفر، وظلم دون ظلم ، وفسق دون فسق . فهو ظلم أكبر ، عند استحلاله ، وعظيمة كبيرة عند فعله ، غير مستحل له )
تيسير الكريم الرحمن ( 1 / 488 - 489 ) .


قول الشيخ علي بن ناصر فقيهي – حفظه الله -

( س : ما حكم المستبدل لشرع الله وحَكَمَ بالدساتير والقوانين الوضعية ؟
هذا السؤال هو الحقيقة قد سبق مثله وهو الحكم بغير ما أنزل الله لكن هنا هو يقول : المستبدل لشرع الله ( كلمة غير واضحة ) من الدساتير الموجودة وأبدلوا بها الشريعة الإسلامية الكتاب والسنة وقالوا هذه هي الأفضل وهي الأولى وهي صالحة لهذا العصر فهؤلاء لا شك في كفرهم . وإذا اعتقدوا هذا أنه أفضل وأولى أو مساوي فلا شك في كفرهم لكن إذا حكموا بغير ما أنزل الله وهم يعرفون أن ما أنزل الله هو الأولى وهو الأفضل وهو الذي ينبغي أن يكون ، وإنما غلبهم هواهم وارتكبوا مثل هذه الأخطاء فهو كما سبق الكلام عن ابن عباس : الكفر دون الكفر لأن الذي يحكم بغير ما أنزل الله حتى في قضية معينة لو اعتقد أن هذا الحكم بغير ما أنزل الله أفضل وأولى فهو كافر كيف بمن يأتي بدستور كامل ثم يضرب بالشريعة عرض الحائط .
إذا هؤلاء الذين يستبدلون شرع الله بهذه القوانين اعتقادا منهم بأنها هي الصالحة لهذا العصر ولهذا الوقت فهؤلاء لا شك في كفرهم لكن إذا كانت من الأمور العملية التي لا يعتقدونها ولهذا كثير من الناس الذين يكفرون يحكمون على الحاكم وعلى المحكوم ويقولون : كلهم يدخلون في حكم الكفر لماذا ؟ قالوا الحاكم هو الذي سن هذه الأحكام والمحكومين هم الذين رضوا بذلك المساكين الذين ليس بأيديهم لا حول ولا قوة يحكمون عليهم بهذا الحكم .
فالقاعدة العامة الذين يأتون بالقوانين الوضعية ويجعلوها مكان الأحكام الشرعية ويجعلونها هي الأحسن وهي الأولى وهي الأفضل هذا لا شك في كفرهم . ) من شريط منهج أهل السنة والجماعة في التكفير .

وقال أيضا – رحمه الله - :
( ... ومنها الحكم بغير ما أنزل الله فهذا أيضا من العمل يعني من الكفر العملي إلا إذا كان هذا الذي حكم بغير ما أنزل الله يرى على أن الحكم بما أنزل الله لا يصلح لهذا العصر وإنما تلك الأحكام نزلت لأمة انتهت ونحن في عصر لا تصلح له هذه الأحكام فهو بهذا الاعتقاد إذا قال أن حكم غير الله أفضل من حكم الله وأولى منه فهذا كافر لا إشكال في كفره .
أما إذا أن القاضي عرضت عليه قضية ثم بالمحاباة أو بالرشوة أو بأي وسيلة حكم في هذه القضية وهو يعلم أنه عاصي وأن الحكم الحق للآخر ولكن حكم بهواه واتبع شهواته فهذا عاصي وعمله هذا كفر دون كفر كما قال ابن عباس حينما سئل عن هذه الآية قال ليس الكفر هذا كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وإنما هو كفر دون كفر ...
كذلك الحكم بغير ما أنزل الله إذا كان يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله أفضل من الحكم بما أنزل الله فهذا لا إشكال أنه كفر وإن كان عمل لكن إذا دفعه هواه ورغبته وشهواته وحكم بغير ما أنزل الله وهو يعرف أنه عاصي فهذا كما قال ابن عباس كفر دون كفر . ) من شريط منهج أهل السنة والجماعة في التكفير .


قول الشيخ محمد أمان بن علي الجامي – رحمه الله -

( س : هل يعتبر الحكم بغير ما أنزل الله كفرا بواحا أم لا ؟
الجواب : فصَّل أهل العلم الجواب على هذا السؤال عند قوله – تعالى - { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } { الظالمون } { الفاسقون } وصف الله الحكم أو الذين يحكمون بغير ما أنزل الله بالكفر والظلم والفسق ، ما نوع هذا الكفر ؟ وما نوع ذلك الفسق والظلم ؟ وهل هناك فرق بين الكفر والفسق والظلم ؟
الجواب :
أولا : لا فرق بين هذه العناوين الثلاثة :
الفسق : الخروج عن طاعة الله ، والخروج على دين الله وعلى شريعة الله ذلك هو الكفر .
والظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، من حكم بغير ما أنزل الله وضع الحكم في غير موضعه ذلك ظلم وفسق وكفر .
إذا المعاني الثلاثة أو العبارات أو العناوين الثلاثة لمعنى واحد لا خُلف بينها .
لكن ما نوع هذا الكفر يروى عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر دون كفر هكذا روى غير واحد عن ابن عباس هذا التفسير ولكن الذي تطمئن إليه النفس ما ذكره شارح الطحاوية نقلا من أهل العلم وغيره أيضا من التفصيل هنا
أي من حكم بغير ما أنزل الله معتقدا أن الحكم الوضعي أو السواليف أو التقاليد والعادات أحسن وأمثل مما أنزل الله أو أن ذلك يساوي ما أنزل الله في العدالة والحسن وأنه أنسب للأمة من اعتقد هذا الاعتقاد إما بأن فضل الأحكام الوضعية المستوردة أو السواليف التي عند أهل البادية والتقاليد والعادات في التحليل والتحريم ورأى أن ذلك أنسب وأرحم وأوفق للأمة خصوصا في هذا الوقت من اعتقد هذا الاعتقاد يكفر كفرا بواحا قبل أن يُصدر الحكم نفسه لهذا الاعتقاد لتفضيل آراء الناس وتقاليد الناس وسواليفهم على ما أنزل الله أو لجعله ذلك مساويا ما أنزل الله ما لم يؤمن بأن ما أنزل الله هو الحق وحده وأن ما أنزل الله هو الخير وحده إن اعتقد التفضيل أو المساواة بينهما فهذا كفر بواح لا خلاف في ذلك فيما أعلم .
النوع الثاني : إنسان حكم بغير ما أنزل الله مما وصفنا معتقدا أنه مخطئ وأنه ظالم وأنه مذنب في هذا التصرف وأن ما أنزل الله أحسن وحق هو الحق وحده لكن غلبته البيئة التي يعيش فيها ونفسه الأمارة بالسوء والخوف من مخالفة البيئة التي يعيش فيها بيئة غير إسلامية أصدر الحكم بغير ما أنزل الله وهو معتقد أن ما أنزل الله هو الحق وحده هذا كفره كفر دون كفر غير بواح أي لا ينقله من الملة لو مات على ذلك يعد من عصاة الموحدين من أصحاب الكبائر ليس بكافر كفرا اعتقاديا بل كفره كفر عملي والكفر العملي لا ينقل الإنسان من الملة .
الثالث : قاضي وحاكم اجتهد ليحكم بما أنزل الله ولكنه أخطأ باجتهاده فأصدر الحكم بغير ما أنزل الله فهذا يثاب على اجتهاده وبذله للمجهود ليحكم بما أنزل الله ولا يؤاخذ بخطئه لأنه مجتهد .
من هنا نعلم أن كثير من كبار علماء المسلمين وأئمتهم الذين اجتهدوا ليفهموا نصوص الصفات كما أراد الله وكما أراده رسول الله عليه الصلاة والسلام أو في باب العبادة ولكنهم أخطئوا ولم يجدوا من يوجههم ووقعوا في التأويل كثيرا ووقعوا في كثير من البدع وربما في بعض الأمور الشركية وهم غير قاصدين ظنا منهم إنما هم على ما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام أمثال هؤلاء يعذرون لأنهم اجتهدوا ليأخذوا الحق من كتاب الله ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وليعملوا بالكتاب والسنة ولكنهم أخطئوا في اجتهادهم .
هذا بالاختصار هو الجواب على هذا السؤال هل يعتبر الحكم بغير ما أنزل الله كفرا بواحا ؟
وقبل أن أترك هذا الموضوع أريد أن أنبه أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يعني أبدا الحكم بالقوانين المنظمة الوضعية المستوردة من الشرق والغرب فقط بل أي شيء يخالف ما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا حكمت به كالسواليف المعروفة عند أهل البادية في التحليل والتحريم والتقاليد والعادات كالذين يحرمون الإرث على النساء فيجعلون الإرث في عاداتهم للرجال فقط أو يجعلون الإرث للولد البكر إذا كان ذكرا ومن هذا القبيل من حكم بغير هذه العادات والتقاليد والسواليف لا فرق بينه وبين الذين يحكمون بالقوانين الوضعية المستوردة فليفهم هذا لأن قوله – تعالى - { ومن لم يحكم بما أنزل الله } شامل لهذه المعاني كلها وبالله التوفيق . ) من شريط توجيهات للشباب ( 8 ) .

وقال أيضا – رحمه الله – :
( سؤال يقول : ما معنى الكفر في قوله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } ؟ وما الفرق بين الكفر وبين الظلم والفسق ؟ لأن الله وصف الذين يحكمون بغير ما أنزل الله وصفهم بالكفر والفسق والظلم ؟
الجواب : أولا : لا فرق بين هذه الصفات لأن الكافر ظالم الظلم وضع الشيء في غير موضعه إذا كفر بالله وبرسوله وبدينه فهو ظالم وفي الوقت نفسه فهو فاسق الفسق معناه الخروج الخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لذلك هذه الأوصاف كلها تتحد وتتفق وتجتمع في من يحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق أما معنى الكفر في هذه الآية فيه تفصيل ولابد من ذكر التفصيل أخذا من كلام أهل العلم قبل أن أنسى أذكر المرجع لهذا التفصيل لطلاب العلم لهم أن يرجعوا إلى شرح الطحاوية ثم منه ينطلقون إلى المراجع الأخرى للتفصيل الذي سوف أذكره وهو :
أولا : الحكم بغير ما أنزل الله ليس كما يتصور بعض الناس أن ذلك خاص باستيراد القوانين الأجنبية المقننة من الشرق والغرب والحكم بها في التحليل والتحريم بعضهم يفهم إن المعنى خاص بالحكم بالقوانين الأجنبية والآية أشمل من ذلك بغير ما أنزل الله من حكم بين الناس بالقوانين الأجنبية شرقية أو غربية أو حكم بين الناس في التحليل والتحريم بالعادات والتقاليد المحلية وبالسواليف الموروثة من الأباء والأجداد عند أهل البادية قد حكم بغير ما أنزل الله لا فرق بين العادات والتقاليد المحلية المخالفة لشريعة الله والسواليف المعروفة عند كثير من الناس خصوصا أهل البادية وشيوخ البادية الذين يحكمون بها بين الناس في التحليل والتحريم لا فرق بين هذه الأشياء وبين القوانين الوضعية المستوردة من الخارج كلها كفر وفسق وظلم .
أما معنى الكفر إن حكم الإنسان بهذه الأشياء معتقدا أنها كالحكم الذي أنزله الله في كتابه وأرسل به رسوله هذه الأشياء مساوية لحكم الله أو أحسن منها وأنسب في هذا الوقت كما يقول بعض الملاحدة من العلمانيين بأن الشريعة الإسلامية غير صالحة في هذا الوقت لحل المشاكل المعقدة المعاصرة بل لابد من استيراد أحكام وضعية مرنة وضعها رجال درسوا أحوال المجتمع في الوقت الحاضر وخففوا الأحكام الشرعية فجعلوها مناسبة للناس ليس فيها قطع اليد ولا قص الرقبة ولا ضرب الظهور ولكنها سجون وغرامات مالية وأعمال شاقة هذه أنسب في الوقت الحاضر من شريعة الله أو على الأقل متساوية من اعتقد هذا الاعتقاد فهو كافر كفر بواحا خارج من الملة ولو صلى وصام ولو اعتقد هذا الاعتقاد وهو في بطن الكعبة فهو كافر .
الثاني : وهذا النوع كثير وخصوصا العلمانيون أعلنوا عن علمانيتهم وأن الشريعة الإسلامية غير صالحة في الوقت الحاضر وكل علماني فهو كافر مرتد أين ما وقع في الشرق أو في الغرب العلمانية أشد كفرا من اليهودية والنصرانية لأن الإسلام قدر لأهل الكتاب كتابهم الأول التوراة والإنجيل وأباح للمسلمين أكل ذبائحهم { وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم } بالإجماع المراد بالطعام هنا الذبائح وأحل لنا المحصنات من نسائهم بينما ذبيحة العلماني لا تحل المرأة العلمانية لا تحل لمسلم لأنهم مرتدون المرتدون والمجوس والوثنيون لا فرق بينهم وبين الهندوك والبوذيين من الذين يؤمنون بالأديان الأرضية وليست لهم أديان سماوية هؤلاء كلهم كفار يعاملون معاملة أشد من معاملة اليهود والنصارى في الإسلام فلنعلم أن العلمانيين مرتدون كفار ولنعلم معنى العلمانية العلمانية الكفر بجميع الأديان وعدم التقيد بأي دين يسمون حرية حرية البهائم .
[ الثالث ] النوع الثاني أو الفريق الثاني فريق : حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن ما أنزل الله الحق وهو الصدق وهو الصواب وهو الموافق وهو الذي فيه الرحمة لكنه جارى الوضع وجامل وحكم بغير ما أنزل الله معتقدا بأنه مذنب وظالم ومخطئ هذا لا يخرج من الملة كفره كفر دون كفر ودائما أضرب مثلا لهذا بشرب الخمر والسرقة الذين يسرقون ويشربون ويقعون في الفواحش وهم يعتقدون أنهم مخطئون ومذنبون ولم يستحلوا هذه الجرائم كفرهم كفر دون كفر ليس كفرا بواحا لذلك يجب أن نفهم معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا يسرق السارق حين يسرق ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) معنى ذلك نفي كمال الإيمان لا نفي أساس الإيمان ما لم يستحل الخمر والسرقة والشرب وغير ذلك من الجرائم التي ذكرت في هذا الحديث وغيره أي كفر عملي غير اعتقادي كذلك أما لو شرب الخمر وارتكب الفاحشة وسرق واستحل ذلك وخرج على تعاليم الإسلام يكفر كفرا بواحا كذلك من يحكم بغير ما أنزل الله كالأشياء التي مثلنا بها إن كان بهذا الاعتقاد كفره كفر دون كفر .
[ الرابع ] وهناك فريق ثالث : ابتلي إنسان مؤمن يحاول أن يحكم بما أنزل الله ولكنه يعيش في جو جاهلي اجتهد أن يخالف تلك الجاهلية ويحكم بما أنزل الله ولكنه أخطأ فحكم بغير ما أنزل الله قال أهل العلم هذا يؤجر على اجتهاده وذنبه وخطأه مغفور له .
ولكن لا ينبغي لطالب علم مسلم إذا تعلم ورجع إلى تلك البلدان التي تحكم بالقوانين لا يجوز له أن يتولى وظيفة القضاء وكل وظيفة فيها إصدار الحكم الوظائف السياسية الدستورية لا يجوز له أن يتولاها فإن تولاها هو الذي عرض نفسه للحكم بغير ما أنزل الله . هذا بعض ما ذكره أهل العلم عند هذه الآية وبالله التوفيق . ) من شريط ومن لم يحكم بغير ما أنزل الله .


قول الشيخ صالح بن محمد اللحيدان – حفظه الله

( كذلك من الكفر الحكم بغير ما أنزل الله . الحكم بالقوانين كفر لكنه إذا لم يكن الحاكم ممن يعتقد أن القانون أكمل وأتم من الشريعة من القرآن والسنة فلا يقال إنه كافر بأن تطلق منه امرأته ، ويحرم ميراث من مات من مورثيه ، ويحرم ميراثه على من مات من ورثته لا يقال ذلك والقرآن ذكر أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
أما إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله لا يجب أو رأى أن القوانين أوفى لمصالح الناس وأفلح لأمورهم وأنج في تقدمهم وأن الشريعة تؤخرهم وتخلفهم رأى أن ما يقنن أكمل وأنفع فهو يكفر بذلك .
أما إذا كان يجاري الناس ويرغب أن يحاكيهم ويشابههم ويكره أن ينتقدوه أو لا يحب أن يخالفهم فيحجب عنه إعاناتهم مثلا [ كلمة لم أتبينها ] بالقوانين فلا شك أنه يصدق عليه أن يقال كافر لكن هل هو الكفر الذي يوجب تخليده في النار ويحرمه بقاء زوجته معه ويحرمه ولاية أولاده وتزويج البنات إلى غير ذلك من لوازم الكفر . هذا محل خلاف والصحيح أن من لم يعتقد نقص الشريعة أو من لم يعتقد عدم وجوبها من يعتقد عدم وجوبها فيرى أن هذه القوانين أنفع وأكمل إذا رأى ذلك فهو كافر الكفر المخرج من الملة . ) من شرح الطحاوية شريط رقم ( 4 ) .


وقال أيضا – حفظه الله – :

( ما رأيك فيمن يقول أن آية { فأولئك هم الكافرون } يقصد بها اليهود والنصارى أم الظالمون والفاسقون فهي للمسلمين وأنه لايخرج عن الإيمان إلا من لم يحكم بما أنزل الله جاحدا فقط ؟
أنصحك بمراجعة التفسير لتنظر كيف سيقت هذه الآيات الثلاث لأن من لم يحكم بما أنزل الله من اليهود والنصارى والمسلمين فقد كفر في ذلك الحكم لا شك أن اليهود والنصارى قد انتهى أمر حكمهم بالتوراة أو الإنجيل لأن التوراة والإنجيل انتهى أثرهما ببعثة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فلم يبقى لهما مجال وأما ذكر الكافرين والظالمين والفاسقين فكل من لم يحكم بما أنزل الله يشمله ذلك الحكم فإن كان الذي يحكم بغير ما أنزل الله تاركا لكل أمور الدين فقد كفر كفرا مخرجا من الملة – ما كنت أريد أن أدخل في هذا - .
وإن كان حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد الإسلام ويصلى ويصوم ويحج ويزكي فقد كفر في ذلك الحكم ويكون كفره كفرا دون كفر ) من شريط مفهوم الحكم بالشريعة الإسلامية .


قول الشيخ عبدالمحسن بن ناصر آل عبيكان – حفظه الله

( فإذا قال قائل : إنَّ الحاكم الفلاني يُحكِّم القوانين الوضعية ، فهو كافر خارج عن مِلّة الإسلام !
فإنَّنا نقول لـه : لقد تكلم في هذا الأمر علماء أجلاء ، وهى مسألة الحكم بغير ما أنزل الله :فابن عباس - رضى الله عنهما - يقول : كفر دون كفر ، وفسق دون فسق ، وظلم دون ظلم .
فالذي يحكُم بقوانين وضعية ، ولم يحكم بما أنزل الله فلا يجوز لنا أن نكفِّره ونخرجه عن ملة الإسلام ، إلاّ إذا فتَّشنا عن أمره أولاً ، وهل يعتقد أن حكم غير الله أحسن من حكم الله ؟ أولا يعترف بحكم الله ؟ فإنَّ هذا يكون كافراً ولا شك .
لكن لو حكم بغير ما أنزل الله لشهوة في نفسه ، او لمصلحة دنيوية ، أو لخوف على منصب ، أو أنه قد لا يُستجاب لحكمه ، وهو يعتقد في باطن الأمر أن حكم الله أحسن ، فلو كان شخص بِهذه المثابة وهذه الصفة فلا نطلق عليه إنه كافر ، وخارج عن ملة الإسلام مثله مثل القاضي الذي يحكم بغير ما أنزل الله بسبب رشوة ، فقد أجمع المسلمون على أن مثل هذا ليس بكافر ، وأنه مرتكب كبيرة .
هذا القول الصحيح من أقوال أهل العلم ولو لم يكن إلاّ وجود الشبهة في تكفيره لكفى . ) من محاضرة الخوارج والفكر المتجدد ص 41 .

وقال أيضا – حفظه الله - :
( فمسألة التحليل والتحريم تختلط على الناس الحديث هذا [ يعني حديث عدي بن حاتم ] يفهمونه على غير هدى وعلى غير معناه الصحيح ليس المعنى أنه يرتكب ما حرم الله بل إنه يحل .
فإذا قالوا مثلا قالوا العمل بالقوانين الوضعية فرق بين أن يعمل وبين أن يعتقد الكفر في الاعتقاد لا في العمل . فإذا اعتقد أن هذه القوانين الوضعية هي أهدى من شرع الله تبارك وتعالى فهو كافر وإن استحلها واستحل العمل بغير ما أنزل الله فهو كافر لأنه اعتقد . لكن إذا عمل بها بدون أن يعتقد الحل فهذا ليس بكافر على الراجح من أقوال أهل العلم ليس بكافر هنا ليس فيه اعتقاد هنا عمل هنا عمل ولم يعتقد مثل : الذي يزني ، مثل القاضي إذا حكم بالرشوة حكم بغير ما أنزل الله أعطي رشوة فحكم بغير ما أنزل الله هذا لا يكفر بإجماع المسلمين مرتكب كبيرة ، فكذلك الحاكم الذي مثلا يضع قوانين أو كذا إذا لم يعتقد نحن نتكلم كلاما عاما إذا لم يعتقد لا نقول فلان ولا فلان إذا لم يعتقد حل العمل بالقوانين المخالفة للشرع فلا يكفر وإن اعتقد فهو كافر . ) من شريط اللقاء الأسبوعي ( 32 ) .


قول سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين – رحمه الله -

( أما بالنسبة لمن وضع قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله وبمخالفة هذه القوانين لحكم الله ، فهذا قد بدل الشريعة بهذه القوانين ، فهو كافر لأنه لم يرغب بهذا القانون عن شريعة الله إلا وهو يعتقد أنه خير للعباد والبلاد من شريعة الله ،وعندما نقول بأنه كافر ، فنعني بذلك أن هذا الفعل يوصل إلى الكفر .
ولكن قد يكون الواضع له معذورا، مثل أن يغرر به كأن يقال : إن هذا لا يخالف الإسلام ، أو هذا من المصالح المرسلة ، أو هذا مما رده الإسلام إلى الناس .فيوجد بعض العلماء وإن كانوا مخطئين يقولون : إن مسألة المعاملات لا تعلق لها بالشرع ، بل ترجع إلى ما يصلح الاقتصاد في كل زمان بحسبه ، فإذا اقتضي الحال أن نضع بنوكاً للربا أو ضرائب على الناس ، فهذا لا شيء فيه .وهذا لا شك في خطئه ، فإن كانوا مجتهدين غفر الله لهم ، وإلا ، فهم على خطر عظيم ، واللائق بهؤلاء أن يلقبوا بأنهم من علماء الدولة لا علماء الملة . ) القول المفيدج2/326

وقال أيضا – رحمه الله - :

( الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله و أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد ففي هذا اليوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول عام عشرين وأربعمائة وألف استمعت إلى شريط مسجل باسم أخينا أبى الحسن في مآرب ابتدئه بالسلام علي فأقول عليك السلام ورحمة الله وبركاته
وما ذكره من جهة التكفير فهي مسألة كبيرة عظيمة ولا ينبغي إطلاق القول فيها إلا مع طالب علم يفهم ويعرف الكلمات بمعانيها ويعرف العواقب التي تترتب على القول بالتكفير أو عدمه ، اما عامة الناس فإن إطلاق القول بالتكفير أو عدمه في مثل هذه الأمور يحصل فيه مفاسد والذي أرى أولا أن لا يشتغل الشباب في هذه المسألة وهل الحاكم كافر أو غير كافر وهل يجوز أن نخرج عليه أو لا يجوز ، على الشباب أن يهتموا عباداتهم التي أوجبها الله عليهم أو ندبهم أليها وأن يتركوا ما نهاهم الله عنه كراهتا أو تحريما وان يحرصوا على التالف بينهم والاتفاق وان يعلموا أن الخلاف في مسائل الدين والعلم قد جرا في عهد الصحابة رضي الله عنهم ولكنه لم يودي إلى والفرقة و إنما القلوب واحدة والمنهج واحد .
أما فيما يتعلق بالحكم بغير ما انزل الله فهو كما في الكتاب العزيز ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
كفر وظلم وفسق على حسب الأسباب التي بني عليها هذا الحكم : -
1- فإذا كان الرجل يحكم بغير ما انزل الله تبعا لهواه مع علمه بأن الحق فيما قضى الله به فهذا لا يكفر لكنه بين فاسق وظالم .
2- و أما إذا كان يشرع حكما عاما تمشي عليه الأمة يرى أن ذلك من المصلحة وقد لبس عليه فيه فلا يكفر أيضا لأن كثيرا من الحكام عندهم جهل في علم الشريعة ويتصل بهم من لا يعرف الحكم الشرعي وهم يرونه عالما كبيرا فيحصل بذلك المخالف .
3- وإذا كان يعلم الشرع ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستورا يمشي الناس عليه يعتقد انه ظالما في ذلك وان الحق فيما جاء به الكتاب والسنة فأننا لا نستطيع أن نكفر هذا .
4- وإنما نكفر : من يرى أن حكم غير الله أولى أن يكون الناس عليه أو مثل حكم الله عز وجل
فإن هذا كافر لأنه مكذب لقول الله تبارك وتعالى : ( أليس الله بأحكام الحاكمين ) .
وقوله : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون) .
ثم هذه المسائل لا يعني أننا إذا كفرنا أحدا فإنه يجب الخروج عليه لأن الخروج يترتب عليه مفاسد عظيمة اكبر من السكوت ولا نستطيع الآن أن نضرب أمثالا فيما وقع في الأمة العربية وغير العربية و إنما إذا تحققنا جواز الخروج عليه شرعا فإنه لابد من استعداد وقوة تكون مثل قوة الحاكم أو اعظم و أما أن يخرج الناس عليه بالسكاكين والرماح ومعه القنابل والدبابات وما أشبه هذا فأن هذا من السفه بلا شك وهو مخالف للشريعة . )

منقول من مشاركة للأخ محمد بن مبارك الهاجري – حفظه الله - .


قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -

( ...هذه الآية :{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } هل من الضروري أن يكون هذا اللفظ :{فأولئك هم الكافرون} أنه يعني كفرا خروجا عن الملة أم قد يعني هذا وقد يعني ما دون ذلك هنا الدقة في فهم هذه الآية : فهذه الآية الكريمة :{ فأولئك هم الكافرون} قد تعني أي الخارجون عن الملة وقد تعني أنهم خرجوا عمليا عن بعض ما جاءت به الملة الملة الإسلامية يساعدنا على ذلك قبل كل شيء ترجمان القرآن ألا وهو عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنه لأنه من الصحابة الذين اعترف المسلمون جميعا - إلا من كان من تلك الفرق الضالة - على أنه كان إماما في التفسير ولذلك سماه بعض السلف من الصحابة ولعله هو عبدالله بن مسعود بترجمان القرآن هذا الإمام في التفسير والصحابي الجليل كأنه طرق سمعه يومئذ ما نسمعه اليوم تماما أن هناك أناس يفهمون هذه الآية على ظاهرها دون التفصيل الذي أشرت إليه آنفا وهو أنه قد يكون أحيانا مقصود بالكافرين المرتدين عن دينهم وقد يكون ليس هو المقصود وإنما هو ما دون ذلك فقال ابن عباس رضي الله عنه : ليس الأمر كما يذهبون أو كما يظنون وإنما هو كفر دون كفر ولعله كان يعني بذلك الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين ثم كان من عواقب ذلك أنهم سفكوا دماء المؤمنين وفعلوا فيهم ما لم يفعلوا بالمشركين ، فقال : ليس الأمر كما قالوا ، أو كما ظنوا ، وإنما هو كفر دون كفر ، هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية هو الذي لا يمكن أن يُفهم سواه من النصوص التي ألمحت إليها آنفا في مطلع كلمتي هذه ، أن كلمة الكفر ذُكرت في كثير من النصوص مع ذلك تلك النصوص لا يمكن أن تفسر بهذا التفسير الذي فسروا به الآية أو لفظ الكفر الذي جاء في تلك النصوص لا يمكن أن يفسر بأنه يساوي الخروج من الملة ، فمن ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) قتاله كفر عندي هو تفنن في الأسلوب العربي في التعبير لأنه لو قال قائل سباب المسلم وقتاله فسوق يكون كلاما صحيحا لأن الفسق هو المعصية وهو الخروج عن الطاعة لكن الرسول - عليه السلام – باعتباره أفصح من نطق بالضاد قال : ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) تُرى هل يجوز لنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث : ( سباب المسلم فسوق ) بالفسق المذكور في اللفظ الثاني أو الثالث في الآية السابقة :{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } فأولئك هم الفاسقون و سباب المسلم فسوق نقول قد يكون الفسق أيضا مرادفا للكفر الذي هو بمعنى الخروج عن الملة وقد يكون الفسق مرادفا للكفر الذي لا يعني الخروج عن الملة وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر ، وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى ، لماذا ؟ لأن الله - عز وجل - ذكر في القرآن الكريم الآية المعروفة { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } إذاً قد ذكر هنا ربنا عز وجل الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة الناجية الفرقة المحقة المؤمنة ، ومع ذلك فما حكم عليها بالكفر مع أن الحديث يقول : ( وقتاله كفر ) إذاً قتاله كفر أي دون كفر كما قال ابن عباس في تفسير الآية السابقة فقتال المسلم للمسلم بغي واعتداء ، وفسق وكفر ، ولكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفرا عمليا ، وقد يكون كفرا اعتقاديا ، من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى بيانه وشرحه الإمام بحق شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – ومن بعده تلميذه البار ابن قيم الجوزية ، حيث أن لهم الفضل في الدندنة حول تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم الذي رفع رايته ترجمان القرآن بتلك الكلمة الجامعة الموجزة .
فابن تيمية – رحمه الله – وتلميذه وصاحبه ابن قيم الجوزية يفرقون أو يدندنون دائما بضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي ، وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتنة الخروج عن جماعة المسلمين التي وقع فيها الخوارج قديما وبعض أذنابهم حديثا ، فإذاًَ قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( وقتاله كفر ) لا يعني الخروج عن الملة ، وأحاديث كثيرة وكثيرة جدا لو جمعها المتتبع لخرج منها رسالة نافعة في الحقيقة ، فيها حجة دامغة لألئك الذين يقفون عند الآية السابقة ويلتزمون فقط تفسيرها بالكفر الاعتقادي ، بينما هناك نصوص كثيرة وكثيرة جدا التي فيها لفظة الكفر ولا يُعنى أنها تَعني الخروج عن الملة فحسبنا الآن هذا الحديث لأنه دليل قاطع على أن قتال المسلم لأخيه المسلم هو كفر بالمعنى الكفر العملي وليس الكفر الاعتقادي ، فإذا عدنا إلى جماعة التكفير وإطلاقهم الكفر على الحكام وعلى من يعيشون تحت رايتهم ، وبالأولى الذين يعيشون تحت إمرتهم وتوظيفهم ، فوجهة نظرهم هي الرجوع إلى أن هؤلاء ارتكبوا المعاصي فكفروا بذلك .
من جملة الأمور التي يذكرني بها سؤال الأخ إبراهيم السائل آنفا أنني سمعت من بعض أولئك الذين كانوا من جماعة التكفير ثم هداهم الله - عز وجل – قلنا لهم ها أنتم كفرتم بعض الحكام فما بالكم تكفرون مثلا : أئمة المساجد ، خطباء المساجد ، مؤذني المساجد ، خدمة المساجد ، ما بالكم تكفرون أساتذة العلم الشرعي في المدارس الثانوية مثلا أو الجامعات ؟ قال الجواب لأن هؤلاء رضوا بحكم هؤلاء الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله يا جماعة هذا الرضى إن كان رضى قلبيا بالحكم بغير ما أنزل الله حينئذ ينقلب الكفر العملي إلى كفر اعتقادي فأي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله وهو يرى أن هذا الحكم هو الحكم اللائق بتبنيه في هذا العصر وأنه لا يليق تبني الحكم الشرعي المنصوص في الكتاب والسنة لا شك أن هذا يكون كفره كفرا اعتقاديا وليس كفرا عمليا ومن رضي بمثل هذا الحكم أيضا فيلحق به ، فأنتم أولا لا تستطيعون أن تحكموا على كل حاكم يحكم ببعض القوانين الغربية الكافرة أو بكثير منها أنه لو سئل لأجاب بأن الحكم بهذه القوانين هو اللازم في العصر الحاضر وأنه لا يجوز الحكم بالإسلام لو سئلوا لا تستطيعون أن تقولوا بأنهم سيجيبون بأن الحكم بما أنزل الله اليوم لا يليق وإلا صاروا كفارا دون شك ولا ريب فإذا نزلنا إلى المحكومين وفيهم العلماء وفيهم الصالحون و...و إلى آخره كيف أنتم بمجرد أن ترونهم يعيشون تحت حكم يشملهم كما يشملكم أنتم تماما لكنكم تعلنون أنهم كفار وهؤلاء لا يعلنون أنهم كفار بمعنى مرتدين لكنهم يقولون أن الحكم بما أنزل الله هو الواجب وأن مخالفة الحكم الشرعي بمجرد العمل هذا لا يستلزم الحكم على هذا العامل بأنه مرتد عن دينه .
من جملة المناقشات التي توضح خطأهم وضلالهم : قلنا لهم متى يحكم على المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وقد يصلي كثيرا أو قليلا متى يحكم بأنه ارتد عن دينه ؟ يكفي مرة واحدة وإلا يجب أن يعلن سواء بلسان حاله أو بلسان قاله إنه مرتد عن الدين ؟
كانوا كما يقال لا يحيرون جوابا لا يدرون الجواب فأضطر إلى أن أضرب لهم المثل التالي ، أقول : قاض يحكم بالشرع هكذا عادته ونظامه ، لكنه في حكومة واحدة زلت به القدم فحكم بخلاف الشرع أي أعطى الحق للظالم وحرمه المظلوم هل هذا حكم بغير ما أنزل الله أم لا ؟ حكم بغير ما أنزل الله .
هل تقولون بأنه كفر بمعنى الكفر عندهم يعني كفر ردة ؟ قالوا لا . قلنا لم وهو خالف الحكم بالشرع قال لأن هذا صدر منه ذلك مرة واحدة . قلنا حسن .
صدر نفس الحكم مرة ثانية أو حكم أخر لكن خالف فيه الشرع أيضا فهل كفر ؟ أخذت أكرر عليهم ثلاثة مرات أربع مرات .
متى تقول إنه كفر ؟ لا تستطيع أن تضع حدا بتعداد أحكامه التي خالف فيها الشرع . تستطيع العكس تماما إذا علمت منه أنه في الحكم الأول استحسنه واستقبح الحكم الشرعي أن تحكم عليه بالردة وعلى العكس من ذلك لو رأيت منه عشرات الحكومات في قضايا متعددة خالف فيها الشرع لكن قلت له يا شيخ أنت حكمت بغير ما أنزل الله عز وجل فلما ذلك ؟ والله خفت خشيت على نفسي أو ارتشيت مثلا – وهذا أسوء من الأول بكثير – إلى أخره ، مع ذلك لا تستطيع أن تقول بكفره حتى يعلن يعرب عن كفره المضمور في قلبه أنه لا يرى الحكم بما أنزل الله حينئذ فقط تستطيع أن تقول بأنه كافر كفر ردة .
إذاً وخلاصة الكلام الآن أنه لابد من معرفة أن الكفر كالفسق والظلم ينقسم إلى قسمين : كفر ظلم فسق يخرج عن الملة ، وكل ذلك يعود إلى الاستحلال القلبي ، وخلاف ذلك يعود إلى الاستحلال العملي فكل العصاة وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحلال الربا كل هذا كفر عملي فلا يجوز لنا أن نكفر هؤلاء العصاة لمجرد ارتكابهم المعصية واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا بدر منهم أو بدا لنا منهم ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله -- عقيدة - فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ أنهم كفروا كفر ردة أما إذا لم نعلم بذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم لأننا نخشى أن نقع في وعيد قوله عليه الصلاة والسلام : ( من كفر مسلما فقد باء به أحدهما ) والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة وكثيرة جدا .
نذكر بهذه المناسبة بقصة ذلك الصحابي الذي بارز مشركا فلما رأى المشرك أنه صار تحت ضربة سيف المسلم الصحابي قال : أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاها الصحابي وقتله فلما بلغ خبره النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه ذلك أشد الإنكار كما تعلمون فاعتذر الرجل بأنه ما قالها إلا خوفا من القتل فكان جوابه - صلى الله عليه وسلم – هلا شققت عن قلبه ؟
إذاً الكفر الاعتقادي ليس له علاقة بالعمل ، له علاقة بالقلب ونحن لا نستطيع أن نقول نعلم ما في قلب الفاسق الفاجر السارق الزاني المرابي إلى أخره إلا إذا عبّر عما في قلبه بلسانه ، أما عمله فعمله ينبئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية .
فنحن نقول : إنك خالفت ، وإنك فسقت ، وفجرت ، لكن ما نقول : إنك كفرت ، وارتددت عن دينك ، حتى يظهر منه شيء يكون لنا عذر عند الله عز وجل أن نحكم بردته ، وبالتالي يأتي الحكم المعروف في الإسلام ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام : ( من بدل دينه فاقتلوه ) .
ثم كنت ولا أزال أقول لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين :
هبوا يا جماعة أن هؤلاء فعلا كفار كفر ردة ، وأنهم لو كان هناك حاكم أعلى عليهم واكتشف منهم أن كفرهم كفر ردة لوجب على ذلك الحاكم أن يطبق فيهم الحديث السابق ( من بدل دينه فاقتلوه )
فالآن ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا – جدلاً – أن كل هؤلاء الحكام هم كفار كفر ردة ؟! ماذا يمكنكم أن تعملوا ؟ .
هؤلاء الكفار احتلوا كثيرا من بلاد الإسلام ونحن هنا مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين .
فماذا أنتم وإلا نحن نستطيع أن نعمل مع هؤلاء حتى تستطيعوا أنتم أن تعملوا مع الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار .
هلا تركتم هذه الناحية جانباً ، وبدأتم بتأسيس وبوضع القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة ، وذلك باتباع سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - التي ربى أصحابه عليها ، ونشأهم على نظامها وأساسها ، وذلك ما نحن نعبر عنه في كثير من مثل هذه المناسبة بأنه لابد لكل جماعة مسلمة تعمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها تحقيقا لقوله تبارك وتعالى : } هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون { .
وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن هذه الآية ستتحقق فيما بعد .
فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني هل يكون البدء بإعلان الثورة على هؤلاء الحكام الذين يظنون فيهم أن كفرهم كفر ردة ؟ ثم مع ظنهم هذا – وهو ظن خطأ – لا يستطيعون أن يعملوا شيئاً إذاً لتحقيق هذا النبأ القرآني الحق } هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ...{
ما هو المنهج ؟ ما هو الطريق ؟
لا شك أن الطريق هو ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدندن ، ويُذكّر أصحابه في كل خطبه : ( وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم ) .
إذاًَ فعلى المسلمين كافة وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم بالإسلام على الأرض الإسلامية بل الأرض كلها أن يبدأ من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وهو ما نكني نحن عنه بكلمتين خفيفتين : التصفية ، والتربية .
ذلك لأننا نحن نعلم حقيقة يغفل عنها أو يتغافل عنها بالأصح - لأنه لا يمكن الغفلة عنها – أولئك الغلاة ، الذين ليس لهم هَمْ إلا إعلان تكفير الحكام ، ثم لا شيء .
وسيظلون كما ظلت جماعة من قبلهم يدعون إلى إقامة حكم الإسلام على الأرض لكن دون أن يتخذوا لذلك الأسباب المشروعة .
سيظلون يعلنون تكفير الحكام ، ثم لا يصدر منهم إلا الفتن .
والواقع في هذه السنوات الأخيرة التي تعلمونها بدءاً من فتنة الحرم المكي ، ثم فتنة مصر ، وقتل السادات ، وذهاب دماء كثير من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتنة ، ثم أخيراً في سوريا ، ثم الآن في الجزائر – مع الأسف – إلى أخره كل هذا سببه أنهم خالفوا نصوصا من الكتاب والسنة ، من أهمها : } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ... { .
إذاً إذا نحن أردنا أن نقيم حكم الله – عز وجل - في الأرض هل نبدأ بقتال الحكام ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول عليه السلام ؟
لاشك أن الجواب : } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ … { .
بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين بعض الأفراد الذين كان يظن فيهم أنهم عندهم استعداد لتقبل الحق ، ثم استجاب له من استجاب كما هو معروف في السيرة النبوية ، ثم الضعف والشدة التي أصابت المسلمين في مكة ، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى أخر ما هنالك ، حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة ، وبدأت هناك المناوشات وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة ، ثم اليهود من جهة أخرى وهكذا .
إذاً لابد أن نبدأ نحن بالتعليم كما بدأ به الرسول عليه السلام ، لكن نحن لا نقول الآن بالتعليم لماذا ؟ أي لا نقتصر فقط على كلمة تعليم الأمة للإسلام لأننا في وضع الآن من حيث أنه دخل في التعليم الإسلامي ما ليس من الإسلام بسبيل إطلاقا بل ما به يخرب الإسلام ويقضى على الثمرة التي يمكن الوصول إليها بالإسلام الصحيح .
فلذلك فواجب الدعاة الإسلاميين أن يبدءوا بما ذكرته آنفا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه من الأشياء التي تفسد الإسلام ليس فقط في فروعه في أخلاقه بل وفي عقيدته أيضا .
والشيء الثاني أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان ، لوجدنا كثيرا منهم لم يستفيدوا شيئاً رغم صياحهم ورغم زعاقهم أنهم يريدونها حكومة إسلامية ، وربما سفكوا دماء أبرياء كثيرة وكثيرة جدا دون أن يستفيدوا من ذلك شيئاً إطلاقا .
فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة ، وهم يريدون أن يقيموا دولة الإسلام .
وبهذه المناسبة نحن نقول هناك كلمة لأحد أولئك الدعاة كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها تلك الكلمة هي قوله : أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم .
لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة ، فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح عبادته ، سيصلح أخلاقه ، سلوكه إلى أخره .
لكن هذه الكلمة الطيبة – في نقدي ونظري – لم يعمل عليها هؤلاء الناس ، فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة وصدق فيهم قول ذلك الشاعر :
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس
لعل في هذا الذي ذكرته كفاية جوابا عن هذا السؤال .)من شريط رقم 670/1 من سلسلة الهدى والنور .

وقال أيضا – رحمه الله - :

( سبب نزول ( ومن لم يحكم بما أنزل الله ) الآية ، وأن الكفر العملي غير الاعتقادي : 2552- ( إن الله عز وجل أنزل : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) و ( أولئك هم الظالمون ) و ( أولئك هم الفاسقون ) قال ابن عباس : أنزلها الله في الطائفتين من اليهود وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا واصطلحوا على أن كل قتيل قتله ( العزيزة ) من ( الذليلة ) فديته خمسون وسقا ، وكل قتيل قتله ( الذليلة ) من ( العزيزة ) فديته مائة وسق ، فكانوا على ذلك ، حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويومئذ لم يظهر ولم يوطئهما عليه وهو في الصلح ، فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا ، فأرسلت ( العزيزة ) إلى ( الذليلة ) أن ابعثوا إلينا بمائة وسق ، فقالت ( الذليلة ) : وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد ، ونسبهما واحد ، وبلدهما واحد ، دية بعضهم نصف دية بعض ؟! إنا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا ، وفرقا منكم ، فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك ، فكادت الحرب تهيج بينهما ، ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم . ثم ذكرت ( العزيزة ) فقالت : والله مامحمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ، ولقد صدقوا ، ماأعطونا هذا إلا ضيما منا ، وقهرا لهم فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه ؛ إن أعطاكم ماتريدون حكمتموه ، وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه . فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا ، فأنزل الله عز وجل : ( ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا ) إلى قوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل فأولئك هم الفاسقون ) ثم قال : فيهما والله نزلت ، وإياهما عنى الله عز وجل ) أخرجه أحمد (1/246) والطبراني في ( المعجم الكبير ) (3/95/1) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبةابن مسعود عن ابن عباس قال : فذكره . وعزاه السيوطي في ( الدر المنثور ) (2/281) لأبي داود أيضا وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردوية عن ابن عباس ، وهو عند ابن جرير في ( التفسير ) ( 12037ج10/352) من هذا الوجه ، لكنه لم يذكر في إسناده ابن عباس .وعند أبي داود (3576) نزول الآيات الثلاث في اليهود خاصة في قريظة والنضير . فقط خلافا لما يوهمه قول ابن كثير في التفسير (6/160) بعد ما ساق رواية أحمد هذه المطولة : ( ورواه أبو داود من حديث ابن أبي الزناد عن أبيه نحوه ) ! وقد نقل عنه صاحب ( الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ) أنه حسن إسناده . ولم أر هذا في كتابه : ( التفسير ) فلعله في بعض كتبه الأخرى .وتحسين هذا الإسناد هو الذي تقتضيه قواعد هذا العلم الشريف ، فإن مداره على عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو كما قال الحافظ : ( صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيها ) . فقول الهيثمي (7/16): ( رواه أحمد والطبراني بنحوه ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجال أحمد ثقات ) .
قلت : فقوله فيه : ( ضعيف ، وقد وثق ) ليس بجيد ، لأنه يرجح قول من ضعفه على قول من وثقه ، والحق أنه وسط ، وأنه حسن الحديث ؛ إلا أن يخالف ، وهذا مما لايستفاد من قوله المذكور فيه . والله أعلم .
( فائدة هامة ) :
إذا علمت أن الآيات الثلاث : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ، ( فأولئك هم الظالمون ) ، ( فأولئك هم الفاسقون ) نزلت في اليهود وقولهم في حكمه صلى الله عليه وسلم : ( إن أعطاكم ماتريدون حكمتموه ، وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه ) وقد أشار القرآن إلى قولهم هذا قبل هذه الآيات فقال : ( يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ) ، إذا عرفت هذا ،فلا يجوز حمل هذه الآيات على بعض الحكام المسلمين وقضاتهم الذين يحكمون بغير ما أنزل الله من القوانين الأرضية ،
أقول : لايجوز تكفيرهم بذلك ، وإخراجهم من الملة ، إذا كانوا مؤمنين بالله ورسوله ، وإن كانوا مجرمين بحكمهم بغير ما أنزل الله ، لا يجوز ذلك ، لأنهم وإن كانوا كاليهود من جهة حكمهم المذكور ، فهم مخالفون لهم من جهة أخرى ، ألا وهي إيمانهم وتصديقهم بما أنزل الله ، بخلاف اليهود الكفار ، فإنهم كانوا جاحدين له كما يدل عليه قولهم المتقدم : ( … وإن لم يعطكم حذرتموه فلم تحكموه ) ، بالإضافة إلى أنهم ليسوا مسلمين أصلا ، وسر هذا أن الكفر قسمان : اعتقادي وعملي . فالاعتقادي مقره القلب .والعملي محله الجوارح .
فمن كان عمله كفرا لمخالفته للشرع ، وكان مطابقا لما وقر في قلبه من الكفر به ، فهو الكفر الاعتقادي ، وهو الكفر الذي لا يغفره الله ، ويخلد صاحبه في النار أبدا .وأما إذا كان مخالفا لما وقر في قلبه ، فهو مؤمن بحكم ربه ، ولكنه يخالفه بعمله ، فكفره كفر عملي فقط وليس كفرا اعتقاديا ، فهو تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، وعلى هذا النوع من الكفر تحمل الأحاديث التي فيها إطلاق الكفر على من فعل شيئا من المعاصي من المسلمين ، ولا بأس من ذكر بعضها :
1- اثنتان في الناس هما بهم كفر ، الطعن في الأنساب ، والنياحة على الميت . رواه مسلم .
2- الجدال في القرآن كفر .
3- سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر . رواه مسلم .
4- كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق .
5- التحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر .
6- لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض . متفق عليه .
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي لا مجال الآن لا ستقصائها .
فمن قام من المسلمين بشيء من هذه المعاصي ، فكفره كفر عملي ، أي إنه يعمل عمل الكفار ، إلا أن يستحلها ، ولا يرى كونها معصية فهو حينئذ كافر حلال الدم ، لأنه شارك الكفار في عقيدتهم أيضا ، والحكم بغير ما أنزل الله ، لا يخرج عن هذه القاعدة أبدا ، وقد جاء عن السلف ما يدعمها ، وهو قولهم في تفسير الآية : ( كفر دون كفر ) صح ذلك عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، ثم تلقاه عنه بعض التابعين وغيرهم ، ولا بد من ذكر ماتيسر لي عنهم لعل في ذلك إنارة للسبيل أمام من ضل اليوم في هذه المسألة الخطيرة ، ونحا نحو الخوارج الذين يكفرون المسلمين بارتكابهم المعاصي ، وإن كانوا يصلون ويصومون !
1- روى ابن جرير الطبري (10/355/12053) بإسناد صحيح عن ابن عباس : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قال : هي به كفر ، وليس كفرا بالله وملائكته وكتبه ورسله .
2- وفي رواية عنه في هذه الآية : إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه ، إنه ليس كفرا ينقل عن الملة ، كفر دون كفر .
أخرجه الحاكم (2/313) ، وقال : ( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي ، وحقهما أن يقولا : على شرط الشيخين ، فإن إسناده كذلك .
ثم رأيت الحافظ ابن كثير نقل في تفسيره (6/163) عن الحاكم أنه قال : ( صحيح على شرط الشيخين ) فالظاهر أن في نسخة ( المستدرك ) المطبوعة سقطا ، وعزاه ابن كثير لا بن أبي حاتم أيضا ببعض اختصار .
3- وفي أخرى عنه من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : من جحد ماأنزل الله فقد كفر ، ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق . أخرجه ابن جرير (12063) .
قلت : وابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس ، لكنه جيد في الشواهد .
4- ثم روى (12047-12051)عن عطاء بن أبي رباح قوله : ( وذكر الآيات الثلاث ) : كفر دون كفر ، وفسق دون فسق ، وظلم دون ظلم . وإسناده صحيح .
5- ثم روى (12052)عن سعيد المكي عن طاووس ( وذكر الآية ) ، قال : ليس بكفر ينقل عن الملة . وإسناده صحيح ، وسعيد هذا هو ابن زياد الشيباني المكي ، وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان وغيرهم ، وروى عنه جمع .
6- وروى (12025،12026) من طريقين عن عمران بن حدير قال : أتى أبا مجلز ناس من بني عمرو بن سدوس ( وفي الطريق الأخرى : نفر من الإباضية ) فقالوا : أرأيت قول الله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) أحق هو ؟ قال : نعم . قالوا : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) أحق هو ؟ قال : نعم . قالوا : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) أحق هو ؟ قال نعم . قال : فقالوا : ياأبا مجلز فيحكم هؤلاء بما أنزل الله ؟ قال : هو دينهم الذي يدينون به ، وبه يقولون وإليه يدعون ـ [ يعني الأمراء ] ـ فإن هم تركوا شيئا منه عرفوا أنهم أصابوا ذنبا . فقالوا : لا والله ، ولكنك تفرق . قال : أنتم أولى بهذا مني ! لا أرى ، وإنكم أنتم ترون هذا ولا تَحَرّجون ، ولكنها أنزلت في اليهود والنصارى وأهل الشرك . أو نحوا من هذا ، وإسناده صحيح . وقد اختلف العلماء في تفسير الكفر في الآية الأولى على خمسة أقوال ساقها ابن جرير (10/346-357 ) بأسانيده إلى قائليها ، ثم ختم ذلك بقوله (10/358) :وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من قال : نزلت هذه الآيات في كفار أهل الكتاب ، لأن ماقبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت ، وهم المعنيون بها ، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم ، فكونها خبرا عنهم أولى .
فإن قال قائل : فإن الله تعالى ذكره قد عم بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله ، فكيف جعلته خاصا ؟
قيل إن الله تعالى عم بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين ، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم ـ على سبيل ماتركوه ـ كافرون .

وكذلك القول في كل من لم يحكم بما أنزل الله جاحدا به هو بالله كافر ، كما قال ابن عباس ، لأنه بجحوده حكم الله بعد علمه أنه أنزله في كتابه ؛ نظير جحوده نبوة نبيه بعد علمه أنه نبي ) .
وجملة القول ؛ أن الآية نزلت في اليهود الجاحدين لما أنزل الله فمن شاركهم في الجحد ، فهو كافر كفرا اعتقاديا ، ومن لم يشاركهم في الجحد فكفره عملي لأنه عمل عملهم ، فهو بذلك مجرم آثم ،ولكن لا يخرج بذلك عن الملة كما تقدم عن ابن عباس رضي الله عنه .
وقد شرح هذا وزاده بيانا الإمام الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام في ( كتاب الإيمان ) ( باب الخروج من الإيمان بالمعاصي ) ( ص 84-97 بتحقيقي )
، فليراجعه من شاء المزيد من التحقيق .
وبعد كتابة ماسبق ، رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول في تفسير آية الحكم المتقدمة في مجموع الفتاوى ) ( 3/268) : ( أي هو المستحل للحكم بغير ما أنزل الله )
ثم ذكر (7/254) أن الإمام أحمد سئل عن الكفر المذكور فيها ؟ فقال : كفر لا ينقل عن الإيمان ، مثل الإيمان بعضه دون بعض ، فكذلك الكفر ، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه .
وقال (7/312) : ( وإذا كان من قول السلف أن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق ، فكذلك في قولهم أنه يكون فيه إيمان وكفر ؛ ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملة ، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قالوا : كفر لا ينقل عن الملة . وقد اتبعهم على ذلك أحمد وغيره من أئمة السنة .)
المرجع : السلسلة الصحيحة المجلد السادس القسم الأول ص109-116

وقال أيضا – رحمه الله - في نفس المرجع أعلاه ص457 :

تفسير آيات ( ومن لم يحكم بما أنزل الله … ) وأنها في الكفار
2704- ( قوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ، ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ، ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) ، قال : هي في الكفار كلها ) .
أخرجه أحمد (4/286) : ثنا أبو معاوية : ثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : …
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . والحديث دليل صريح في أن المقصود بهذه الآيات الثلاث الكفار من اليهود والنصارى ؛ وأمثالهم الذين ينكرون الشريعة الإسلامية وأحكامها ، ويلحق بهم كل من شاركهم في ذلك ؛ ولو كان يتظاهر بالإسلام ، حتى ولو أنكر حكما واحدا منها .ولكن مما ينبغي التنبه له ، أنه ليس كذلك من لا يحكم بشيء منها مع عدم إنكاره ذلك ، فلا يجوز الحكم على مثله بالكفر وخروجه عن الملة لأنه مؤمن ، غاية مافي الأمر أن يكون كفره كفرا عمليا .وهذه نقطة هامة في هذه المسألة يغفل عنها كثير من الشباب المتحمس لتحكيم الإسلام ، ولذلك فهم في كثير من الأحيان يقومون بالخروج على الحكام الذين لا يحكمون بالإسلام ، فتقع فتن كثيرة ، وسفك دماء بريئة لمجرد الحماس الذي لم تعد له عدته ، والواجب عندي تصفية الإسلام مما ليس منه كالعقائد الباطلة ، والأحكام العاطلة ، والآراء الكاسدة المخالفة للسنة ، وتربية الجيل على هذا الإسلام المصفى . والله المستعان )

عزه محمد السعيد اللقانى
12-05-2011, 02:39 PM
السلام عليكم ....جزاك الله خيرا اخى على هذا التوضيح المستفيض لقد افدتنى كثيرا

أبو رواحه
01-06-2012, 10:15 PM
السلام عليكم
السؤال هو : بماذا نبيء الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبماذا أرسل؟ أذكر الآيات الدالة على ذلك ؟

وجدان123
03-19-2012, 05:09 AM
نُبئ بإقرأ لقوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الانسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم )
وأُرسل بالمدثر لقوله تعالى ( ياأيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبّر * وثيابك فطهّر * والرجز فاهجر * ولا تمنن تستكثر * ولربح فاصبر )

س: الشرك الأكبر 4 أنواع ، ماهي ؟

عنتر جبارين
03-22-2012, 12:56 PM
الشرك الاكبر 4 انواع وهي:
1) شرك التضرع
2) شرك الارادة والنية والقصد
3) شرك الطاعة
4) شرك المحبة.

س: ما حكم التقليد في الاعتقاد؟